«أبل» تقدّم 4 إصدارات جديدة في مؤتمرها السنوي

تضمنت نسخاً جديدة من الأيفون والأيباد والساعة الذكية

رئيس «أبل» تيم كوك خلال حدث «أبل» السنوي الذي أقيم افتراضياً (رويترز)
رئيس «أبل» تيم كوك خلال حدث «أبل» السنوي الذي أقيم افتراضياً (رويترز)
TT

«أبل» تقدّم 4 إصدارات جديدة في مؤتمرها السنوي

رئيس «أبل» تيم كوك خلال حدث «أبل» السنوي الذي أقيم افتراضياً (رويترز)
رئيس «أبل» تيم كوك خلال حدث «أبل» السنوي الذي أقيم افتراضياً (رويترز)

كشفت شركة أبل الأميركية 4 إصدارات جديدة ضمن سلسلة أجهزتها الإلكترونية؛ فأعلنت عن الإصدار الثالث عشر من سلسلة هاتفها المحمول «أيفون»، إضافة إلى نسخة جديدة من جهازها اللوحي «أيباد»، وإصدار جديد من النسخة المصغرة «أيباد ميني» بعد فترة توقف استمرت سنوات، والإصدار السابع من ساعتها «أبل ووتش».
وجاء الإعلان عن الأجهزة الجديدة في مؤتمر «أبل» السنوي، الذي أقيم افتراضياً والذي قدمه تيم كوك الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية.

«الأيفون 13»
جاء «أيفون 13» بالنسخة العادية والمصغرة (ميني) بتطوير وابتكارات جديدة، تشمل نظام الكاميرا المزدوجة مع كاميرا واسعة جديدة بعدد بكسلات أكبر، وأداء فائق السرعة وكفاءة في استهلاك الطاقة، توفره شريحة «بيونك 15 أيه»، وعمر بطارية أطول، وشاشة سوبر رينتا أكس دي آر، وضعف مساحة تخزين تبدأ بسعة 128 غيغا بايت، ومقاومة للماء، إضافة إلى تقنية الجيل الخامس.
وسيتوافر الأيفون 13 العادية والمصغرة (ميني) بـ5 الألوان مع إمكان الطلب المسبق اعتباراً من يوم الجمعة 17 سبتمبر (أيلول) الحالي، وتتوافر بدءاً من الجمعة 24 سبتمبر الحالي.
وقال غريغ غوسوياك، نائب الرئيس الأول لشركة أبل، لقسم التسويق حول العالم: «يعتمد عملاؤنا على (أيفون) كل يوم، ولهذا السبب صمّمنا نسخة 13 أكثر قوة وقدرة وأكثر متعة في الاستخدام، ويتمتع الجهاز بتصميمات رائعة وأداء رائد في المجال وأنظمة كاميرا متطورة مع ميزات في التصوير، ومقاومة للماء، وقفزة هائلة في عمر البطارية لضمان قدرة العملاء على الاعتماد على أجهزة الأيفون ونظام (آي أو إس 15) مع الخصوصية».
وستوفر النسخة الجديدة تصويراً بنمط سينمائي، تم إضافته بعد دراسة مستفيضة للتصوير السينمائي، في الوقت الذي صُمم «الأيفون 13» النسخة العادية والمصغرة من مواد معاد تدويرها للتقليل من تأثيره على البيئة.

«أيفون 13 برو» و«برو ماكس»
وكشفت أيضاً موديلات «أيفون 13 برو» و«برو ماكس» بشاشة «سوبر ريتنا أكس دي آر» مُحسنة مع تكنولوجيا «برو مويشن» تتميز بمعدل تحديث متكيف حتى 120 هيرتز، ما يجعل تجربة اللمس أسرع وأكثر استجابة. كما يشهد نظام كاميرات برو أكبر تطور له على الإطلاق مع الكاميرات الواسعة للغاية والواسعة والمقربة للمسافات الجديدة، مدعومة بأداء شريحة «بيونك 15 أيه».
ويوفر كلا الموديلين تجربة تصوير احترافية بالكامل مع تنسيق دوبلي فيجن، كما أن تنسيق بروريس أصبح متاحاً فقط في أجهزة أيفون، إضافة إلى وجود تقنية الجيل الخامس بنطاقات أكثر لتغطية أفضل، وشهد الأيفون 13 برو وبرو ماكس تحسينات كبيرة في عمر البطارية، إلى جانب سعة تخزين جديدة تبلغ تيرابايت.

