شذى حسون: أتمنى العودة للتمثيل بقصة ملحمية

الفنانة العراقية اعتبرت مشاركتها في برنامج «القيثارة» خطوة مهمة بمشوارها

الفنانة العراقية شذى حسون  -   ملصق أغنية «كلمة حلوة»
الفنانة العراقية شذى حسون - ملصق أغنية «كلمة حلوة»
TT

شذى حسون: أتمنى العودة للتمثيل بقصة ملحمية

الفنانة العراقية شذى حسون  -   ملصق أغنية «كلمة حلوة»
الفنانة العراقية شذى حسون - ملصق أغنية «كلمة حلوة»

أعربت الفنانة العراقية شذى حسون عن سعادتها بتجربتها الغنائية الأولى باللهجة المصرية، وأشارت في حوارها مع «الشرق الأوسط» إلى أنها من عشاق الأغنية المصرية منذ صغرها، وخصوصاً أغاني أم كلثوم وأسمهان وعبد الحليم حافظ، وتحدثت عن كواليس تعاونها مع المطرب والملحن المصري محمد قماح عبر أغنية «كلمة حلوة» التي أطلقاها أخيراً وحققت نجاحاً جماهيرياً لافتاً، على حد تعبيرها، وأكدت حسون أن عودتها للتمثيل بعد تقديمها للبطولة المطلقة، تتوقف على جودة السيناريو، كاشفة عن رغبتها في العودة للتمثيل من خلال قصة ملحمية كبيرة... وإلى نص الحوار:

> لماذا تأخرت في الغناء باللهجة المصرية؟
- أنا من عشاق الأغنية المصرية وأستمع لها بشكل كبير ونشأت عليها منذ الصغر وخصوصاً أغاني أسمهان، أم كلثوم، عبد الحليم حافظ وغيرهم من عمالقة الفن المصري، ولكنني كنت أبحث عن الفرصة المناسبة لتقديم هذا العمل ووجدت أن أغنية «كلمة حلوة» مميزة وتناسبني، بعد تقديم أغانٍ باللهجة العراقية والمغربية والخليجية واللبنانية، وقد حان الوقت لتأخذ الأغاني المصرية حقها هي والجمهور المصري العريق في مشواري الفني وهذا أمر مهم ويعني لي شخصياً الكثير.
> معنى ذلك أنك سوف تكررين التجربة في الفترة المقبلة؟
- بالتأكيد سوف أكررها وسأحاول في كل مرة تقديم شيء مختلف، وأنا حالياً بصدد الاطلاع على أعمال جديدة من شعراء وملحنين مصريين كبار لاختيار أحدها.
> وكيف كانت كواليس العمل مع الملحن والمطرب المصري محمد قماح؟
- العمل مع قماح ممتع وجميل جداً، فهو شخصية مرحة لذلك كانت الكواليس مزيجاً بين الجد والضحك والمرح، وأيضاً الإرهاق في الوقت ذاته، كون التصوير استمر دون انقطاع ليوم كامل، لكن النجاح والمشاهدات التي حققتها الأغنية والإطراءات التي وصلتني جعلتني أنسى كل ذلك.
> «كلمة حلوة» تعد العمل الأول الذي يجمع بينكما بعد برنامج «ستار أكاديمي»... لماذا؟
- نحن على تواصل مستمر منذ فترة طويلة جداً، ولكن أغنية «كلمة حلوة» هي أول عمل يجمعني معه خارج أسوار مسرح «ستار أكاديمي» حيث جمعتنا معاً «ديوهات» جميلة.
> وكيف تم تنسيق العمل بينكما؟
- بيني وبين قماح نقاش فني دائم حول الأعمال الفنية على مستوى الساحة المصرية بشكل خاص، والعربية بشكل عام، وخلال أحاديثنا عرض علي فكرة الأغنية وقد أحببتها بسرعة، ورأيت أن يكون ضمن الأغنية صوت رجالي فعرضت الفكرة على قماح ووافق بدوره على هذا الأمر، فقماح قد اكتسب ثقافة وسمعة فنية كبيرة وصقل موهبته التي كان يمتلكها خلال مشاركاتنا في برنامج «ستار أكاديمي» مع احتفاظه بنفس شخصيته الجميلة الطيبة والمرحة.
> بعد الديو مع قماح هل هناك فنان آخر تودين مشاركته الغناء؟
- ولم لا، فإن وجدت الأغنية المناسبة لعمل ديو بشكل مختلف لن أتردد للحظة، فالنجاح كل مرة بشكل جديد هو هدفي المستمر.
> ولماذا ابتعدت عن التمثيل خلال السنوات الأخيرة؟
- أنا لدي تجربتا تمثيل بطولة مطلقة، الأولى «رسائل من رجل ميت» مع كبار نجوم الشاشة المصرية والعراقية، والثانية «يا مالكاً قلبي» مع الفنان الإماراتي فايز السعيد ونجوم الخليج العربي، قد عرضت علي نصوص كثيرة بالفعل، لكنني أبحث عن قصة مسلسل ملحمية وكبيرة، وأكيد سوف أكون سعيدة بتكرار هذه التجربة عند توفر هذا النص المناسب الذي يضيف لي.
> أنت من الفنانات المتواجدات باستمرار على «السوشيال ميديا» لماذا؟
- أنا مواظبة على التواجد بها، لأنها النافذة التي تجعلني قريبة من كل المحبين والأصدقاء وكل من يتابع أخباري، فهي باختصار، لغة العصر.
> وهل تتأثرين بالتعليقات السلبية والنقد؟
- أنا أحترم جداً النقد البناء، المقدم بطريقة محترمة دون أن يمس الفنان أو يقلل من شأنه، أما التعليقات الأخرى غير اللائقة، فمصيرها إما الحذف أو «البلوك» ولو تجاوزت هذه التعليقات الحدود بشكل أكبر فيكون للقضاء كلمته الأولى والأخيرة معهم.
> تشاركين في لجنة تحكيم «برنامج القيثارة» لاكتشاف المواهب العراقية... ماذا يعني لك ذلك؟
- أعتبره خطوة جديدة وجميلة ورائعة بمشواري، وسعادتي به لا توصف، فهو أول برنامج عراقي خالص، بكادره وأدواته ولجنة تحكيمه ومواهبه الشابة، يقام في وسط بغداد دون الاستعانة بأي طرف خارجي آخر، وانتهت المرحلة الأولى منذ فترة، والتجهيز لمرحلته الثانية أوشك على النهاية، فأنا كعضو لجنة تحيكم متشوقة جداً للقاء المتسابقين.



أسنان من العصر الحديدي تُعلن سرّ المائدة الإيطالية قبل 2500 عام

ما لا تذكره المخطوطات احتفظت به الأسنان (أ.ف.ب)
ما لا تذكره المخطوطات احتفظت به الأسنان (أ.ف.ب)
TT

أسنان من العصر الحديدي تُعلن سرّ المائدة الإيطالية قبل 2500 عام

ما لا تذكره المخطوطات احتفظت به الأسنان (أ.ف.ب)
ما لا تذكره المخطوطات احتفظت به الأسنان (أ.ف.ب)

كشفت دراسة علمية جديدة، استناداً إلى تحليل أحافير أسنان بشرية تعود إلى العصر الحديدي، عن تنوّع لافت في النظام الغذائي للإيطاليين القدماء، وقدَّمت أدلّة قوية على أنّهم كانوا يستهلكون أطعمة ومشروبات مخمّرة بانتظام منذ أكثر من 2500 عام.

ووفق الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت»، بدأ سكان إيطاليا في استكشاف نظام غذائي متنوّع خلال المدّة الممتدّة بين القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، استناداً إلى تحليل حديث لأسنان بشرية عُثر عليها في موقع بونتوكانيانو الأثري، الواقع في جنوب البلاد.

ويُعدّ فكّ شيفرة أنماط الحياة في الحضارات القديمة مهمّة شديدة الصعوبة، إذ تتطلَّب وجود بقايا بشرية محفوظة جيداً لأشخاص عاشوا وماتوا منذ آلاف السنوات.

وفي هذا السياق، تُعدّ الأسنان البشرية الأحفورية مصدراً علمياً شديد الأهمية لفهم الأنظمة الغذائية القديمة، إذ تعمل بمثابة «أرشيف بيولوجي» يسجّل تفاصيل دقيقة عن التاريخ الغذائي والصحي لكلّ فرد.

ورغم ذلك، يظلّ جمع بيانات دقيقة من الأسنان عبر مراحل زمنية مختلفة تحدّياً علمياً معقّداً. وإنما الباحثون في هذه الدراسة نجحوا في تجاوز هذه الصعوبات عبر دمج تقنيات تحليلية عدّة لفحص بقايا أسنان عُثر عليها في بونتوكانيانو، بهدف إعادة بناء صورة أوضح عن صحّة السكان ونظامهم الغذائي خلال العصر الحديدي.

وخلال الدراسة، قيَّم العلماء أنسجة الأسنان لـ30 سنّاً تعود إلى 10 أفراد، وحصلوا على بيانات من الأنياب والأضراس لإعادة بناء تاريخ كلّ شخص من السكان القدماء خلال السنوات الـ6 الأولى من حياته.

وأظهرت النتائج أنّ الإيطاليين في العصر الحديدي كانوا يعتمدون على نظام غذائي غنيّ بالحبوب والبقوليات، وكميات وفيرة من الكربوهيدرات، إضافة إلى استهلاك أطعمة ومشروبات مخمّرة.

وقال أحد معدّي الدراسة روبرتو جيرمانو: «تمكّنا من تتبّع نموّ الأطفال وحالتهم الصحية بدقّة لافتة، كما رصدنا آثار الحبوب والبقوليات والأطعمة المخمّرة في مرحلة البلوغ، ما يكشف كيف تكيَّف هذا المجتمع مع التحدّيات البيئية والاجتماعية».

من جهتها، أوضحت الباحثة المشاركة في الدراسة، إيمانويلّا كريستياني، أنّ تحليل جير الأسنان كشف عن وجود حبيبات نشوية من الحبوب والبقوليات، وجراثيم الخميرة، وألياف نباتية، وهو ما يوفّر «صورة واضحة جداً» عن طبيعة النظام الغذائي وبعض الأنشطة اليومية لمجتمعات العصر الحديدي.

وأكّد الباحثون أنّ هذه النتائج تمثّل دليلاً قوياً على أنّ سكان هذه المنطقة من إيطاليا كانوا يستهلكون أطعمة ومشروبات مخمّرة بشكل منتظم، مرجّحين أنّ تنوّع النظام الغذائي ازداد مع اتّساع تواصلهم مع ثقافات البحر الأبيض المتوسّط.

كما لاحظ العلماء علامات إجهاد في أسنان الإيطاليين في العصر الحديدي في عمر سنة و4 سنوات تقريباً، معتقدين أنّ هذه الفترات قد تكون الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

ورغم أنّ الدراسة لا تمثّل بالضرورة صورة كاملة عن عموم سكان إيطاليا في تلك الحقبة، فإنها، وفق الباحثين، تُقدّم «تصوّراً ملموساً ودقيقاً» عن النظام الغذائي وبعض جوانب الحياة اليومية لمجتمعات العصر الحديدي في المنطقة.

من جهتها، قالت الباحثة المشاركة من جامعة سابينزا في روما، أليسا نافا: «تمثّل هذه الدراسة، وغيرها من المناهج الحديثة الأخرى، تقدّماً تكنولوجياً وعلمياً كبيراً يُحدث ثورة في فهم التكيّفات البيولوجية والثقافية للسكان القدامى».


عاصفة اتهامات تطال خوليو إغليسياس... والمغنّي ينفي

اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)
اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)
TT

عاصفة اتهامات تطال خوليو إغليسياس... والمغنّي ينفي

اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)
اختبار لا تُقاس نتائجه بعدد الأسطوانات المباعة (أ.ف.ب)

في سنّ الـ82، سيكون على المغنّي خوليو إغليسياس أن يواجه إحدى أصعب مراحل حياته، بعد اتهامات بالتحرّش الجنسي من عاملتَيْن كانتا تشتغلان في منزله في جزر الكاريبي. والجمعة، خرج المغنّي الإسباني عن صمته ونشر كلمة على حسابه في «إنستغرام»، نفى فيها تهمة «التحرّش أو الاستغلال أو التعامل بقلّة احترام مع أيّ امرأة». وأضاف أنّ الاتهامات الموجَّهة له من امرأتَيْن سبق لهما العمل في خدمته «كاذبة تماماً»، وقد سبَّبت له حزناً عميقاً.

وتعود القضية إلى عام 2021. ووفق معلومات نشرتها صحيفة «إل دياريو» الإسبانية وقناة «أونيفيزيون نوتيسياس»، فإنّ المدّعية الأولى كانت تبلغ 22 عاماً في وقت الحادثة، وزعمت أنها تعرّضت للعنف اللفظي والجسدي، وكانت مُجبرة على إقامة علاقة مع المغنّي الذي سحر ملايين النساء في أنحاء العالم في ثمانينات القرن الماضي بأغنيات الحبّ الرومانسي. وأضافت: «كنتُ أشعر بأنني عبدة له ومجرّد شيء يستخدمه كلّ ليلة تقريباً». أما المدّعية الثانية فكانت تعمل معالجة نفسية لدى المغنّي، وتزعم أنه «قبَّلها في فمها ولمس جسدها لمسات غير مقبولة، وعانت إهانات في جوّ من المراقبة والتحرُّش والرعب».

وفي منشوره، قال المغنّي المُعتزل إنه لا يزال يمتلك القوة ليكشف للناس عن الحقيقة ويدافع عن كرامته ضدّ هذا الهجوم الخطير. كما أشار إلى عدد الرسائل التي وصلته من أشخاص يعربون عن دعمهم له ويؤكّدون فيها ثقتهم به.

بعد خروج القضية إلى العلن، ظهر على السطح تسجيل مصوّر لخوليو إغليسياس يعود إلى عام 2004. ويبدو المغنّي في الشريط المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يقبّل بالقوة مذيعة تلفزيونية في برنامج يُبثّ على الهواء. وتُشاهد المذيعة وهي تحاول صدّه وتذكيره بأنه متزوّج، لكن كلامها لم يؤثّر في المغنّي الذي باعت أسطواناته ملايين النسخ. ووفق صحيفة «الصن» البريطانية، فإنّ القضاء الإسباني يُحقّق في الشكويين المقدّمتين من المدّعيتين إلى محكمة في مدريد.

يُذكر أنّ المغنّي كان قد وقَّع عقداً مع منصّة «نيتفليكس» لإنتاج فيلم عن حياته، على أنه أول فنان غير إنجليزي يدخل الأسواق الأميركية والآسيوية، وليُصبح واحداً من أفضل 5 بائعي التسجيلات في التاريخ. فخلال أكثر من 55 عاماً من مسيرته الفنّية، أدّى خوليو إغليسياس أغنيات بـ12 لغة، محقّقاً شهرة لم يبلغها فنان من مواطنيه.


موجة حنين تجتاح منصات التواصل… لماذا يعود المستخدمون فجأة إلى عام 2016؟

أشخاص يستخدمون هواتفهم أمام شعار منصة «إنستغرام» (رويترز)
أشخاص يستخدمون هواتفهم أمام شعار منصة «إنستغرام» (رويترز)
TT

موجة حنين تجتاح منصات التواصل… لماذا يعود المستخدمون فجأة إلى عام 2016؟

أشخاص يستخدمون هواتفهم أمام شعار منصة «إنستغرام» (رويترز)
أشخاص يستخدمون هواتفهم أمام شعار منصة «إنستغرام» (رويترز)

شهدت الأسابيع الأولى من عام 2026 موجةً واسعة من الحنين إلى الماضي على الإنترنت، حيث اتجه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إلى استعادة ذكريات سابقة من خلال نشر صور قديمة مُعدّلة بفلاتر بسيطة، مرفقة بتعليق شائع يقول: «2026 هي 2016 الجديدة».

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، لاحظ مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، أثناء تصفحهم «إنستغرام» أو «تيك توك»، منشورات تُظهر حواجب مرسومة بعناية مع فلتر «سناب شات» على شكل جرو، أو صوراً رديئة الجودة التُقطت بهواتف «آيفون» لأشخاص يلعبون لعبة «بوكيمون غو»، في مشاهد تعبّر عن رثاء للعقد الماضي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

ومنذ بداية العام الجديد، امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بصورٍ تُظهر أشخاصاً ينبشون أرشيفاتهم الرقمية التي تعود إلى ما قبل عشر سنوات، ويشاركون صوراً مُجمّعة ومقاطع فيديو منخفضة الجودة توثّق تلك المرحلة الزمنية.

وأفادت منصة «تيك توك» بأن عمليات البحث عن مصطلح «2016» ارتفعت بنسبة 452 في المائة خلال الأسبوع الأول من العام، كما تم إنشاء أكثر من 56 مليون مقطع فيديو باستخدام فلتر ضبابي مستوحى من أجواء ذلك العام.

وانضم المشاهير والمؤثرون إلى هذه الموجة أيضاً؛ إذ نشرت النجمة سيلينا غوميز صوراً قديمة لها من جولتها الغنائية في تلك الفترة، بينما نشر تشارلي بوث مقطع فيديو له وهو يغني أغنيته الشهيرة من عام 2016 «We Don't Talk Anymore».

إذاً.. لماذا عام 2016؟

إلى جانب كونه الذكرى السنوية العاشرة، كان عام 2016 حافلاً بظواهر ثقافة البوب؛ فقد أصدرت بيونسيه ألبوم «Lemonade»، وظهرت تايلور سويفت بشعرها الأشقر في مهرجان كوتشيلا. كما هيمنت أغاني ذا تشينسموكرز ودريك على الإذاعات، وظلت منصة الفيديوهات القصيرة «فاين» تحظى بشعبية جارفة قبل إغلاقها في يناير (كانون الثاني) عام 2017.

لكنّ الأمر لا يقتصر فقط على جماليات المبالغة والرموز الثقافية التي تقف خلف عبارة «2026 هو 2016 الجديد». إذ يبدو أن مستخدمي الإنترنت يستغلون هذه اللحظة لاستعادة ذكريات عالم كان أبسط وأقل تعقيداً من عالمنا الحالي.

ففي عام 2016، كانت جائحة «كورونا» لا تزال بعيدة الاحتمال. ولم تكن ولايتا دونالد ترمب الرئاسيتان قد بدأتا بعد، كما لم تكن المعلومات المضللة التي يولدها الذكاء الاصطناعي قد غزت منصات التواصل الاجتماعي.

وكتب أحد مستخدمي تطبيق «إكس» تعليقاً على هذه الظاهرة: «أتمنى لو أعود إلى عام 2016.. يا له من زمن رائع كنا نعيشه!».

لكن في المقابل، وبينما قد تُصوّر هذه الظاهرة المتفائلة عام 2016 على أنه الهدوء الذي سبق العاصفة، جادلت الكاتبة كاتي روسينسكي من صحيفة «إندبندنت» بأن المشاركين في هذه الموجة يتغاضون عن حقيقة أن ذلك العام شهد صعوبات مثل غيره من الأعوام، من بينها وفاة رموز ثقافية بارزة مثل برينس، وديفيد باوي، وكاري فيشر.

وتابعت روسينسكي: «إن إعادة ابتكار عام 2016 بوصفه ذروة مبهجة، تُثبت قدرتنا المستمرة على الحنين إلى الماضي، وقدرتنا على تحويل حتى الأوقات الصعبة إلى لحظات جديرة بالذكرى بعد مرور بضع سنوات فقط».