أمير الكويت يفوض ولي العهد ممارسة بعض صلاحياته الدستورية

أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد (كونا)
أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد (كونا)
TT

أمير الكويت يفوض ولي العهد ممارسة بعض صلاحياته الدستورية

أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد (كونا)
أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد (كونا)

أصدر أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمراً يفوض من خلاله ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، القيام ببعض صلاحياته الدستورية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية، أمس، عن وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح، قوله بأن أمراً أميرياً صدر بالاستعانة بولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح، لممارسة بعض الاختصاصات الدستورية لأمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وبصفة مؤقتة.
ويتولى الشيخ مشعل مقاليد الحكم في الكويت منذ وفاة أخيه الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد في 29 سبتمبر (أيلول) 2020.
وبالنسبة لولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، فقد وُلد في الكويت عام 1940، وهو الابن السابع لحاكم الكويت أحمد الجابر الصباح، وقضى معظم حياته المهنية في المساعدة ببناء أجهزة الأمن والدفاع في البلاد، ودرس في كلية هندن للشرطة في المملكة المتحدة عام 1960، والتحق بوزارة الداخلية، وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيساً لجهاز المباحث العامة برتبة عقيد منذ عام 1967 وحتى عام 1980، وقد تحولت المباحث العامة في عهده إلى إدارة أمن الدولة، وظل رئيساً لجهاز أمن الدولة لنحو 13 عاماً بعدما انضم إلى وزارة الداخلية في الستينات من القرن الماضي، وفي 13 أبريل (نيسان) 2004 عينه الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد نائباً لرئيس الحرس الوطني بدرجة وزير. وكان الشيخ مشعل قريباً من أخيه الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، وكان مرافقاً له في رحلته الأخيرة للعلاج في الولايات المتحدة، ويحظى بعلاقات خليجية وثيقة.



السعودية تجدد إدانتها الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وتحذر من تداعيات التصعيد

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تجدد إدانتها الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وتحذر من تداعيات التصعيد

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)

جددت السعودية إدانتها واستنكارها «بأشد العبارات» للاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وتقوض الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، وتزعزع الأمن والاستقرار، مجددةً تضامن المملكة مع البحرين والكويت ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

وجاء الموقف السعودي عقب هجمات تعرضت لها البحرين والكويت، فجر السبت، إذ أعلنت السلطات البحرينية اعتراض سبعة صواريخ بالستية أطلقتها إيران باتجاه أراضي البحرين والكويت، فيما أكدت عدم تسجيل أضرار.

وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناجمة عن عمليات الاعتراض.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة المستمرة مع إيران، وسط تحذيرات من انعكاسات أي تصعيد إضافي على أمن الخليج والملاحة الدولية في المنطقة.


البحرين لإيران: أوقفوا الاعتداءات... الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
TT

البحرين لإيران: أوقفوا الاعتداءات... الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)

دانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة ما وصفته بـ«تجدد الاعتداءات الإيرانية» على مملكة البحرين ودولة الكويت، عقب إطلاق سبعة صواريخ بالستية باتجاه أراضي البلدين، فجر السبت، مؤكدة أن الدفاعات العسكرية تمكنت من اعتراضها بنجاح دون تسجيل أضرار.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الهجوم يمثل «انتهاكاً صارخاً» لسيادة البحرين والكويت، وخرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية، كما يشكل تهديداً مباشراً لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها.

وأكدت الخارجية البحرينية أن «الأمن لا يُبنى بالصواريخ والمسيرات، ولا يُصان الاستقرار بزرع الألغام»، داعيةً إيران إلى الوقف الفوري لما وصفته بالاعتداءات غير المبررة، والالتزام بخيار السلام والحوار، والامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

كما طالبت طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بصورة كاملة ومن دون قيود أو رسوم، حفاظاً على حرية الملاحة البحرية، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، إلى جانب توفير ممر إنساني آمن يضمن سلامة السفن المدنية والسماح بمغادرة آلاف البحارة العالقين في المنطقة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه التطورات تتعارض مع الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدة أن استمرار التصعيد من شأنه زيادة التوتر في منطقة حيوية للاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.

وجددت البحرين تمسكها بخيار السلام والاستقرار، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن حماية سيادتها وأمنها الوطني تمثل «خطاً أحمر»، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات المشروعة اللازمة للدفاع عن أراضيها ومصالحها، معربةً عن ثقتها بدعم الدول الشقيقة والحليفة.

وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن مستقبل المنطقة يتوقف على خيارين؛ إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو مواصلة التصعيد بما يقود إلى مزيد من العزلة والتهميش.


الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لصواريخ ومسيّرات معادية

مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)
مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لصواريخ ومسيّرات معادية

مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)
مدينة الكويت من الجهة المقابلة للواجهة البحرية على طول الخليج في منطقة السالمية (أ.ف.ب)

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فجر السبت، أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. وأضافت الرئاسة في بيان عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».

ودعا البيان الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة. كانت وكالة الأنباء الكويتية قد أشارت في وقتٍ سابق إلى دوي صافرات الإنذار في البلاد.

وفي وقت لاحق، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها «بأشد العبارات» للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البلاد، وعدّتها «اعتداءات آثمة ومتكررة»، كان آخرها الهجوم الذي وقع فجر السبت.

وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه الاعتداءات تمثل «عدواناً سافراً» يتجاهل الدعوات الدولية المطالبة بوقف مثل هذه الممارسات، ولا يكترث بما تشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين وأمن المنطقة واستقرارها.

وأضافت أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مؤكدة أنها تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً لاحتواء التصعيد ووقف العمليات القتالية.

وشددت الخارجية الكويتية على أن هذه الاعتداءات «لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة»، مجددة تأكيد احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية في مواجهة أي تهديد أو عدوان.