كارتر: «داعش» لم يخترق البنتاغون

كارتر: «داعش» لم يخترق البنتاغون

ردا على قائمة التنظيم لعسكريين أميركيين
الأربعاء - 5 جمادى الآخرة 1436 هـ - 25 مارس 2015 مـ رقم العدد [ 13266]
آشتون كارتر وزير الدفاع لأميركي (أ.ف.ب)

نفى آشتون كارتر، وزير الدفاع الأميركي، الأخبار التي قالت إن تنظيم داعش اخترق موقع الوزارة. وقال إن «داعش» أخذت قائمة العسكريين الأميركيين الذين استهدفتهم من مواقع الاتصالات الاجتماعية. وكرر أن الولايات المتحدة ستقضي على «داعش»، مثلما قضت على منظمات إرهابية قبلها. وأن القوات الأميركية المسلحة لن تتوانى في حماية قواعدها وجنودها في كل أنحاء العالم.
كان كارتر يتحدث، يوم الاثنين، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية جون كيري والرئيس الأفغاني ورئيس وزرائه في كامب ديفيد.
وأضاف كارتر أن البنتاغون «يأخذ سلامة العسكريين الأميركيين مأخذ الجد». وقال إن «مثل هذه الرسائل الكريهة التي تخصصت (داعش) في نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا السلوك البشع»، هو الذي يجعل الولايات المتحدة تصر على التصدي لها، حتى تقضي عليها.
وكان ما يسمى «قسم الاستخبارات الإلكترونية في (داعش)» نشر قائمة فيها مائة عسكري أميركي، وفيها وحداتهم، وعناوينهم، وصورهم.
وقالت إنهم شاركوا في قصف مواقع «داعش» في العراق وسوريا واليمن والصومال وأفغانستان، ودعت أنصارها «الموجودين داخل الولايات المتحدة» لقتل هؤلاء العسكريين. وفي الشهر الماضي، دعا كارتر لتحقيق «هزيمة نهائية» على تنظيم داعش، وذلك خلال اجتماع في قاعدة أميركية في الكويت مع قادة عسكريين ودبلوماسيين من دول المنطقة، وذلك بهدف بحث تطورات الحرب ضد «داعش». وأضاف: «لا تشكّوا أبدا في أننا سنلحق بهم هزيمة نهائية». وأشار كارتر، وكان تولى لتوه وزارة الدفاع، إلى أنه دعا إلى الاجتماع مع المسؤولين العسكريين والمدنيين «للجلوس حول طاولة والتحدث عن سائر أبعاد هذه الحملة». وأضاف أن «(داعش) لا يشكل خطرا على العراق وسوريا فقط. إنه خطر على نطاق أوسع في المنطقة».
ويوم الاثنين في واشنطن، قال الناطق باسم البنتاغون، وليام أوروبان، إن البنتاغون بدأ في إبلاغ الجنود المائة الذين وردت أسماؤهم في القائمة بأن المعلومات الشخصية وصورهم نشرت على الإنترنت. وأن «داعش» لم تخترق أي موقع عسكري أميركي. وأضاف: «يظل أمن أفراد قواتنا هو شاغلنا الرئيسي دائما. ونحن نتعامل مع كل التهديدات ضد قواتنا بجدية». وقال أوروبان إن مكتب التحقيق الاتحادي (إف بي آي) يجري تقييما لمصداقية التهديدات.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو