دير الزور عالقة في الاشتباك الأميركي ـ الإيراني

دير الزور عالقة في الاشتباك الأميركي ـ الإيراني

«الشرق الأوسط» ترصد خطوط التماس بالمدينة قرب حدود العراق
السبت - 11 صفر 1443 هـ - 18 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15635]
حافلات وشاحنات عند أحد مداخل دير الزور (الشرق الأوسط)

الصمت الذي يسود الشوارع المدمَّرة في محافظة دير الزور لا يكسره إلا هدير طائرات استطلاع أميركية في ريفها الشمالي أو قصف يُعتقد أنه إيراني باتجاه قواعد أميركية شرق الفرات قرب الحدود السورية - العراقية.

ويكشف تحقيق لـ«الشرق الأوسط» أن النقاط الحدودية هي الأنشط في محافظة دير الزور، ويبقى سكانها هم الأكثر استفادة من حركة النقل بين العراق وسوريا. عند معبر القائم - البوكمال، هناك حركة نشطة للشاحنات التي تخرج معبأة بالبضائع وتدخل إليها. أسواق مليئة بالبضائع وحركة شراء نشطة. أبناء البوكمال والميادين، وبخاصة مَن عاد إليهما بعدما نزح سابقاً عنهما، هم الأكثر تمسكاً بالبقاء، لا سيما أولئك الكبار في السن.

السكينة في دير الزور تقطعها أحياناً استهدافات أميركية لمواقع تقول واشنطن إنها تتبع لـ«الحشد العراقي» و«الحرس الثوري} الإيراني، إضافةً إلى سقوط مدنيين نتيجة الاشتباكات المتعددة التي تحصل بين فصائل موالية لإيران وأخرى مدعومة من أميركا حول حقول النفط والغاز شمال المدينة. وفي الجنوب من المدينة، تتمركز نقاط عسكرية تراقب تحركات «داعش» وخلاياه المنتشرة في البادية جنوباً والتي حتى اللحظة تشكّل الخطر الأكبر على دير الزور في حال حدوث أي خرق أمني أو عسكري، وهو ما يخشاه الجميع.
... المزيد


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

فيديو