«الأيباد»
كما أعلنت «أبل» عن الجيل التاسع من جهاز الأيباد الجديد بشريحة المعالج «بيونك 13 أيه»، وقدرة الاحتفاظ بالبطارية التي تستمر طوال اليوم، ويأتي الأيباد الجديد بمقاس 10.2 إنش مع تكنولوجيا «ترو تون»، وكاميرا أمامية «12 أم بي» واسعة للغاية مع نمط «في الوسط»، ويدعم قلم أبل (الجيل الأول) ولوحة المفاتيح‏، ونظام «أيباد أو إس 15». وضعف سعة التخزين في الجيل السابق. ويتوافر الأيباد الجديد للطلب بدءاً من اليوم، وفي المتاجر بدءاً من 24 سبتمبر الحالي.
كما قدّمت «أبل» اليوم جهاز الأيباد المصغر «أيباد ميني» بشاشة «ليكود رينتا»، وبمقاس 8.3 إنش، و4 ألوان، مع شريحة «بيونك 15» الجديدة، ما يجعله أسرع في الأداء بنسبة تصل إلى 80 في المائة مقارنة بالجيل السابق، مع توفير منفذ «يو إس بي سي» الجديد، كما توفر موديلات الاتصال الخلوي المزودة بتكنولوجيا الجيل الخامس.

الجيل السابع من «ساعة أبل»
وأزاحت «أبل» عن النسخة الجديدة من ساعتها «أبل ووتش» بشاشة رينتا لا تنطفئ، وبتصميم جديد مع مساحة شاشة أكبر وحدود أقل سمكاً، ما يجعلها الشاشة الكبرى والأكثر تطوراً على الإطلاق. وتفسح الحدود الأقل سمكاً مساحة أكبر للشاشة، في حين لا تتغير أبعاد الساعة نفسها إلا بقدر طفيف.
وأُدخلت تحسينات على التصميم بزوايا أكثر استدارة، كما تتميز بحافة انكسارية تبدو معها واجهات الساعة والتطبيقات منسجمة، كما يصل عمر البطارية إلى 18 ساعة لتصمد طوال اليوم، وشحن أسرع بنسبة 33 في المائة، كما تتضمن النسخة الجديدة الخواص الطبية السابقة كالمستشعر الكهربائي لنبض القلب وتطبيق تخطيط القلب، ومستشعر وتطبيق لأكسجين الدم.

خدمة اللياقة ومنصة «أبل تي في»
أطلق عملاق التكنولوجيا الأميركية خدمة لياقة صُممت لتناسب «أبل ووتش» تمارين تأمل موجه، لممارسة الانتباه الذهني وتمارين البيلاتيس، وهي تمارين تكييف الجسم ذات تأثير منخفض، وبرنامجاً جديداً يسمى تمارين الاستعداد لموسم الثلوج.
كما تحدث رئيس الشركة عن خدمة المحتوى المرئي، التي تقدم الإنتاجات الخاصة لشركة أبل على منصة «أبل تي في»، إضافة إلى إنتاجات الشركات العالمية الأخرى.


