أفضل الهدايا التقنية لـ2021

لعشاق الصورة والصوت والألعاب والقراءة الإلكترونية

TT

أفضل الهدايا التقنية لـ2021

لا يمكن للمرء عادة أن يتلقى هدية تقنية دون أن يشعر بالإثارة. لهذا السبب؛ وضعنا لكم فيما يلي لائحة طويلة تستعرض أكثر الأجهزة شعبية اليوم.

- قارئات وسماعات
• لمحبي الكتب... جهاز «كيندل بيبر وايت» من «أمازون». يعتبر جهاز «كيندل بيبر وايت» Kindle Paperwhite من «أمازون» الذي ينتمي إلى الجيل العاشر الأفضل في فئته حتى اليوم، ليس لأنه يلبي جميع وظائف الكيندل فحسب، بل لأنه يتسع أيضاً لمئات وربما آلاف الروايات والقصص القصيرة والقصائد والقصص المصورة وملفات الـPDF (صيغة المستندات المنقولة). كما أنه مقاوم للمياه ويأتي بألوان وخيارات تخزين عدة، بالإضافة إلى خدمة بطارية تدوم لأسابيع؛ ما جعله يحتل المرتبة الأولى بين أجهزة الكيندل. السعر: 129.99 دولار.
• لمن ملّ من الأسلاك: سماعات «سامسونغ غالاكسي بادز بلاس». إذا كان الشخص الذين تريدون إهداءه يسعى للتحرر من الأسلاك، إذن، يجب أن تقدموا له سماعات لاسلكية وأفضلها «غالاكسي بادز بلاس» + Galaxy Buds من «سامسونغ». صُنفت هذه السماعات الأفضل لناحية السعر وتتميز بنوعية صوتية عالية وتقدم لمستخدمها أوضاع استماع مختلفة وتضمن له الشعور بالراحة أثناء ارتدائها؛ ما يجعلها متفوقة على سماعات «إير بودز» من «أبل» (197 دولاراً)، لا سيما أنها أقل ثمناً أيضاً. السعر: 99.99 دولار.
• لخبراء الاستماع: سماعات WH - 1000XM4 من «سوني».
إنها سماعات رائعة حقاً، ونعتقد أنها الأفضل اليوم؛ لأنها لا تعطي صوتاً رائعاً فحسب، بل تقدم أيضاً أفضل المزايا التي قد تحصلون عليها كعزل الضجيج (التي تتعدل تلقائياً بحسب محيط المستخدم) واتصال لاسلكي/بلوتوث في تصميم مريح وخفيف الوزن يتيح لكم ارتداءه لساعات. السعر: 278 دولاراً.
• لجامعي الأسطوانات الموسيقية الكلاسيكية المخضرمين: غرامافون «كروسلي سي 6». لم يتفق الناس حتى اليوم حول ما إذا كانت الأسطوانات الكلاسيكية تمنح المستمع صوتاً أفضل، وشعوراً بالدفء أكثر من الملفات الصوتية الرقمية، ولكن الأكيد هو أن عادة وضع أسطوانة كلاسيكية على غرامافون والاستماع إلى الموسيقى التي نحبها يجعلنا نعيش تجربة مميزة. إذا كنتم تبحثون عن هدية مميزة لشخص مهتم بجمع الأسطوانات، عليكم بغرامافون «كروسلي سي 6» Crosley C6 لأنه الأفضل لناحية تشغيل الأسطوانات الكلاسيكية ويتميز بتصميم وطابع كلاسيكي. السعر: 167.41 دولار.

- تلفزيونات وألعاب
• لعشاق المشاهدة السينمائية: تلفزيون «سي إكس أوليد 4 كيبي» 55 بوصة من «إل جي». إذا كنتم تبحثون عن الأفضل بين التلفزيونات، عليكم بـ«سي إكس أوليد 4 كيه» LG CX 4K OLED 55 بوصة الذي قد يكون باهظاً بعض الشيء، ولكنه الخيار الأمثل لمحبي مشاهدة الأفلام في أجواء وخصائص سينمائية. تتولى شركة «إل جي». ريادة صناعة تلفزيونات الأوليد دون منافسة منذ سنوات، وبرز هذا الأمر بوضوح في سلسلتها «سي إكس أوليد» لعام 2020. تستخدم تلفزيونات الأوليد تقنية عرض باعثة تتيح لكل بيكسل إنتاج ضوئه الخاص، ما يمنح المستخدم ألواناً أكثر صفاءً وظلالاً سوداء حقيقية، فضلاً عن تصميمها العصري ومزاياها الذكية وأبرزها التصوير بالمدى الديناميكي العالي، و«دولبي فيجن»، والواجهة متعددة الوسائط عالية الوضوح. السعر: 1424.99 دولار.
• لمحبي اللعب الإلكتروني المريح على الكومبيوتر: سماعات «هايبر إكس كلاود ألفا إس». HyperX Cloud Alpha S حصلت سماعات «هايبر إكس» المخصصة لألعاب الفيديو على الكثير من المديح من محبي الألعاب الإلكترونية، سواء على الكومبيوتر أو على منصة مخصصة، وهي تعد اليوم واحدة من أفضل أربع سماعات في هذه الفئة. قد لا تكون «هايبر إكس كلاود ألفا إس». لاسلكية، ولكن إذا كنتم تملكون جهازاً للكومبيوتر، أو إعدادات مخصصة للابتوب تستطيعون وصل السماعات به، ستحصلون منها على صوت ممتاز ودعم للميكروفون وصوت محيطي 7.1 افتراضي فعال، بالإضافة إلى توافقها مع «بلايستيشن 4» من «سوني» إذا كنتم ممن يفضلون اللعب أثناء الاستلقاء على الكنبة. السعر: 89.99 دولار.
• لمحبي ألعاب الفيديو: «نينتندو سويتش» Nintendo Switch. تمنح هذه المنصة المنزلية الشهيرة وقتاً ممتعاً للأولاد والبالغين على حد سواء، خصوصاً أنها تتيح لهم اللعب على التلفاز أو على جهاز محمول بمستوى غير مسبوق من المرونة. تشتهر «نينتندو سويتش» بألعاب شعبية، أبرزها «بريث أوف ذا وايلد» و«سوبر ماريو أوديسي»؛ ما يجعلها الهدية الأروع لأي لاعب في عام 2021. السعر: 200 دولار.
• للاعب فيديو محترف على الأجهزة المحمولة: «ستيل سيريز أركتيكس 1». لمحبي التسلية بألعاب الفيديو في أي مكان، على الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي أو حتى على «نينتندو سويتش لايت»، ننصحكم بسماعات «تيل سيريز أركتيكس 1» SteelSeries Arctis 1لأنها تتوافق مع أجهزة الكومبيوتر و«بلايستيشن 4» و«نينتندو» و«إكس بوكس»، وجميع الأجهزة المحمولة وبسعر منطقي جداً. تتميز هذه السماعات بصوت رائع ومزايا لافتة كوضوح صوت الميكروفون والكثير من الراحة. السعر: 48.89 دولار.

- اتصالات وتعليم
• لأصحاب المنازل الكبيرة التي تحتاج إلى اتصال واي - فاي أقوى: نظام «نست» الشبكي من «غوغل». لعلكم لم تسمعوا بأنظمة الواي - فاي الشبكية من قبل، ولكن نحن سمعنا بها واختبرنا الكثير منها. يعد نظام الواي - فاي الشبكي حلاً مثالياً لتغطية منزلكم بالكامل باتصال واي - فاي فائق السرعة؛ ما يجعله هدية مناسبة للجميع. قد لا يكون النظام زهيداً، ولكنه حل رائع لأي شخص يعاني من مشاكل في اتصال بالإنترنت. السعر: 261.09 دولار.
• للطلاب الملتزمين بالتعلم عن بعد: لابتوب «إنفي إكس 360» (15.6 بوصة) من «إتش بي»... سواء كان الشخص الذي تبحثون له عن هدية يتعلم عن بعد للحصول على شهادة معينة أو لأن الجائحة فرضت عليه هذا الأمر، لا شك في أنه يحتاج إلى لابتوب جيد. يعتبر لابتوب «إنفي إكس 360» Envy x360 (15.6 بوصة) من «إتش بي». خياراً مناسباً للجميع، حتى للذين يحضرون الصفوف في الجامعة بفضل مرونته وقوته والخصائص التي يقدمها في إصداره بمقاس 15.6 بوصة وبسعر مدروس. السعر: 699 دولاراً.
• لكثيري العمل عن بعد: «لوجيتيك هارموني». حان وقت إنقاذ الصديق الذي يعاني من فوضى أجهزة التحكم عن بعد وإهدائه جهاز «لوجيتيك هارموني» Logitech Harmony للتحكم الشامل. قد يتطلب الأمر بعض الوقت في البداية ريثما يبرمج «هارموني» ليتوافق مع كل أجهزته التي سيتحكم بها، ولكنه سيشكركم لاحقاً لتفكيركم براحته. السعر: 209.99 دولار.

