اعتماد ميزانيات مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية لعام 2015

اعتماد ميزانيات مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية لعام 2015

بانعقاد اجتماعي مجلس الأمناء في الرياض
الأربعاء - 4 جمادى الآخرة 1436 هـ - 25 مارس 2015 مـ
الأمير الوليد مع ندى الصقير وعبير كعكي والدكتور الشيخ علي النشوان خلال اجتماع مجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية («الشرق الأوسط»)

قامت مؤسستا الوليد بن طلال الخيرية والعالمية بعقد اجتماع مجلس الأمناء والذي يرأسه الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية بمقر المؤسسة ببرج المملكة في الرياض، وذلك بحضور أعضاء مجلس الأمناء والذي يضم كلا من ندى الصقير، المدير العام التنفيذي للشؤون المالية والإدارية بالمكتب الخاص للأمير الوليد ومؤسستي الوليد بن طلال الخيرية، وعبير كعكي، الأمين العام لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، والشيخ الدكتور علي النشوان، المستشار الديني للأمير الوليد وهو رئيس مجلس الأمناء. افتتحت كعكي الاجتماع بعرض إنجازات المؤسسة للنصف الثاني من عام 2014 وتأثيرها على المجتمع، وأشارت إلى الخطط المستقبلية لتفعيل دور المؤسستين على المستوى المحلي والدولي، وتم تقييم المشاريع الحالية والتي تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية. وتمحور الاجتماع حول مناقشة الخطط والمشاريع المستقبلية لعام 2015 وعرض ما تم إنجازه عام 2014 بالإضافة إلى الآليات التي وضعت لضمان خدمة ودعم أكبر عدد ممكن من الأفراد والجهات ذات الصلة. كما تم اعتماد ميزانية 2015 من قبل الأمير.
واستعرض قسم المبادرات الوطنية والذي تديره الأستاذة نورة المالكي، ما حقق من نجاحات وماهية الخطة المستقبلية للقسم الوطني لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. وقامت الأستاذة العنود المحمدي، المدير التنفيذي والأستاذة أمل الكثيري، مدير المشاريع بعرض سياسات وإجراءات القسم.
ناقشت نوف الرواف، المدير التنفيذي لمبادرات التنمية العالمية ومنى شهاب، المدير التنفيذي لمبادرات التبادل الثقافي وأمل القرافي، مدير المشاريع لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية - العالمية ما تم إنجازه عام 2014 والتطلعات المستقبلية. وقد استعرضت الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، المدير التنفيذي للعلاقات العامة والإعلام، التوجهات المستقبلية للقسم ومدى تأثير الدور الإعلامي في تسليط الضوء على المشاريع والمبادرات لضمان وصول رسالة المؤسستين للفئات المستهدفة.
تصل نشاطات مؤسستي الوليد بن طلال الخيرية والعالمية إلى 90 بلدا حول العالم، وتتراوح المبادرات بين الاستجابة للكوارث الطبيعية وتنمية المجتمع، إلى تمكين المرأة ودعم الشباب وتشجيع التبادل الثقافي.


اختيارات المحرر

فيديو