بايدن يستخدم الأمم المتحدة منبراً لتعزيز الدبلوماسية وتأكيد الدور القيادي لأميركا

تمسك بـ«حل الدولتين» ورفض الانزلاق إلى «حرب باردة جديدة» مع الصين وتجاهل الخلاف مع فرنسا وأكد عدم السماح بـ{إيران نووية}

الرئيس الأميركي لدى إلقائه كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس (أ.ب)
الرئيس الأميركي لدى إلقائه كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس (أ.ب)
TT

بايدن يستخدم الأمم المتحدة منبراً لتعزيز الدبلوماسية وتأكيد الدور القيادي لأميركا

الرئيس الأميركي لدى إلقائه كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس (أ.ب)
الرئيس الأميركي لدى إلقائه كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس (أ.ب)

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن، في خطاب هو الأول له كرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السنوية الـ76، قيادة تحالفات عالمية من أجل القضاء بسرعة على جائحة «كوفيد 19» والتصدي جماعياً للتحديات الناجمة عن تغير المناخ وانتهاكات حقوق الإنسان، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى «حرب باردة جديدة» مع الصين. وأكد أن إدارته ستواصل الجهود الدبلوماسية المتعددة الأطراف من أجل منع إيران من الحصول على أي سلاح نووي.
وعاد بايدن إلى المقر الرئيسي للأمم المتحدة مع نحو مائة من رؤساء الدول والحكومات شخصياً، فيما أرسل الآخرون كلمات مسجلة لعرضها عبر الشاشات، إلى المنتدى الدولي الأكبر الذي تستضيفه نيويورك كل عام بجدول أعمال ضخم ومشحون بالدبلوماسية في محاولة لمعالجة كبرى الأزمات والنزاعات المتفاقمة، بما في ذلك جائحة «كوفيد 19» التي حالت دون حضور الزعماء شخصياً خلال العام الماضي، وقضية الاحتباس الحراري التي ازدادت أهميتها بسبب خطورة الظواهر المتعلقة بتغير المناخ وما يرافقه من أحوال جوية متطرفة في كل أصقاع الأرض. وتشمل القضايا الملحة الأخرى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، ومستقبل أفغانستان غير المستقر في ظل حكم «طالبان»، والنزاعات المستمرة في اليمن وسوريا ومنطقة تيغراي في إثيوبيا.
وافتتح غوتيريش هذه المناسبة التي تستمر أسبوعاً بكلمة عبّر فيها عن قلقه في شأن حالة العالم، واضعاً رؤية للتغلب على الانقسامات العديدة التي تحول دون تحقيق تقدم في معالجة القضايا الرئيسية. وركز في كلمته على الفيروس وتغير المناخ. وحض الولايات المتحدة والصين على الحوار، محذراً من الانزلاق نحو «حرب باردة جديدة».
أما بايدن فقال في كلمته إن اللقاء هذا العام ينعقد «في لحظة ممزوجة بألم شديد» بسبب «الوباء المدمر الذي لا يزال يحصد الأرواح في جميع أنحاء العالم»، حيث توفي «أكثر من 4.5 مليون شخص» بفيروس «كورونا». وحض العالم على «العمل سويّة من أجل إنقاذ الأرواح وهزيمة (كوفيد 19) في كل مكان، واتخاذ الخطوات اللازمة لإعداد أنفسنا للوباء القادم». وشدد على مواجهة «تهديد المناخ الصعب، والمناخ المليء بالتحديات»، معبراً عن اعتقاده «بأننا جميعاً ندمر بالفعل كل جزء من عالمنا بسبب الطقس القاسي». وأشار إلى المعاناة من الجفاف والفيضانات المتفاقمة والحرائق والأعاصير الأكثر حدة وموجات الحر وارتفاع منسوب البحار. وتساءل: «هل نؤكد وندعم كرامة الإنسان وحقوق الإنسان التي بموجبها شكلت الأمم (المتحدة) منذ أكثر من سبعة عقود؟ وهل سنطبق ونعزز المبادئ الأساسية للنظام الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بينما نسعى لتشكيل ظهور تقنيات جديدة وردع التهديدات الجديدة؟». ورأى أن العالم يقف «عند نقطة انعطافة في التاريخ».
وإذ أشار بايدن إلى إنهاء التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان في نهاية الشهر الماضي، أكد أن أميركا تريد التركيز على الدبلوماسية المتعددة الأطراف والمكثفة للتعامل مع الأزمات التي تواجه العالم. وقال: «لكي نخدم شعبنا، يجب علينا أيضاً الانخراط بعمق مع بقية العالم»، مضيفاً: «نحن نفتتح حقبة جديدة من الدبلوماسية التي لا هوادة فيها، لاستخدام قوة مساعدتنا التنموية للاستثمار في طرق جديدة لرفع الناس في جميع أنحاء العالم». وأكد أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب باردة جديدة. ومن دون ذكر الصين بالاسم، أقر بتزايد المخاوف في شأن التوترات المتزايدة بين البلدين، قائلاً: «نحن لا نسعى إلى حرب باردة جديدة أو عالم منقسم إلى كتل جامدة»، مؤكداً أن الولايات المتحدة «مستعدة للعمل مع أي دولة تتقدم وتسعى إلى حل سلمي لمشاركة التحديات، حتى لو كانت لدينا خلافات شديدة في مجالات أخرى، لأننا سنعاني جميعاً من عواقب فشلنا».
وشدد بايدن على أن الولايات المتحدة ستستمر في جهودها للحيلولة دون حصول إيران على أسلحة نووية. وقال: «تظل الولايات المتحدة ملتزمة توفير الحق في منع إيران من الحصول على سلاح نووي»، موضحاً «أننا نعمل مع مجموعة 5 + 1 للتعامل مع إيران دبلوماسياً والسعي إلى العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة»، موضحاً أنه «على استعداد للعودة إلى الامتثال الكامل إذا فعلت إيران ذلك وبالمثل». وأضاف أيضاً أنه يسعى إلى «دبلوماسية جادة ومستمرة لمتابعة نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية» بغية إحراز «تقدم ملموس نحو خطة مع التزامات ملموسة من شأنها زيادة الاستقرار في شبه الجزيرة وفي المنطقة، وكذلك تحسين الحياة للشعب» في كوريا الشمالية. وركز على أنه بعد 20 عاماً من هجمات 11 سبتمبر (أيلول) الإرهابية «نحن مجهزون بشكل أفضل لاكتشاف ومنع التهديدات الإرهابية»، مضيفاً: «نعرف كيف نبني شراكات فعالة لتفكيك الشبكات الإرهابية». وشدد على أن بلاده «سترد بشكل حاسم على الهجمات الإلكترونية»، في إشارة إلى عمليات القرصنة التي تنفذها عصابات الفدية وغيرها من سماسرة العملات الافتراضية التي تتخذ من روسيا مقراً لها. وقال: «نحن نعمل على تقوية بنيتنا التحتية الحيوية ضد الهجمات الإلكترونية وتعطيل شبكات برامج الفدية ونعمل على وضع قواعد واضحة للطريق لجميع الدول فيما يتعلق بالفضاء الإلكتروني»، مضيفاً: «نحتفظ بالحق في الرد بشكل حاسم على الهجمات الإلكترونية التي تهدد شعبنا أو حلفائنا».
وفي خصوص الوضع في الشرق الأوسط، أكد الرئيس الأميركي أن دولة فلسطينية ديمقراطية وذات سيادة هي «الحل الأفضل» لضمان مستقبل إسرائيل. وأضاف: «علينا أن نسعى لمستقبل يسود فيه مزيد من السلام والأمن لجميع شعوب الشرق الأوسط»، موضحاً أن «التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل لا جدال فيه ودعمنا لدولة يهودية مستقلة لا لبس فيه... لكن ما زلت أعتقد أن حل الدولتين هو أفضل طريق لضمان مستقبل إسرائيل كدولة ديمقراطية يهودية تعيش في سلام إلى جانب دول فلسطينية ديمقراطية وذات سيادة وقابلة للحياة». وتابع: «ما زلنا بعيدين جداً عن ذلك الهدف في الوقت الحالي لكن يجب ألا نسمح لأنفسنا بالتخلي عن إمكانية إحراز تقدم».
ولم يأت بايدن على ذكر الخلاف المفاجئ مع فرنسا بسبب الصفقة التي عقدت أخيراً بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، والتي تتضمن في جزء منها تخلي كانبيرا عن اتفاق مع باريس لشراء 12 غواصة تعمل بالديزل والكهرباء من صنع فرنسي بقيمة نحو 66 مليار دولار لمصلحة ثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية (بالتعاون مع الولايات المتحدة وبريطانيا). لكنه شدد على أن الحلفاء ينبغي أن يواجهوا سوية تحديات المستقبل.

تعقيم المنبر
وطبقاً للتقاليد السارية منذ الخمسينات من القرن الماضي، تحدث أولاً الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، الذي كان أعلن أنه لم يتلق تطعيماً ضد «كورونا» مبرراً رفضه بأنه أصيب بالفيروس. وحرص المنظمون على تعقيم المنبر بين كل متحدث وآخر. وهذا ما حصل عندما جاء دور بايدن بعد بولسونارو مباشرة.
وبالإضافة إلى الرئيس الأميركي، تحدث الرئيس الصيني شي جينبينغ عبر الفيديو، فيما اعتبر خطوة مفاجئة لأنه لم يكن مدرجاً ضمن قائمة المتحدثين، وكذلك تكلم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عبر الفيديو.
وكان يفترض أن يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطاباً مسجلاً مسبقاً، لكن الحكومة الفرنسية أعلنت أن وزير الخارجية جان إيف لودريان سيلقي هذا الخطاب بعد أيام.
وكان بايدن اجتمع بعيد وصوله إلى نيويورك مساء الاثنين مع غوتيريش، معلناً أن بلاده تؤيد بشكل كامل أهمية هذه المنظمة الدولية، ولا سيما في الأوقات العصيبة التي يشهدها العالم. ولكنه كرر خلاله اجتماعه مع غوتيريش التشديد على أن «أميركا عادت» إلى دورها القيادي عالمياً عوض نهج «أميركا أولاً» لسلفه الرئيس السابق دونالد ترمب.
لكن بايدن واجه قدراً لا بأس به من الشك من جانب الحلفاء خلال الآونة الأخيرة بسبب مسائل شائكة مثل الطريقة التي وصفت بأنها «فوضوية» لتنفيذ انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، والخلافات حول كيفية تقاسم اللقاحات الخاصة بفيروس «كورونا»، وأخيراً الخلاف المفاجئ مع فرنسا بسبب اتفاق «أوكوس»، الذي اعتبرته باريس «خيانة» و«طعنة في الظهر» للتحالف القديم عبر الأطلسي و«صدامي» مع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

أزمة ثقة
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أعلن من نيويورك أن هناك «أزمة ثقة» مع الولايات المتحدة نتيجة ما حصل.
وكذلك، انتقد رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال بشدة إدارة بايدن لتركها أوروبا «خارج اللعبة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ»، فضلاً عن تجاهل العناصر الأساسية للتحالف عبر الأطلسي، وهي الشفافية والولاء، في الانسحاب من أفغانستان، وفي إعلان التحالف الجديد بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا.
واستخدم الرئيس بايدن خطابه لإثبات أهمية القيادة الأميركية على المسرح العالمي. وقالت الناطقة باسم للبيت الأبيض جين ساكي إن «هناك نقاط خلاف، بما في ذلك عندما نختلف مع القرارات التي تتخذها الدول الأخرى، ونقاط القرار عندما تختلف الدول مع القرارات التي نتخذها»، معتبرة أن «النقطة الأكبر هنا (...) هي أننا ملتزمون بهذه التحالفات، وهذا يتطلب دائماً العمل من كل رئيس، ومن كل زعيم عالمي».
وبسبب الظروف الخاصة بتفشي متحور «دلتا» الشديد العدوى من فيروس «كورونا»، غادر بايدن نيويورك بعدما كان التقى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون ظهراً وناقش معه الذيول المتعلقة بتحالف «أوكوس»، ومنها الخلاف المستجد مع فرنسا، وغيرها من قضايا المنافسة مع الصين. وعاد إلى واشنطن بعد ظهر أمس ليجتمع مساء مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ومناقشة المسألة ذاتها، بالإضافة إلى العلاقة الثنائية بين البلدين. ومن المقرر أن يعقد بايدن قمة افتراضية حول «كوفيد 19» اليوم الأربعاء بغية حض زعماء العالم على تكثيف التزامات مشاركة اللقاحات ومعالجة نقص الأوكسجين في كل أنحاء العالم والتعامل مع القضايا الأخرى ذات الصلة بالوباء. وهو دعا رؤساء الوزراء الأسترالي والهندي ناريندرا مودي والياباني يوشيهيدي سوغا، باعتبارهم ممثلي تحالف المحيط الهادئ المعروف باسم «الرباعي»، إلى واشنطن الجمعة لمناقشة قضايا عديدة، في سياق حشد الدعم في المنافسة المتزايدة مع الصين.



أسوأ 10 حوادث قطارات في التاريخ

يعمل أفراد من الحرس المدني الإسباني إلى جانب فرق الإنقاذ الأخرى بجوار أحد القطارات المتورطة في الحادث في موقع خروج قطارين فائقَي السرعة عن مسارهما بالقرب من أداموز في إسبانيا (رويترز)
يعمل أفراد من الحرس المدني الإسباني إلى جانب فرق الإنقاذ الأخرى بجوار أحد القطارات المتورطة في الحادث في موقع خروج قطارين فائقَي السرعة عن مسارهما بالقرب من أداموز في إسبانيا (رويترز)
TT

أسوأ 10 حوادث قطارات في التاريخ

يعمل أفراد من الحرس المدني الإسباني إلى جانب فرق الإنقاذ الأخرى بجوار أحد القطارات المتورطة في الحادث في موقع خروج قطارين فائقَي السرعة عن مسارهما بالقرب من أداموز في إسبانيا (رويترز)
يعمل أفراد من الحرس المدني الإسباني إلى جانب فرق الإنقاذ الأخرى بجوار أحد القطارات المتورطة في الحادث في موقع خروج قطارين فائقَي السرعة عن مسارهما بالقرب من أداموز في إسبانيا (رويترز)

أسفر حادث خروج قطار فائق السرعة عن مساره في جنوب إسبانيا الأحد، عن مقتل 39 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 150 آخرين، وفقاً للسلطات.

يُعدّ السفر بالقطار وسيلة شائعة ومريحة وبأسعار معقولة نسبياً للعديد من السكان في العالم وخاصة السياح. وقد انخفضت حوادث القطارات الكبرى منذ عام 2010، بحسب الاتحاد الأوروبي، إلا أن حادث إسبانيا يُذكّر بمدى فتكها عند وقوعها.

فيما يلي نظرة على بعض أكثر حوادث القطارات والترام ومترو الأنفاق دموية في العالم في التاريخ:

1. كارثة قطار سريلانكا 2004 - أسوأ حادث قطار مسجل على الإطلاق

العدد التقديري للضحايا: حوالي 1700 شخص

في 26 ديسمبر (كانون الأول) 2004، ضرب تسونامي المحيط الهندي، الناجم عن أحد أقوى الزلازل في التاريخ الحديث، قطار الركاب «ملكة البحر». أدى التسونامي إلى خروج القطار عن مساره وسحق جميع عرباته الثماني.

ولا تزال هذه الكارثة تُعدّ أسوأ كارثة قطار موثقة على الإطلاق.

وصل قطار «ملكة البحر» وعلى متنه أفراد من عائلات الضحايا إلى نصب تذكاري خاص لإحياء الذكرى العشرين لتسونامي عام 2004... في بيراليا في 26 ديسمبر 2024 (أرشيفية - أ.ف.ب)

2. حادثة خروج قطار عن مساره في بيهار عام 1981- الهند

عدد الضحايا المُقدّر: 500-800

تسببت أمطار موسمية غزيرة، بالإضافة إلى احتمال حدوث فيضان مفاجئ، في خروج قطار ركاب عن مساره وسقوطه في النهر بالقرب من نهر باغماتي في بيهار في الهند. على الرغم من قلة الوثائق المتوفرة، فإن هذه الحادثة تُعتبر من أكثر الحوادث دموية في تاريخ السكك الحديدية الهندية.

3. حادثة خروج قطار عن مساره في سان ميشيل دو مورين، فرنسا، عام 1917

الضحايا: حوالي 700

فقد قطار عسكري مكتظ بالجنود الفرنسيين العائدين من الجبهة الإيطالية قوة الكبح على منحدر جبلي شديد الانحدار. واشتعلت النيران في العربات الخشبية بعد خروجها عن مسارها في وادي مورين، جبال الألب الفرنسية، ولا تزال هذه الحادثة أسوأ كارثة قطارات في تاريخ أوروبا.

4. انفجار قطار أوفا عام 1989 - الاتحاد السوفياتي (روسيا)

الضحايا: حوالي 575 والجرحى: حوالي 600

تسبب تسرب من خط أنابيب غاز مسال بالقرب من خط السكة الحديد في انبعاث أبخرة القرب من أوفا، باشكورتوستان. وعندما مر قطاران في وقت واحد، أشعلت شرارات سحابة الغاز، مما أدى إلى أحد أكبر الانفجارات في تاريخ السكك الحديدية.

