ألمانيا أعادت من سوريا ثماني عضوات في «داعش» و23 طفلاً

ألمانيا أعادت من سوريا ثماني عضوات في «داعش» و23 طفلاً

الخميس - 1 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 07 أكتوبر 2021 مـ
نساء وأطفال عائدون إلى ألمانيا بعد انضمامهم لـ«داعش» (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس ليل الأربعاء/ الخميس أنّ حكومته أعادت إلى ألمانيا من شمال شرقي سوريا ثماني نساء ممن انضممن إلى صفوف تنظيم «داعش»، و23 طفلاً، في أكبر عملية من نوعها تنفّذها برلين منذ 2019.

وقال ماس في بيان إنّ «الأطفال ليسوا مسؤولين عن وضعهم. الأمهات سيحاسبن أمام القضاء الجزائي عن الأعمال التي ارتكبنها. عدد كبير منهنّ وُضع في الحبس بعد وصولهنّ إلى ألمانيا».

وأوضح البيان أنّ عملية إعادة هؤلاء النسوة وأطفالهن إلى ألمانيا تمّت بدعم لوجيستي من الجيش الأميركي وقد أخرجت خلالها الدنمارك أيضاً ثلاث نساء و14 طفلاً من عائلات «جهادييها».

وأضاف الوزير الألماني في بيانه: «أنا مسرور لأنّنا تمكنّا من أن نعيد إلى ألمانيا هذا المساء 23 طفلاً ألمانياً آخر وثماني أمّهات»، مشيراً إلى أنّ العائدين، ولا سيّما الأطفال، صُنّفوا على أنّهم «يحتاجون بشكل خاصّ إلى حماية».

وأوضح البيان أنّ «الأمر يتعلق أساساً بأطفال هم إمّا مرضى أو لديهم وصي في ألمانيا، وبإخوتهم وأخواتهم وأمّهاتهم».

وكان العائدون محتجزين في مخيّم روج الذي تسيطر عليه القوات الكردية في شمال شرقي سوريا.

ووفقاً لصحيفة بيلد الألمانية فإنّ ممثّلين عن وزارة الخارجية والشرطة الجنائية الألمانيتين وصلوا صباح أمس الأربعاء على متن طائرة عسكرية أميركية إلى شمال شرقي سوريا واصطحبوا النساء والأطفال معهم وتوجّهوا جميعاً على متن الطائرة نفسها إلى الكويت.

وأضافت الصحيفة أنّه بوصول الطائرة العسكرية الأميركية إلى الكويت استقلّت المجموعة طائرة أخرى أقلّتها إلى ألمانيا وهبطت في فرانكفورت مساء الأربعاء.

من جهتها قالت مجلّة در شبيغل على موقعها الإلكتروني إنّ أعمار «الجهاديات» الألمانيات العائدات تتراوح بين 30 و38 عاماً وإنّهن يتحدّرن من أنحاء مختلفة من البلاد.

ومنذ دُحر تنظيم «داعش» في مارس (آذار) 2019 يواجه المجتمع الدولي معضلة إعادة عائلات «الجهاديين» الأجانب الذين أُسروا أو قتلوا في سوريا والعراق. وبالنسبة إلى غالبية الدول الأوروبية فإنّ إعادة هؤلاء تتمّ بعد أن تُدرس حالة كلّ منهم على حدة.

وفي آخر عملية مماثلة نفّذتها في ديسمبر (كانون الأول) 2020 بالاشتراك مع فنلندا، أعادت ألمانيا من سوريا خمس نساء و18 طفلاً.

ووفقاً لأرقام نشرتها منظمة «هيومن رايتس ووتش» في مارس، هناك ما يقرب من 43 ألف أجنبي، بينهم 27500 قاصر، محتجزين لدى القوات الكردية في شمال شرقي سوريا، يتوزّعون بين رجال موقوفين في سجون ونساء وأطفال محتجزين في مخيّمات.


المانيا داعش

اختيارات المحرر

فيديو