وفاة والدة جونسون رئيس وزراء بريطانيا عن 79 عاما

رئيس الوزراء البريطاني برفقة والدته شارلوت جونسون وول (تلغراف)
رئيس الوزراء البريطاني برفقة والدته شارلوت جونسون وول (تلغراف)
TT

وفاة والدة جونسون رئيس وزراء بريطانيا عن 79 عاما

رئيس الوزراء البريطاني برفقة والدته شارلوت جونسون وول (تلغراف)
رئيس الوزراء البريطاني برفقة والدته شارلوت جونسون وول (تلغراف)

ذكرت صحيفة «تليغراف» أن شارلوت جونسون وول، والدة رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، توفيت يوم الاثنين عن 79 عاما.
وقالت الصحيفة نقلا عن بيان صادر عن أسرتها إن جونسون وول، وهي رسامة محترفة، رحلت «في سلام بلا سابق إنذار» بمستشفى في لندن. ولم يرد أحد بمقر رئيس الوزراء في داونينغ ستريت على طلب بالتعليق، ولم يتسن التواصل مع أحد من ممثلي العائلة.
كان جونسون قد وصف أمه في المؤتمر السنوي لحزب المحافظين عام 2019 بأنها «السلطة العليا» في العائلة. وقال «سأقتبس كلمات السلطة العليا في عائلتي، أمي،... أمي أيدت (الخروج)» من الاتحاد الأوروبي.
وذكرت الصحيفة أن الأطباء شخصوا حالة جونسون وول بأنها مرض باركنسون (الشلل الرعاش) وهي في سن الأربعين.
وفي مقابلة أجرتها معها الصحيفة عام 2008 قالت «أحاول أن أرسم كل يوم إن أمكنني ذلك، رغم أني أذهب للمستشفى كثيرا. ما زال بإمكاني الرسم رغم أن ذراعي تأتي فجأة بحركة لا إرادية تماما وهذا يجعلني أبكي في أكثر الأحيان».



الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)
رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)
TT

الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)
رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)

ذكر تقرير للأمم المتحدة -نُشر اليوم (الأربعاء)- أن الاتجار بالبشر ارتفع بشكل حاد، بسبب الصراعات والكوارث الناجمة عن المناخ والأزمات العالمية.

ووفقاً للتقرير العالمي بشأن الاتجار بالأشخاص والصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإنه في عام 2022 -وهو أحدث عام تتوفر عنه بيانات على نطاق واسع- ارتفع عدد الضحايا المعروفين على مستوى العالم 25 في المائة فوق مستويات ما قبل جائحة «كوفيد- 19» في عام 2019. ولم يتكرر الانخفاض الحاد الذي شهده عام 2020 إلى حد بعيد في العام التالي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال التقرير: «المجرمون يتاجرون بشكل متزايد بالبشر لاستخدامهم في العمل القسري، بما في ذلك إجبارهم على القيام بعمليات معقدة للاحتيال عبر الإنترنت والاحتيال الإلكتروني، في حين تواجه النساء والفتيات خطر الاستغلال الجنسي والعنف القائم على النوع»، مضيفاً أن الجريمة المنظمة هي المسؤولة الرئيسية عن ذلك.

وشكَّل الأطفال 38 في المائة من الضحايا الذين تمت معرفتهم، مقارنة مع 35 في المائة لأرقام عام 2020 التي شكَّلت أساس التقرير السابق.

وأظهر التقرير الأحدث أن النساء البالغات ما زلن يُشكِّلن أكبر مجموعة من الضحايا؛ إذ يُمثلن 39 في المائة من الحالات، يليهن الرجال بنسبة 23 في المائة، والفتيات بنسبة 22 في المائة، والأولاد بنسبة 16 في المائة.

وفي عام 2022؛ بلغ إجمالي عدد الضحايا 69 ألفاً و627 شخصاً.

وكان السبب الأكثر شيوعاً للاتجار بالنساء والفتيات هو الاستغلال الجنسي بنسبة 60 في المائة أو أكثر، يليه العمل القسري. وبالنسبة للرجال كان السبب العمل القسري، وللأولاد كان العمل القسري، و«أغراضاً أخرى» بالقدر نفسه تقريباً.

وتشمل تلك الأغراض الأخرى الإجرام القسري والتسول القسري. وذكر التقرير أن العدد المتزايد من الأولاد الذين تم تحديدهم كضحايا للاتجار يمكن أن يرتبط بازدياد أعداد القاصرين غير المصحوبين بذويهم الذين يصلون إلى أوروبا وأميركا الشمالية.

وكانت منطقة المنشأ التي شكلت أكبر عدد من الضحايا هي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بنسبة 26 في المائة، رغم وجود كثير من طرق الاتجار المختلفة.

وبينما يمكن أن يفسر تحسين الاكتشاف الأعداد المتزايدة، أفاد التقرير بأن من المحتمل أن يكون مزيجاً من ذلك ومزيداً من الاتجار بالبشر بشكل عام.

وكانت أكبر الزيادات في الحالات المكتشفة في أفريقيا جنوب الصحراء وأميركا الشمالية ومنطقة غرب وجنوب أوروبا، وفقاً للتقرير؛ إذ كانت تدفقات الهجرة عاملاً مهماً في المنطقتين الأخيرتين.