جانب من حادث القطار في الاتحاد السوفياتي (أرشيفية - تاس)

5. كارثة قطار إيشيده عام 1998 - ألمانيا

عدد الضحايا: 101

شهدت ألمانيا أسوأ حادثة قطارات حديثة في إيشيده في ساكسونيا السفلى، حيث تسبب قطار ICE 1 فائق السرعة في حدوث عطل كارثي عند سرعة 200 كم/ساعة، مما أدى إلى خروج القطار عن مساره.

6. حادث قطار ناشفيل عام 1918- الولايات المتحدة الأميركية

عدد الضحايا: 121

حادث تصادم وجهاً لوجه بين قطارين بخاريين نتيجة خلل في التاريخ والتنسيق بين القطارات في ناشفيل بولاية تينيسي. ولا يزال هذا الحادث أسوأ حادث قطار في تاريخ الولايات المتحدة.

حادث القطار في ناشفيل في الولايات المتحدة عام 1918

7. حادثة قطار هارو وويلدستون عام 1952 - المملكة المتحدة

عدد الضحايا: 112

اصطدم قطار ركاب صباحي بمؤخرة قطار ركاب، ثم اصطدم قطار سريع ثالث بالحطام في هيرتفوردشاير بإنجلترا. تُعدّ هذه الحادثة من أسوأ الكوارث التي شهدتها المملكة المتحدة في زمن السلم.

8. كارثة قطار بالفانو 1944 - إيطاليا

الضحايا: 500-600 تقريباً

تعطل قطار مختلط لنقل البضائع والركاب داخل نفق في بالفانو، بازيليكاتا، حيث تسببت قاطرات البخار في انتشار غاز أول أكسيد الكربون بكثافة داخل النفق. توفي معظم الركاب اختناقاً.

9. كارثة قطار غوادالاخارا 1957 - المكسيك

الضحايا: حوالي 300

تسبب عطل في المكابح أثناء نزول منحدر حاد في خروج قطار ركاب في غوادالاخارا عن مساره. ولا تزال هذه الحادثة أسوأ حادثة قطارات في تاريخ المكسيك.

كارثة قطار غوادالاخارا

10. حادث قطار هافانا عام 1960 - كوبا

الضحايا: أكثر من 100

أدى تصادمٌ بسرعة عالية، ناجم عن خلل في ضبط نقاط التحويل في هافانا، إلى واحد من أسوأ حوادث السكك الحديدية المسجلة في تاريخ كوبا.


ترمب يتعهّد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بسبب غرينلاند

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يتعهّد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بسبب غرينلاند

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

تعهّد ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (السبت)، بتطبيق موجة من الرسوم الجمركية المتزايدة على الحلفاء ‌الأوروبيين ‌حتى ‌يُسمح ⁠لواشنطن ​بشراء غرينلاند.

وفي ‌منشور على منصته «تروث سوشيال»، قال ترمب إن الرسوم الجمركية بنسبة 10 في المائة ⁠ستدخل حيز ‌التنفيذ في الأول من فبراير (شباط) المقبل على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا.

وأضاف ترمب ​أن هذه الرسوم سترتفع إلى ⁠25 في المائة في الأول من يونيو (حزيران) المقبل، وستستمر حتى يتم التوصل إلى اتفاق يسمح بشراء الولايات المتحدة الجزيرة ذات الحكم الذاتي.

واتهم الرئيس الأميركي الدول الأوروبية بممارسة «لعبة بالغة الخطورة» بشأن غرينلاند، عادّاً «السلام العالمي على المحك». وقال إن الدول التي فرض عليها الرسوم الجمركية «قامت بمجازفة غير مقبولة».

وأضاف: «بعد قرون، حان الوقت لترد الدنمارك (غرينلاند)... السلام العالمي على المحك. الصين وروسيا تريدان غرينلاند، والدنمارك عاجزة عن القيام بأي شيء في هذا الصدد».

جاء ذلك بعد أيام من نشر الدنمارك ودول أوروبية أخرى أعضاء في «حلف شمال الأطلسي» (ناتو)، قوات في الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن. ويصر القادة الأوروبيون على أن الدنمارك وغرينلاند فقط هما من تقرران الشؤون المتعلقة بالإقليم.

