علماء يعملون على تطوير لقاح يكافح جميع أنواع فيروسات كورونا

أحد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد (رويترز)
أحد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد (رويترز)
TT
20

علماء يعملون على تطوير لقاح يكافح جميع أنواع فيروسات كورونا

أحد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد (رويترز)
أحد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد (رويترز)

يعمل عدد من العلماء على تطوير لقاح يمكنه مكافحة جميع أنواع فيروسات كورونا في محاولة لمنع الجائحة التالية.
وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد تلقى معهد «لا جولا» لعلم المناعة، في سان دييغو، منحة قدرها 2.6 مليون دولار من المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية للعمل على هذا المشروع.
وأشار العلماء إلى أنهم سينظرون في الأبحاث الخاصة بتطوير اللقاحات المستخدمة حاليا ضد فيروس كورونا المستجد لتطوير لقاحات لفيروسات كورونا التي ظهرت سابقا وتلك التي من المتوقع أن تظهر في المستقبل. وأكدوا أنهم سيقومون بتحديد أجزاء من بنية الفيروس من غير المرجح أن تتحور مع تغير الفيروس، واستهداف تلك الأجزاء على وجه الخصوص باللقاحات.
وقالت الدكتورة إريكا أولمان سافير، رئيسة معهد «لا جولا»، في بيان: «بدلاً من الاضطرار إلى إطلاق لقاحات جديدة باستمرار، نحن بحاجة إلى لقاح واحد يحمي من جميع أنواع فيروسات كورونا، ومتغيرات كوفيد - 19 الموجودة حاليا وتلك التي قد تظهر فيما بعد».
وطور الباحثون نموذجاً لبروتينات سبايك، الموجودة على سطح فيروس كورونا، يسمى «VFLIP»، مؤكدين أنهم سيستخدمونه للحصول على نظرة أكثر دقة على بنية خلايا الفيروس.
يمكن أن يساعد هذا النموذج الباحثين على تطوير أجسام مضادة أقوى وأكثر فعالية.
ووفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، هناك سبعة أنواع معروفة من فيروسات كورونا.
وقد كان الفيروس التاجي الأكثر شهرة قبل كوفيد - 19 هو متلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة (سارس)، والذي ظهر في عام 2003، وتسبب في وفاة ما يقرب من 10 في المائة من المصابين به بين عامي 2003 و2004، والبالغ عددهم 8096 شخصاً في 29 دولة.
وتشمل الفيروسات التاجية البارزة الأخرى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو «ميرس»، الذي ظهر في عام 2012، وأودى بحياة 858 شخص.
ولم يتم تطوير لقاحات لهذين الفيروسين حتى الآن، حيث إن مستويات انتقالهما كانت منخفضة نسبياً.
وتعتبر اللقاحات الخاصة بـ«كوفيد - 19» هي أول لقاحات يتم تطويرها لفيروسات كورونا، مما يؤهلها لأن تكون الأساس الذي يمكن الاعتماد عليه لتطوير اللقاحات لفيروسات مماثلة.
وفي حين أن كوفيد - 19 هو الأكثر تدميراً حتى الآن، إلا أن المستقبل قد يحمل نسخاً أقوى وأكثر عدوى من فيروسات كورونا.


مقالات ذات صلة

400 مليون شخص مصابون بـ«كوفيد طويل الأمد» في العالم

علوم 400 مليون شخص مصابون بـ«كوفيد طويل الأمد» في العالم

400 مليون شخص مصابون بـ«كوفيد طويل الأمد» في العالم

عدواه أدت إلى تغييرات دائمة وغير مرئية في أجزاء مختلفة من الجسم.

داني بلوم (نيويورك) أليس كالاهان (نيويورك)
آسيا قوات أمنية تقف خارج معهد ووهان لأبحاث الفيروسات بالصين (رويترز)

يرتبط بـ«كورونا»... مختبر ووهان الصيني يخطط لتجارب «مشؤومة» جديدة على الخفافيش

حذر خبراء من أن العلماء الصينيين يخططون لإجراء تجارب «مشؤومة» مماثلة لتلك التي ربطها البعض بتفشي جائحة «كوفيد - 19».

