منح الجنسية السعودية لخبراء في الطاقة وشخصيات دينية وطبية وتعليمية

القائمة ضمت علماء صادقوا على وثيقة مكة... وأطباء في تخصصات دقيقة

منح الجنسية السعودية لخبراء في الطاقة وشخصيات دينية وطبية وتعليمية
TT

منح الجنسية السعودية لخبراء في الطاقة وشخصيات دينية وطبية وتعليمية

منح الجنسية السعودية لخبراء في الطاقة وشخصيات دينية وطبية وتعليمية

استوعبت القوائم الأولية للممنوحين الجنسية السعودية، بعد صدور الموافقة السامية الخميس الفائت، كل المجالات الحيوية التي من شأنها أن تسهم في إنعاش الوسط المحلي السعودي بإنتاجاتهم وجهودهم في تخصصات مختلفة، وذلك بالإضافة إلى جهودهم النوعية طوال عقود من تاريخهم العلمي والعملي التي أهلتهم لبلوغ درجة علمية مبرزة مهمة. وفي جملة جديدة من الأسماء التي اطلعت عليها «الشرق الأوسط» ممن منح الجنسية السعودية، ومع الاستثمار في العناصر الوطنية، يشكل استقطاب الكفاءات واحداً من ركائز التأسيس لنواة الانطلاق نحو استحقاقات المستقبل، ومستهدفات رؤية السعودية 2030، وإغناء الوسط السعودي في مجالات واهتمامات مختلفة، الأمر الذي سينعكس على رفع درجة التنافسية المحلية، وإثراء وتحفيز القطاعات الاقتصادية والعلمية.
وبحسب ما علمته «الشرق الأوسط» في القائمة الجديدة، مُنحت الجنسية السعودية لـ27 اسماً متميزاً، تنوعت جهودهم بين اهتمامات في الفكر الديني والقطاع الطبي والوسط التعليمي والأكاديمي. وشملت القائمة مجموعة من الشخصيات الدينية والأكاديمية التي أسهمت في رفد المكتبات بعدد من الإنتاجات والمؤلفات والبحوث في العلوم الشرعية والتاريخ الإسلامي، وهم:

مصطفى تسيريتش
عضو المجلس الأعلى في رابطة العالم الإسلامي، أحد كبار العلماء المصادقين على وثيقة مكة المكرمة، تولى منصب رئيس العلماء والمفتي العام في البوسنة والهرسك سابقاً. ويتميز بشهرة علمية وفكرية، وحضور مؤثر في مجال الفكر الإسلامي، ويحظى بحفاوة عموم المؤسسات العلمية والدينية والفكرية الإسلامية وغير الإسلامية، بصفته متحدثاً مهماً مؤثراً.

حسين الداودي
يعمل حالياً رئيساً للمجلس الاسكندنافي للعلاقات، عضو المجلس الأعلى في رابطة العالم الإسلامي، ومن المصادقين على وثيقة مكة المكرمة، وهو مهتم ببناء جسور التواصل بين الديانات، ونشر الثقافة الإسلامية المعتدلة، ويتميز بحظوة علمية وفكرية وحضور مؤثر.

محمد نمر السماك
الأمين العام للجنة الإسلامية - المسيحية للحوار، عضو المجلس الأعلى في رابطة العالم الإسلامي، ويُعد من طليعة المفكرين العرب في مجاله، وأحد كبار العلماء المصادقين على وثيقة مكة المكرمة، وهو كاتب متميز وأكاديمي له طروحات سياسية وثقافية ذات صلة تتميز بالموضوعية والعمق، ومؤلفات في مجال الحوار بين الشرق والغرب.

عبد الله صالح عبد الله
من الأكاديميين البارزين من العراق، برع علمياً في الكتابات التاريخية، خاصة تاريخ المملكة، والخليج عموماً.

رضوان نايف السيد
باحث في دراسات الفكر الإسلامي، عضو المجلس الأعلى في رابطة العالم الإسلامي، أحد كبار العلماء المصادقين على وثيقة مكة المكرمة، حائز على جائزة الملك فيصل العالمية في حقل الدراسات الإسلامية، يحظى بحفاوة عالمية في عموم المؤتمرات ذات الصلة بالدراسات والفكر الإسلامي.

محمد الحسيني
أمين عام المجلس الإسلامي العربي في لبنان، أحد علماء المذهب الشيعي من ذوي الحضور الإعلامي المتميز في العالم الإسلامي وخارجه، خاصة في أوروبا، ودعم مشروع اعتدال الطروحات الوسطية، ونبذ الطائفية ومحاولات تسييس الطائفة الشيعية من داخلها لأغراض سياسية وآيديولوجية.
كما منحت الجنسية السعودية لمجموعة من الشخصيات الطبية المتميزة في مجالها، وهم:

عماد محمد تليجة
استشاري أمراض معدية، حاصل على البورد الأميركي في الأمراض المعدية، وعلى شهادة الإدارة والقيادة للأطباء من كنجز فند في بريطانيا، وشهادة الاستشارات الصحية الدولية من جامعة ليفربول، وشهادة التميز في الرعاية الصحية جي أي هيلكير، وعدد من الشهادات الصحية الأخرى، نشر أكثر من 87 بحثاً علمياً، سبق أن تم تصنيفه في الولايات المتحدة الأميركية ضمن الأولوية الأولى، الأجنبي ذو القدرة الاستثنائية في «علوم القلب والأوعية الدموية» عام 2012م. وقد حصل على عدد من الجوائز المحلية في الطب والبحوث الطبية، وهو عضو في أكثر من مجموعة خبراء (مجموعة الخبراء الأميركية لالتهاب الشغاف القلبية المعدي، التشخيص والعلاج المضاد للميكروبات وإدارة المضاعفات، من 2012م حتى الآن)، ورئيس مجموعة خبراء التهاب الشغاف القلبي المعدي، والعبء العالمي للأمراض (من 2007 حتى 2010م).

فاروق عويضة
استشاري جراحة قلب، حاصل على الدكتوراه الأوروبية في جراحة القلب والشرايين، والبورد الأوروبية في جراحة القلب والشرايين. وقد عمل استشارياً لجراحة القلب في مستشفى الحرس الوطني بالرياض (2002 - 2004م)، واستشارياً لجراحة القلب ورئيساً لقسم جراحة القلب في مركز سعود البابطين (2004 - حتى الآن). وقام بإجراء أكثر من 5 آلاف عملية قلب مفتوح، إضافة لأكثر من 20 بحثاً علمياً، خلال فترة عمله مع مركز سعود البابطين.

عماد الدين ناجح عزت كنعان
رئيس قسم الأمراض العصبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي، ويُعد أحد أشهر جراحي الأعصاب على مستوى العالم، وهو اسم مشهور في مجاله، رشحته الأكاديمية الكندية بصفته أفضل 16 جراحاً على مستوى العالم، ولديه 115 بحثاً منشوراً، و230 محاضرة علمية. وقد ساهم في 8 كتب علمية، وهو حاصل على البورد الألماني في الأمراض العصبية، ومدير برنامج الأمراض العصبية بجامعة الفيصل، ومدير برنامج الأمراض العصبية الإكلينيكية المتقدمة بالجامعة، وعضو المجلس الاستشاري الطبي بمستشفى الملك فيصل التخصصي، وعضو في كثير من اللجان العلمية في مجاله على مستوى العالم، كالجمعية العالمية للأعصاب. وكُرم لامتيازه في السعودية، ومن دول آسيوية وأوروبية، كما أسس برنامج تدريب في مجاله، ودرب كثيراً من الأطباء السعوديين.

خالد حموي
حاصل على البورد الأميركي في الباطنة والكلى، نائب المدير للتميز السريري في التجمع الصحي الأول بالشرقية، استشاري الباطنة وزراعة الكلى، حاصل على الزمالة الأميركية للمديرين التنفيذيين في القطاع الصحي، والزمالة الأميركية لأمراض الكلى. عمل استشارياً لزراعة الكلى، ومديراً طبياً لبرنامج زراعة البنكرياس في مستشفى الملك فيصل التخصصي، كما عمل مديراً طبياً لبرنامج زراعة البنكرياس في مستشفى مايو كلينيك في الولايات المتحدة (2008 - 2012)، وتولى منصب مدير مركز زراعة الأعضاء في مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام (2012 - 2018م)، وشغل أيضاً منصب المدير الطبي المشارك في المستشفى (2017 - 2018م)، بالإضافة إلى عمله مديراً طبياً للمستشفى، وساهم في 20 بحثاً علمياً، وفي تأليف عدة كتب مرجعية.

