فرقة «الفردوس» على «مسرح بابل» في بيروت

فرقة «الفردوس» على «مسرح بابل» في بيروت

تشكلت في غرناطة الإسبانية.. وأعضاؤها من ثقافات مختلفة
الخميس - 5 جمادى الآخرة 1436 هـ - 26 مارس 2015 مـ

تحيي فرقة «الفردوس» الإسبانية المختصة بالموسيقى الصوفية الأندلسية حفلين في بيروت يومي 27 و28 من الحالي، على «مسرح بابل» بدعوة من «مبادرة المنارة» اللبنانية التي تهدف إلى اطلاع الشباب، على مختلف فنون الموسيقى الصوفية الأندلسية.
وتتألف الفرقة من كل من علي كيلر، وسلمى فيفيس، ويوسف مزغلدي، وعمر بنلمله، وكانت قد تشكلت في مدينة غرناطة الإسبانية، عام 2012، وأعضاؤها مسلمون من جنسيات وثقافات مختلفة، يقدمون معا أداء طقسيا مبهرا، والمصطلح العربي التقليدي لهذا النوع من الموسيقى هو «سماع»، أي «فن الاستماع». الفنانون آتون من إنجلترا، والمغرب وإسبانيا، ولكن على الرغم من تعدد خلفياتهم، هدفهم واحد، وهو جعل الموسيقى أداة للتعبير عن الفرح الصوفي، وبموسيقاهم، يحثون أنفسهم وكل من يستمع إليهم على التأمل الروحي.
كلمات الأغاني مقتطفة من أشعار كبار صوفيي الأندلس والعالم العربي، كقصائد ابن عربي والششتري. كما تقوم الفرقة بأداء أغان مقتبسة من قصائد بالخميادو، وهي لغة إسبانيا كتبها الموريسكيون (مسلمو غرناطة) بالحرف العربي. ويعزى أسلوب فرقة الفردوس إلى توليف الموسيقيين لأساليب موسيقية مختلفة ودمجها مع بعضها بعضا. وتشمل أعمالهم مؤلفات كلاسيكية غربية الأصل، مدموجة بنفحات من الموسيقى الكيلتية التقليدية والفلامنكو، وكذلك ألحان تقليدية من التراث الصوفي العربي، والأندلسي، والتركي. أما غناؤهم، فهو باللغة العربية بشكل رئيسي.


اختيارات المحرر

فيديو