سفراء عدد من الدول يقدمون لخادم الحرمين أوراق اعتمادهم

عبر الاتصال المرئي وحضور وزير الخارجية

خادم الحرمين الشريفين يتابع عبر الاتصال المرئي مراسم تسليم سفراء الدول الجدد أوراق اعتمادهم (واس)
خادم الحرمين الشريفين يتابع عبر الاتصال المرئي مراسم تسليم سفراء الدول الجدد أوراق اعتمادهم (واس)
TT

سفراء عدد من الدول يقدمون لخادم الحرمين أوراق اعتمادهم

خادم الحرمين الشريفين يتابع عبر الاتصال المرئي مراسم تسليم سفراء الدول الجدد أوراق اعتمادهم (واس)
خادم الحرمين الشريفين يتابع عبر الاتصال المرئي مراسم تسليم سفراء الدول الجدد أوراق اعتمادهم (واس)

أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قدم عدد من سفراء الدول، أمس، أوراق اعتمادهم سفراء معتمدين لدولهم لدى السعودية، وذلك عبر الاتصال المرئي.
ورحب الملك سلمان بالسفراء في بلاده، داعياً إياهم لنقل تحياته لقادة دولهم، راجياً للجميع المزيد من التوفيق والسداد، ولدولهم التقدم والازدهار، وقد أجريت للسفراء المراسم المعتادة في مثل هذه المناسبة، بحضور الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي.
فيما نقل السفراء تحيات قادة دولهم لخادم الحرمين الشريفين، مؤكدين حرصهم على تعزيز العلاقات بين بلدانهم والسعودية.
والسفراء هم كل من: سفير بيلاروسيا «غير مقيم» أندري لوتشينوك، وأنغولا فريدريكو كاردوسو، وإثيوبيا لينتشو باتي، والباكستان بلال أكبر، ونيجيريا يحيى لوال، وبوروندي ناهايو جاك يعقوب، وكوريا الجنوبية بارك جون يونغ، والأوروغواي نيلسون يميل شعبان لا بادي، وأستراليا مارك لورانس دونوفان، وغانا محمد حبيبو تيجاني، والجابون قي إبراهيم ممبورو، وألمانيا الاتحادية ديتر لا مليه، والسنغال مامادو مامودو صال، وكرواتيا «غير مقيم» تومسلاف بوشناك، وكمبوديا «غير مقيم» خون فون راتاناك، ونيوزيلندا بارنبي ريتشارد جيرارد رايلي، والصومال سالم معو حاجي، وتركيا فاتح أولوصوي، والكونغو برازافيل «غير المقيم» سيليستن جون بول اكولافوا، والعراق عبد الستار هادي عبيد الجنابي، ومملكة تونغا «غير مقيم» هونوربول أكاولا، وغواتيمالا «غير مقيم» لارس بيرا، وبنما «غير مقيم» ريكاردو لافييري، ومولدوفا «غير مقيم» فيكتور هاروتا، والنرويج توماس ليد بول، وقطر بندر محمد عبد الله العطية، ومملكة ليسوتو «غير مقيم» بوومو فرانك سوفونيا، وكوبا فلاديمير أندريس غوانزاليس كيسادا، والأرجنتين غيجر نيلسن.


مقالات ذات صلة

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الخليج الفائزون بـ«جائزة الملك فيصل 2026» في دورتها الـ48 (واس)

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرّم الأمير محمد بن عبد الرحمن نائب أمير منطقة الرياض، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أمر ملكي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون

صدر أمرٌ ملكي يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون، وفقاً لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«مطارات جدة» توسّع شراكاتها باجتماع آسيوي

المهندس مازن جوهر مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية (شركة مطارات جدة)
المهندس مازن جوهر مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية (شركة مطارات جدة)
TT

«مطارات جدة» توسّع شراكاتها باجتماع آسيوي

المهندس مازن جوهر مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية (شركة مطارات جدة)
المهندس مازن جوهر مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية (شركة مطارات جدة)

في خطوة لتوسيع شراكاتها العالمية، واستهدافها ربط مطار جدة بـ150 وجهة عالمية، ورفع طاقة الشحن الجوي إلى 2.5 مليون طن، بالإضافة إلى استيعاب 15 مليون مسافر ترانزيت بحلول عام 2030، عقد الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، المهندس مازن بن محمد جوهر، اجتماعاً استراتيجياً مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية، شون تشياو.

