الملكة ناقشت «أزمة هاري وميغان» مع الأمير فيليب أثناء وجوده في المستشفى

الملكة ناقشت «أزمة هاري وميغان» مع الأمير فيليب أثناء وجوده في المستشفى

الثلاثاء - 3 جمادى الأولى 1443 هـ - 07 ديسمبر 2021 مـ
الملكة إليزابيث الثانية مع زوجها الراحل الأمير فيليب (أ.ب)

قال آرثر إدواردز، مصور العائلة المالكة البريطانية، في فيلم وثائقي جديد إن الملكة إليزابيث الثانية ناقشت أزمة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل مع زوجها الراحل الأمير فيليب أثناء وجوده في المستشفى، وذلك «عبر الهاتف».
وبحسب صحيفة «إكسبرس» البريطانية؛ فإن الفيلم الوثائقي الجديد يحمل عنوان: «2021: The Queen's Terrible Year»، ويستعرض أهم الأحداث التي واجهتها الملكة إليزابيث في العام الحالي، والذي يعدّ من أكثر الأعوام اضطراباً بالنسبة لها.
وبالإضافة إلى رحيل زوجها الأمير فيليب في بداية العام، عانت الملكة من سلسلة من الأحداث المؤلمة، من بينها إقامة دعوى قضائية على نجلها الأمير آندرو، من جانب سيدة أميركية تتهمه فيها بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تأثرت الملكة بشدة بـ«أزمة هاري وميغان» والمقابلة المثيرة للجدل التي أجرياها مع أوبرا وينفري، وتبعتها مجموعة من التصريحات المسيئة للعائلة المالكة والتي أطلقها هاري في مناسبات عدة.
وقبل وفاة الأمير فيليب في أبريل (نيسان)، وأثناء وجوده في المستشفى قبلها بأسابيع، ناقشت الملكة أزمة ميغان وهاري معه «عبر الهاتف»، وفقا لآرثر إدواردز.
وأضاف إدواردز: «لقد كانت الملكة تتحدث مع زوجها الراحل يومياً على الهاتف أثناء وجوده في المستشفى، وناقشت معه أزمة هاري وميغان، وقد قام الأمير فيليب بتهدئتها بعض الشيء».
من جهته، قال غيلز براندريث، كاتب سيرة الأمير فيليب، إن الأخير وصف مقابلة هاري وميغان مع أوبرا وينفري بأنها «جنونية».
وخلال المقابلة، قال هاري إن والده وشقيقه «أسيران» للنظام، كما صرح بأنه «شعر بالخذلان من جهة والده» الذي توقف عن الرد على اتصالاته، وأوقف الدعم المالي له عندما سافر هو وزوجته إلى الولايات المتحدة.
كما قالت ميغان خلال المقابلة إن العائلة المالكة رفضت تقديم مساعدة نفسية لها، بعدما راودتها فكرة الانتحار، وكشفت هي وهاري عن محادثة أعربت فيها جهة لم يسمياها في العائلة الملكية عن «قلق» إزاء لون بشرة ابنهما آرتشي خلال حمل ميغان به.
وبعد هذه المقابلة، استمر هاري في انتقاد عائلته علناً، وقال في حديثين منفصلين إن والده لم يقدم بالضرورة الدعم الذي كان يتوق إليه عند التعامل مع الحياة في دائرة الضوء بصفته أحد أفراد العائلة المالكة، وإن انتقاله مع زوجته وابنهما إلى الولايات المتحدة يرجع إلى الرغبة في كسر «حلقة المعاناة» في العائلة، بعدما اكتشف أن والده الأمير تشارلز كان يعامله «بالطريقة التي كان قد عومل بها».
يذكر أن الأمير فيليب، توفي عن عمر يناهز 99 عاماً، بعد أسابيع من خروجه من المستشفى حيث تلقى العلاج لشهر إثر إصابته بالتهاب تلته مشكلة في القلب.
وقد كشفت شهادة وفاته أنه مات بسبب «الشيخوخة».


لندن العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

فيديو