إثيوبيا تنفي شن هجوم على السودان وتتهم متمردين بالوقوف وراء العنف

إثيوبيا تنفي شن هجوم على السودان وتتهم متمردين بالوقوف وراء العنف

الاثنين - 24 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 29 نوفمبر 2021 مـ
إثيوبي يطالع الصحف اليومية في العاصمة أديس أبابا (أ.ب)

نفت إثيوبيا أن تكون شنت هجوماً في بداية الأسبوع عند حدودها مع السودان، وحمّلت متمردين من منطقة تيغراي التي تشهد حرباً مسؤولية النزاع الحدودي.

وأعلن الجيش السوداني، السبت، مقتل عدد من أفراده في هجوم للقوات الإثيوبية ومجموعات مسلحة، في منطقة الفشقة الزراعية الخصبة.

وتشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا تدهوراً منذ أشهر بسبب التنازع على هذه المنطقة، مما تسبب في اشتباكات دامية العام الماضي.
  سقوط قتلى من الجيش السوداني في هجوم إثيوبي بالفشقة 

لكن في تصريحات بثتها وسائل إعلام رسمية، أمس الأحد، نفى الناطق باسم الحكومة، ليغيسي تولو، التقارير عن شن الجيش الإثيوبي هجوماً على السودان، عادّاً أنها «عارية من الصحة». وأضاف أن «مجموعة كبيرة من المتمردين وقطاع الطرق والإرهابيين دخلوا (من السودان)». وبثت «هيئة الإذاعة الإثيوبية» تصريحاته دون أي أدلة على ذلك. وأكد أن «قوة الدفاع الوطنية الإثيوبية والميليشيا المحلية قضتا عليهم».

واتهم «جبهة تحرير شعب تيغراي» بإجراء تدريبات في السودان وتتلقى دعماً من «جهات داعمة أجنبية» لم يحددها.

ومنذ سنوات يقوم مزارعون إثيوبيون بزرع منطقة الفشقة التي تقول السودان إنها تقع ضمن أراضيها.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 تزامناً تقريباً مع إرسال أبيي أحمد قوات فيدرالية إلى تيغراي لإطاحة «جبهة تحرير شعب تيغراي»، نشرت الخرطوم جنوداً في الفشقة في خطوة عدّتها أديس أبابا استفزازاً.

مع ذلك، قال ليغيسي إن إثيوبيا حريصة على حل المسألة سلمياً. وتابع؛ في إشارة إلى الجيش، أن «قوات الدفاع الوطنية ليست لديها نية لبدء هجوم على أي دولة ذات سيادة». وأضاف: «هناك أراض اجتاحتها القوات السودانية. والحكومة تسعى لتسوية (النزاع) بعملية سلمية عن طريق الحوار والتفاوض».

وأدى النزاع المسلح في شمال إثيوبيا إلى مقتل الآلاف ودفع مئات الآلاف إلى حافة المجاعة، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

والأسبوع الماضي أعلن أبيي أحمد، حائز «جائزة نوبل للسلام 2019»، توجهه إلى الجبهة لقيادة العمليات ضد «جبهة تحرير شعب تيغراي».

والأحد ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الجيش وقوات خاصة من منطقة عفر سيطرت على بلدة شيفرا.

وشهدت المنطقة المحيطة بشيفرا معارك ضارية في الأسابيع القليلة الماضية، فيما تسعى «جبهة تحرير شعب تيغراي»، على ما يبدو، للسيطرة على طريق سريعة رئيسية لنقل السلع إلى أديس أبابا.

وشكك مصدر من «جبهة تحرير شعب تيغراي»، الاثنين، في التقارير الحكومية، قائلاً إن «معارك تجري بالفعل».


السودان ايثوبيا إثيوبيا أخبار

اختيارات المحرر

فيديو