«نينتندو سويتش أوليد»: تمتعوا بألعاب فيديو رائعة أثناء التنقل

صمم ببصريات وصوتيات لاسلكية مطورة

«نينتندو سويتش أوليد»: تمتعوا بألعاب فيديو رائعة أثناء التنقل
TT

«نينتندو سويتش أوليد»: تمتعوا بألعاب فيديو رائعة أثناء التنقل

«نينتندو سويتش أوليد»: تمتعوا بألعاب فيديو رائعة أثناء التنقل

قترن جهاز «نينتندو سويتش» الكلاسيكي بالكمال... تقريباً؛ فمنذ إطلاقه قبل 4 سنوات، عدّ هذا الجهاز الأفضل بين إصدارات «نينتندو»؛ لأنه يمزج جميع الأفكار التي اكتسبتها الشركة من عصري «وي يو» و«دي إس» (نظامان من ابتكار الشركة نفسها) في جهاز ينبض بالحركة بالشاشات الصغيرة والكبيرة. يقدّم هذا المنتج المتكامل طاقة كبيرة تدعم تجارب لعب فريدة بأسلوب «نينتندو» الكلاسيكي الشهير.
لكن جهاز «سويتش» كان يفتقد لشيء واحد من عالم الـ«آيفون» وهواتف «سامسونغ» الفاخرة القابلة للطيّ، وهو: شاشة «أوليد» ساطعة ومتطوّرة، مما جعله مجرّد جهاز ألعاب دون عرض جاذب لا سيّما في الإصدارات الصغيرة المحمولة منه.

شاشة مطورة

اليوم؛ ومع حلول موسم الأعياد، عمدت «نينتندو» إلى تغيير هذا الواقع عبر طرح «نينتندو سويتش أوليد (Nintendo Switch OLED)»؛ أرقى إصداراتها على الإطلاق، ولكن دون شاشة عرض «4 كيه» كما كان يرغب البعض.
وبهذا كشفت الشركة النقاب أخيراً عن النظام الأكثر تطوّراً للمستخدمين بشاشة «سويتش أوليد» التي ستمنحهم التجربة المحمولة التي يستحقّونها. ضمّ جهاز «سويتش» الأوّل شاشة «LCD» بمقاس 6.2 بوصة بدت رائعة في ذلك الوقت ولو أنّها كانت ضيّقة بعض الشيء. وبعد عامين، طرحت الشركة جهاز «نينتندو لايت»؛ النسخة المحمولة من جهازها، وضمّت شاشة «LCD» أيضاً بمقاس 5.5 بوصة بدت أكثر ضيقاً طبعاً.
أمّا اليوم؛ فتنطلق «نينتندو» في رحلة الشاشة الكبيرة مع «سويتش أوليد» بمقاس 7 بوصة (سعره 349 دولاراً) مع المحافظة على حجم الجهاز الأصلي، مما سيتيح لكم توضيبه وحمله في حقيبة «سويتش» القديم. فضّلت «نينتندو» في إصدارها الجديد تحسين استغلالها للمساحة التي تملكها، فمدّدت الشاشة لتغطّي الجهاز بشكلٍ أكبر مع الاقتراب أكثر من الحواف، لإعطاء كلّ لعبة حقّها كما حلم المستخدمون دائماً.

مزايا الألعاب

نالت الألعاب التي تضمّ نصوصاً كثيرة وأداءً للأدوار الحصّة الأكبر من التحسين، فأصبحت قراءة النصوص الصغيرة أكثر سهولة وسرعة. يمكنكم ملاحظة هذا الأمر بوضوح أثناء متابعة قصّة اللعبة في «ديسغايا كومبليت» و«شين ميغامي تينسي5» اللتين كان النّاس يعانون من صعوبة في قراءة أحداثهما. ويسهّل الإصدار الجديد أيضاً تصفّح لوائح الخيارات في «NBA 2K22».
في الوقت نفسه، تبدو البصريات في لعبتي «أسترال تشين» و«بايونيتا» أكثر وضوحاً وإشباعاً لناحية الألوان، وتلحظون هذا الأمر أيضاً في لعبة «ميترويد دريد» التي صدرت بالتزامن مع إطلاق «سويتش أوليد»، بالإضافة إلى لعبة «ساموس» الغنيّة بالألوان المواجهة لخلفيات سوداء قاتمة. خلال اللعبة، تبدو «ساموس (الشخصية الرئيسية)» ومن يلاحقها واضحي المعالم والتفاصيل بشكلٍ يجعل المستخدم يُعجب بحركاتهم سواء أكان يلعب على شاشة صغيرة أم كبيرة.

ذاكرة وملحقات

لا يقتصر التحديث في «سويتش أوليد» على الشاشة، ويمتدّ إلى مزايا نوعية أخرى؛ أبرزها سعة الذاكرة (64 غيغابايت) المدمجة في الجهاز، والتي تعادل ضعف سلفتها في الجهاز الأصلي. قد ترغبون على المدى الطويل في استخدام بطاقة لزيادة السعة التخزينية، ولكن سعة الـ64 غيغابايت ستمنحكم دفعة قوية في البداية إذا كنتم تريدون تخزين ألعابكم على الجهاز وحده.
ويأتي «سويتش أوليد» أيضاً مع مسند أكثر متانة يتيح وضعه على أي طاولة حتى تلك القابلة للطي في الطائرة، بعد أن كان المسند في الأجهزة السابقة خفيفاً وقابلاً للسقوط عند حدوث أي ارتجاج في المكان. يوازي المسند الشاشة طولاً ويمكنكم طيّه للحصول على مزيد من الاستقرار والثبات، ما يضمن لكم قاعدة أفضل لجهازكم وتجارب أفضل في الألعاب متعدّدة اللاعبين مثل «واريو وير» و«ماريو بارتي سوبر ستارز».
يتمتع الجهاز بشكل عام بمتانة تفوق تلك التي اتسمت بها الأجهزة السابقة التي عانت من بعض الارتخاء لا سيما عند اتصالها بأدوات التحكم «جويكونز»، ولكن هذه المشكلة ليست موجودة في الجهاز الجديد.
يأتي «سويتش أوليد» الجديد أيضاً مع منصة تتضمن منفذاً سلكياً للشبكة المحلية، يُعدّ إضافة مغرية لمحبي اللعب عبر التلفزيون. ولكن البعض يرى في هذه الإضافة ميزة كمالية وليس أساسية؛ لأن محترفي الألعاب الإلكترونية في معظمهم يستخدمون اتصال «واي فاي» قوياً. ومع ذلك، لا ضير في الاستفادة من منفذ شبكة محلية سلكي كان يجب أن يكون متوفراً منذ الإصدار الأول.
يذكر أن المستخدمين ليسوا مضطرين للاستعانة بالقاعدة الجديدة؛ لأن «سويتش أوليد» يستقر بشكل ممتاز في قاعدة «سويتش» الأصلية. وهنا، لا بد من التنويه بأن «نينتندو» نجحت بذكاء في ابتكار إصدار محدّث يتوافق مع كل إكسسوارات «سويتش» القديم، وأتاحت بذلك للمستخدمين شراء الجهاز الجديد دون أعباء إضافية.
فيديو جوال

يسطع نجم «سويتش أوليد» الجديد في اللعب المتنقل الذي يبرز مزاياه أكثر. يحصل المستخدمون على دقة العرض «1080p» نفسها من الإصدارين القديم والجديد على التلفزيون، فضلاً عن أن نسخة الـ«أوليد» لا تضم أي تحديث على صعيد التصميم الداخلي للجهاز أو الإكسسوارات... بمعنى آخر؛ إذا كنتم من محبي الألعاب الإلكترونية على التلفزيون، فلا حاجة للتحديث لجهاز الـ«أوليد» حالياً.
أمّا إذا كنتم ممن يستمتعون بألعاب الفيديو أثناء التنقل، فهذا يعني أن هذا التحديث صُمم لكم؛ خصوصاً أن «نينتندو» عمدت أخيراً إلى تحديث برامجها الصوتية الإلكترونية بما يتوافق مع العصر الجديد. عانى محبّو ألعاب «نينتندو» لسنوات من افتقار أجهزتها لاتصال البلوتوث للصوتيات، ومن حاجتهم لاتصال سلكي 3.5 ملم للاستماع لمحتوى «سويتش» بواسطة السماعات.
ولكن الشركة عززت أجهزتها أخيراً باتصال بلوتوث بأداء مثالي خال من مشكلات الاستجابة حتى مع أقدم أنواع السماعات اللاسلكية مثل «بيتس سولو وايرلس». وأتت هذه الإضافة الأخيرة لتكمل حزمة أجهزة «سويتش» وتشكل مزيجاً رائعاً مع مزايا «سويتش أوليد».
وفجأة؛ أصبح للمستخدمين جهاز يزودهم ببصريات وصوتيات لاسلكية رائعة أثناء تنقلهم... إنه مزيج لا يمكن منافسته؛ خصوصاً أنه يقدم التجربة المتنقلة الأفضل في عالم ألعاب الفيديو حتى اليوم.
* «نيويورك ديلي نيوز» -
خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق

تكنولوجيا «مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق

«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق

مع توسع انتشار المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت، أصبح من الأصعب — والأهم — مساعدة الجمهور على التعرّف على ما إذا كانت أي صورة أو مقطع صوتي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد متنزه «أكواريبيا» المائي في مشروع «القدية» السعودي (واس)

«القدية» السعودية و«غوغل كلاود» توسّعان شراكتهما لإنشاء البنية الرقمية

أعلنت شركة «القدية للاستثمار»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن توسّع كبير في تعاونها مع «غوغل كلاود» لإنشاء البنية الرقمية الأساسية لمشروع «القدية».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص امرأة تقف أمام شاشة معلومات في معرض «ليب» التقني بالسعودية (واس)

خاص السعودية تصنع نموذجها الخاص في السيادة الرقمية

في عالم تتداخل فيه الحدود الرقمية وتتصاعد فيه المنافسة بين الدول على امتلاك البيانات وتعزيز القدرات التقنية، اختارت السعودية أن ترسم مسارها الرقمي الخاص.

زينب علي (الرياض)
خاص «غوغل» اختارت «جيمناي» راعياً تقنياً رسمياً للمنتخبين العراقي والمغربي لكرة القدم (الشركة)

خاص « غوغل جيمناي» يدخل مدرجات الكرة العربية... من الرعاية إلى تجربة المشجعين

«غوغل» تختبر دور «جيمناي» في تحويل التشجيع الكروي العربي تجربةً تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الخلايا الجديدة فائقة الرقة إذ يصل سمك طبقة الامتصاص فيها إلى 10 نانومترات فقط (المصدر)

خلايا شمسية شبه شفافة قد تحوّل النوافذ إلى مولدات كهرباء

خلايا شمسية شبه شفافة من البيروفسكايت قد تحول النوافذ والواجهات الزجاجية إلى مصادر كهرباء مع تحديات في المتانة والتوسع.

نسيم رمضان (لندن)

لعبة «سارُس»: تحفة خيال علمي تجمع بين تحدي الأعداء والقصة المؤثرة

ظاهرة الكسوف الغريبة على كوكب «كاراكوزا»
ظاهرة الكسوف الغريبة على كوكب «كاراكوزا»
TT

لعبة «سارُس»: تحفة خيال علمي تجمع بين تحدي الأعداء والقصة المؤثرة

ظاهرة الكسوف الغريبة على كوكب «كاراكوزا»
ظاهرة الكسوف الغريبة على كوكب «كاراكوزا»

تُعدّ لعبة «سارُس» Saros واحدة من أبرز تجارب الخيال العلمي والقتال التي صدرت أخيراً على جهاز «بلايستيشن 5» حصرياً، وهي لعبة جديدة من الشركة التي طوَّرت لعبة «ريتيرنال» Returnal على الجهاز نفسه في عام 2021.

وتقدم اللعبة مزيجاً فريداً بين إطلاق النار من منظور الشخص الثالث (يتم تصوير الأحداث من خلف شخصية اللعب) وعناصر «روغلايت» Roguelite (فئة ألعاب يتم فيها تصميم المراحل بشكل مختلف في كل مرة يتم اللعب بها، بالإضافة إلى فقدان العناصر التي جمعها اللاعب خلال محاولته السابقة)، حيث تأخذ اللاعبين في رحلة نفسية وبصرية مذهلة تجعل من الموت مجرد بداية جديدة لفهم أسرار عالمها الغامض.

وبالنسبة لاسم اللعبة، فإن دورة «سارُس» فلكياً هي فترة تقارب 223 شهراً قمرياً (ما يعادل 18 سنة و11 يوماً و8 ساعات)، بحيث يمكن استخدامها للتنبؤ بحدوث ظاهرتي خسوف القمر وكسوف الشمس. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر أبرز مزاياها.

لغز كوكب «كاركوزا»

تمثل قصة اللعبة صراعاً بين البقاء والبحث عن الذات، إذ تتمحور حول شخصية «أرجون ديفراج»، وهو مستكشف يعمل لصالح مؤسسة «سولتاري»، يجد نفسه عالقاً على كوكب «كاركوزا» الموحش بعد تحطم سفينته. وتبدأ الأحداث باكتشاف مؤسسة «سولتاري» معدناً فريداً اسمه «لوسينايت» على كوكب «كاركوزا» وتبدأ عملية استخراجه، ولكن يتم فقدان الاتصال مع فريق العمل على الكوكب دون سابق إنذار. وتقرر الشركة إرسال فريق للتحقيق بالأمر، من بينهم شخصية «أرجون». ويستيقظ «أرجون» ولا يتذكر أي شيء حدث منذ وصوله إلى الكوكب، ومن ثم يعلم أن أحد أعضاء الفريق قد فقد عقله ودمر سفينتهم للهرب من الكوكب الغريب. وتبدأ هنا رحلة البحث عن فريق العمل على الكوكب والتفكير بطريقة للعودة إلى كوكب الأرض.

ويعلم «أرجون» بعد ذلك وجود معالم حضارة لمخلوقات فضائية اندثرت، وأن معالم الكوكب تتغير بشكل غريب كلما حدث كسوف أو خسوف، لتصبح البيئة أكثر عدوانية من السابق. ويستمر «أرجون» بالبحث عن موقع فريق التنقيب، أملاً بالعثور على زوجته المفقودة معهم، ولكنه يكتشف بعد وصوله إلى موقع التنقيب أنه مهجور، وأنه يتم التنقل بالزمن بشكل غامض. ولن نذكر المزيد من تفاصيل القصة، ونترك ما بقي منها ليكتشفها اللاعب بنفسه.

الجدير ذكره أن القصة لا تقتصر على النجاة فحسب، بل تمتد لتشمل صراعاً نفسياً عميقاً مع الذات وفهم الغرض الحقيقي من البعثات السابقة وما حدث لهم.

الدرع الخاصة تحمي اللاعب من موجات الضربات النارية

مزايا لعب فريدة

* الحلقة الزمنية المتجددة. تعتمد اللعبة بشكل أساسي على آلية «الحلقة الزمنية»، حيث يؤدي موت شخصية «أرجون» خلال مجريات اللعب إلى العودة لنقطة البداية، ولكن مع تغيير كامل في تخطيط المراحل وتوزيع الأعداء. ويضمن هذا النظام أن تكون كل محاولة لعب فريدة ومختلفة عن سابقتها، ما يكسر حاجز الملل ويدفع اللاعب لاستكشاف استراتيجيات جديدة في كل مرة يخرج فيها إلى عالم «كاركوزا» المتغير.

* ترسانة المستقبل. يتميز أسلوب اللعب بالسلاسة والسرعة، حيث يجب على اللاعب تجاوز الطلقات النارية العديدة من الأعداء والتي يتم إطلاقها على شكل موجات متتالية. وتمتلك شخصية اللعب ترسانة متنوعة من الأسلحة المبتكرة، بدءاً من البنادق الهجومية وصولاً إلى أسلحة الطاقة الثقيلة. كما توفر اللعبة قدرات خاصة مثل الدرع الذي يمتص الطلقات الزرقاء لتحويلها إلى طاقة هجومية، مما يضيف عمقا استراتيجيا يتجاوز مجرد إطلاق النار العشوائي.

* ظاهرة الكسوف العجيب. أحد أكثر الجوانب إثارة هو ظاهرة كسوف الشمس التي يمكن للاعب تفعيلها يدويا لزيادة مستوى التحدي والمكافآت. ولدى بدء الكسوف، يزداد الأعداء شراسة وتظهر مخاطر جديدة مثل «الفساد» الذي يخفض من الحد الأقصى للصحة، ولكنه في المقابل يمنح اللاعب أدوات وتطويرات قوية جداً قد تكون هي المفتاح لهزيمة الزعماء العمالقة في نهاية كل منطقة.

* بناء القدرات الدائمة. تتضمن اللعبة شجرة مهارات وتطويرات دائمة تزيد من متعة اللعب. ويمكن استخدام الموارد التي يجمعها اللاعب خلال رحلاته لتحسين بدلة «أرجون» وزيادة نقاط الصحة وفتح قدرات تنقل جديدة مثل الخطاف والقفزات العالية. ويعطي هذا التقدم الدائم شعوراً بالإنجاز حتى بعد الفشل في إنهاء مهمة معينة، مما يشجع على الاستمرار والمحاولة مرة أخرى. وتعتمد الشخصية على 3 قدرات أساسية، هي:

- المرونة: تحدد قدرة الشخصية على تحمل الضربات واستعادة الصحة.

