نصائح للتغلب على القلق الدراسي لدى الأطفال

العودة المدرسية تُصاحَب بظهور بعض المخاوف لديهم

* استشاري طب الأطفال
* استشاري طب الأطفال
TT

نصائح للتغلب على القلق الدراسي لدى الأطفال

* استشاري طب الأطفال
* استشاري طب الأطفال

مع الاستعداد لبداية العام الدراسي الجديد؛ من الطبيعي أن تظهر مشاعر القلق لدى معظم الطلاب من أمور كثيرة تتعلق بالدراسة (School Anxiety)، مثل صعوبة المواد الدراسية، أو الخوف من الفشل والتنمر، وعدم المقدرة على تكوين صداقات جديدة. ومنذ العام الماضي تضاعفت هذه الضغوط النفسية نتيجة لظروف وباء «كوفيد19» الذي أثر على العالم كله.
ورغم حداثة العمر لدى الأطفال؛ فإنهم في الأغلب يتمتعون بالمرونة الكافية للتعامل مع الصعوبات والتحديات المختلفة. وهناك بعض النصائح للآباء لمساعدة أبنائهم في التغلب على هذه المشاعر.

عودة مدرسية

تكمن المشكلة الأساسية في أن العديد من الآباء يعانون بالفعل من ضغوط هائلة بشأن عودة أطفالهم إلى المدرسة؛ حيث المشاعر المتناقضة بين الخوف على الأبناء من الإصابة بفيروس «كورونا المستجد»، والخوف عليهم من الإصابة بالمرض النفسي نتيجة العزلة والبعد عن المدرسة. ولذلك من المهم أن يجد الآباء طرقاً للسيطرة على قلقهم في المقام الأول؛ لأن الأطفال حساسون جداً لمشاعر والديهم. كما يمكن أن يكون القلق معدياً للأبناء أيضاً. وللتغلب على القلق؛ يمكن القيام بنزهة صغيرة أو ممارسة رياضة الجري أو حتى السير بغرض الترويح عن النفس ومشاهدة فيلم والمشاركة في النقاش حوله أو إجراء اتصالات هاتفية ببعض الأصدقاء وممارسة التنفس العميق.
يجب على الآباء الاهتمام بالصحة الجسدية للأبناء بشكل خاص؛ حيث إن المناعة القوية هي العامل الأهم حتى الآن في الوقاية من الوباء. ويجب عمل موازنة بين النوم والنشاط البدني والتغذية السليمة. وعلى سبيل المثال يجب أن ينام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات (مرحلة رياض الأطفال أو التمهيدي) من 10 إلى 13 ساعة يومياً بما في ذلك القيلولة، ويجب أن ينام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً (المرحلة الابتدائية) من 9 إلى 12 ساعة يومياً، وبالنسبة للمراهقين تكون مدة النوم من 8 إلى 10 ساعات يومياً مدة مناسبة لهم.
يجب تحفيز الطفل على ممارسة النشاط البدني خارج الإطار الدراسي حتى لا يشعر بأنه مرغم على الرياضة بسبب المدرسة، ولكن لفوائد الرياضة البدنية والنفسية في الترويح عن النفس وصفاء الذهن. ومن المهم أن تكون الرياضة التي يمارسها رياضة محببة له حتى لو كان للآباء تحفظات عليها، مثل أن تكون عنيفة أو مجهدة؛ حيث إن المتعة في ممارسة الرياضة من أهم الأشياء التي تجعل الطفل يواظب عليها. ويفضل الانضمام إلى ناد رياضي بجانب التمرينات المدرسية، وليس بالضرورة ممارسة الرياضة على أنها نشاط بدني إذا كان الطفل يرغب في الانضمام للكشافة أو ركوب الدراجة أو مجرد السير للمساعدة على تقليل التوتر وتحسين التركيز والمزاج.

