دراسة تُظهر صلة بين العنف الأسري وخطر التطرف

دراسة تُظهر صلة بين العنف الأسري وخطر التطرف

الخميس - 20 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 25 نوفمبر 2021 مـ
الحوادث تراوحت بين طفل شاهد عنفاً في البيت إلى أناس أدينوا بالشروع في قتل شركائهم (أرشيفية - رويترز)

أفاد بحث أجري بتكليف من شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية ونشر اليوم (الخميس) أن هناك انتشاراً كبيراً للعنف المنزلي في حياة أولئك الذين أحيلوا لبرنامج للمعرضين لخطر أن يصبحوا متطرفين، وفقاً لوكالة «رويترز».
الدراسة التي فحصت 3045 شخصاً جرى تصنيفهم على أنهم عرضة للتطرف وجدت أن ما يزيد قليلاً عن ثلثهم كانت لديهم صلة بحادثة عنف أسري إما كمعتدين أو ضحايا أو شهود أو مزيج بين الحالات الثلاث.
وتراوحت الحوادث بين طفل شاهد عنفاً في البيت إلى أناس أدينوا بالشروع في قتل شركائهم.
واشتمل البحث المعروف باسم مشروع «ستارلايت» على نحو نصف المحالين لبرنامج المعرضين للتطرف في إنجلترا وويلز في عام 2019.
ووجدت الدراسة أن ما يزيد قليلا عن 15 في المائة من المحالين للبرنامج بين سن 16 و64 عاماً كانوا ضحايا لعنف أسري، وهي نسبة أعلى بنحو ثلاثة أمثال الرقم الوطني المقدر.
ووجدت الدراسة أنه في الحالات التي ثبت فيها وجود صلة للعنف الأسري، سُجلت حالات اليمين المتطرف في 18 في المائة من المحالين للبرنامج.


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة أخبار بريطانيا العنف الأسري الارهاب

اختيارات المحرر

فيديو