وتسعى «مطارات جدة» من خلال هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وتطوير مجالات الشراكة الثنائية، وذلك تماشياً مع الخطط التوسعية والتطويرية الطموحة التي تقودها شركة مطارات جدة للمستقبل، كذلك تعزيز ريادتها عبر استقطاب أفضل الخبرات الدولية التي تمتلكها المجموعة السنغافورية في تنفيذ وإدارة المشروعات العملاقة، بما يخدم استراتيجيتها للوصول بمطار الملك عبد العزيز الدولي إلى خدمة أكثر من 90 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030.

تسعى «مطارات جدة» من خلال هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير مجالات الشراكة الثنائية (شركة مطارات جدة)

كما ركَّزت المباحثات على تفعيل برامج نوعية لتدريب وتطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها في مجالات الهندسة، والبنية التحتية، وإدارة المشروعات، والاستفادة من برامج أكاديمية «سوربانا جورونغ»، والإرشاد المهني للمهندسين السعوديين، إلى جانب إتاحة فرص للمشارَكة في مشروعات مطارات عالمية، بما يضمن نقل المعرفة وبناء قدرات محلية قادرة على قيادة قطاع الطيران وفق أعلى المعايير العالمية.

وناقش الجانبان استكمال وثيقة الحوكمة الخاصة بفرق العمل، بما يشمل الهيكل التنظيمي المتكامل وتحديد المسؤوليات والمهام، بما يدعم كفاءة إدارة وتنفيذ البرامج والمشروعات المستقبلية. وتباحثا حول فرص توسيع أطر التعاون المستقبلية بين الطرفين، بما في ذلك العمل نحو توقيع مذكرة تفاهم تدعم مستهدفات الشراكة الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً لرؤية «مطارات جدة» في توسيع شراكاتها العالمية، واستكشاف الفرص الواعدة التي ترفع من كفاءة وجاهزية البنية التحتية للمطار، كما أنَّ الشركة تستهدف من خلال هذه المشروعات التطويرية مواكبة النمو المتسارع في حركة السفر بعد النجاحات القياسية المتتالية التي حقَّقتها مؤخراً، وتقديم تجربة سفر استثنائية، بما يرسِّخ مكانة جدة مركزاً لربط القارات، ويدعم بشكل مباشر المستهدفات الوطنية لقطاع الطيران.


أكرم العامري لـ«الشرق الأوسط»: توحيد القرار العسكري مفتاح استقرار اليمن

TT

أكرم العامري لـ«الشرق الأوسط»: توحيد القرار العسكري مفتاح استقرار اليمن

أكرم العامري لـ«الشرق الأوسط»: توحيد القرار العسكري مفتاح استقرار اليمن

يعتقد أكرم العامري، وزير الدولة اليمني نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، أن اليمن يقف أمام منعطف مختلف. يتربع على أولوياته إعادة ضبط القرار السياسي والعسكري، وإنهاء حالة التشظي التي شابت المشهد السنوات الماضية، وألقت بظلالها على الأمن والخدمات والاقتصاد.

وفي قراءة هادئة أعقبت أحداث حضرموت التي خلقت ديناميكية جديدة للمشهد اليمني والجنوبي والحضرمي، استضاف «الشرق الأوسط بودكاست» العامري في حلقة قدَّمها الزميل بدر القحطاني، مسؤول تحرير الشؤون الخليجية في الصحيفة، وسُجّلت في الرياض قبل رمضان.

مرحلة جديدة

يصف العامري ما تمرّ به حضرموت واليمن بشكل عام بأنه مرحلة جديدة «بكل ما تعنيه الكلمة من معنى»، وقال إن ما بعد التطورات الأخيرة «ليس كما قبله، لا سياسياً ولا أمنياً حتى على المستوى الاقتصادي والتنموي».

ويشدد العامري على ضرورة إدارة المرحلة «بعقلية مسؤولة»، وترك الإشكالات التي قادت للانقسام والتنازع داخل المعسكر المناهض للحوثيين، وما نجم عن ذلك من تآكل لمؤسسات الدولة وتباطؤ التعافي.

ويشدد المسؤول اليمني على أن المدخل الحقيقي لأي استقرار يبدأ من الملف الأمني والعسكري، قائلاً إنه «لا يمكن أن نصل إلى تنمية، ولا أن نصل إلى استقرار بمعناه الكامل، إلا بتطبيع الأوضاع الأمنية والعسكرية في كل المحافظات المحررة».