مهارات اجتماعية

يجب أن يشجع الآباء الأبناء على تنمية المهارات الاجتماعية التي تأثرت بفعل الوباء والتواصل الاجتماعي مع الأقران في إطار التباعد الاجتماعي وعدم التلامس، وعدم التخلي عن لبس الكمامة، واللعب في الهواء الطلق، وطمأنتهم بإمكانية ممارسة اليوم الدراسي بشكل طبيعي مع التزام الحرص خصوصاً أوقات تناول الطعام، والامتناع نهائياً عن تبادل الأطعمة أو تذوقها مع الآخرين من باب الدعابة.
ويجب أيضاً أن تكون هناك قواعد صارمة في المدرسة للالتزام بالإجراءات الوقائية؛ بداية من قياس درجة الحرارة بشكل يومي وروتيني لجميع الطلاب وتوفير المطهرات والكمامات لأي طفل يمكن أن يفقد كمامته أو يتم قطعها.
من المهم أن يكون الآباء على دراية بالعلامات التي تشير إلى احتمالية أن يكون الطفل مصاباً بالقلق أو التوتر، وتختلف هذه العلامات التحذيرية تبعاً للعمر. وقد تشير إلى الحاجة إلى علاج مختص إذا استمرت لأسابيع عدة، والأطفال في المرحلة التمهيدية ممكن أن يعانوا من اضطراب في النوم أو من التبول اللاإرادي ولعق الأصابع وآلام جسدية متفرقة وازدياد الخوف من الظلام. وبالنسبة للمرحلة الابتدائية؛ يمكن أن تزداد العدوانية، واضطرابات النوم، والكوابيس، والصعوبة في التركيز، والرغبة في تجنب المدرسة، وعدم الانخراط في الأنشطة المدرسية. وبالنسبة للمراهقين يمكن أن يحدث صدام مع العائلة لأي سبب، وفقدان الاهتمام بالأشياء المحببة، والانخراط في سلوكيات منحرفة، مثل التدخين أو تعاطي العقاقير المخدرة، واضطرابات في الشهية والنوم.
في الأغلب يشعر الأطفال بالأمان كلما كان يومهم مرتباً وتبعاً لنظام معروف مسبقاً. ولذلك؛ فإن أموراً، مثل تحديد موعد للنوم وللاستيقاظ ولتناول مأكولات خفيفة بين الوجبات، والمذاكرة، ومشاهدة التلفاز، تجعل الطفل يتغلب على التوتر ويستمتع بالدراسة. وبطبيعة الحال؛ يجب ألا يكون هذا النظام شديد الصرامة حتى لا يشعر الطفل بالإجبار. ويفضل التوازن بين الترفيه وعمل الواجبات المنزلية بشكل يراعي الوقت المناسب للطفل حسب عمره حتى ينال الراحة الكافية.
يجب على الآباء أن يقوموا بسؤال الطفل عن يومه الدراسي وحثه على الحديث، بشكل غير مباشر، عن تفصيلات صغيره والاستماع دون إبداء الملل من الحديث؛ لأن ذلك يقوي علاقة التفاعل بينهم parent - child relationship ويشعر الطفل بالاهتمام. وكلما كان الآباء يتمتعون برحابة الصدر؛ كان الطفل صريحاً معهم. ويفضل أن تكون هذه المحادثة عادة ثابتة؛ حيث يمكن عن طريقها اكتشاف أمور، مثل التنمر أو التحرش، من خلال تفاصيل ربما تبدو عادية للطفل، كما أنها تشعر الطفل بالأمان النفسي والاهتمام. وفي حال عدم رغبة الطفل في الحديث تُحترم رغبته مع معاودة المحاولة مرة أخرى لمعرفة ما إذا كان هناك ما يضايقه، من عدمه.


مقالات ذات صلة

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

صحتك تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

كشفت دراسة جديدة عن أن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)

فوائد شرب الكركديه يومياً

يُعد الكركديه أحد المشروبات الرمضانية المنعشة، وله فوائد صحية متعددة منها ترطيب الجسم وتعويض السوائل بعد الصيام، ويشتهر بقدرته على تنظيم ضغط الدم وتحسين الهضم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)

لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

كشفت دراسة حديثة عن أن صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته، بل أيضاً على توقيت تناوله، خصوصاً في المساء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك بذور الكتان تعدّ مصدراً نباتياً لدهون «أوميغا 3» (بيكسباي)

تعرف على تأثير بذور الكتان على صحة القلب

تُعدّ بذور الكتان من الأغذية النباتية الغنية بالعناصر الداعمة لصحة القلب، إذ تحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، وأحماض «أوميغا 3».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
TT

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)
تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

قد يكون التنوع سرّ الحياة، ولكنه قد يكون أيضاً سرّ حياة أطول.

ونحن نعلم جميعاً أن ممارسة الرياضة بانتظام ضرورية للصحة الجيدة، ولكن وفقاً لدراسة جديدة، فإن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد تابع الباحثون أكثر من 111 ألف شخص على مدى أكثر من 30 عاماً، ودرسوا تأثير أنشطة متنوعة كالمشي والجري ورفع الأثقال والتنس على صحتهم وطول عمرهم.

وبينما ارتبطت ممارسة أي من هذه الأنشطة بانتظام بانخفاض خطر الوفاة المبكرة، لوحظت الفائدة الأكبر لدى مَن جمعوا بين رياضات عدة وتمارين مختلفة.

ووجد الفريق أن الأشخاص الذين مارسوا أنشطة بدنية متنوعة انخفض لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19 في المائة لأي سبب. في الوقت نفسه، انخفض خطر الوفاة بأمراض القلب والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي وغيرها من الأسباب بنسبة تتراوح بين 13 في المائة و41 في المائة.

وقال الدكتور يانغ، المؤلف الرئيسي للدراسة، والأستاذ بكلية هارفارد للصحة العامة: «من المهم الحفاظ على مستوى عالٍ من النشاط البدني الإجمالي، وفوق ذلك، قد يكون تنويع الأنشطة أكثر فائدة للصحة وإطالة العمر».

وأضاف: «على عكس ما قد نتصوره، فإن فوائد نشاط معين لا تزداد كلما ازداد تكراره. على سبيل المثال، من غير المرجح أن يُحقق الجري لمدة 5 ساعات أسبوعياً فائدة تعادل 5 أضعاف فائدة الجري لمدة ساعة واحدة. لكن قد يُساعد تنويع الأنشطة على تعزيز الفوائد».

وأكمل قائلاً: «للأنشطة المختلفة فوائد صحية مُكمّلة. فعلى سبيل المثال، تُقوّي التمارين الهوائية القلب وتُحسّن الدورة الدموية بشكل أساسي، بينما تُركّز تمارين القوة على اكتساب كتلة عضلية والوقاية من ضمور العضلات (فقدان كتلة العضلات وقوتها المرتبط بالتقدم في السن)».

ومن جهته، قال الدكتور هنري تشونغ، المحاضر في علم وظائف الأعضاء بكلية الرياضة والتأهيل وعلوم التمارين بجامعة إسكس، إن اللياقة البدنية تتضمن كثيراً من العناصر المختلفة، بما في ذلك اللياقة القلبية الوعائية، وقوة العضلات وتحملها، والتوازن، والتناسق، والمرونة.

وأضاف: «تشير النتائج إلى أن تحسين أيٍّ من هذه العناصر يُحسّن بشكل ملحوظ الصحة الوظيفية وأداء التمارين، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. لذا، فإن تحقيق التوازن والسعي لتحسين جميع هذه العناصر أمرٌ ضروري لتحقيق أقصى استفادة».

ولفت تشونغ إلى أن هناك فوائد أخرى للتنويع في التمارين، فهو يقلل من خطر الإصابة بالإجهاد المتكرر والإفراط في استخدام العضلات، مما يساعد الناس على الحفاظ على نشاطهم طوال حياتهم.

ما المزيج الأمثل؟

تقول كيت رو-هام، المدربة الشخصية ومؤلفة كتاب «حلول طول العمر»: «من الناحية المثالية، نحتاج إلى ممارسة مزيج من التمارين الهوائية، وتمارين القوة، وتمارين التمدد، والحركات الانفجارية (تمارين تعتمد على السرعة والقوة لإنتاج حركة سريعة وعنيفة مثل القفز مع تمرين القرفصاء والتصفيق مع تمرين الضغط)، أسبوعياً، وذلك لتفعيل جميع عضلات الجسم، بنسبة 4:3:2:1، أي 40 في المائة تمارين هوائية، و30 في المائة تمارين قوة، و20 في المائة تمارين تمدد، و10 في المائة تمارين حركات انفجارية».