مقالات ذات صلة

الصين تجري «تقييماً شاملاً» لقرار المحكمة الأميركية بشأن الرسوم الجمركية

الاقتصاد يتجمع الناس تحت زينة الفوانيس الحمراء في حديقة باداشو خلال احتفالات رأس السنة القمرية في بكين (أ.ب)

الصين تجري «تقييماً شاملاً» لقرار المحكمة الأميركية بشأن الرسوم الجمركية

أعلنت وزارة التجارة الصينية، يوم الاثنين، أنها تجري «تقييماً شاملاً» للحكم الصادر عن المحكمة العليا الأميركية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد بائع يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

الذهب يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع بسبب قرار المحكمة العليا الأميركية

ارتفعت أسعار الذهب لأعلى مستوى لها في أكثر من 3 أسابيع، الاثنين، بفعل قرار المحكمة العليا الأميركية إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)

تراجع أسعار النفط مع ترقب محادثات نووية حاسمة في جنيف

انخفضت أسعار النفط بنحو 1 في المائة، يوم الاثنين، مع استعداد الولايات المتحدة وإيران لجولة ثالثة من المحادثات النووية.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
آسيا  لافتة كُتب عليها «النصر سيكون لنا» على جدار السفارة الروسية في سيول (ا.ف.ب)

كوريا الجنوبية تحتج على لافتة «نصر» معلقة على السفارة الروسية في سيول

احتجت كوريا الجنوبية لدى روسيا بعدما رفعت سفارتها في سيول لافتة عملاقة كُتب عليها سيو سيول «النصر سيكون لنا»، في إشارة واضحة إلى ذكرى غزو أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الخليج شعار وزارة الخارجية السعودية

السعودية تؤكد أهمية التزام العراق باحترام سيادة الكويت ووحدة أراضيها

جددت السعودية، عبر بيان لوزارة خارجيتها، رفضها القاطع لأي إدعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في المنطقة المغمورة المقسومة بحدودها المعينة بين المملكة والكويت.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الصين تجري «تقييماً شاملاً» لقرار المحكمة الأميركية بشأن الرسوم الجمركية

يتجمع الناس تحت زينة الفوانيس الحمراء في حديقة باداشو خلال احتفالات رأس السنة القمرية في بكين (أ.ب)
يتجمع الناس تحت زينة الفوانيس الحمراء في حديقة باداشو خلال احتفالات رأس السنة القمرية في بكين (أ.ب)
TT

الصين تجري «تقييماً شاملاً» لقرار المحكمة الأميركية بشأن الرسوم الجمركية

يتجمع الناس تحت زينة الفوانيس الحمراء في حديقة باداشو خلال احتفالات رأس السنة القمرية في بكين (أ.ب)
يتجمع الناس تحت زينة الفوانيس الحمراء في حديقة باداشو خلال احتفالات رأس السنة القمرية في بكين (أ.ب)

أعلنت وزارة التجارة الصينية، يوم الاثنين، أنها تجري «تقييماً شاملاً» للحكم الصادر عن المحكمة العليا الأميركية، والذي وجّه صفعة قوية لسياسات الرئيس دونالد ترمب التجارية، داعية واشنطن بشكل رسمي إلى إلغاء كافة الإجراءات الجمركية أحادية الجانب المفروضة على شركائها التجاريين.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قضت يوم الجمعة الماضي، بأغلبية 6 أصوات مقابل 3، بأن ترمب لا يملك الصلاحية لفرض رسوم جمركية بموجب قانون عام 1977 الذي اعتمد عليه لفرض ضرائب مفاجئة على الدول. هذا الحكم أدى عملياً إلى إلغاء حزمة واسعة من الرسوم التي هزت استقرار التجارة العالمية.

وفي رد فعل اتسم بالحدّة، أعلن ترمب بعد ساعات فقط من الحكم عن فرض رسوم عالمية جديدة بنسبة 10 في المائة، قبل أن يرفعها يوم السبت إلى 15 في المائة، مستخدماً سلطة قانونية مختلفة، ومن المقرر أن تدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ يوم الثلاثاء ولمدة 150 يوماً مع استثناءات لبعض المنتجات.

