بعد استجابة دول الخليج لرسالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بردع عدوان ميليشيا الحوثي وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وتنظيمي «القاعدة» و«داعش» على اليمن، نفذت قوات التحالف عملياتها الجوية، بعد أن أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ساعة الصفر، إيذانا ببدء العمليات الجوية خلال فجر الخميس، 26 مارس (آذار).
* في اليوم الأول (26 مارس)
* سيطر الطيران السعودي الحربي خلال 15 دقيقة على الأجواء اليمنية، وعادت إلى قواعدها سالمة بعد أن حققت أهدافها المحددة بنجاح.
أعاقت قوات التحالف إقلاع الطائرات الحربية التي بحوزة الحوثيين بعد أن سيطروا عليها عمدا وعدوانا من الجيش اليمني، من خلال تدمير مدارج القواعد العسكرية، إضافة إلى تدمير الصواريخ البالستية و«سكود»، وعدد كبير من مخازن الأسلحة، ومواقع تجتمع فيها قيادات حوثية.
جرى رصد جماعة حوثية مسلحة تتحرك نحو الحدود الجنوبية للمملكة، وتم تدميرها بالكامل، وحذر التحالف من أي إمداد أو دعم عسكري يصل إلى جماعة التمرد الحوثي من الخارج.
* في اليوم الثاني (27 مارس)
* تمكنت قوات التحالف من قطع الطريق على المتمردين بين صنعاء وصعدة، من خلال استهداف أحد الجسور البرية التي تنقل الصواريخ البالستية، وكذلك عربات التموين، بينما جرى قصفت «عاصفة الحزم» مدرج قاعدة العند لمنع استخدام الطائرات التي بحوزة الحوثيين من عملية الإقلاع.
* في اليوم الثالث (28 مارس)
* أصبحت قدرات الحوثيين تضعف يوما بعد يوم، وذلك من خلال العمليات الجوية المستمرة، وقام المتمردون بجر قوات التحالف من خلال وضعهم مضادات أرضية فوق أسطح المباني داخل التجمعات السكنية، من أجل استهداف ضحايا في صفوف المواطنين، بينما أعاق الحوثيون عملية إجلاء 86 شخصا من 12 جنسية مختلفة، من بينهم البعثة الدبلوماسية السعودية.
* في اليوم الرابع (29 مارس)
* اتهمت قوات التحالف إيران بدعم الحوثيين بالأسلحة التي تم تخزينها خلال الشهر الماضي في مواقع مختلفة، جراء الاتفاقية التي وقعت بين طهران وصنعاء، في تسيير 14 رحلة أسبوعية، بينما فقد المتمردون قدراتهم على الأرض وأصبحت حركاتهم عشوائية. إلى ذلك جرى في نفس اليوم الإعلان عن إجلاء 500 شخص من الجنسية الباكستانية.
* في اليوم الخامس (30 مارس)
* فشل الحوثيون إطلاق صاروخ بالستية من ضواحي مدينة صنعاء، وكذلك قذائف الهاون بالقرب من الحدود السعودية، على قوات التحالف، الأمر الذي استدعى على الفور تدمير الموقعين بعد تحديد مصدرهما، بينما أمنت «عاصفة الحزم» المواني اليمنية، بعد وصول جميع القطع البحرية. بالمقابل دمرت قوات التحالف جزءا كبيرا من اللواء 33 بالقرب من مدينة الضالع.
* في اليوم السادس (31 مارس)
* أكدت قوات التحالف أن مصير الحرس الثوري الإيراني ومقاتلي حزب الله مثل المتمردين الحوثيين، إذ ثبت وجودهم على الأرض يقاتلون إلى جانب المتمردين وأتباع الرئيس المخلوع صالح ضد قوات التحالف، بينما استهدفت الطائرات الجوية معسكر «كتاف» في شمال اليمن. في المقابل يحاول المتمردون الحوثيون الدخول إلى مدينتي الضالع وشبوة الاحتماء من عمليات التحالف بعد اختلاطهم بالسكان.
* في اليوم السابع (1 أبريل)
* أعلنت قوات التحالف أنها تعمل على إعادة تنظيم الجيش اليمني بشكل يكون قادرا على حماية المواطنين وحماية الشرعية، وأن الميليشيات الحوثية هم من استهدفوا مصنع الألبان، ومعسكر «المجرش» في حرض، عبر قذائف الهاون وصواريخ من نوع «كاتيوشا» التي يمتلكونها، في محاولة لإقناع الشعب اليمني أن طائرات التحالف تقصفهم، من أجل إيجاد فتنة داخل المجتمع.