ويرى الوزير العامري أن تعدد القوى والتشكيلات المسلحة، وغياب القيادة الموحدة والعقيدة القتالية الواحدة، كان السبب الرئيسي في الفجوة الكبيرة التي نشأت داخل المناطق المحررة، وأدّى إلى إرباك المشهد السياسي والخدمي، بدلاً من الانتقال إلى مرحلة بناء مؤسسات الدولة بعد تحرير تلك المناطق من قبضة الحوثيين.

وفي واحدة من أكثر النقاط وضوحاً في حديثه، يصف العامري وحدة القرار السياسي والعسكري بأنه التحول الأهم بعد أحداث ديسمبر (كانون الأول) الماضي، معتبراً أن الخطط الجارية لتوحيد القوات المسلحة والأمنية تمثل معالجة لجذر الأزمة التي ظلت طوال أكثر من 10 سنوات سبباً في الأزمات المتلاحقة.

التوافق والدعم السعودي

بحسب الوزير العامري، فإن التنافس السياسي الداخلي تجاوز في مراحل سابقة حدود الاختلاف الطبيعي، ووصل إلى مستوى الصراع الذي انعكس مباشرة على حياة الناس، سواء في الاقتصاد أو الخدمات أو الإدارة العامة، حتى بات التوافق الذي تشكل عام 2022 مع إنشاء مجلس القيادة الرئاسي مهدداً بالانهيار.

ويؤكد أن ما حال دون ذلك هو صمود المواقف السياسية، إلى جانب الدعم السعودي السريع، الذي جاء في لحظة حساسة، سياسياً وعسكرياً، ثم امتد لاحقاً إلى الجانب التنموي، ما أدّى إلى نتائج «ممتازة» في وقت قصير، لم يكن متوقعاً.

ضرورة التجربة

يشير العامري إلى أن قيادة التحالف للجنة العسكرية المشتركة ليست تفصيلاً إدارياً، بل ضرورة فرضتها التجربة، لأن الصراعات السابقة استخدمت فيها القوى المسلحة لخدمة مشاريع سياسية متنافسة، الأمر الذي استدعى وجود طرف يحظى بثقة الجميع، ويقف على مسافة واحدة من كل الأطراف، ويوفر ضمانة متوازنة تحول دون استخدام القوة لفرض المكاسب السياسية.

وعند حديثه عن الأولويات، يلفت العامري إلى أن تصحيح المسار يجب أن يبدأ من المستوى المحلي، من المحافظات والمديريات، عبر تمكين قيادات تمتلك «القناعة الوطنية» والرؤية القادرة على انتشال مناطقها من الأوضاع الراهنة، معتبراً أن بناء دولة خالية من الانقسام والصراع شرط أساسي لأي إسناد إقليمي أو دولي حقيقي.

ويقول بوضوح إن المجتمعين الإقليمي والدولي لا يمكن أن يقدما دعماً فعالاً في ظل استمرار الفوضى السياسية، أو بقاء الوضع الأمني والعسكري خارج إطار الانضباط المؤسسي.

كما يرى أن وجود ضامن خارجي موثوق يسقط مبررات احتفاظ الأطراف بقواتها المسلحة باعتبارها «ضمانة لمشروعها السياسي»، لأن الضمانة أصبحت ممثلة في دولة وازنة لا تحمل مشروعاً خاصاً لأي طرف يمني، وإنما تدعم ما يتوافق عليه اليمنيون أنفسهم في إطار الدولة والاستقرار.

اقرأ أيضاً


تنسيق سعودي - كويتي حيال المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان يستقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح خلال لقاء سابق في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يستقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح خلال لقاء سابق في الرياض (الخارجية السعودية)
TT

تنسيق سعودي - كويتي حيال المستجدات الإقليمية

الأمير فيصل بن فرحان يستقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح خلال لقاء سابق في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان يستقبل الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح خلال لقاء سابق في الرياض (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة في المنطقة، وسبل التنسيق والتشاور حيالها.

وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الاتصال تناول المستجدات الإقليمية، والجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، في إطار التنسيق المستمر بين الرياض والكويت تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي الاتصال في ظل حراك دبلوماسي خليجي متواصل لمتابعة التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، وتعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية.