نصوص يمنية عن «شيخوخة الريح»

نصوص يمنية عن «شيخوخة الريح»

الثلاثاء - 18 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 23 نوفمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15701]

صدرت حديثاً عن دار «الآن - ناشرون وموزعون» مجموعة نصوص بعنوان «شيخوخة الريح» للشاعر اليمني حسين مقبل.
من أجواء النصوص:
«أنا نصف فلاحٍ، ونصف أرضٍ يابسة. أنا كلُّ تلك التجاعيد المزهرة في وجوه سكان الريفِ، ذلك الجفافُ الذي يرتدي أيديَهم. أنا تلكَ الحقولُ الشاسعة الغارقة في عَرق الجداتِ، في ضحكاتهنَّ الطاهرة. أنا تلك العصافيرُ النازفة في دمي المحلقة في الصباحات التائهة بي، أنا البُعدُ عني في المداءات والوصلُ القريبُ، بكاءُ الأطفال صراخُ الجياع وفرحة الزهور بالعطرِ، ويستحضر الحبيبة كلما سمت آفاق الكلمات نحو ما هو روحي ويحقق الصورة».
ويقول في نص آخر يجمع بين الصورة القاتمة والسؤال الوجودي الذي يتكرر في ذهن الإنسان، كلما واجه فاجعة من فاجعات الحياة: «على قيدِ الليالي العارياتِ، ندَّعي الحياة وامتلاكَ زمامِ أمورِنا، ونحنُ عبءٌ ثقيل على كاهلِ هذه الحياة، أو أثقلُ من ذلك، كائناتٌ بشرية مثلاً، هل هنالك عبءٌ أكبر من أن تكونَ كائناً بشريّاً؟».
وحسين مقبل من جيل الشعراء اليمنيين الشباب. وهذا الإصدار هو الثاني له بعد ديوان «أصافح ظلي»، الذي أصدره في عام 2019.


Art

اختيارات المحرر

فيديو