ملتقى «الشارقة الدولي للراوي» يختتم فعالياته بإصدارات مختارة من الأدب العربي

ملتقى «الشارقة الدولي للراوي» يختتم فعالياته بإصدارات مختارة من الأدب العربي

تتضمن مؤلفات عديدة توثق قصص الحيوان
السبت - 17 صفر 1443 هـ - 25 سبتمبر 2021 مـ
جانب من ملتقى الشارقة الدولي للراوي (الشرق الأوسط)

اختتمت فعاليات ملتقى الشارقة الدولي للراوي الـ21، حيث تنوعت جلساته وأنشطة من خلال ورش وبرامج عديدة، في الوقت الذي تكتمل افتراضياً حتى الـ30 من سبتمبر (أيلول) الجاري على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بمعهد الشارقة للتراث.
وقال الدكتور مني بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر في معهد الشارقة للتراث، رئيس البرنامج الفكري والمحتوى في الملتقى: «قمنا بانتخاب مجموعة من القصص الثقافية والتراثية المهمة التي تتسق مع شعار هذه الدورة، وأولها موضوع قصص الحيوان في التراث العربي، وقد أصدرنا نخبة أو مجموعة مختارة من أبرز المصادر العربية القديمة، من أمهات الكتب، من بينها كليلة ودمنة لابن المقفع، وكتاب الحيوان للجاحظ، وكتاب البغال للجاحظ، وكتاب المسالك والممالك لابن فضل الله العمري، وكتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي، وكتاب مباهج الفكر ومناهج العبر لمحمد الوطواط، وغيرها، وهي في الحقيقة 10 كتب، بهدف تقريب هذه المعارف الشعبية التراثية للقارئ العربي العادي».
وأضافت بونعامة: «جاءت فكرة هذه المختارات كمحاولة لتقريب المادة التراثية بحلة جديدة دون الرجوع إلى المصادر بسلسلة منتخبة من ذخائر التراث العربي».
ونظم الملتقى جلسة بعنوان «قصص الحيوان في التراث العربي»، أدارها إيهاب الملاح، وتحدث فيها كل من الدكتور أحمد بهي الدين العساسي من مصر، والدكتورة وفاء المزغني من تونس، والدكتورة نهلة إمام من مصر، والدكتور عبد الرحمن الغانمي من المغرب، والدكتور خير الدين شترة من الجزائر.
وتناول الدكتور أحمد العساسي في ورقته، الحيوان في سرديات مصر القديمة، التي لها علاقة بالأسطورة، ولها علاقة بالحكايات الشعبية عند المصريين القدماء، ولها أثر حتى الآن، في كثير من المرئيات، أما عن الدكتور خير الدين شترة من الجزائر، قسم التاريخ في جامعة الشارقة، تناول فن المنمنمات الإسلامية في الحضارة الإسلامية، وأخذ منها نموذجاً هو الحيوان، وقدم مفاهيم حول مصطلح المنمنمات وتطورها التاريخي ونشأتها في الحضارة الإسلامية، مع الحديث عن أشهر المدارس التي عرفتها الحضارة الإسلامية من القرن السابع حتى القرن التاسع عشر، مؤكداً أن الحضارة الإسلامية أبدعت في هذا الفن.
وفي الجلسة الثانية التي كانت بعنوان «قصص الحيوان في التراث العربي والعالمي»، أدارها الدكتور محمد الجويلي، وتحدث فيها كل من الدكتور راشد المزروعي من الإمارات، والدكتور سعيد يقطين من المغرب، والدكتور صالح اللهيبي من العراق، والدكتور مصطفى جاد من مصر، كما تحدثت فيها أيضاً الدكتورة أنيسة فخرو من البحرين، والدكتورة نجيمة طاي طاي من المغرب.
وتحدث الباحث في التراث والأدب الشعبي الإماراتي راشد المزروعي، عن القريض على لسان الحيوان في الشعر الشعبي الإماراتي، وقدم نماذج مختارة، كما تحدث عن الحيوان وكيف كانت علاقته بالإنسان في الماضي، وعن الحياة والحضارة الحديثة وأثرها على الحيوان، كما قدم بعض النماذج من الشعراء الذين أشاروا إلى الحيوانات في أشعارهم.
وشارك مجلس شما محمد للفكر والمعرفة في فعاليات ملتقى الشارقة الدولي، من خلال عدة ورش وجلسات وأنشطة كانت من أبرزها تقديم حكايات للأطفال وقصص باستعمال (الدمى) وكان لدينا محاضرات عديدة من بينها محاضرة بعنوان (قصص الحيوان والأثر الباقي في الذاكرة)، قدمها الكاتب شريف مصطفى محمد.


اختيارات المحرر

فيديو