الجائحة صعّبت التعامل مع الكوارث المناخية

الجائحة صعّبت التعامل مع الكوارث المناخية

السبت - 11 صفر 1443 هـ - 18 سبتمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15635]
جانب من الدمار الذي خلّفه إعصار «أيدا» في لويزيانا (أ.ب)

قال الاتحاد الدولي لمنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إن جائحة «كورونا» تصعب على السلطات مواجهة الكوارث الناجمة عن الأحوال الجوية الحادة التي يسببها تغير المناخ، مع ازدياد شراسة العواصف والفيضانات وموجات الحر التي تؤثر على نحو 140 مليون نسمة في أنحاء العالم.

وقال الاتحاد في تقرير نشر هذا الأسبوع، إن نحو نصف هؤلاء يعيشون في منطقة آسيا والمحيط الهادي. وأوضح مارتن فان ألست، مدير مركز المناخ في الصليب الأحمر والهلال الأحمر وكاتب التقرير، أن «التعافي من أثر الكوارث يكون أصعب كثيراً عندما تتضرر معيشة الناس بـ(كوفيد - 19) والتدابير المتخذة لاحتوائه»، كما نقلت عنه وكالة «رويترز». وذكر الاتحاد في التقرير أن من الأمثلة على العبء الإضافي الذي وضعه مرض «كوفيد - 19» على عمليات مواجهة الكوارث الحاجة إلى التباعد الاجتماعي خلال عمليات الإجلاء خلال العواصف. وعندما اجتاح الإعصار العاتي «أمفان» بنغلاديش في مايو (أيار) العام الماضي، سارعت السلطات لفتح 14 ألف مركز إجلاء، أي ثلاثة أمثال العدد المعتاد، لضمان التباعد الاجتماعي بين نحو 2.4 مليون شخص تم إجلاؤهم.

وقال فإن ألست: «لولا (كوفيد - 19) لكانت الآثار أخف وطأة». لكن رئيس الاتحاد فرانشيسكو روكا، قال في بيان إن إجراءات التصدي لجائحة «كورونا» أثبتت أن بالإمكان اتخاذ إجراءات منسقة في جميع أنحاء العالم لمواجهة الخطر. وتابع أن «الإنفاق الهائل على التعافي من (كوفيد - 19) يثبت أن الحكومات يمكن أن تتحرك بسرعة وبقوة لمواجهة المخاطر العالمية». وأضاف: «حان وقت تحويل الأقوال إلى أفعال وتخصيص هذه الطاقة نفسها لأزمة المناخ».


العالم فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو