وزير العدل اللبناني: بيطار يحق له استدعاء من يريد

وزير العدل اللبناني: بيطار يحق له استدعاء من يريد

السبت - 10 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 16 أكتوبر 2021 مـ
القاضي اللبناني طارق بيطار (أرشيفية)

نقل تلفزيون «الجديد» عن وزير العدل اللبناني هنري خوري، قوله، اليوم السبت، إن القاضي طارق بيطار هو سيد ملف مرفأ بيروت، ويحق له استدعاء من يريد، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

بدوره، قال وزير الدفاع العميد موريس سليم، إن القرار في شأن قاضي انفجار مرفأ بيروت يُتخذ في القضاء لا في السياسة، وأكد لتلفزيون «إم تي في»، أن الجيش ومديرية المخابرات لا يخضعان لضغوط متعلقة بالتحقيقات.

وقال جبران باسيل زعيم «التيار الوطني الحر»، أكبر كتلة مسيحية في لبنان، اليوم (السبت)، إن التحقيق في الانفجار المميت الذي وقع العام الماضي في مرفأ بيروت يجب ألا يتوقف. وأشار باسيل في خطاب إلى أن «التيار الوطني الحر مع استكمال التحقيق العدلي، وكشف الحقيقة، ومحاكمة المرتكبين».

وأكد متحدث باسم أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، إبراهيم حطيط، (السبت)، انسحابه من لجنة الأهالي بعد ساعات على نشره مقطع فيديو دعا فيه إلى تنحي المحقق العدلي في قضية الانفجار القاضي طارق بيطار، تخوف كثيرون من أنه قد يكون سجله تحت الضغط.

وفي فيديو تم تداوله على نطاق واسع، مساء الجمعة، على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا حطيط القاضي بيطار الذي يتعرض منذ أسابيع لضغوط سياسية متزايدة ولحملة انتقادات حادة من «حزب الله» الذي يطلب تنحيته. وكان حطيط من أبرز الرافضين لاستقالة بيطار، وقد أكد مراراً أمام وسائل الإعلام ثقته به.

وادعى بيطار على رئيس الحكومة السابق حسان دياب، وأصدر مذكرة توقيف غيابية في حق وزير المالية السابق والنائب الحالي علي حسن خليل المنتمي إلى «حركة أمل»، حليفة «حزب الله». كما طلب استجواب وملاحقة نواب ووزراء سابقين وأمنيين في القضية.


وانتشر الفيديو غداة أعمال عنف دامية وقعت في بيروت تخللتها مشاهد خوف وإطلاق نار ذكرت بسنوات الحرب الأهلية. ولم يعرف بعد من هي الأطراف أو الأشخاص الذين شاركوا في إطلاق النار، لكن أفاد شهود وتقارير أمنية بوجود قناصة، وعن استخدام أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية في إحدى المناطق التي كانت تشكل خط تماس خلال الحرب الأهلية (1975 – 1990).

وقُتل 7 أشخاص في أعمال العنف وأصيب 32 شخصاً آخرون بجروح.

ونفى حطيط الذي قُتل شقيقه في انفجار بيروت لوكالة الصحافة الفرنسية، أن يكون تعرض «لأي ضغوطات أو ترهيب»، مؤكداً أنه سجل الفيديو «بصفتي الشخصية». وقال إن «الضغط الوحيد الذي أحسست به هو الأحداث الدامية التي وقعت يوم الخميس، والخوف من الانجرار إلى حرب أهلية».

وأفاد كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي بتعرض حطيط لـ«تهديدات» من «أمل» و«حزب الله».


لبنان بيروت لبنان أخبار

اختيارات المحرر

فيديو