تحذير من «الالتفاف»

وأكدت بكين في بيانها أن «الرسوم الأحادية تنتهك قواعد التجارة الدولية والقانون المحلي الأميركي، ولا تخدم مصالح أي طرف»، مشددة على أنه «لا يوجد رابح في الحروب التجارية، وأن الحمائية طريق مسدود».

وأعربت وزارة التجارة الصينية عن قلقها البالغ إزاء نية واشنطن الإبقاء على الرسوم المرتفعة عبر «وسائل بديلة»، مثل التحقيقات التجارية الجديدة، وقالت: «تخطط الولايات المتحدة حاليًا لتدابير بديلة، مثل التحقيقات التجارية، من أجل الحفاظ على الرسوم الجمركية المرتفعة على شركائها التجاريين. وستواصل الصين مراقبة هذا الأمر عن كثب وحماية مصالحها بحزم».

سياق دبلوماسي متوتر

يأتي هذا التصعيد قبل أسابيع قليلة من الزيارة المرتقبة لترمب إلى الصين من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وهي أول زيارة له في ولايته الثانية، حيث من المتوقع أن يلتقي الرئيس شي جينبينغ. ورغم تأكيدات الممثل التجاري الأميركي، جيميوسون غرير، أن اللقاء «ليس بهدف الصدام التجاري»، إلا أن الأجواء تبدو مشحونة، خاصة مع تهديد واشنطن بفرض رسوم على قطاع أشباه الموصلات الصيني بحلول عام 2027.

واختتمت بكين بيانها بالتأكيد على معارضتها الشديدة لـ«إساءة استخدام الرسوم الجمركية لقمع الصناعات الصينية بشكل غير مبرر»، وسط ترقب عالمي لما ستؤول إليه المواجهة القانونية والاقتصادية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.


الذهب يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع بسبب قرار المحكمة العليا الأميركية

بائع يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
بائع يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع بسبب قرار المحكمة العليا الأميركية

بائع يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
بائع يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أسابيع، يوم الاثنين، حيث أدى قرار المحكمة العليا الأميركية إلغاء حزمة واسعة من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب إلى زيادة حالة عدم اليقين، مما ضغط على الدولار ودفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب كملاذ آمن.

وزاد سعر الذهب الفوري بنسبة 1.1 في المائة إلى 5161.64 دولار للأونصة بحلول الساعة 04:19 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 30 يناير (كانون الثاني). وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 2 في المائة إلى 5183 دولار.

وقال تيم ووترر، كبير المحللين في شركة «كي سي أم»: «إن قرار المحكمة بشأن الرسوم الجمركية، إلى جانب إثارة غضب الرئيس الأميركي، أضاف مزيداً من عدم اليقين إلى الأسواق العالمية، حيث عاد المتداولون إلى الذهب كملاذ آمن».

وقد ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترمب بموجب قانون مخصص لحالات الطوارئ الوطنية، موجهةً بذلك هزيمة قاسية للرئيس الجمهوري في حكم تاريخي صدر يوم الجمعة، وله تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي.

وبعد صدور حكم المحكمة، أعلن ترمب أنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10 في المائة إلى 15 في المائة على الواردات الأميركية من جميع الدول.

وانخفضت العقود الآجلة في وول ستريت والدولار في آسيا يوم الاثنين، حيث أعاد الغموض المحيط بالرسوم الجمركية الأميركية إحياء استراتيجية «بيع المنتجات الأميركية».

وأضاف ووترر: «قد يتوقف صعود الذهب مجدداً فوق مستوى 5400 دولار في المدى القريب على مدة استمرار حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستلجأ إلى عمل عسكري ضد إيران».

وقد أشارت إيران إلى استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في المحادثات مع الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، سعياً منها لتجنب هجوم أميركي.

في غضون ذلك، أظهرت بيانات يوم الجمعة أن التضخم الأساسي في الولايات المتحدة ارتفع بأكثر من المتوقع في ديسمبر (كانون الأول)، وتشير الدلائل إلى تسارع إضافي في يناير، مما سيعزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض أسعار الفائدة قبل يونيو (حزيران).

وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 3.1 في المائة إلى 87.20 دولاراً للأونصة، وهو أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين. كما ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة ليصل إلى 2158 دولاراً للأونصة، بينما انخفض سعر البلاديوم بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 1747.11 دولار.


تراجع أسعار النفط مع ترقب محادثات نووية حاسمة في جنيف

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
TT

تراجع أسعار النفط مع ترقب محادثات نووية حاسمة في جنيف

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)

انخفضت أسعار النفط بنحو 1 في المائة، يوم الاثنين، مع استعداد الولايات المتحدة وإيران لجولة ثالثة من المحادثات النووية، مما خفّف المخاوف من تصاعد الصراع، في حين أدت الزيادات الجديدة في الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب إلى حالة من عدم اليقين بشأن النمو العالمي والطلب على الوقود.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 76 سنتاً، أو 1.06 في المائة، لتصل إلى 71 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 03:54 بتوقيت غرينتش، بينما بلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 65.75 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 75 سنتاً، أو 1.10 في المائة.

وأعلن ترمب يوم السبت أنه سيرفع الرسوم الجمركية المؤقتة من 10 في المائة إلى 15 في المائة على الواردات الأميركية من جميع الدول، وهو الحد الأقصى المسموح به قانونًا، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية برنامجه السابق للرسوم الجمركية.

وقال توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي ماركتس»: «أدت أخبار الرسوم الجمركية خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى بعض حالات النفور من المخاطرة هذا الصباح، وهو ما ينعكس على أسعار الذهب والعقود الآجلة للأسهم الأميركية، وهذا بدوره يؤثر سلباً على أسعار النفط الخام».

وقالت الصين يوم الاثنين إنها تُجري «تقييمًا شاملًا» لقرار المحكمة العليا الأميركية بشأن الرسوم الجمركية، ودعت واشنطن إلى إلغاء «التدابير الجمركية الأحادية ذات الصلة» المفروضة على شركائها التجاريين.

وقد خفف قرار الرسوم الجمركية من المخاوف المتزايدة من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى الارتفاع بأكثر من 5 في المائة الأسبوع الماضي.

وأعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، يوم الأحد، أن إيران والولايات المتحدة ستعقدان جولة ثالثة من المحادثات النووية يوم الخميس في جنيف.

وأفاد مسؤول إيراني رفيع المستوى وكالة «رويترز» أن إيران أبدت استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وقالت فاندانا هاري، مؤسسة شركة «فاندا إنسايتس» لتحليل سوق النفط: «يتمتع خام برنت بعلاوة مخاطر إيرانية لا تقل عن 10 دولارات للبرميل، ولكن طالما بقي التهديد بالضربات الأميركية قائماً، مع التذكير المستمر من الأسطول البحري الذي حشدته واشنطن في الشرق الأوسط، فمن الصعب توقع انخفاض كبير في أسعار النفط الخام».

توقعت «غولدمان ساكس» أن يظل سوق النفط العالمي فائضًا في عام 2026، بافتراض عدم حدوث أي اضطرابات في الإمدادات بسبب إيران، ورفعت توقعاتها لأسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط للربع الأخير من عام 2026 بمقدار 6 دولارات لتصل إلى 60 دولاراً و56 دولاراً للبرميل على التوالي، مشيرةً إلى انخفاض مخزونات دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

ومع ذلك، أشار محللو «غولدمان ساكس» إلى أن تخفيف العقوبات المحتملة عن إيران وروسيا قد يُسرّع من تراكم المخزونات النفطية ويُتيح زيادة في الإمدادات على المدى الطويل، مما يُشكل مخاطر انخفاض الأسعار بمقدار 5 دولارات و8 دولارات على التوالي في الربع الأخير من عام 2026.