باريس الغاضبة تلغي احتفالاً رئيسياً في واشنطن

باريس الغاضبة تلغي احتفالاً رئيسياً في واشنطن

الخميس - 9 صفر 1443 هـ - 16 سبتمبر 2021 مـ
الرئيس الأميركي جو بايدن مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون (أرشيفية-أ.ف.ب)

في أكبر تعبير عملي عن السخط من إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن صفقة لمساعدة أستراليا على نشر غواصات تعمل بالطاقة النووية، ألغى مسؤولون فرنسيون في واشنطن، الخميس، احتفالاً كان مقررا في سفارتهم بالعاصمة الأميركية احتجاجاً على ما وصفوه بأنه قرار سياسي متهور ومفاجئ يشبه قرارات الرئيس السابق دونالد ترمب.

ويتعلق الاحتفال السنوي الرقم 240 بـ«معركة الرؤوس»، التي تسمى أيضاً «معركة رؤوس فيرجينيا» أو «معركة تشيزبيك»، وكان من المقرر أن يقام مساء الجمعة في السفارة الفرنسية وعلى متن فرقاطة فرنسية في بالتيمور بولاية ميريلاند. وسيعود كبير ضباط البحرية الفرنسية، الذي توجه إلى واشنطن لحضور الحدث احتفالاً بمساعدة البحرية في معركة أميركا من أجل الاستقلال عام 1781، إلى باريس في وقت مبكر.

ويأتي إلغاء الاحتفال كانعكاس فوري للغضب الذي شعر به المسؤولون والدبلوماسيون الفرنسيون عقب صفقة الغواصات التي أعلنها بايدن في البيت الأبيض أول من أمس الأربعاء مع رئيسي وزراء أستراليا سكوت موريسون وبريطانيا بوريس جونسون، وقرار أستراليا إلغاء صفقة لشراء غواصات كانت فد عقدتها مع فرنسا.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الصفقة بأنها «قرار أحادي ووحشي ولا يمكن توقعه» مثل قرارات ترمب. وهو كان وصف مع وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورانس بارلي «الخيار الأميركي باستبعاد حليف وشريك أوروبي مثل فرنسا» بأنه «مؤسف» و«يظهر نقصاً في التماسك».

وأعادت درجة الغضب الفرنسي إلى الأذهان الخلاف الحاد بين باريس وواشنطن عام 2003 بشأن حرب العراق. وقال لودريان: «هذا لا يحصل بين حلفاء».


أميركا فرنسا

اختيارات المحرر

فيديو