تونس: تجدد المواجهات بين الأمن ومحتجين يرفضون إعادة فتح مطمر نفايات

تونس: تجدد المواجهات بين الأمن ومحتجين يرفضون إعادة فتح مطمر نفايات

الخميس - 6 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 11 نوفمبر 2021 مـ
جانب من المواجهات بين الشرطة والمحتجين في تونس (أ.ف.ب)

تجددت المواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين، اليوم (الخميس)، في بلدة عقارب في وسط شرق تونس يطالبون السلطات بالتراجع عن قرار إعادة فتح مطمر للنفايات، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وتتواصل الاحتجاجات منذ الاثنين في هذه البلدة إثر إعادة السلطات فتح مطمر للنفايات كانت أغلقته نهاية سبتمبر (أيلول).


والخميس، استعملت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات من المتظاهرين بالقرب من مطمر النفايات رشقوا سيارات الأمن بالحجارة، وأصيب عدد من النساء والشباب المشاركين في التظاهرة باختناق بسبب استنشاق الغاز.

كما أغلق المتظاهرون مداخل عقارب التابعة لمحافظة صفاقس وكدسوا الحجارة وأكياس النفايات على الطريق، وقال شاب من المتظاهرين وهو يضع كمامة: «لن نركع لهم ولن نتراجع قبل غلق المطمر».

ويؤكد سكان عقارب أن نفايات المطمر تسبب تلوث الهواء، فضلاً عن إصابة العديد بأمراض تنفسية.

وتتم معالجة النفايات عن طريق الحرق والطمر ويتم تركيز كل نفايات محافظة صفاقس الصناعية في هذا المطمر.

وصرح الناشط في حراك «مانيش مصب (لست مطمرا)» شكري البحري: «نطالب بحقنا في بيئة سليمة وحقنا في غلق هذا المطمر لأن هناك الكثير من الآثار السلبية التي تتسبب بالأمراض».

أقامت السلطات المطمر في نهاية عام 2007 وبدأ سكان المنطقة يطالبون بإغلاقه منذ العام 2013.


وأثارت وفاة الشاب عبد الرزاق لشهب بعد تنشقه غازا مسيلا للدموع استعملته قوات الأمن التونسية لتفريق محتجين ليل الاثنين الثلاثاء غضبا أجج الاحتجاجات المستمرة منذ أيام بسبب أزمة النفايات.

ورجحت تقارير الطب الشرعي الأولية أن تكون الوفاة «طبيعية من جرّاء انسداد تام بشريان تسبب في قصور حاد بوظائف القلب»، وفقا لبيان صادر عن المتحدث الرسمي لمحكمة صفاقس.

وتتكرر المشاكل المتعلقة بمعالجة القمامة في كامل أنحاء تونس التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة. ويتم طمر غالبية 2.5 مليون طن من القمامة تجمع كل عام في المطامر بدون معالجتها أو حرقها، في حين يعاد تدوير كمية محدودة فقط، وفق العديد من المنظمات الدولية.


تونس التلوث البيئي

اختيارات المحرر

فيديو