متحدث أممي يستبعد تمثيل «طالبان» لأفغانستان في اجتماعات الجمعية العامة

مقاتلون من طالبان على قارب عند سد كارغا بالقرب من كابل (أ.ب)
مقاتلون من طالبان على قارب عند سد كارغا بالقرب من كابل (أ.ب)
TT

متحدث أممي يستبعد تمثيل «طالبان» لأفغانستان في اجتماعات الجمعية العامة

مقاتلون من طالبان على قارب عند سد كارغا بالقرب من كابل (أ.ب)
مقاتلون من طالبان على قارب عند سد كارغا بالقرب من كابل (أ.ب)

استبعد متحدث باسم الأمم المتحدة أن تمثّل حركة «طالبان» أفغانستان في الاجتماعات الجارية للجمعية العامة للأمم المتحدة، على الرغم من أن الحركة طلبت إلقاء كلمة البلاد في الاجتماعات.
وحسب وكالة الأنباء الألمانية، فقد قال المتحدث ستيفان دوجاريك، إن الممثل المسجل رسمياً للتحدث باسم البلاد يوم الاثنين هو مبعوث الحكومة الأفغانية السابقة غلام إسحق زاي.
وفي خطاب إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تقدمت «طالبان» بطلب لتمثيل البلاد رسمياً على منصة الأمم المتحدة، بإلقاء الكلمة في المناقشات العامة الجارية وكذلك بترشيح مبعوث من الحركة يحل محل إسحق زاي.
وتجدر الإشارة إلى أن القرار الخاص بتمثيل أفغانستان يعود الآن إلى لجنة أوراق الاعتماد بالمنظمة. وحتى الآن، لا يوجد اجتماع مجدول للجنة، ولذلك لا يزال السفير الأفغاني الحالي في منصبه.
وتضم اللجنة تسع دول أعضاء في الأمم المتحدة هي الولايات المتحدة وروسيا والصين والسويد وناميبيا وجزر الباهاما وبوتان وسيراليون وتشيلي.



أستراليا: فتى يواجه تهماً جديدة بارتكاب عمل إرهابي في كنيسة بعد طعن أسقف وكاهن

ضباط الأمن يقفون للحراسة خارج الكنيسة الآشورية الأرثوذكسية في سيدني أستراليا 15 أبريل 2024
ضباط الأمن يقفون للحراسة خارج الكنيسة الآشورية الأرثوذكسية في سيدني أستراليا 15 أبريل 2024
TT

أستراليا: فتى يواجه تهماً جديدة بارتكاب عمل إرهابي في كنيسة بعد طعن أسقف وكاهن

ضباط الأمن يقفون للحراسة خارج الكنيسة الآشورية الأرثوذكسية في سيدني أستراليا 15 أبريل 2024
ضباط الأمن يقفون للحراسة خارج الكنيسة الآشورية الأرثوذكسية في سيدني أستراليا 15 أبريل 2024

يواجه فتى (16 عاماً)، متهم بارتكاب عمل إرهابي، بطعنه أسقفاً في كنيسة بسيدني في أبريل (نيسان) الماضي، تهمتين إضافيتين، وفق ما أعلنت المحكمة، الجمعة. وجرى القبض على الفتى، الذي لا يمكن الكشف عن اسمه لأسباب قانونية، في مكان الحادث في 15 أبريل (نيسان) في كنيسة آشورية أرثوذكسية خلال البث المباشر للقداس على الإنترنت. وتصل عقوبة الاتهام بارتكاب عمل إرهابي إلى السجن مدى الحياة، في حين تصل العقوبة القصوى للتهم الجديدة إلى 25 عاماً لكل منها، وفق تقرير لـ«الأسوشيتيد برس» الجمعة.

يواجه تهماً جديدة

وقال المدعي العام لمحكمة الأحداث في باراماتا، غرب سيدني، يوم الجمعة، إن الفتى يواجه تهماً جديدة أيضاً، بإصابة المطران مار ماري إيمانويل بقصد القتل، وإصابة القس الأب إسحق رويل بقصد إحداث ضرر جسدي جسيم.

ولم يُصب أي من رجال الدين بإصابات تهدد حياتهم. وعثرت الشرطة على 52 ألف صورة و7500 مقطع فيديو على هاتف الفتى يمكن استخدامها دليلاً في إجراءات التقاضي بتهم الإرهاب.

شرطة الطب الشرعي ومركباتها خارج كنيسة المسيح الراعي الصالح في ضاحية واكلي الغربية بسيدني (أ.ف.ب)

ويتوقع المدعون تزويد محامي الدفاع بالأدلة النهائية في غضون 6 أسابيع. ولم يتقدم الفتى بطلب إخلاء سبيل بكفالة، يوم الجمعة، ولا يزال محتجزاً.

وأثار الطعن أعمال شغب خارج «كنيسة المسيح الراعي الصالح»، وبدأت الجهات المعنية تحقيقاً كبيراً، شمل الشرطة ووكالة مكافحة التجسس المحلية الرئيسية في أستراليا.

كما ألقت الشرطة القبض على 6 فتيان آخرين، تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، أفادوا بأنهم جزء من الشبكة التي تضم الفتى البالغ من العمر 16 عاماً.

يعتنقون أيديولوجية متطرفة

وتقول الشرطة إنهم جميعاً «يعتنقون أيديولوجية متطرفة عنيفة ذات دوافع دينية».

ويُزعم أن الفتيان الستة خططوا لشراء الأسلحة، ومهاجمة اليهود، بعد طعن الأسقف. ووُجهت بحقهم اتهامات متنوعة، بما فيها التآمر لارتكاب عمل إرهابي أو التخطيط له.

وقالت الشرطة، الخميس، إنه جرى توجيه تهم إلى 29 شخصاً بارتكاب أعمال شغب خارج الكنيسة يوم 15 أبريل، وجارٍ البحث عن آخرين جرى التعرف عليهم من خلال صور الفيديو. وأسفرت أعمال الشغب عن إصابة 51 من رجال الشرطة، وتضرر 104 سيارات شرطة.