- القيادة: تؤثر على القدرات التكتيكية للشخصية وقوة استدعاء المهارات.

- الاندفاع: المحرك الأساسي لسرعة الشخصية وقوة الهجمات المتتالية.

أعداء مختلفون في كوكب عجيب

* مواجهات ملحمية تختبر حدود التركيز. الزعماء في اللعبة يمثلون ذروة التحدي والإبداع؛ فكل مواجهة تتطلب نمطاً معيناً من الحركة والملاحظة الدقيقة للأنماط الهجومية. المعارك ليست مجرد اختبار للقوة، بل هي اختبار للتركيز والقدرة على التكيف مع تغير أطوار القتال التي تصبح أكثر تعقيداً وجمالاً بصرياً كلما اقترب الزعيم من الهزيمة.

* تحدٍّ للجميع. توفر اللعبة خيارات مرنة لتعديل مستوى الصعوبة من خلال «المعدلات» Modifiers التي تُوازِن بين الإيجابيات والسلبيات. ويمكن للاعبين الذين يفضلون التركيز على القصة اختيار إعدادات تجعل التجربة أكثر سهولة، بينما يمكن لعشاق التحدي رفع الصعوبة إلى أقصى حدودها للحصول على مكافآت نادرة وإثبات مهارتهم في التحكم.

مواصفات تقنية

* سيمفونية الرسومات والألوان. تستفيد اللعبة من محرك تطوير الألعاب «أنريل إنجين 5» Unreal Engine 5 لتقديم بيئات تخطف الأنفاس، تتراوح بين الأنقاض الحزينة والمنشآت الصناعية الفضائية المعقدة. وللإضاءة واستخدام الألوان دور جوهري في أسلوب اللعب؛ حيث يتم تمييز الهجمات بألوان زاهية تساعد اللاعب على اتخاذ قرارات سريعة في أجزاء من الثانية، مما يحول المعارك إلى ما يشبه الرقصة الإيقاعية وسط وابل من الطلقات الملونة. وتجمع البيئات بين الجمال والغموض، حيث تُعبّر الغابات الفضائية والمختبرات المهجورة عن تاريخ كوكب «كاركوزا» المأساوي.

والاستكشاف في اللعبة مجزي جداً، فخلف كل زاوية قد يجد اللاعب قطعة أثرية تزيد من قوته أو سجلا صوتيا يكشف جزءاً جديداً من لغز الاختفاء الجماعي للبعثات السابقة، مما يجعل العالم يبدو حيا وينبض بالغموض.

تفاصيل الرسومات مبهرة وواقعية

* صوت المجهول. وننتقل إلى الجانب الصوتي الذي لا يقل إبهاراً، إذ تساهم الموسيقى التصويرية بخلق أجواء من التوتر الدائم والرهبة من المجهول. وتعزز المؤثرات الصوتية المحيطة من الشعور بالانغماس، خاصة مع دعم تجسيم الصوتيات 3D التي تجعل اللاعب يدرك مصادر الخطر من حوله بدقة متناهية، مما يرفع من وتيرة الحماس في كل مواجهة. الأداء الصوتي المميز والحوارات العميقة تضفي صبغة واقعية على شخصية أرجون ومعاناته المستمرة مع دورات الزمن.

* دعم ممتد للغة العربية. مما يميز اللعبة هو الدعم الكامل للغة العربية، حيث تتوفر القوائم والنصوص باللغة العربية بوضوح تام، بالإضافة إلى الدبلجة الصوتية للحوارات. ويسهل هذا الاهتمام بالتفاصيل المحلية على اللاعب العربي الانغماس بالقصة وفهم خفايا الملفات الصوتية والسجلات التي يجدها في عالم اللعبة. وتجدر الإشارة إلى أن اللعبة تدعم 8 لغات إضافية لصوتيات الشخصيات و13 لغة إضافية للنصوص على الشاشة.