محمد غياث جميل
استشاري عناية مركزة، حاصل على البورد الأميركي في العناية المركزة والأمراض الصدرية واضطرابات النوم، المدير الطبي لوحدة العناية المركزة لزراعة الأعضاء، المدير الطبي لوحدة العناية للاتصال عن بعد، المدير الطبي السابق لوحدة أمراض النوم بمستشفى الملك فيصل التخصصي.
أنشأ أول وحدة عناية مركزة تلفزيونية عن بعد للعناية بالمرضى عن بعد، للتقليل من عناء ومخاطر السفر للمرضى، وأنشأ أول مشروع للتهوية المنزلية للمرضى الذين يعانون من قصور تنفسي مزمن، كما أنشأ ونفذ أول دورة علمية لتجهيز الأطباء بشكل جيد للعناية بالمرضى المتوفين دماغياً، وذلك لزيادة عدد المستفيدين من زراعة الأعضاء. وهو رئيس سابق للمجموعة السعودية لطب النوم، رئيس سابق لقسم أمراض النوم، أستاذ مساعد سريري للطب الباطني بجامعة نورث داكوتا، أستاذ مساعد بجامعة الفيصل، مدير برنامج العناية الطبية عن بعد، مدير وحدة العناية المركزة قسم زراعة الأعضاء والأورام.

وليد خالد رشيد
استشاري أمراض الدم وزراعة الخلايا الجذعية ونخاع العظام في مستشفى الملك فيصل التخصصي، حاصل على البورد الأسترالي، وديه 32 بحثاً علمياً، عمل في عدد من المستشفيات والمراكز الصحية في نيوزيلاندا وأستراليا لقرابة 8 سنوات، أشرف على معالجة أمراض الدم المختلفة وإجراء زراعة الخلايا الجذعية للمرضى المصابين بمختلف أنواع أمراض الدم. وله إسهامات مهمة شاملة في مجال زراعة الخلايا الجذعية وزراعة نخاع العظم وزراعة الخلايا الجذعية المتشققة من الدم وزراعة الخلايا الجذعية في الحبل السري. ويُعد مجال تخصصه من المجالات النادرة التي يحتاج إليها كثير من المرضى. وقد قام بنشر كثير من الأبحاث العلمية الطبية.

مصطفى عبد الله صالح
طبيب، له 235 ورقة علمية في مجالات علمية عالمية متخصصة، ووصل عدد الاقتباسات لأعماله 7761، ولديه مساهمات بالارتقاء بصحة الطفولة، ومؤهلاته العلمية هي الدكتوراه في الطب من جامعة أوبسلا السويدية 1990م، والدكتوراه من جامعة الخرطوم السودانية 1982. كما مُنحت الجنسية السعودية لمجموعة من الشخصيات التعليمية، ممن لها إسهامات معتبرة في مجالها:

أنصر مراح
عضو هيئة تدريس، بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في هندسة المواد وتطبيقاتها وخلائط مزيجات المعادن، أشرف على مركز تعاون بحثي بين الجامعة وجامعة (MIT)، له أكثر من 90 بحثاً منشوراً، و50 بحثاً في مؤتمرات عالمية، وله 11 براءة اختراع مسجلة، و3 أخرى قيد التسجيل، وحاصل على عدة جوائز تميز.

محمد عبد العزيز مصطفى حبيب
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في ديناميكا الحرارة والموانع والاحتراق وتآكل أجهزة المصانع، ويشرف على مركز بحوث احتجاز الكربون، له أكثر من 200 بحث منشور، و50 بحثاً في المؤتمرات العالمية، وله 24 براءة اختراع مسجلة، و20 براءة اختراع قيد التسجيل، وحصل على عدة جوائز تميز، ونفذ أكثر من 70 بحثاً تطبيقياً.

بيكر يلباس
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في علوم هندسة المواد وتطبيقاتها وخلائط المعادن والتصنيع وعلوم الحرارة والموانع والتصميم باستخدام الليزر وتوليد الطاقة، وله أكثر من 13 كتاباً مؤلفاً، وعدد كبير من فصول في كتب، وأكثر من 400 بحث منشور في مجلات محكمة، وله 26 براءة اختراع مسجلة، وحاصل على عدة جوائز تميز.

محمد عبد الكريم عنتر
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في تقنيات تحلية المياه، نفذ كثيراً من المشاريع البحثية التطبيقية المدعومة، له أكثر من 70 بحثاً منشوراً، و40 بحثاً في مؤتمرات عالمية، وله 8 براءات اختراع مسجلة، و8 براءات أخرى قيد التسجيل، وحاصل على عدة جوائز تميز.

توفيق عبده صالح عوض
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في مجال الكيمياء، خصوصاً في المواد التصنيعية والمواد الثانوية والبوليميرية المركبة، والمحفزات والتحلل الضوئي، وله أكثر من 340 بحثاً منشوراً، و30 بحثاً في المؤتمرات العالمية، وعدة براءات اختراع مسجلة، ووصل بجودة أبحاثه إلى تصنيفه من ضمن أكثر الباحثين في العالم استشهاداً في البحوث المنشورة في مجال الكيمياء.

علي حسين مقيبيل
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في مجال تقنية الاتصالات ونفاذ الإشارات وتحليلها والمواصفات والقياسات الهندسية لقنوات الاتصالات، وله أكثر من 40 بحثاً منشوراً، و70 بحثاً في المؤتمرات العالمية، وله عدد من براءات الاختراع المسجلة، وحصل على عدة جوائز.

عز الدين زرقين
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في مجال تقنية الاتصالات المشوشة ومرشحات ذاتية التعديل وتحليل الإشارات الرقمية والشبكات والذكاء الاصطناعي، وله أكثر من 80 بحثاً منشوراً، و130 بحثاً في المؤتمرات العالمية، وله 18 براءة اختراع مسجلة، وحصل على عدة جوائز، ولديه عدد من المشاريع البحثية التطبيقية.

سمير مكيد
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في مجال تقنيات التصنيع الحديثة وتصميم الأجهزة والمكائن الدقيقة والمواد الذكية والميكاترونيكس، وله أكثر من 70 بحثاً منشوراً، و100 بحث في المؤتمرات العالمية والمشاركة في تأليف الكتب، وله 20 براءة اختراع مسجلة أو تحت إجراءات التسجيل، وحاصل على عدة جوائز.

أيمن حلمي الملح
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في هندسة الحاسب الآلي، خاصة في تصميم وتصنيع واختبار الأنظمة الرقمية والدوائر الإلكترونية هائلة التكامل، له أكثر من 40 بحثاً منشوراً في المجلات المحكمة، وأكثر من 50 بحثاً في المؤتمرات العالمية، وله 7 براءات اختراع مسجلة، وهو حاصل على عدة جوائز، إضافة إلى تنفيذ عدد من المشاريع التطبيقية في مجال التخصص.

بسام العلي
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في مجال الكيمياء، وبالأخص في مجال الكيمياء الصناعية والمحفزات المتجانسة وغير المتجانسة، وله أكثر من 90 بحثاً منشوراً، و15 بحثاً في المؤتمرات العالمية، وله 12 براءة اختراع مسجلة، وحاصل على عدة جوائز.

الهادي محمد عقون
حاصل على الماجستير والدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة، ومهندس محترف مسجل في الولايات المتحدة، كما درب عدداً من طلاب الدرجة الجامعية والدراسات العليا في جامعات عدة في الولايات المتحدة الأميركية وخارجها، وقد منح لقب أستاذ كرسي ونائب رئيس ورئيس جامعة. كما تم منحه جائزة شركة «بوينغ» للتميز، ومنح جائزة IEEE لمرتبة أستاذ Professor of the Year Award، وسُمي مخترعاً ضمن المخترعين في براءة الاختراع الرئيسية المخصصة لشركة «بوينغ». ونشر كثيراً من الأوراق في مجلة IEEE وغيرها من المجلات والمؤتمرات، ولديه اهتمامات بحثية لأنظمة القوى وشبكات الاستشعار اللاسلكية والتمثيل العلمي المرئي والحوسبة العصبية، وألف كتاباً في شبكات الاستشعار، وأنتج 36 بحثاً علمياً مميزاً في مجلات عالمية، و37 بحثاً علمياً في مؤتمرات دولية، و9 أبحاث في التعليم الجامعي.

صلاح الدين محمود أحمد الكتاتني
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في هندسة البترول، وبالأخص في آبار النفط والطرق المثلى في حفرها وزيادة إنتاجيتها وتنظيفها واستخدام الذكاء الصناعي في ذلك. له أكثر من 77 بحثاً منشوراً، وأكثر من 100 بحث في المؤتمرات العالمية، وله أكثر من 23 براءة اختراع مسجلة أو معلنة، و13 أخرى قيد التسجيل، و3 براءات اختراع تم تسجيلها، وحاصل على عدة جوائز.

محمد أحمد نصر الدين محمود
عضو هيئة تدريس بمرتبة أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، متخصص في هندسة البترول، وبالأخص في زيادة إنتاجية وكفاءة حقول النفط والغاز، له أكثر من 130 بحثاً منشوراً، و170 بحثاً في المؤتمرات العالمية، وله أكثر من 60 براءة اختراع مُسجلة أو معلنة، و25 أخرى قيد التسجيل، وحاصل على عدة جوائز.