وخلص فريق الدراسة إلى أنه، باختصار، كلما كان روتينك الرياضي متنوعاً ومدروساً، ازدادت فرصك في بناء جسم قوي، وارتفعت فرصتك للعيش حياة أطول وأكثر صحة.


فوائد شرب الكركديه يومياً

لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
TT

فوائد شرب الكركديه يومياً

لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)
لمشروب الكركديه فوائد صحية متعددة (بيكسباي)

يُعد الكركديه أحد المشروبات الرمضانية المنعشة، وللكركديه فوائد صحية متعددة منها ترطيب الجسم وتعويض السوائل بعد الصيام، ويشتهر بقدرته على تنظيم ضغط الدم وتحسين الهضم.

ويمكن لشرب الكركديه يومياً أن يساعد في خفض ضغط الدم ودعم صحة القلب، كما يحتوي المشروب على مضادات أكسدة قوية تساهم في حماية الجسم من الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

وقد يساعد الكركديه أيضاً في تحسين مستويات الكوليسترول، ودعم صحة الكبد، والمساعدة في فقدان الوزن عند تناوله من دون سكر. ويُفضل تناوله باعتدال، خاصة لمرضى الضغط المنخفض؛ لأنه قد يسبب انخفاضاً إضافياً في ضغط الدم.

فما هي القيمة الغذائية للكركديه وفوائد شربه؟

يحتوي الكركديه على كمية مختلفة من المعادن والعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم وسلامته، ومنها فيتامينات «أ» و«ب» و«ج» والكالسيوم والحديد.

وتتعدد فوائد الكركديه لصحة الجسم، وأهمها:

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين

يساعد شرب الكركديه على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وذلك لأنه يساعد في تقليل الالتهابات في الجسم؛ لامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات.

ويحمي الكركديه من أمراض القلب الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد شربه في خفض ضغط الدم لدى البالغين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم؛ نظراً لخصائصه المدرة للبول.

ويحتوي الكركديه على مركبات الأنثوسيانين (أصباغ نباتية طبيعية)، التي تحمي من العديد من أمراض القلب. ويعمل الكركديه أيضاً على التقليل من الكوليسترول الضار والدهون في الجسم.

التقليل من سكر الدم

يُعد تناول الكركديه مفيداً للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، لما له من دور في التقليل من مستوى السكر في الدم، وذلك عن طريق تثبيط نشاط إنزيمات معوية تعمل على هضم الكربوهيدرات المعقدة الموجودة في الطعام، وتحويلها إلى سكريات أحادية.

الوقاية من الإنفلونزا

يساعد الكركديه في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا؛ وذلك لامتلاكه خصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للفيروسات، كما يمتاز بقدرته على تقليل درجة حرارة الجسم، وبالتالي فهو مفيد لعلاج الحمى.

ويحتوي الكركديه على فيتامين «ج» الذي يساعد أيضاً على تقوية جهاز المناعة في الجسم، مما يقلل من فرصة الإصابة بنزلات البرد والسعال.

المساعدة في خسارة الوزن الزائد

يعتبر الكركديه أحد المشروبات ذات الفاعلية في تقليل الوزن؛ إذ لا يوجد أي سعرات حرارية في الكركديه، كما يساعد المستخلص الإيثانولي من أوراق الكركديه على إنقاص نسبة الدهون في الدم.

وجدير بالذكر أنه يُنصح بالمداومة على تناول مشروب الكركديه، مع الحرص على ممارسة التمارين الرياضية، واتباع حمية غذائية صحية.

الحفاظ على صحة الكبد

يساعد شرب الكركديه على تقليل تراكم الدهون والتنكس الدهني (تراكم مفرط وغير طبيعي للدهون خاصة الثلاثية داخل الخلايا) في الكبد، مما يقلل من خطر الإصابة بفشل الكبد.

