تعثر مفاوضات عقارية بين المطورين والمستثمرين في السوق السعودية

بسبب الركود الذي يواجه السوق

الفترة المقبلة ستشهد تغيرا كبيرا في مجريات السوق العقاري السعودية (شترستوك)
الفترة المقبلة ستشهد تغيرا كبيرا في مجريات السوق العقاري السعودية (شترستوك)
TT

تعثر مفاوضات عقارية بين المطورين والمستثمرين في السوق السعودية

الفترة المقبلة ستشهد تغيرا كبيرا في مجريات السوق العقاري السعودية (شترستوك)
الفترة المقبلة ستشهد تغيرا كبيرا في مجريات السوق العقاري السعودية (شترستوك)

كشف مطورون عقاريون عن تعثر مفاوضاتهم مع المستثمرين العقاريين في إقامة مشاريع عقارية مشتركة يتم من خلالها قيام المطورين بتسلم الأراضي وتطويرها وتسويقها مما يساهم في دفع الحركة في السوق العقارية.
وقال رياض الثقفي الرئيس التنفيذي لشركة «إيوان» إن مفاوضات بهذا الشأن أجراها المطورون للخروج من حالة الركود التي تشهدها السوق في الآونة الأخيرة مع دخول أنظمة وإجراءات حكومية تهدف لإعادة التوازن للسوق العقارية بشكل عام، مشيرا إلى أن عرض المطورين يهدف إلى توفير وحدات سكنية تتوافق مع متطلبات الأفراد في الوقت الحالي وهم الشريحة الأغلب من الباحثين عن أسعار مناسبة، وهذا الأمر متوقف على إقناع المستثمرين بأهمية الخطوة وقدرتها على استفادة جميع الأطراف في السوق.
من جانبه قال الدكتور عبد الله بن محفوظ رئيس معرض «سيتي سكيب - جدة»، إن السوق العقارية تشهد ركودا في حركة المبيعات، وهذا الأمر نتيجة دخول كثير من المستجدات في السوق، إذ إن مثل هذه القرارات عادة ما يصحبها ترقب وتردد من المستثمرين، مشيرا إلى المعرض في دورته الأخيرة ساهم في كشف ما يدور في السوق، سواء من ردة الفعل أو قدرة المهتمين من معرفة طبيعة المعروض في السوق.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تغيرا كبيرا في مجريات السوق العقارية، خاصة بعد تطبيق القرار الخاص بفرض رسوم الأراضي والذي قد يسهم في تغيير قناعات المستثمرين العقاريين الذي يملكون مساحات كبيرة من الأراضي التي لم يتم تطويرها.
من جهته قال عبد الله الأحمري رئيس اللجنة العقارية في غرفة جدة إن أغلب الشركات العقارية تحتفظ بمشاريع على الخرائط وهي مشاريع في الأصل لم يبدأ تطويرها ولذلك فإن المستثمرين يتخوفون من قدرة السوق على استيعاب مشاريع جديدة، لافتا إلى أن العروض العقارية في الوقت الحالي لا يمكن تقبلها في ظل ترقب السوق لكثير من المستجدات وتشمل الفرص التي وفرها معرض «سيتي سكيب» عروض التمويل المنافسة التي قدمتها البنوك السعودية، حيث قدمت البنوك خلال المعرض برامج التمويل العقاري والآليات التي طرأت عليها أخيرا.
من جانبه أوضح روبرت جاكسون، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمعهد الملكي للمساحين القانونيين عرضًا هامًا حول اللوائح التنظيمية: تعزيز الشفافية والثقة في السوق والاستثمار المستدام مع المعايير، كما سلط الضوء على ضرورة تبني المعايير العالمية في كافة نواحي صناعة التطوير العقاري.
وأشار جاكسون إلى أن المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، تعد من الأهمية بمكان بالنسبة لأي تثمين للممتلكات في المملكة، حيث سيتم تقدير ضريبة الأراضي التي ستفرض قريباً على أساس التثمين. كما أشار جاكسون إلى أن السعودية عضو في مجلس معايير التثمين الدولية، والذي يحدد ويروج لمعايير موحدة لنشاط التثمين.
كذلك، تناول جاكسون قضية قياس الملكية، والتي تختلف من بلد إلى آخر، مشيرا إلى أن الهدف الأهم من اعتماد نظام المعهد الملكي للمساحين القانونيين في المنطقة يتمثل في الوصول إلى معايير موحدة لنشاط تثمين العقارات في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
جلسة الحوار في اليوم الثاني حاول فيها الدكتور عبد القادر أمير، مدير عام شركة شمايل، أنه قد يستحيل القيام بمهام التطوير العقاري، وخصوصا التطوير السكني، من دون تنفيذ بنية تحتية أو على الأقل بوجودها تحت التنفيذ. ومن هذا المنطلق، تناقش، حول الأساليب المثلى لمعالجة قضية البنية التحتية، ومن المسؤول عنها: الحكومة أم المطور؟ واتفق العقاريون خلال حديثهم على أنه من الأهمية بمكان تحديد ماهية البنية التحتية لكي يستطيع المطورون تقدير مدى تأثيرها على سعر المشروع قبل البدء بمرحلة التنفيذ.
وأشاروا إلى أنه يتوجب استحداث شراكات بين القطاعين العام والخاص، وذلك بهدف تشارك عبء تطوير البنية التحتية، بدءا من المياه والكهرباء ووصولاً إلى وسائل النقل العام، والمرافق الطبية، والمدارس، وغيرها من المرافق الحيوية والرئيسية التي يحتاجها أي مشروع عقاري.
وأشاروا إلى أن تقدير تكاليف البنية التحتية سهل نسبيا عندما يكون المشروع داخل مدينة جدة، لكن التقدير يزداد صعوبة حتى يصبح من المستحيل كلما توجهنا خارج جدة، وخصوصًا في المشاريع العملاقة التي يجري تطويرها حاليًا في ضواحي المدينة، وذلك حتى يبدأ بالفعل تنفيذ المشروع، هذا الأمر أثار التساؤل حول السبب من قيام المطورين بتنفيذ مشاريع عقارية في مواقع لا تتوافر فيها البنية التحتية، خصوصًا وأن 40 في المائة من مساحة مدينة جدة لا تتوفر فيها البنية التحتية المتكاملة.
من جانبه أكد المهندس نضال طيبة، نائب الرئيس شركة جدة للتنمية والتطوير العمراني لشؤون التطوير، المملوكة لأمانة جدة، على ضرورة تأسيس تحالفات بين الشركات الرائدة في السعودية والقطاع العام لإعادة تطوير المناطق التي أصبحت متهالكة بشكل كبير. وتطرق المهندس طيبة إلى المشروعين اللذين تعمل عليهما الشركة حاليا، وهما مشروع تطوير حي الرويس، ومشروع تطوير شرق جدة، مشيرا إلى أن المشاريع الجديدة ستستفيد من التكنولوجيا الحديثة لضمان إعادة تدوير الموارد، وترشيد استهلاك الطاقة، وإرساء بنية تحتية ذكية ومستدامة.



ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

ترسية عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر بقيمة 490 مليون دولار

رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمتحف السعودي للفن المعاصر في الدرعية (الشرق الأوسط)

تم إرساء عقد إنشاء المتحف السعودي للفن المعاصر في منطقة الدرعية بقيمة 490 مليون دولار (1.84 مليار ريال)، في خطوة تعكس تسارع وتيرة المشروعات الثقافية الكبرى في المملكة، ضمن جهود تطوير البنية التحتية وتعزيز مكانة السعودية كوجهة ثقافية عالمية.

وفاز بالعقد تحالف يضم شركة حسن علام للإنشاءات - السعودية، التابعة لمجموعة حسن علام القابضة، وشركة البواني المحدودة، لتنفيذ أحد أبرز المشروعات الثقافية التي تأتي ضمن خطة تطوير الدرعية، الهادفة إلى تحويل المنطقة إلى مركز عالمي يجمع بين الأصالة التاريخية والتجربة الثقافية المعاصرة.

وجرى الإعلان عن المشروع خلال حفل توقيع حضره الرئيس التنفيذي لمجموعة «شركة الدرعية» جيري إنزيريلو، إلى جانب الرئيس التنفيذي لمجموعة «حسن علام» القابضة المهندس حسن علام، والرئيس التنفيذي لشركة «البواني» القابضة، المهندس فخر الشواف، حيث تم استعراض نطاق الأعمال وأهمية المشروع في إطار التحول الثقافي الذي تشهده المملكة.

جيري إنزيريلو الرئيس التنفيذي لمجموعة الدرعية إلى جانب حسن علام وفخر الشواف ممثلي الشركات الفائزة بالعقد (الشرق الأوسط)

ويمتد المشروع على مساحة بناء تبلغ نحو 77.4 ألف متر مربع، ويضم معارض دائمة وأخرى دولية متناوبة، إلى جانب مساحات مخصصة للتعلم المجتمعي، بما يوفر بيئة تفاعلية تدعم الفنانين والباحثين وتعزز مشاركة الجمهور.

