31 تطبيقا تتأهل لجائزة أفضل تطبيق حكومي بقمة دبي

القرقاوي: تجاوب كبير من الحكومات للمشاركة في الجائزة

الشيخ محمد بن راشد أعلن عن إطلاق جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال بالتزامن مع إطلاق مبادرة «الحكومة الذكية» في مايو (أيار) 2013
الشيخ محمد بن راشد أعلن عن إطلاق جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال بالتزامن مع إطلاق مبادرة «الحكومة الذكية» في مايو (أيار) 2013
TT

31 تطبيقا تتأهل لجائزة أفضل تطبيق حكومي بقمة دبي

الشيخ محمد بن راشد أعلن عن إطلاق جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال بالتزامن مع إطلاق مبادرة «الحكومة الذكية» في مايو (أيار) 2013
الشيخ محمد بن راشد أعلن عن إطلاق جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال بالتزامن مع إطلاق مبادرة «الحكومة الذكية» في مايو (أيار) 2013

أعلنت قمة دبي الحكومية تأهل 31 تطبيقا إلكترونيا إلى المرحلة النهائية للفوز بجائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال، مؤكدة أن الإعلان عن أسماء الفائزين من الفئات المقررة للجائزة وتكريمهم سيجري في حفل خاص ضمن فعاليات الدورة الثانية للقمة الحكومية، التي تعقد فعالياتها ما بين 10 و12 فبراير (شباط) المقبل، برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأشاد محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي رئيس اللجنة المنظمة للقمة الحكومية بالتجاوب الذي حظيت به جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال والذي فاق التوقعات، ما يؤكد أهمية الجائزة والأهداف التي أطلقت لأجلها والمتمثلة في تشجيع الجهات الحكومية على تقديم خدماتها وفق حلول إبداعية مبتكرة بوسائل ذكية قادرة على الوصول إلى كل شرائح المجتمع حيثما كانوا وعلى مدار الساعة.
وسجلت المشاركات العربية حضورا قويا بـ42 مشاركة، تأهلت ثلاث منها إلى المرحلة النهائية للفوز بجائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال على المستوى العربي، إذ تأهلت هيئة تقنية المعلومات في سلطنة عمان عن تطبيق «Donate.om» الذي يوفر خدمة إلكترونية متكاملة تمكن مواطني عمان من التبرع لـ11 هيئة تبرعات معتمدة باستخدام بطاقاتهم الائتمانية.
كما تأهلت وزارة التجارة والصناعة بدولة الكويت عن تطبيق «KW MOCI» الذي يهدف إلى توفير قناة اتصال بين مواطني الكويت والوزارة، ويمكن التطبيق مستخدميه من تقديم البلاغات والشكاوى التجارية ويمكنهم من تتبع حالة الشكوى المقدمة. وتأهل الجيش اللبناني من الجمهورية اللبنانية عن تطبيق «LAF Shield».
وعلى المستوى العالمي شارك 26 تطبيقا، تأهل منها ثلاثة تطبيقات للمرحلة النهائية لجائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال على المستوى العالمي، وهي مؤسسة السياحة في سيول الكورية الجنوبية عن تطبيق «iTourSeoul»، الذي يعد دليل السفر الرسمي لبلدية سيول، حيث يحتوي على فهرس بمئات المطاعم والفنادق والوجهات السياحية في المدينة، كما يوفر التطبيق خدمة الربط بالجي بي إس (GPS) لتوفر للسائح معلومات عن الأماكن الترفيهية القريبة منه.
وتأهلت هيئة النقل البري في سنغافورة عن تطبيق «MyTransport» الذي يعد تطبيقا شاملا لخدمات المواصلات العامة في سنغافورة، حيث يشمل معلومات عن جميع سبل المواصلات العامة بالإضافة إلى معلومات عن الفعاليات والعروض القريبة من موقع الشخص عن طريق خاصية جي بي إس (GPS).
كما تأهلت جمعية الأقاليم الدنماركية عن تطبيق «akuthjlp» الذي يمكن مستخدميه من تحديد مواقع مراكز الطوارئ والعيادات والصيدليات، حيث تقدم معلومات حية عن مدة الانتظار في مراكز الطوارئ، كما توفر للمستخدمين معلومات الاتصال الكاملة بالمراكز الصحية.
وبلغ إجمالي عدد التطبيقات التي شاركت في جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال نحو 260 تطبيقا، في حين اختير أكثر من 200 تطبيق لتأهيلها لمرحلة التحكيم، بينما رشحت لجنة التحكيم تطبيقات من كل فئة من فئات الجائزة لتأهيلها لخوض المنافسة النهائية للفوز بالجائزة التي سوف يعلن عن الفائزين بها ضمن فعاليات الدورة الثانية للقمة الحكومية التي تعقد شهر فبراير الحالي في الإمارات.
وسجل مجمل المشاركات العالمية والعربية حضورا واسعا، حيث بلغت المشاركات الدولية 26 تطبيقا، وتصدرت الولايات المتحدة القائمة بخمسة تطبيقات تلتها كوريا الجنوبية بأربعة تطبيقات، لتحتل المرتبة الثالثة أستراليا بثلاثة تطبيقات وبعدها ألمانيا بتطبيقين، كما تلقت الجائزة مشاركات أخرى من عدد من الدول حول العالم.
وحققت التطبيقات العربية مشاركة لافتة في الجائزة مسجلة 42 تطبيقا من معظم الدول العربية، وجاءت المشاركات متنوعة من خلال مشاركة تطبيقات من السعودية 12 تطبيقا، وعمان بسبعة تطبيقات، في حين شاركت قطر بستة تطبيقات، وشاركت لبنان بخمسة تطبيقات، أما البحرين والأردن فشاركت كل حكومة منهما بثلاثة تطبيقات، كما استقبلت الجائزة ستة تطبيقات من الكويت والمغرب ومصر بمعدل تطبيقين لكل دولة.
ووردت جميع المشاركات عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، التي تعد الخطوة التي سبقت فرز المشاركات من فريق العمل ورفعتها في خطوة تالية إلى لجنة الخبراء في تقنية المعلومات وتقديم الخدمات التي قيمت المشاركات في جميع الفئات إلكترونيا اعتبارا من مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي.
يذكر أن الشيخ محمد بن راشد أعلن عن إطلاق جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف الجوال بالتزامن مع إطلاق مبادرة «الحكومة الذكية» في مايو (أيار) 2013، بهدف توفير الخدمات الحكومية للمتعاملين عبر الهواتف الجوالة والأجهزة الذكية في أي مكان وزمان.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.