الوقاية من الإمساك

يساعد شرب الكركديه في تحسين عملية الهضم، وتنظيم حركة الأمعاء، الأمر الذي يجعله فعالاً في التخفيف من الإمساك.

التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب

يحتوي الكركديه على خصائص مضادة للاكتئاب، وذلك لاحتوائه على مركبات الفلافونويدات التي تعمل على تهدئة الجهاز العصبي والتقليل من القلق والاكتئاب.


لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
TT

لحماية قلبك... متى يجب أن تتوقف عن الأكل قبل الخلود إلى النوم؟

صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)
صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته بل أيضاً على توقيت تناوله (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن أن صحة القلب لا تعتمد فقط على نوعية الطعام وكميته، بل أيضاً على توقيت تناوله، خصوصاً في المساء.

ووفق صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أوضحت الدراسة، التي أجرتها «كلية فاينبرغ للطب» بجامعة نورثويسترن الأميركية، أن التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بـ3 ساعات على الأقل، مع صيام ليلي يمتد من 13 إلى 16 ساعة، يحقق فوائد ملحوظة لصحة القلب والتمثيل الغذائي.

وشملت الدراسة 39 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 36 و75 عاماً، جميعهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وقُسّموا إلى مجموعتين، اتبعت إحداهما صياماً ليلياً لمدة تتراوح بين 13 و16 ساعة، حيث تناولوا وجبتهم الأخيرة قبل النوم بـ3 ساعات، بينما التزمت الأخرى صيامها المعتاد لمدة تتراوح بين 11 و13 ساعة.

وبعد 7 أسابيع ونصف، كانت النتائج لافتة للنظر. فقد شهد المشاركون الذين تناولوا طعامهم قبل النوم بـ3 ساعات تحسناً ملحوظاً في مؤشرات حيوية لصحة القلب، مقارنةً بمن اتبعوا روتينهم المعتاد.

فقد انخفض ضغط الدم لدى هذه المجموعة بنسبة 3.5 في المائة، وانخفض معدل ضربات القلب بنسبة 5 في المائة خلال النوم، وهو انخفاض يعدّه الباحثون مؤشراً مهماً على صحة القلب والأوعية الدموية.

كما اتّبعت قلوبهم إيقاعاً أفضل صحة، حيث تسارع في النهار وتباطأ خلال النوم.

بالإضافة إلى ذلك، تمتعت المجموعة التي توقفت عن تناول الطعام قبل 3 ساعات من موعد النوم بتحكم أفضل في مستوى السكر بالدم خلال النهار، فقد استجاب البنكرياس لديهم للغلوكوز بكفاءة أكبر.

بمعنى آخر، بدأت أجسامهم التناغم مع دورة نومهم الطبيعية؛ مما عزز صحة القلب وعملية الأيض.

وقالت الدكتورة دانييلا غريمالدي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، في بيان: «ضبط توقيت فترة الصيام بما يتوافق مع إيقاعات الجسم الطبيعية للنوم والاستيقاظ يُحسّن التنسيق بين القلب والتمثيل الغذائي والنوم، وكلها تعمل معاً لحماية صحة القلب والأوعية الدموية».

كما لفتت الدراسة إلى فائدة إضافية تتمثل في دعم التحكم في الوزن؛ إذ أظهرت أبحاث سابقة أن تناول الطعام في وقت متأخر يزيد الشعور بالجوع ويعزز تخزين الدهون حتى مع ثبات عدد السعرات الحرارية.

وأكد الباحثون أن هذه الطريقة تمثل وسيلة بسيطة وغير دوائية لتحسين الصحة القلبية والتمثيل الغذائي، خصوصاً لدى متوسطي وكبار السن المعرضين لمخاطر أعلى.

ويخطط الفريق لإجراء تجارب أطول وأوسع نطاقاً للتأكد من النتائج.

ويرتبط ضعف صحة القلب والأوعية الدموية ارتباطاً وثيقاً بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والفشل الكلوي، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وبعض أنواع السرطان، فضلاً عن الوفاة المبكرة.