دراسة: آثار جانبية معتدلة للجرعة الثالثة من لقاح «كوفيد»

دراسة: آثار جانبية معتدلة للجرعة الثالثة من لقاح «كوفيد»

الثلاثاء - 21 صفر 1443 هـ - 28 سبتمبر 2021 مـ
إعطاء لقاح «موديرنا» لسيدة في نيويورك (أ.ف.ب)

بيّنت دراسة نشرت نتائجها، اليوم الثلاثاء، السلطات الصحة الأميركية أن الآثار الجانبية التي رُصدت بعد جرعة معززة من لقاحي فايزر وموديرنا المضادين لكوفيد تشبه إلى حد كبير تلك التي ظهرت بعد جرعة ثانية منهما.

جُمعت هذه البيانات من آلاف عدة من الأشخاص الذين تلقوا جرعة ثالثة من اللقاح بين منتصف أغسطس (آب) ومنتصف سبتمبر (أيلول)، عندما تقرر إعطاؤها لبعض الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة في الولايات المتحدة.

وقالت مديرة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في مؤتمر صحافي روشيل والينسكي إن الدراسة تظهر أن «الجرعات المعززة يمكن تحملها على نحو جيد في الوقت الحالي». وأضافت أن «تواتر الآثار الجانبية ونوعها مشابهان لما ظهر بعد الجرعات الثانية من اللقاح، وكانت الآثار في غالب الأحيان على مستوى خفيف أو معتدل واستمرت لأمد قصير».

حتى 19 سبتمبر، تلقى أكثر من مليوني شخص جرعة معززة في الولايات المتحدة، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض. وتستند البيانات التي نُشرت الثلاثاء إلى حوالي 20 ألف شخص تسجلوا عبر تطبيق «في سايف» وأكملوا استبيانًا بعد تلقي اللقاح.

من بين الذين أكملوا هذا الاستبيان بعد كل جرعة من الجرعات الثلاث، أفاد ما يقرب من 79% عن تفاعل موضعي بعد الحقنة الثالثة (ألم في موقع الحقنة) و74% عن ما يُسمى تفاعل جهازي، أي يؤثر على الجسم كله (التعب، وغير ذلك...).

بعد الحقنة الثانية، كانت هذه الأرقام 78% و77% على التوالي، ومن ثم فهي متشابهة كثيرًا.

من بين المشاركين، قال نحو 28% إنهم غير قادرين على ممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة بعد الجرعة الثالثة، ومعظمهم في اليوم التالي للحقنة.

إلا أن هذه البيانات لا تمثل الشعب الأميركي برمته، كما يحذر مركز السيطرة على الأمراض إذ إن غالبية المسجلين في التطبيق هم من البيض، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

إضافة إلى ذلك، لا تركز الدراسة بالضرورة على الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة فقط، إذ تمكن أشخاص آخرون من تلقي جرعة ثالثة من خلال الالتفاف على التوصيات التي وضعت في ذلك الوقت، وفق مركز السيطرة على الأمراض.


أميركا دراسة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو