واشنطن: نهج إيران سيؤدي حتماً إلى أزمة

المفاوضون الإيرانيون لم يأتوا بمقترحات بنّاءة إلى فيينا

أفراد من الشرطة النمساوية عند مدخل قصر كوبورغ في فيينا حيث تجرى المحادثات النووية (أ.ف.ب)
أفراد من الشرطة النمساوية عند مدخل قصر كوبورغ في فيينا حيث تجرى المحادثات النووية (أ.ف.ب)
TT

واشنطن: نهج إيران سيؤدي حتماً إلى أزمة

أفراد من الشرطة النمساوية عند مدخل قصر كوبورغ في فيينا حيث تجرى المحادثات النووية (أ.ف.ب)
أفراد من الشرطة النمساوية عند مدخل قصر كوبورغ في فيينا حيث تجرى المحادثات النووية (أ.ف.ب)

عبر ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية عن «الأسف» لأن النهج الذي اتبعته إيران في الجولة السابعة من المحادثات مع القوى الكبرى لم يهدف إلى حل القضايا العالقة من الجولات الست السابقة في شأن العودة إلى خطة العمل المشتركة الشاملة، محذراً من أن استمرار «التوسع الدراماتيكي وغير المسبوق» لبرنامجها النووي «سيؤدي حتماً إلى أزمة».
ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عما انتهت إليه محادثات فيينا غير المباشرة بين الجانبين الأميركي والإيراني بمشاركة بقية الأطراف المعنية، أفاد ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية بأن الجولة السابعة من المحادثات انتهت (الجمعة) والمبعوث الخاص لإيران روبرت مالي وفريقه المشترك بين الوكالات في طريق العودة إلى واشنطن.
ولفت إلى أن الإدارة الإيرانية الجديدة «لم تأت إلى فيينا بمقترحات بناءة»، علماً بأن الجولات الست الأولى من المفاوضات «أحرزت تقدماً»، إذ «جرى العثور على حلول تسوية مبتكرة للعديد من أعقد القضايا التي كانت صعبة على كل الأطراف».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1466805698679898114
وقال إن «نهج إيران هذا الأسبوع لم يكن للأسف محاولة لحل القضايا المتبقية»، بل إن «الأهم من ذلك، هو أن إيران بدأت هذه الجولة الجديدة من المفاوضات بجولة جديدة من الاستفزازات النووية»، مشيراً إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أفادت (الأربعاء) الماضي بأن المسؤولين الإيرانيين «أخفقوا مجدداً في التوصل إلى تفاهم مع الوكالة لاستعادة التعاون والشفافية اللذين تراجعوا عنهما في الأشهر الأخيرة».
وذكر المصدر الأميركي أن انسحاب إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي عام 2018 «أدى إلى توسع دراماتيكي وغير مسبوق لبرنامج إيران النووي»، مؤكداً أن هذا «لا يمكن أن يستمر»، بل «سيؤدي حتماً إلى أزمة».
وجدد الحديث عن «بديل أفضل»، مشيراً إلى أن الرئيس جو بايدن «ملتزم بإعادة الولايات المتحدة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة والبقاء في حالة امتثال ما دامت إيران تفعل الشيء نفسه... هو يعني ذلك».
وأكد أنه «إذا كانت إيران ملتزمة بالمقدار نفسه، فالحل في المتناول... وإذا لم يكونوا كذلك، فلن يكون أمامنا خيار سوى السعي وراء خيارات أخرى». وأضاف «نحن أقل قلقاً في شأن موعد استئناف المحادثات من استئنافها بشكل بناء عندما يحصل ذلك، مع سعي كل الأطراف إلى التوصل والتنفيذ لعودة متبادلة سريعة إلى الامتثال الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة».



ترمب يقول إنه سيرسل سفينة مستشفى إلى غرينلاند

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يقول إنه سيرسل سفينة مستشفى إلى غرينلاند

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس دونالد ترمب، السبت، إنه سيرسل سفينة مستشفى إلى غرينلاند، وهي منطقة دنماركية تتمتع بحكم ذاتي كان يهدد الرئيس الأميركي بالسيطرة عليها.

وتسببت تصريحات ترمب بشأن الاستيلاء على غرينلاند بتصعيد التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، بينما سلط الانتباه العالمي على القطب الشمالي مع إصراره على أن غرينلاند الغنية بالمعادن، منطقة حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في وجه روسيا والصين.

وقال إن السفينة ستعالج العديد من «المرضى» في غرينلاند، من دون تقديم تفاصيل حول من كان يشير إليه أو عدد الأشخاص الذين ستساعدهم السفينة.

وصرح ترمب في منشور على منصته «تروث سوشال»: «سنرسل سفينة مستشفى رائعة إلى غرينلاند لرعاية العديد من المرضى الذين لا يتلقون الرعاية هناك" مضيفا «إنها في طريقها!!!».

وتضمن منشوره صورة واضحة أنها أنجزت بتقنية الذكاء الاصطناعي تظهر سفينة «يو إس إن إس ميرسي» التي يبلغ طولها 272 مترا والتي تتمركز عادة في جنوب كاليفورنيا، وهي تبحر باتجاه جبال مغطاة بالثلوج في الأفق.

ولم يتّضح ما إذا كانت تلك هي السفينة الفعلية التي أرسلت إلى غرينلاند.

وبعدما هدد بالاستيلاء عليها بالقوة، توقف دونالد ترمب عن تهديداته بعد توقيع اتفاق إطاري مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته يهدف إلى تعزيز النفوذ الأميركي وتمهيد الطريق لإجراء محادثات بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة.


مخاوف من فوضى مالية بعد إبطال رسوم ترمب

ترمب خلال مؤتمر صحافي برفقة وزير التجارة هاورد لوتنيك في البيت الأبيض يوم 20 فبراير (د.ب.أ)
ترمب خلال مؤتمر صحافي برفقة وزير التجارة هاورد لوتنيك في البيت الأبيض يوم 20 فبراير (د.ب.أ)
TT

مخاوف من فوضى مالية بعد إبطال رسوم ترمب

ترمب خلال مؤتمر صحافي برفقة وزير التجارة هاورد لوتنيك في البيت الأبيض يوم 20 فبراير (د.ب.أ)
ترمب خلال مؤتمر صحافي برفقة وزير التجارة هاورد لوتنيك في البيت الأبيض يوم 20 فبراير (د.ب.أ)

بدأ شركاء الولايات المتحدة التجاريون حول العالم تقييم أوجه الضبابية الجديدة، وسط مخاوف من فوضى مالية واقتصادية بعد تعهد الرئيس دونالد ترمب فرض رسوم جمركية ​جديدة على الواردات.

وبعد ساعات من إلغاء المحكمة العليا حزمة من الرسوم الشاملة التي فرضها في بداية ولايته الثانية، ‌قال ترمب ‌إنه سيفرض رسوماً جديدة ‌على الواردات من ​جميع البلدان، بدءاً من يوم الثلاثاء، وذلك لمدة 150 يوماً بشكل مبدئي بموجب قانون مختلف. وبعد أن حدد نسبة هذه الرسوم عند 10 في المائة، عاد ترمب ورفعها إلى 15 في المائة «بأثر فوري».

وقال ترمب على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال» إنه بعد قرار المحكمة «المعادي لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل».

ودفع هذا القرار خبراء اقتصاديين إلى التحذير من احتمال اتخاذ المزيد من الإجراءات، مما يهدّد بفوضى مالية.


أميركا: موظف بوزارة الأمن الداخلي قتل مواطناً بتكساس في مارس 2025

محتجون في مواجهة عناصر من «آيس» بمدينة مينيابوليس في مينيسوتا يوم 5 فبراير (أ.ف.ب)
محتجون في مواجهة عناصر من «آيس» بمدينة مينيابوليس في مينيسوتا يوم 5 فبراير (أ.ف.ب)
TT

أميركا: موظف بوزارة الأمن الداخلي قتل مواطناً بتكساس في مارس 2025

محتجون في مواجهة عناصر من «آيس» بمدينة مينيابوليس في مينيسوتا يوم 5 فبراير (أ.ف.ب)
محتجون في مواجهة عناصر من «آيس» بمدينة مينيابوليس في مينيسوتا يوم 5 فبراير (أ.ف.ب)

أظهرت سجلات صدرت ‌خلال الأسبوع الحالي أن أحد موظفي الهجرة الاتحاديين بالولايات المتحدة قتل بالرصاص مواطناً أميركياً في ولاية تكساس في مارس (​آذار) 2025، قبل أشهر من إطلاق إدارة الرئيس دونالد ترمب حملة الترحيل في مينيسوتا التي أدت إلى مقتل رينيه جود وأليكس بريتي.

وذكر محامو عائلة روبن راي مارتينيز، في بيان، أن عملاء تابعين لوزارة الأمن الداخلي قتلوا مارتينيز (23 عاماً)، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وأظهرت سجلات حصلت عليها منظمة «أميركان أوفرسايت»، ‌وهي منظمة رقابية ‌غير ربحية، أن أحد ​عملاء ‌وزارة الأمن الداخلي ​أطلق عدة رصاصات على مارتينيز، الذي أُثير أنه صدم عميلاً آخر من الوزارة بسيارته، في وقت كان فيه العميلان يساعدان الشرطة المحلية في بلدة ساوث بادري آيلاند بولاية تكساس في تنظيم حركة المرور عقب حادث سير وقع في 15 مارس 2025. وتشير السجلات إلى أن العميلين نفذا إجراءات ‌إنفاذ قوانين الهجرة.

ويبدو ‌أن حادثة إطلاق النار على ​مارتينيز هي أول حالة ‌معروفة لمقتل مواطن أميركي خلال حملة ترمب على ‌الهجرة. وأطلق العملاء الاتحاديون المشاركون في إنفاذ قوانين الهجرة النار على خمسة أشخاص على الأقل في يناير (كانون الثاني) وحده، من بينهم بريتي وجود.

وقال تشارلز ستام ‌وأليكس ستام، محاميا عائلة مارتينيز، في بيان، إن مارتينيز كان يحاول الامتثال لتوجيهات سلطات إنفاذ القانون المحلية عندما تعرض لإطلاق النار. كما طالبا بإجراء «تحقيق كامل ونزيه».

وأضاف المحاميان: «تسعى عائلة روبن إلى تحقيق الشفافية والمساءلة منذ نحو عام وستواصل ذلك مهما طال أمد الأمر».

وأدى ارتفاع عدد القتلى إلى زيادة التدقيق في حملة ترمب على الهجرة، مما أثار ردود فعل قوية من المشرعين وأفراد الشعب.

وذكر متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي، في بيان، أن مارتينيز «دهس عمداً» أحد ​عملاء قسم التحقيقات الأمنية ​الداخلية التابع للوزارة، وأن عميلاً آخر «أطلق النار دفاعاً عن النفس».