وفد باكستاني إلى السعودية لتلافي آثار قرار البرلمان بـ«الحياد» حول اليمن

إسلام آباد أكدت التزامها بـ«الدعم الكامل للمملكة»

وزير الدفاع الباكستاني يتحدث مع مولانا فضل الرحمن زعيم حزب «جماعة علماء الإسلام»  خارج مقر البرلمان الباكستاني أمس (أ.ب)
وزير الدفاع الباكستاني يتحدث مع مولانا فضل الرحمن زعيم حزب «جماعة علماء الإسلام» خارج مقر البرلمان الباكستاني أمس (أ.ب)
TT

وفد باكستاني إلى السعودية لتلافي آثار قرار البرلمان بـ«الحياد» حول اليمن

وزير الدفاع الباكستاني يتحدث مع مولانا فضل الرحمن زعيم حزب «جماعة علماء الإسلام»  خارج مقر البرلمان الباكستاني أمس (أ.ب)
وزير الدفاع الباكستاني يتحدث مع مولانا فضل الرحمن زعيم حزب «جماعة علماء الإسلام» خارج مقر البرلمان الباكستاني أمس (أ.ب)

صوت البرلمان الباكستاني أمس لصالح عدم الانضمام للتحالف العسكري في اليمن، بينما أقر مشروع قانون يدعو جميع الأطراف إلى حل خلافاتهم سلميا وسط «تدهور الوضع الأمني والإنساني في اليمن وتداعيات ذلك على السلام والاستقرار في المنطقة». وقال مشروع القانون إن البرلمان «يود أن تلتزم باكستان بالحياد في الصراع في اليمن حتى تتمكن من لعب دور دبلوماسي وقائي لإنهاء الأزمة».
وأكد القانون أن البرلمان «يعبر عن دعمه الكامل للمملكة العربية السعودية، ويؤكد أنه في حالة انتهاك سلامة أراضيها أو وجود أي تهديد للحرمين الشريفين فإن باكستان ستقف كتفا بكتف مع السعودية وشعبها».
ولم تعلق الحكومة الباكستانية بعد على مشروع القانون لكنها قالت إنها ستلتزم بقرار البرلمان.
وفي خطوة تهدف إلى تجنب انعكاسات سلبية يمكن أن تطرأ على العلاقات الثنائية بين البلدين، علمت «الشرق الأوسط» أن وفدا باكستانيا رفيع المستوى يضم وزراء في الحكومة الحالية ينتظر إذنا بالموافقة من السعودية لزيارتها خلال الأيام المقبلة. وسيسعى اللقاء المرتقب لتوضيح الموقف الباكستاني الرسمي من عمليات «عاصفة الحزم» التي تخوضها الرياض بالتحالف مع شركاء خليجيين وعرب ضد الانقلاب الحوثي ضد الشرعية في اليمن وسبل دعمها مستقبلا.
وأشارت معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، إلى أن الوفد الباكستاني سيحاول تلافي تأثيرات محتملة لرفض البرلمان المشاركة في التدخل العسكري في اليمن، كما كشفت أن إيران مارست خلال زيارة وزير خارجيتها محمد جواد ظريف قبل أيام إلى العاصمة إسلام آباد تأثيرا داخل البرلمان، ما أدى لرفضه مضي حكومة الرئيس نواز شريف قدما نحو الإسهام في التدخل العسكري في اليمن في إطار شراكتها الاستراتيجية مع السعودية.
وكان وزير الخارجية الإيراني قد التقى الأربعاء الماضي رئيسي مجلسي النواب والشيوخ الباكستانيين، كلا على حدة، وجرى التأكيد خلال اللقاءين على ضرورة تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي بين البلدين.
وناقش ظريف خلال لقائه مع كل من رئيس مجلس الشيوخ رضا رباني ورئيس مجلس النواب اياز صادق القضية. وأشار رئيسا مجلسي الشيوخ والنواب الباكستانيان إلى الجلسات المشتركة التي بدأت بين المجلسين بهدف دراسة القضية اليمنية، وقالا إن نواب البرلمان يدعون إلى معالجة قضايا اليمن بصورة سلمية.
وبدوره، قال المتحدث باسم التحالف العميد الركن أحمد عسيري للصحافيين أمس: «الموقف الذي يعلن هو موقف البرلمان... الحكومة الباكستانية لم تعلن موقفا رسميا إلى الآن». وأضاف: «انضمام القوات الباكستانية لقوات التحالف يصب في مصلحة اليمن... وجود الإخوة الباكستانيين إضافة ولكن عدم وجودهم على المستوى البري أو البحري أو الجوي لن يعيق عمليات التحالف».



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».