غضب أوروبي

ورداً على تعهّد ترمب، قال الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون إن تهديد الرئيس الأميركي بفرض رسوم جمركية ‌«⁠أمر ​غير مقبول»، ‌وإنه في حال تأكيده سترد أوروبا بشكل منسّق.

وأضاف ماكرون: «لن يؤثر علينا ⁠أي ترهيب أو ‌تهديد، لا في أوكرانيا ولا في غرينلاند ولا في أي مكان آخر في العالم، عندما نواجه ​مثل هذه المواقف».

بدوره، قال وزير خارجية الدنمارك، لارس لوكه راسموسن، إن إعلان ترمب فرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند «كان مفاجئاً». وأشار إلى أن الوجود العسكري في الجزيرة يهدف إلى تعزيز الأمن في القطب الشمالي.

وأكد رئيس الحكومة السويدية، أولف كريسترسون، أنّ بلاده ترفض تصريحات ترمب. وقال في رسالة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لن نخضع للترهيب. وحدهما الدنمارك وغرينلاند تقرّران بشأن القضايا التي تخصّهما. سأدافع دائماً عن بلادي وعن جيراننا الحلفاء».

وأضاف: «تُجري السويد حالياً محادثات مكثفة مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي والنرويج وبريطانيا، من أجل التوصل إلى رد مشترك».

وفي بريطانيا، اعتبر رئيس الوزراء كير ستارمر أنّ «فرض رسوم جمركية على الحلفاء الذين يسعون إلى تحقيق الأمن المشترك لأعضاء (الناتو) أمر خاطئ تماماً»، مضيفاً: «سنتابع هذا الأمر بشكل مباشر مع الإدارة الأميركية».

«دوامة خطيرة»

وحذر الاتحاد الأوروبي من «دوامة خطيرة» بعد إعلان الرئيس الأميركي.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في بيان مشترك، إنّ «فرض رسوم جمركية سيضعف العلاقات عبر الأطلسي، كما يهدد بدخول العالم في دوامة انحدارية خطيرة».

وأكدا أنّ «أوروبا ستبقى موحّدة ومنسّقة وملتزمة بالدفاع عن سيادتها». وصدر هذا الموقف بعد أيام من إجراء مسؤولين دنماركيين ومن غرينلاند محادثات في واشنطن بشأن سعي ترمب لضم غرينلاند، دون التوصل إلى اتفاق.

وأضافت فون دير لاين وكوستا: «يبدي الاتحاد الأوروبي تضامناً كاملاً مع الدنمارك وشعب غرينلاند. يبقى الحوار أساسياً، ونحن ملتزمون بالبناء على العملية التي بدأت الأسبوع الماضي بين مملكة الدنمارك والولايات المتحدة».

امتنان للموقف الأوروبي

أشادت وزيرة الموارد المعدنية في حكومة غرينلاند ناجا ناثانييلسن، السبت، برد فعل الدول الأوروبية على تهديد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة عليها لمعارضتها جهوده للاستحواذ على غرينلاند.

محتجون على سياسة ترمب تجاه الجزيرة يحملون لافتة «غرينلاند ليست للبيع» في مسيرة باتجاه القنصلية الأميركية في غرينلاند (ا.ب)

وقالت الوزيرة في رسالة نشرتها على موقع «لينكد إن»: «أذهلتني ردود الفعل الأولية من الدول المستهدفة. أنا ممتنة ومتفائلة بكون الدبلوماسية والتحالفات ستنتصر».


الجيش الصيني «يراقب» سفينتين أميركيتين تعبران مضيق تايوان

سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية في بنما (أرشيفية - أ.ف.ب)
سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية في بنما (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجيش الصيني «يراقب» سفينتين أميركيتين تعبران مضيق تايوان

سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية في بنما (أرشيفية - أ.ف.ب)
سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية في بنما (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال الجيش ​الصيني، عبر حسابه الرسمي على موقع «وي تشات»، اليوم (السبت)، إنه ‌تابع ورصد ‌عبور مدمرة ‌الصواريخ ⁠الموجهة ​الأميركية «فين» وسفينة «ماري سيرز» لمسح المحيطات عبر مضيق تايوان يومَي 16 و17 ⁠يناير (كانون ‌الثاني).

وقال متحدث باسم قيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني، في البيان، إن الجيش ​لا يزال «في حالة تأهب ⁠قصوى في جميع الأوقات... للدفاع بحزم عن السيادة والأمن الوطنيين».

ولم يصدر بعد تعليق من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على بيان الجيش الصيني.