«الشرق الأوسط» (بكين)
الولايات المتحدة​ وسط ازدياد عدم الثقة في السلطات الصحية وشركات الأدوية يقرر مزيد من الأهل عدم تطعيم أطفالهم (أ.ف.ب) play-circle

مخاوف من كارثة صحية في أميركا وسط انخفاض معدلات التطعيم

يحذِّر العاملون في المجال الصحي في الولايات المتحدة من «كارثة تلوح في الأفق» مع انخفاض معدلات التطعيم، وتسجيل إصابات جديدة بمرض الحصبة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك جائحة كورونا نشأت «على الأرجح» داخل مختبر ولم تكن طبيعية (أ.ف.ب)

فيروس كورونا الجديد في الصين... هل يهدد العالم بجائحة جديدة؟

أثار إعلان علماء في معهد «ووهان» لعلم الفيروسات عن اكتشاف فيروس كورونا جديد يُعرف باسم «HKU5 - CoV - 2» قلقاً عالمياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عالمة تظهر داخل مختبر معهد ووهان لأبحاث الفيروسات بالصين (إ.ب.أ)

يشبه «كوفيد»... اكتشاف فيروس كورونا جديد لدى الخفافيش في مختبر صيني

أعلن باحثون في معهد ووهان لأبحاث الفيروسات في الصين، أنهم اكتشفوا فيروس «كورونا» جديداً في الخفافيش يدخل الخلايا باستخدام البوابة نفسها.

«الشرق الأوسط» (بكين)

السعودية أنموذجاً عالمياً في إدارة الموارد المائية

الدكتور عبد العزيز الشيباني خلال افتتاح الورشة التحضيرية في الرياض (الشرق الأوسط)
الدكتور عبد العزيز الشيباني خلال افتتاح الورشة التحضيرية في الرياض (الشرق الأوسط)
TT
20

السعودية أنموذجاً عالمياً في إدارة الموارد المائية

الدكتور عبد العزيز الشيباني خلال افتتاح الورشة التحضيرية في الرياض (الشرق الأوسط)
الدكتور عبد العزيز الشيباني خلال افتتاح الورشة التحضيرية في الرياض (الشرق الأوسط)

اختارت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية (UN - Water) السعودية أنموذجاً عالمياً رائداً في تحقيق مؤشر الإدارة المتكاملة لموارد المياه (6 - 5 - 1) ضمن الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة (SDG 6)، وذلك نظير التقدم الذي تحرزه البلاد في هذا المجال.

جاء ذلك خلال ورشة تحضيرية لدراسة تجربة السعودية في نجاحها لتسريع تحقيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية، ضمن الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة في المملكة، التي افتتحها الدكتور عبد العزيز الشيباني، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه، وجمعت في الرياض 40 مشاركاً من القطاعين الحكومي والخاص، والمنظمات الدولية ذات العلاقة، والمجتمع المدني، والأوساط الأكاديمي.

وعدّ الشيباني هذا الاختيار إشادة دولية بالتقدم الذي أحرزته السعودية في ذلك، بما يتماشى مع «رؤية المملكة 2030» و«الاستراتيجية الوطنية للمياه»، خصوصاً في مجال الإدارة المتكاملة لتلك الموارد.

وتعمل اللجنة الأممية على إعداد دراسة حالة نجاح السعودية لتوثيق تجربتها، ومشاركتها مع الدول الأخرى، للاستفادة من نهج المملكة في هذا الشأن، وتشجيع استمرار الجهود عالمياً لتحقيق الهدف السادس.

جانب من الورشة التحضيرية التي عقدت في الرياض (واس)
جانب من الورشة التحضيرية التي عقدت في الرياض (واس)

وأكد أن الورشة ناقشت النتائج الأولية والرسائل الرئيسة لدراسة الحالة التي تعدّها اللجنة حول السعودية، بما يمكن من استثمار حالات النجاح وممارساتها الرصينة لإدارة المياه، والاستفادة منها عالمياً، ما يسرع بتحقيق المستهدف السادس الذي بحسب المؤشر على المستوى العالمي يشهد تباطؤاً في الوصول لأهدافه بحلول 2030.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن دراسة حالة النجاح تعتمد نهجاً شاملاً يعكس الروابط بين مختلف القطاعات، مثل البيئة، والزراعة، والطاقة، والصحة، ما يساعد على تحديد الفرص وتعزيز التكامل بين هذه المجالات، خصوصاً في مجال خلق البيئة الممكنة لإدارة فاعلة للمياه، بما في ذلك إشراك القطاع الخاص.

ويأتي اختيار الدول المشمولة بالدراسات بناءً على البيانات التي توفرها وكالات الأمم المتحدة المختصة، ويتم إطلاق تقارير دراسات الحالة خلال الحدث السنوي الخاص بالهدف السادس، ضمن المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، الذي يُعقد في نيويورك خلال شهر يوليو (تموز) من كل عام.

يُشار إلى أن لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية هي تنسيقية تابعة للأمم المتحدة، تضم 36 كياناً أممياً (أعضاء) و48 منظمة دولية أخرى (شركاء)، تعمل في مجالات المياه والصرف الصحي، وتهدف إلى ضمان استجابة منسقة وفعّالة للتحديات العالمية المتعلقة بالمياه.