تشيلسي يخوض اختباراً صعباً على ملعب وستهام... ويونايتد يبدأ عهد رانغنيك أمام بالاس

تشيلسي يخوض اختباراً صعباً على ملعب وستهام... ويونايتد يبدأ عهد رانغنيك أمام بالاس

سيتي يحل ضيفاً على واتفورد... وولفرهامبتون يستقبل ليفربول في الدوري الإنجليزي
السبت - 29 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 04 ديسمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15712]

يخوض تشيلسي المتصدر اختباراً صعباً ضد جاره العنيد وستهام ضمن المرحلة الخامسة عشرة من بطولة إنجلترا لكرة القدم اليوم، التي تشهد بداية عهد المدرب الألماني رالف رانغنيك على رأس الجهاز الفني لمانشستر يونايتد. وحقق وستهام انطلاقة مميزة هذا الموسم توّجها بفوز لافت على ليفربول 3 - 2، ملحقاً به الخسارة الأولى هذا الموسم، لكنه أتبع ذلك بهزيمتين وتعادل. كما حقق نتيجتين مميزتين بإقصائه القطبين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على التوالي من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في عقر داريهما، علماً بأن الأول تُوِّج بلقب هذه المسابقة في السنوات الثلاث الأخيرة.

واختلفت حال الفريق منذ أن تولى الإشراف عليه المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويز، وتحديداً منذ ديسمبر (كانون الأول) عام 2019 فتحول من فريق يواجه خطر السقوط إلى مصافّ المستوى الثاني (تشامبيونشيب) إلى فريق صعب المراس في الآونة الأخيرة، حيث نجح في احتلال المركز السادس الموسم الماضي، ما خوّله انتزاع بطاقة التأهل إلى الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الذي بلغ دوره الإقصائي.

من جهته، لم يكن تشيلسي في أفضل حال مؤخراً لأنه أهدر نقاطاً على أرضه بتعادله في آخر مباراتين خاضهما على «ستامفورد بريدج» أمام بيرنلي المتواضع ومانشستر يونايتد المتقلب المستوى، في حين وصف مدربه الألماني توماس توخيل فريقه الفائز خارج أرضه على واتفورد 2 - 1 (الأربعاء) بأنه كان محظوظاً بإحراز النقاط الثلاث في المباراة. وعن عروض فريقه هذا الموسم قال مويز: «أعتقد أننا في المراكز الأولى (المركز الرابع حالياً) عن جدارة. يمكن رؤية نوعية وشخصية لاعبي فريقي. ما أريده هو منافسة الأربعة الكبار، هذا هو التحدي أمام اللاعبين».

في المقابل، يسعى كل من مانشستر سيتي الثاني بفارق نقطة وليفربول الثالث بفارق نقطتين لاستغلال أي تعثر لتشيلسي للانقضاض على المركز الأول، حيث يحل الأول ضيفاً على واتفورد والآخَر على ولفرهامبتون، اليوم أيضاً. ويعاني سيتي من إصابات عدة في صفوفه أبرزها للاعبي خط الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان والبلجيكي كيفن دي بروين والمدافعين جون ستونز وكايل ووكر، لكن المدرب الإسباني بيب غوارديولا يستطيع الاعتماد على البرتغالي المتألق برناردو سيلفا والإسباني رودري.

ويريد ليفربول مواصلة عروضه الهجومية الرائعة في الآونة الأخيرة عندما يحل ضيفاً على ولفرهامبتون. وحقق ليفربول في منتصف الأسبوع فوزاً لافتاً على جاره إيفرتون 4 - 1 على ملعب الأخير «غوديسون بارك»، وعموماً سجل الفريق الأحمر معدلاً مقداره أكثر من 3 أهداف في المباراة الواحدة (43 هدفاً في 14 مباراة في الدوري المحلي هذا الموسم) بفضل تألق ثلاثي المقدمة المؤلَّف من المصري محمد صلاح (13 هدفاً) والبرتغالي ديوغو غوتا (8) والسنغالي ساديو مانيه (7)، أي نحو ثلثي أهداف الفريق.

ويفتتح مانشستر يونايتد حقبة جديدة بإشراف مدربه الألماني رالف رانغنيك الذي تعاقد معه النادي لفترة ستة أشهر على أن يتولى منصباً استشارياً في النادي لمدة سنتين بعد ذلك. ويخوض رانغنيك أول مباراة رسمية له على ملعب «أولد ترافورد» ضد كريستال بالاس غداً (الأحد). وشدد رانغنيك في أول مؤتمر صحافي له أمس (الجمعة)، على شد الصفوف داخل الفريق من أجل تحقيق نتائج إيجابية ترتقي إلى حجم تطلعات أنصار النادي، بقوله: «دوري يكمن في مساعدة الفريق على تكوين كتلة متجانسة. روح الفريق والتضامن بين مختلف أفراده غاية في الأهمية. لقد شاهدنا شوطين مختلفين في مباراة الأمس (فاز بها مانشستر على آرسنال 3 - 2). لكن وجود أنصار رائعين سيساعدنا بلا شك. الأمور لن تكون سهلة، لا يمكنني تغيير الكثير من الأمور في حصة تدريبية أو اثنتين. يتعين علينا أن نستحوذ أكثر على الكرة لكي نسيطر أكثر على مجريات اللعب».

وكان يونايتد قد قال مدربه السابق النرويجي أولي غونار سولسكاير، وعيّن بدلاً منه مؤقتاً مساعده مايكل كاريك الذي أشرف عليه في ثلاث مباريات انتهت بفوزه خارج ملعبه ضد فياريال الإسباني 2 - صفر وبلوغه دور الستة عشر من دوري الأبطال، وتعادله بعيداً عن قواعده ضد تشيلسي 1 - 1 ثم الفوز على آرسنال 3 – 2، الخميس. وفي مباريات أخرى يلتقي (اليوم) نيوكاسل يونايتد مع بيرنلي، وساوثهامبتون مع برايتون، فيما يستضيف توتنهام نوريتش سيتي، غداً، ويحل برنتفورد ضيفاً على ليدز يونايتد، ويستقبل أستون فيلا ليستر سيتي، غداً، أيضاً، وتُختتم المرحلة الاثنين بلقاء إيفرتون مع آرسنال.


رياضة

اختيارات المحرر

فيديو