موسى قاري سيد
من مواليد المملكة، حصل على بكالوريوس طب نووي من جامعة (انكارنيت ورد)، وماجستير كيمياء إشعاعية من جامعة (أيوا)، ودكتوراه في العلوم الإشعاعية من كلية طب (أوهايو بتوليدو)، ودكتوراه في إدارة التعليم العالي من جامعة بنسلفينيا، ويعمل الآن بروفسوراً في العلوم الصحية في جامعة كاليفورينا، وسبق أن شغل منصب عميد كليات التخصصات الأربعة في الجامعة نفسها. وتشمل خبرته الإدارية في التعليم العالي الأميركي منصب مدير برامج التخصصات الصحية بجامعة (فندلي)، ومديراً لمعهد الطب النووي بالجامعة نفسها لمدة 8 سنوات، وشغل رئيس قسم الأشعة التشخيصية بجامعة (توماس جيفيرسون) في أميركا، وهي من أرقى الجامعات الطبية خلال الفترة 1998 إلى 2002م. وشغل منصب عميد كلية الطب في جامعة (كاليفورينا UCLA)، وعمل أستاذاً مساعداً واستشارياً للأشعة التشخيصية والطب النووي. كما شغل منصب المدير الأكاديمي لجامعة فيلاديلفيا للعلوم التي تعد من أرقى الجامعات الأميركية في العلوم الصحية.
وعمل مع مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، حيث شغل وظيفة رئيس شعبة الجرعات الإشعاعية، وحصل على اعتمادها من المنظمة العالمية للطاقة الذرية. كما شغل منصب رئيس وحدة التصوير الجزئي والوظيفي التشخيصي واستشاري أول من عام 2008 إلى 2014م في التخصص. وله بحوث علمية مبتكرة كثيرة في تجهيز صبغات تشخيصية للرنين المغناطيسي لسرطان الثدي المنتشر للكبد، وقد بلغ التمويل البحثي الذي حصل عليه أكثر من 6 ملايين دولار أميركي، معظمها من الهيئة الوطنية الصحية الأميركية. وحصل على شهادة فولبرايت الأميركية لكبار العلماء التي تُعد جائزة نوبل الصغيرة، ووشاح أفضل بروفسور من كلية الطب تشارلز دور بلوس أنجليس، ووشاح (القسيمة كيلي) للخدمات الإنسانية من جامعة انكارنيت ورد سان أنتونيو، أميركا. كما تم انتخابه لرئاسة البورد الأميركي لعلوم الطب النووي، ويُعد أول شخص من الشرق الأوسط يشغل المنصب، وعمل كذلك رئيساً لمجلس تجهيزات الطب النووي الأميركي، وجمعية الوقاية الإشعاعية الطبية الأميركية،



«حساب المكاسب» لدى الحوثيين يطغى على شعار «وحدة الساحات»

حشد للحوثيين في صنعاء تضامناً مع إيران يوم 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
حشد للحوثيين في صنعاء تضامناً مع إيران يوم 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

«حساب المكاسب» لدى الحوثيين يطغى على شعار «وحدة الساحات»

حشد للحوثيين في صنعاء تضامناً مع إيران يوم 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
حشد للحوثيين في صنعاء تضامناً مع إيران يوم 10 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

خلال 40 يوماً من الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ابتداءً من 28 فبراير (شباط) الماضي، ظهر موقف الجماعة الحوثية بوصفه من أكثر المواقف إثارة للتساؤل في الأوساط السياسية والعسكرية، ليس نتيجة ما قامت به الجماعة، بل بسبب ما امتنعت عنه؛ حيث لم يرتقِ دورها إلى المستوى الذي يترجم شعار «وحدة الساحات» كما الحال مع «حزب الله» اللبناني والفصائل العراقية المسلحة.

فالجماعة التي اكتسبت حضورها الإقليمي بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عبر تصعيدها في البحر الأحمر وخليج عدن والهجمات ضد إسرائيل، مع رفعها شعار «وحدة الساحات» عنواناً لتحالفاتها، بدت هذه المرة أكثر تحفظاً، مكتفية بأدوار أدائية محدودة مقارنة مع خطابها المرتفع، في سلوك يعكس -وفق تقديرات مراقبين- انتقالاً واضحاً من التعبئة الآيديولوجية إلى حسابات أكثر براغماتية تحكمها «معادلة البقاء» في المقام الأول.

في هذا السياق، اقتصر تدخل الحوثيين على تبني 5 عمليات هجومية بالصواريخ والمسيّرات، كانت ذات طابع رمزي ودون تأثير على مسار المعركة، بهدف تسجيل موقف سياسي إلى جانب إيران دون الانخراط في مواجهة واسعة، وهو ما أعاد طرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الجماعة وطهران، وحدود التزامها الفعلي، في إطار ما يُعرف بمحور «المقاومة».

عنصر حوثي يحمل سلاحاً على الكتف خلال تجمع في صنعاء للتضامن مع إيران يوم 8 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وتشير هذه المعطيات إلى أن قيادة الجماعة أعادت ترتيب أولوياتها وفقاً لمعادلة البقاء الداخلي، التي باتت تتقدم على أي اعتبارات آيديولوجية أو تحالفات إقليمية، فبعد سنوات من الصراع، استمر الحوثيون في سيطرتهم على أجزاء واسعة من شمال اليمن، وأصبح هدفهم الأساسي يتمثل في تثبيت هذه السيطرة وتحويلها إلى واقع سياسي معترف به.

وفي حديثه لـ«الشرق الأوسط»، يفسّر الباحث والأكاديمي اليمني الدكتور فارس البيل هذا السلوك بأن «تلكؤ الجماعة في الانخراط الكامل ليس أمراً مستجداً، بل تكرر في حرب الـ12 يوماً (حرب أميركا وإسرائيل على إيران في صيف العام الماضي)، غير أن ذلك لا يعني استقلال قرارها عن إيران»، مشيراً إلى أن «الرد الأميركي والإسرائيلي العنيف، وتجربة الحوثيين السابقة مع الضربات، جعلا أي انخراط واسع بمثابة تهديد وجودي قد يقود إلى نهايتهم».

ومن هذا المنطلق، يرى محللون يمنيون أن انخراط الجماعة في حرب إقليمية مفتوحة دفاعاً عن إيران لم يكن خياراً واقعياً، بالنظر إلى التكلفة المرتفعة التي قد تترتب عليه. فمثل هذا الانخراط كان سيُعرّض ما تبقى من البنية العسكرية للجماعة إلى خطر التدمير، ويُهدد بإعادة خلط الأوراق داخلياً، خصوصاً في ظل احتمالية المواجهة مع القوات الحكومية وانهيار التهدئة الهشّة المستمرة منذ أبريل (نيسان) 2022.

كما أن ترسانة الجماعة الصاروخية ومن المسيّرات، التي تُمثل أحد أبرز عناصر قوتها في أي مواجهة محلية، تجعل من استخدامها في معارك بعيدة مخاطرة غير محسوبة، ولهذا تُشير التقديرات إلى أن الجماعة فضّلت الاحتفاظ بقدراتها العسكرية لخدمة أهدافها الداخلية، بدلاً من استنزافها في صراع غير مضمون العواقب.

هاجس الردع الدولي

ولعبت تجربة الحوثيين السابقة في استهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر دوراً محورياً في تشكيل موقفهم خلال الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، فعلى الرغم من المكاسب الإعلامية التي حققتها تلك العمليات، فإنها قوبلت بردود عسكرية قوية من الولايات المتحدة وبريطانيا، قبل أن تفاقم إسرائيل الوضع عبر 19 موجة من الضربات الموجعة.

مسلح حوثي خلال مظاهرة في صنعاء دعا إليها زعيم الجماعة في 10 أبريل الحالي (إ.ب.أ)

وكما يبدو، فإن هذه الضربات خلال العامين الماضيين تركت أثراً واضحاً في حسابات القيادة الحوثية التي باتت تُدرك أن التصعيد ضد المصالح الدولية قد يستدعي ردّاً واسع النطاق يتجاوز الضربات الغربية والإسرائيلية السابقة إلى عمليات أكثر شمولاً قد تُهدد وجودها، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع منح القوات الحكومية الشرعية الضوء الأخضر لإطلاق عمليات برية لتحرير المحافظات الخاضعة للجماعة.

وفي هذا الإطار، يربط الدكتور البيل بين هذا الإدراك وحالة الضعف التي أصابت شبكة النفوذ الإيراني، مشيراً إلى أن «تشتت الأذرع، وتراجع فاعلية مراكز القيادة في (الحرس الثوري) بعد الضربات، أفقدا طهران القدرة على إدارة الساحات بشكل متماسك، وهو ما انعكس في خطاب حوثي متردد ومضطرب منذ بداية الحرب».

كما يؤكد البيل أن «إيران قد تنظر إلى اليمن بوصفه ساحة احتياط، وليس ساحة اشتباك رئيسية، في ظل محدودية تأثير الحوثيين مقارنة بفصائل أقرب جغرافياً، ما يجعل الجماعة ورقة مؤجلة تستخدم في سياق المساومة أو التصعيد المرحلي».

وفي السياق ذاته، بدا أن الجماعة اختارت استراتيجية «تجنب الاستفزاز»، من خلال تنفيذ هجمات محدودة لا تدفع نحو تصعيد كبير، وهو ما يعكس إدراكاً متزايداً لطبيعة موازين القوى، وحرصاً على تجنب الانزلاق إلى مواجهة غير متكافئة.

طبيعة العلاقة

وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الحوثيين وإيران، والتي غالباً ما تُصوَّر على أنها علاقة تبعية كاملة، غير أن الأداء الفعلي للجماعة خلال الحرب أظهر قدراً من التحفظ في إظهار الولاء المطلق، على الرغم من تصريحات القيادات الإيرانية وتهديدهم بورقة البحر الأحمر وباب المندب، في إشارة إلى حليفهم الحوثي.

ويؤكد المحلل السياسي اليمني عبد الإله سلام أن الجماعة تحمل بُعداً عقائدياً يمنحها شعوراً بالخصوصية، ما يجعل قرارها «مستقلاً نسبياً» داخل المحور الإيراني، مشيراً إلى أنها تعتمد سياسة «الإبطان» تكتيكاً براغماتياً، فتقلص انخراطها عندما تشعر بتهديد وجودي أو اختلال في موازين القوى.

أشخاص يستقلون سيارة في صنعاء تمر أمام لوحة إعلانية رقمية تحمل صورة زعيم الحوثيين يوم 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

ويضيف سلام في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن هذا السلوك، رغم ارتباط الجماعة بـ«الحرس الثوري» تدريباً وتسليحاً، «يوحي بوجود تعدد في مراكز التأثير على قرارها»، مستشهداً بتجربة «اتفاق استوكهولم»، التي أوقفت المواجهات في الحُديدة وأبقت على نفوذ الحوثيين، بما يُعزز فرضية أن الجماعة تتحرك ضمن شبكة توازنات أوسع من مجرد التبعية لطهران.

في المقابل، يقدّم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، رؤية مغايرة، إذ يتهم الجماعة بأنها «أداة إيرانية» لزعزعة الاستقرار الإقليمي، وتهديد أمن الممرات المائية الدولية، مؤكداً أن استمرار سيطرتها على أجزاء من اليمن يجعل هذا التهديد قائماً ومتصاعداً.

ويشدد العليمي من خلال تصريحاته الرسمية الأخيرة، على أن تهديد الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن لم يعد شأناً داخلياً، بل قضية دولية تمس أمن التجارة العالمية، داعياً المجتمع الدولي إلى تبني مقاربة أكثر حزماً «تنهي التهديد، ولا تكتفي باحتوائه».

كما يتهم طهران بأنها تسعى إلى توسيع الصراع عبر استخدام الحوثيين منصةً إقليميةً، في إطار استراتيجية لإرباك المنطقة وإضعاف الدول الوطنية، وهو ما يفرض -حسب تعبيره- التعامل مع الملف اليمني ضمن سياقه الإقليمي الأوسع.

تراجع شعار «وحدة الساحات»

وكشفت حرب الأربعين يوماً عن فجوة واضحة بين الخطاب السياسي للجماعة وممارساتها على الأرض، فشعار «وحدة الساحات»، الذي استُخدم خلال الحرب في غزة لتبرير انخراطها الإقليمي، بدا في هذه الحرب أقرب إلى أداة دعائية منه إلى استراتيجية فعلية.

ففي حين رُفع هذا الشعار بقوة خلال الحرب في غزة، وترافق مع عمليات استهداف للملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، جرى التعامل معه بمرونة ملحوظة في مواجهة الحرب ضد إيران، إذ اقتصر التفاعل الحوثي على خطوات محسوبة، تجنبت الانخراط الكامل، وراعت في الوقت ذاته عدم الظهور بمظهر المتخلي عن الحليف.

الحوثيون يحرقون العلم الإسرائيلي خلال تجمع لهم في صنعاء هذا الشهر (إ.ب.أ)

كما أن غياب الجماعة شبه التام خلال «حرب الاثني عشر يوماً» في 2025، ثم حضورها المحدود في الحرب الأخيرة، يُعزز الاستنتاج بأن قرار المشاركة لا تحكمه اعتبارات آيديولوجية بحتة، بل يخضع لحسابات دقيقة تتعلق بالمخاطر والمكاسب.

ولم تكن هذه الحسابات الحوثية مجرد استنتاجات، بل أكدتها كواليس التقييمات الأميركية، بعد أن حسم وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، هذا الجدل في إحاطة صحافية بمقر البنتاغون الخميس الماضي؛ حيث أعلن بوضوح أن الحوثيين فضلوا البقاء خارج أتون هذا الصراع الإقليمي المباشر، واصفاً قرارهم بـ«الجيد».

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قد حذّر في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن من أن سلوك الحوثيين، بما في ذلك الهجمات الأخيرة، يُثير مخاوف من انزلاق اليمن إلى صراع إقليمي أوسع، رغم تجنبه هذا السيناريو حتى الآن.

ودعا غروندبرغ الجماعة إلى الامتناع عن أي تصعيد جديد، حفاظاً على فرص السلام، مؤكداً أن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن تُمثل أولوية دولية، وهو ما يتقاطع مع تحذيرات الحكومة اليمنية.

من كل ذلك، يظهر أن شعار «وحدة الساحات» بالنسبة للحوثيين تحوّل إلى شعار مطاطي يُستخدم وفقاً للظروف، ويُعاد تفسيره بما يتناسب مع أولويات الجماعة، التي باتت تميل بوضوح إلى تغليب حسابات البقاء وتعظيم المكاسب الداخلية، حتى إن جاء ذلك على حساب التزاماتها المعلنة داخل المحور الإيراني.


«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
TT

«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)

في مشهد يتكرر كل عام، لكنه يزداد نضجاً، واتساعاً، تتحول رحلة الحج من مجرد انتقال جغرافي إلى تجربة إنسانية متكاملة تبدأ من مطارات الدول المستفيدة، حيث تُختصر المسافات، وتزال التعقيدات، وتُستبدل بها منظومة خدمات دقيقة تعكس رؤية متقدمة في خدمة ضيوف الرحمن. هكذا تواصل مبادرة «طريق مكة» ترسيخ نموذجها الفريد الذي أعاد تعريف رحلة الحج منذ لحظتها الأولى، وجاعلاً من السلاسة عنواناً، ومن الكرامة أولوية، ومن التقنية شريكاً أساسياً في كل خطوة.

انطلاق رحلات الحجاج من أنقرة ضمن المسارات المخصصة للمبادرة (واس)

وللعام الثامن على التوالي، تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» -إحدى مبادراتها ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وأحد برامج «رؤية المملكة 2030»- عبر 17 منفذاً في 10 دول، تشمل المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف، إضافة إلى دولتي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة، تبدأ بإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطارات بلدان المغادرة، بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وأخذ الخصائص الحيوية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل، والسكن داخل المملكة. وعند وصول الحجاج، ينتقلون مباشرة عبر مسارات مخصصة إلى الحافلات التي تقلهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم.

تكامل الجهات الحكومية في تقديم خدمات متقدمة لضيوف الرحمن (واس)

وفي إطار انطلاق موسم حج هذا العام، غادرت أولى رحلات المستفيدين من المبادرة من عدد من الدول، حيث انطلقت من جمهورية بنغلاديش الشعبية عبر صالة المبادرة في مطار حضرة شاه جلال الدولي متجهة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وبحضور عدد من المسؤولين، في خطوة تعكس جاهزية عالية، وتنسيقاً متكاملاً.

كما شهدت مدينة كراتشي في باكستان مغادرة أولى الرحلات عبر مطار جناح الدولي متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، في حين غادرت أولى الرحلات من ماليزيا عبر مطار كوالالمبور الدولي إلى الوجهة ذاتها، وسط حضور رسمي يعكس أهمية المبادرة في تعزيز تجربة الحجاج.

وامتد تنفيذ المبادرة إلى الجمهورية التركية، حيث انطلقت أولى الرحلات من مطار إيسنبوغا الدولي في أنقرة، متجهة إلى المدينة المنورة، ضمن منظومة تشغيلية موحدة تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية.

خدمات تقنية ولوجيستية متكاملة تعزز تجربة الحجاج منذ المغادرة (واس)

وتنفذ وزارة الداخلية السعودية المبادرة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، وبالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc).

ومنذ إطلاقها في عام 1438هـ (2017)، أسهمت مبادرة «طريق مكة» في خدمة أكثر من 1.25 مليون حاج، في مؤشر واضح على نجاحها في تحقيق مستهدفاتها، وتطوير تجربة الحج بما يواكب تطلعات المملكة في تقديم خدمات استثنائية لضيوف الرحمن، ترتقي بتجربتهم الإيمانية، وتجسد صورة حديثة لإدارة الحشود، والخدمات اللوجيستية على مستوى عالمي.


وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.