وقال المهندس حسن علام إن المشروع يمثل محطة جديدة في مسيرة المجموعة داخل السوق السعودية، مؤكداً التزام الشركة بتنفيذ مشروعات ثقافية بمعايير عالمية، تجمع بين الحفاظ على الإرث التاريخي ومواكبة الطموحات المستقبلية، مشيراً إلى أن المملكة تمثل سوقاً محوريةً للمجموعة منذ أكثر من خمسة عقود.

من جانبه، أوضح المهندس فخر الشواف أن المشروع يعكس تكامل الخبرات بين الشركتين في تنفيذ المشروعات الكبرى، لافتاً إلى أن المتحف يشكل إضافة نوعية تعزز الهوية الثقافية للمملكة وترسخ حضورها على الساحة العالمية.

رسم تخيلي لأجزاء من المتحف (الشرق الأوسط)

ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز البنية التحتية الثقافية، من خلال تقديم نموذج يجمع بين متطلبات العرض المتحفي الحديث والحفاظ على الهوية العمرانية للدرعية، بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تنويع الاقتصاد وتطوير قطاع الثقافة.


وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

وصول أول شحنة نفط أميركي إلى اليابان منذ حرب إيران

ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط تبحر باتجاه المحيط الهادئ بالقرب من قناة بنما يوم 12 مارس 2026 (رويترز)

وصلت إلى طوكيو، الأحد، شحنة نفط خام استوردتها شركة «كوزمو أويل» اليابانية لتوزيع النفط من الولايات المتحدة، لأول مرة، بوصفها شحنة بديلة، بعد بدء الحرب الأميركية - الإيرانية في أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وأفادت وكالة «جي جي برس» اليابانية بوصول ناقلة محملة بـ910 آلاف برميل من النفط الخام الأميركي إلى رصيف بحري في خليج طوكيو، صباح الأحد، وسط مخاوف بشأن الإمدادات بسبب الحصار الفعلي لمضيق هرمز؛ الممر المائي الحيوي لنقل النفط.

وتسارع الحكومة اليابانية إلى زيادة مشترياتها من النفط الخام من موردين خارج الشرق الأوسط، في ظل التوترات المحيطة بإيران، بما أن هذه الكمية لا تغطي سوى أقل من استهلاك يوم واحد في اليابان.

وغادرت الناقلة ميناء في تكساس أواخر مارس (آذار) الماضي، ووصلت إلى اليابان عبر قناة بنما بعد رحلة استغرقت نحو شهر.


«استثمار القابضة» القطرية تتملك 49% من بنك سوري

تعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل الرعاية الصحية والخدمات والسياحة والتطوير العقاري (الموقع الإلكتروني لشركة استثمار)
تعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل الرعاية الصحية والخدمات والسياحة والتطوير العقاري (الموقع الإلكتروني لشركة استثمار)
TT

«استثمار القابضة» القطرية تتملك 49% من بنك سوري

تعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل الرعاية الصحية والخدمات والسياحة والتطوير العقاري (الموقع الإلكتروني لشركة استثمار)
تعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل الرعاية الصحية والخدمات والسياحة والتطوير العقاري (الموقع الإلكتروني لشركة استثمار)

أعلنت شركة «استثمار القابضة» القطرية، الأحد، عن إتمام توقيع اتفاقية للاستثمار في «شهبا بنك» السوري.

وأوضحت الشركة، في بيان نشر على موقع بورصة قطر أوردته «وكالة الأنباء القطرية»، أنه بموجب الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم في العاصمة السورية دمشق، تتملك شركة «مصارف القابضة» التابعة لـ«استثمار كابيتال» حصة تبلغ 49 في المائة من «شهبا بنك»، في خطوة تعكس التزام «استثمار القابضة» بتعزيز حضورها الإقليمي وتوسيع استثماراتها في القطاع المالي.

ووقعت شركة «مصارف القابضة» الاتفاقية مع ممثلي كل من بنك «بيمو» السعودي الفرنسي و«بنك الائتمان الأهلي».

وأكد البيان أن إبرام الصفقة سيخضع لعدد من الشروط المسبقة التي يتوجب على الأطراف استكمالها، ومن أبرزها الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة من الجهات المختصة في سوريا، بما في ذلك مصرف سوريا المركزي، وهيئة الأسواق والأوراق المالية السورية، وهيئة حماية المنافسة ومنع الاحتكار.

وكانت «استثمار القابضة» قد أعلنت في وقت سابق عن تأسيس مجموعتها الجديدة «استثمار كابيتال»، التي تتخصص في إدارة الاستثمارات المالية وتعزيز الحوكمة المؤسسية.

وتعمل «استثمار القابضة» من خلال عدة مجموعات تشمل مجموعة الرعاية الصحية ومجموعة الخدمات ومجموعة السياحة والتطوير العقاري، إضافة إلى مجموعة الصناعات والمقاولات التخصصية.