تدعم اللعبة اللغة العربية في الحوارات والقوائم والنصوص لمزيد من الانغماس

* إحساس المعارك بين يديك. يستفيد نظام التحكم بشكل مذهل من خصائص أداة التحكم «دوال سينس» DualSense، حيث سيشعر اللاعب بمقاومة الزناد عند استخدام أنماط الإطلاق البديلة، بالإضافة إلى الاهتزازات الدقيقة التي تعكس تفاصيل البيئة المحيطة، مثل قطرات المطر وحركة الآلات الضخمة. هذه التفاصيل التقنية تجعل التواصل الجسدي مع اللعبة جزءاً لا يتجزأ من تجربة المتعة الكلية.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «هاوسمارك» Housemarque www.HouseMarque.com

- الشركة الناشرة: «سوني إنترآكتيف إنترتينمنت» Sony Interactive Entertainment www.SonyInteractive.com

- موقع اللعبة: www.HouseMarque.com

- نوع اللعبة: قتال من المنظور الثالث Third-person Action

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» حصريا

- تاريخ الإطلاق: 30 أبريل (نيسان) 2026

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T»

- دعم للعب الجماعي: لا


«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق

«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق
TT

«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق

«مايكروسوفت ــ نورثويسترن ــ ويتنس»... مجموعة بيانات متنوعة لرصد التزييف العميق

مع توسع انتشار المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت، أصبح من الأصعب — والأهم — مساعدة الجمهور على التعرّف على ما إذا كانت أي صورة أو مقطع صوتي أو فيديو ما، حقيقياً أم مزيفاً. ولمواجهة هذه المشكلة؛ تعاون فريق من الباحثين من شركة «مايكروسوفت» وجامعة نورثويسترن في مدينة إيفانستون بولاية إلينوي؛ ومنظمة «ويتنس» غير الربحية، التي تساعد النشطاء والصحافيين في التعامل مع التحديات المرتبطة بالمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي؛ لإنشاء مجموعة بيانات جديدة لوسائط مُولدة بالذكاء الاصطناعي. أما الهدف، فتطوير أنظمة أقوى لاكتشاف التزييف العميق.

«معايير كشف التزييف العميق»

وصف الباحثون مجموعة البيانات الجديدة الخاصة بهم، والتي تُعرف باسم معيار كشف التزييف العميق «مايكروسوفت-نورثويسترن- ويتنس» (إم إن دبليو)، في دراسة نُشرت في الـ10 من أبريل (نيسان)، في دورية «آي إي إي إي إنتليجنت سيستمز». وقد جرى تصميم مجموعة البيانات عمداً باستخدام عينات متنوعة من الوسائط المُنشأة بالذكاء الاصطناعي، بحيث تعكس مشهد توليد المحتوى بالذكاء الاصطناعي الحالي بأكبر قدر ممكن.

وأوضح توماس روكا، الباحث الرئيس في «مايكروسوفت»، المتخصص في أبحاث الأمان المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، أن جودة الوسائط التي ينتجها الذكاء الاصطناعي التوليدي تتحسن باستمرار، وأن أي شخص تقريباً أصبح بإمكانه الآن استخدام تطبيق بسيط على هاتفه، لإنشاء رسالة صوتية تقلّد صوت شخص ما، أو صورة أو فيديو تحاكي مظهره.

وقد تحمل هذه الوسائط المزيفة أضراراً جسيمة، بدءاً من انتحال الهوية وعمليات الاحتيال، وصولاً إلى إنشاء صور حميمة دون موافقة أصحابها، وحتى إنتاج مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال.

ومع ذلك، لا تُعدّ أدوات الذكاء الاصطناعي المُولِّدة مثالية (للتزييف)؛ فهي تترك وراءها «آثاراً رقمية» — إشارات أو علامات دقيقة تظهر عند إنشاء الفيديوهات أو الصور أو المقاطع الصوتية، ويمكن من خلالها التأكد من أن الوسائط مزيفة. وعن ذلك، قال روكا: «يمكن أن تتضمن هذه الآثار توزيعات الضوضاء، وعدم الاتساق بين أجزاء البكسلات، والفجوات في الإشارات الصوتية، وغيرها من المخالفات غير الطبيعية».

تحسين أنظمة الكشف

تعمل مجموعات بحثية حول العالم على تطوير أدوات كشف، وهي في الأساس نماذج ذكاء اصطناعي، مُدرَّبة على التعرف على الآثار الرقمية الموجودة في الوسائط المُنشأة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أصبحت المسألة أشبه بسباق محموم لمعرفة ما إذا كانت أدوات الكشف قادرة على مواكبة أدوات التوليد، وللأسف لا تزال أدوات التوليد في المقدمة.

في هذا الصدد، قال روكا: «أصبح التحقق من أصالة الفيديوهات والصور والمقاطع الصوتية أمراً بالغ الأهمية للمجتمع، لكن أنظمة الكشف لم تصل بعد إلى مستوى التحدي. ونعتقد أن هذا يعود جزئياً إلى الطريقة التي يجري بها تقييم هذه الأنظمة».

على سبيل المثال، قد يستخدم الباحثون عدداً كبيراً من أمثلة المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي من عدد محدود من أدوات التوليد؛ بهدف تدريب أداة الكشف الخاصة بهم. ومع ذلك، من المرجح أن يؤدي ذلك إلى إنشاء أداة كشف لا تتكيف جيداً مع المحتوى الجديد. وبما أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطور بسرعة كبيرة، فقد أصبحت هذه مشكلة حقيقية اليوم. ونتيجة لذلك؛ قد تحقق أنظمة الكشف هذه أداءً جيداً عند اختبارها، باستخدام بيانات التدريب الخاصة بها أو المعايير المرجعية الراسخة، لكنها تؤدي بشكل ضعيف في العالم الحقيقي. وعن ذلك، قال روكا: «الذكاء الاصطناعي داخل المختبر لا يشبه الذكاء الاصطناعي في الواقع العملي».

ومن أجل الحصول على رؤية أشمل للتحديات؛ تعاون خبراء من «مايكروسوفت»، وجامعة نورثويسترن، ومنظمة «ويتنس» على تطوير معيار «إم إن دبليو» الجديد. في هذا الصدد، قال ماركو بوستيليوني، باحث ما بعد الدكتوراه في جامعة نورثويسترن: «إن الجمع بين هذه الرؤى — الأكاديمية، والصناعية، وغير الربحية الميدانية — يخلق نهجاً أكثر تكاملاً. ولم يكن بإمكان أيٍّ منا تحقيق ذلك بمفرده».

وتهدف مجموعة البيانات الجديدة إلى تضمين عينة شديدة التنوع من المواد المُنشأة بالذكاء الاصطناعي والمأخوذة من أدوات توليد مختلفة؛ بهدف تعزيز قدرة أدوات الكشف على العمل في بيئات العالم الحقيقي.

وقال بوستيليوني إن الفيديوهات والمقاطع الصوتية والصور المزيفة الموجودة على الإنترنت، غالباً ما تكون قد خضعت لعمليات معالجة لاحقة، مثل تغيير الحجم، والاقتصاص، والضغط. كما قد يتعمد الأشخاص التلاعب بالمحتوى لجعل اكتشافه أشد صعوبة.

من جهته، يأمل فريق «إم إن دبليو» في توفير مجموعة شاملة قدر الإمكان من الأمثلة من أدوات توليد مختلفة، وخضعت لأنواع متعددة من عمليات المعالجة اللاحقة؛ لضمان أن تمثل مجموعة البيانات المشهد الحالي للذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل دقيق. كما سيتولى الفريق تحديث مجموعة البيانات في كل ربيع وخريف؛ لتعكس أحدث الآثار الرقمية الناتجة عن أدوات التوليد، بالإضافة إلى الحيل المستخدمة لخداع أنظمة الكشف.

ويقرّ الباحثون بأنه رغم إنشاء مجموعة البيانات لمساعدة المطورين في اختبار أدوات الكشف الخاصة بهم، فإن هناك دوماً احتمال استخدامها لتطوير طرق جديدة للتهرب من الاكتشاف. ومع ذلك، فهم يرون أن الحاجة إلى معالجة مشكلة المحتوى المزيف العميق تُعدّ أمراً بالغ الأهمية رغم هذا الاحتمال.

وأوضح روكا: «هدفنا من مشروع (إم إن دبليو) المساهمة في هذا الجهد المشترك — عبر رفع المعايير، وتشجيع الشفافية، والمساعدة في ضمان أن تواكب قدرتنا على تقييم الأصالة التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي التوليدي».


إيلون ماسك يتوقع سيارات ذاتية القيادة من دون مراقبين في أميركا

إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» يظهر على شاشة كبيرة خلال جلسة أسئلة وأجوبة عن بعد في قمة التنقل الذكي 2026 بتل أبيب 18 مايو 2026 (أ.ف.ب)
إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» يظهر على شاشة كبيرة خلال جلسة أسئلة وأجوبة عن بعد في قمة التنقل الذكي 2026 بتل أبيب 18 مايو 2026 (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يتوقع سيارات ذاتية القيادة من دون مراقبين في أميركا

إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» يظهر على شاشة كبيرة خلال جلسة أسئلة وأجوبة عن بعد في قمة التنقل الذكي 2026 بتل أبيب 18 مايو 2026 (أ.ف.ب)
إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» يظهر على شاشة كبيرة خلال جلسة أسئلة وأجوبة عن بعد في قمة التنقل الذكي 2026 بتل أبيب 18 مايو 2026 (أ.ف.ب)

قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» الأميركية لصناعة السيارات، الاثنين، إنه يتوقع انتشار سيارات ذاتية القيادة من دون مراقبين بشريين على نطاق أوسع بالولايات المتحدة في وقت لاحق من العام الحالي بعد طرحها بالفعل في ولاية تكساس. وفي كلمة ألقاها عبر رابط فيديو خلال قمة «سمارت موبيلتي» (التنقل الذكي) في تل أبيب، أوضح ماسك أن هناك بالفعل سيارات ذاتية القيادة تعمل في تكساس من دون مراقبي سلامة، مضيفاً أن هذا النموذج سيتوسع على مستوى البلاد خلال العام، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتشغّل «تسلا»، التي سجلت تباطؤاً في مبيعات المركبات، سيارات أجرة ذاتية القيادة في أوستن ودالاس وهيوستن. لكن مراسلي «رويترز» الذين اختبروا هذه السيارات قالوا إن من عيوبها طول فترات الانتظار، وأحياناً عدم توافرها نهائياً، فضلاً عن بُعد نقاط إنزال الركاب في بعض الرحلات عن وجهاتهم.

وحصلت «تسلا» في نوفمبر (تشرين الثاني) على ترخيص لتشغيل خدمة طلب السيارات في أريزونا.

ولا يزال ماسك متفائلاً بأن السيارات ذاتية القيادة ستنتشر على نطاق واسع في غضون عشر سنوات رغم أن كثيراً من توقعاته الجريئة بشأن السيارات ذاتية القيادة منذ أكثر من عقد لم يتحقق وفقا لجدوله الزمني. وأوضح: «بعد خمس سنوات من الآن، وبالتأكيد خلال عشر سنوات... من المرجح أن تقطع 90 في المائة من إجمالي المسافات بواسطة الذكاء الاصطناعي في سيارات ذاتية القيادة. وبالتالي، سيصبح من النادر جداً خلال 10 سنوات أن تقود سيارتك بنفسك».

صورة التُقطت 23 يوليو 2025 تظهر نموذجاً مصغراً مطبوعاً بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لوجه إيلون ماسك وشعار شركة «تسلا» (رويترز)

وذكرت الإدارة الوطنية لسلامة حركة المرور على الطرق السريعة هذا الشهر أن شركة «تسلا» تستدعي 218 ألفاً و868 مركبة في الولايات المتحدة بسبب تأخر عرض صور الكاميرا الخلفية؛ ما قد يزيد من خطر وقوع حوادث.

واستدعت شركة «وايمو»، المملوكة ﻟ«ألفابت»، نحو 3800 سيارة أجرة ذاتية القيادة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بعد رصد خطر احتمال دخول المركبات إلى الطرق المغمورة بالمياه بسرعة عالية؛ ما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة.

وقال ماسك أيضاً في القمة إن شركته «سبيس إكس»، المتخصصة في تصنيع الصواريخ والأقمار الاصطناعية، على وشك تطوير أنظمة إطلاق صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، وهو إنجاز من شأنه أن يخفض تكلفة الرحلات للفضاء.

وأردف يقول: «قد ننجح في تحقيق ذلك هذا العام... وعندما يتم تطوير هذه التكنولوجيا، ستكون نقطة تحول في تاريخ البشرية، حين يمكننا أن نصبح حضارة قادرة على الوصول إلى الفضاء».

وذكر أن شركته «نيورالينك»، المتخصصة في زراعة أجهزة في الدماغ، ستجري في وقت لاحق من العام أول عملية زرع لجهاز «بلايند سايت» لمساعدة من وُلدوا وهم مكفوفون أو يعانون إعاقة بصرية.

وأضاف: «ستمنحهم (هذه التكنولوجيا) رؤية محدودة في البداية، لكنني أعتقد أنها ستمنحهم مع مرور الوقت رؤية دقيقة جداً، وربما رؤية فائقة، بل خارقة». واستطرد يقول إن الشركة تعمل أيضاً على تطوير تكنولوجيا تمكن المصابين بالشلل من المشي مجدداً.

وعبر عن اعتقاده بأن الروبوتات الشبيهة بالبشر ستنتشر في غضون نحو عشر سنوات «في كل مكان تقريباً»، وبأن زيادة إنتاجية هذه الروبوتات ستعزز النمو الاقتصادي على الأرجح مع «ارتفاع الدخل على مستوى العالم».