- ساعات وكاميرات
• لمن يرغب في معصم أكثر ذكاءً: ساعة «آبل واتش سيريز 6»
تعد «آبل واتش سيريز 6» Apple Watch Series 6 من أفضل الساعات الذكية المتوفرة في الأسواق لأنها مجهزة بمعالج «إس 6» ومزودة بجهاز استشعار لقياس أكسجين الدم وغيرها من مزايا مراقبة الرشاقة والصحة. إذا كان الشخص الذين تريدون إهداءه يحب البقاء على اتصال بجميع تطبيقاته والحصول على إشعارات، ولكنه مشغول دائما بهاتفه المحمول، قدموا لهذ هذه الساعة. السعر: 329.99 دولار.
• للسائقين الحذرين: كاميرا «كروستور سي آر 300» للسيارة
إذا كنتم تريدون تقديم هدية لشخص شديد الحذر أثناء القيادة، عليكم بكاميرا «كروس سي آر 300» للسيارة Crosstour CR300 dash cam، واحدة من أفضل الكاميرات لجهة السعر، ونوعية الفيديوهات العالية الجودة بدقة عرض 1080p، والتي يمكن استخدامها للتفاوض مع شركات التأمين. السعر: 44 دولاراً.
• لمحبي ألبومات الصور: «بولارويد هاي - برينت». إذا كنتم تريدون شراء هدية لشخص يحب التقاط الصور وطباعتها بصيغة ورقية، إذا عثرتم على الهدية المناسبة وهي طابعة «بولارويد هاي برينت» Polaroid Hi - Print. احتلت هذه الأداة المرتبة الأولى في فئة طابعات الصور المحمولة، فضلاً عن أنها تتميز بتصميم أنيق وملون، وتتصل بسهولة بالهواتف الذكية. تزودكم «بولارويد هاي - برينت» أيضاً بإرشادات الاستخدام خطوة بخطوة وتأتي مع تطبيق مرافق يتيح لكم ضبطها بسهولة، بالإضافة إلى أدوات توليف للحصول على الصورة المثالية. السعر: 99.99 دولار.
• لأصحاب الهواتف ذات البطاريات الضعيفة: شاحن «يوتيك» اللاسلكي. يعد الشاحن اللاسلكي من أفضل الهدايا التي يمكن تقديمها اليوم. تشحن معظم الهواتف الحديثة بمجرد وضعها على قاعدة للشحن، التي تُشحن بدورها بتأثير معاكس دون الاضطرار لوصلها بالكهرباء. حل شاحن «يوتيك» Yootech اللاسلكي في المرتبة الأولى في اختباراتنا، فضلاً عن أن سعره هو الأفضل في الأسواق. السعر: 12.34 دولار.
• لمن يحتاجون إلى ساعة منبه أفضل: «إيكو شو 5». يعد منبه «إيكو شو 5» Echo Show 5 هدية رائعة لكل شخص يحتاج لشاشة غير متكلفة أو لساعة منبه أفضل من التي يستخدمها. كما يتيح لكم الجهاز البقاء على اتصال مع الأقارب بواسطة المحادثات المصورة أو متابعة محتوى خدمات تدفق كـ«هولو» و«برايم فيديو» أثناء العمل. يتميز المنتج بحجم صغير مناسب للمساحات الصغيرة كغرف النوم والمطابخ خصوصا إذا كنتم لا تريدون إنفاق مئات الدولارات على تلفزيون صغير أو شاشة ذكية. السعر: 44.99 دولار.
* «يو إس آي توداي»

- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تكنولوجيا يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تطلق «غوغل» نموذج «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة في البرمجة والأعمال والعلوم مع قدرات متقدمة في الاستدلال والروبوتات

نسيم رمضان (لندن)
خاص تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

خاص «SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تسعى السعودية لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى صناعات ومِلكية فكرية قابلة للتصدير عبر تطبيقات متقدمة في الطاقة والرقائق والأدوية والملاحة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.

«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)

بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

يعمل مشروع على بناء منظومة مختلفة تضم تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر تستهدف تقديم بدائل لأشهر البرامج المستخدمة في تحرير الصور.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)

«غوغل كلاود» تحوّل «جيميناي» من مساعد ذكي إلى «زميل عمل» رقمي

تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» الجديد لتنفيذ مهام العمل عبر التطبيقات، مع ذاكرة مستمرة وصلاحيات مؤسسية وأدوات تحليل متقدمة.

نسيم رمضان (لندن)

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«الذكاء الاصطناعي الخفي»... موظفون يستعينون بالتقنية سراً بعيداً عن أعين مديريهم

يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)
يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)
TT

«الذكاء الاصطناعي الخفي»... موظفون يستعينون بالتقنية سراً بعيداً عن أعين مديريهم

يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)
يلجأ عدد كبير من الموظفين إلى الذكاء الاصطناعي من دون موافقة أصحاب عملهم (رويترز)

على غرار كاميل، المهندسة المعمارية التي يوفّر عليها الذكاء الاصطناعي «وقتاً هائلاً»، يلجأ عدد كبير من الموظفين الفرنسيين إلى هذه الأداة من دون موافقة أصحاب عملهم، في إطار ابتكارهم حلولهم الخاصة رداً على الأساليب القديمة والبطيئة التي لا تزال شركاتهم تعتمدها، وتقصيرها في تبنّي التقنيات الحديثة.

وتدير صوفي (اسم مستعار) وهي مديرة عقارات تبلغ 38 عاماً، 500 عقار وتضطر للتعامل مع الحالات الطارئة، فضلاً عن «مئات رسائل البريد الإلكتروني المتراكمة». وتصف كمية العمل بـ«الهائلة»، مشيرة إلى أن ضغوط المسؤولين عنها تزيد الوضع سوءاً.

وتعد صوفي أن الأدوات المستخدمة داخل شركتها باتت «متقادمة»، وأن مديريها يفشلون في مواكبة التطور. وتتابع: «لا توفر الشركات الأدوات اللازمة لتسهيل العمل، مما يسبب إحباطاً كبيراً للموظفين».

ودفع ذلك بالموظفة الثلاثينية إلى الاشتراك على نفقتها الخاصة بخدمات نموذج الذكاء الاصطناعي «كلود» من «أنثروبيك»، واستخدامه لصوغ الردود على المالكين والمستأجرين.

وتقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «يتعين علي التحقق من النقاط القانونية للتأكد من عدم وجود أخطاء، إلا أنه يوفر علي مع ذلك وقتاً هائلاً. إنه أشبه بتكليف شخص آخر إنجاز عمل يتطلب وقتاً طويلاً».

ويعرف هذا النوع من الاستخدام بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» (Shadow AI)، أي عندما يلجأ الموظفون إلى هذه الأداة من دون إشراف من الشركة.

ويؤكد جيروم بيلوا، الخبير في أمن المعلوماتية في شركة الاستشارات «وايفستون»، أن هذه الظاهرة باتت «منتشرة إلى حد كبير» في جميع القطاعات العامة والخاصة على حد سواء.

ويوضح بيلوا أن «الأدوات التي تقترح المؤسسات البدء باستخدامها تخضع لقيود تنظيمية وميزانيات محددة، ولا تكون دائماً بكفاءة تلك المتاحة في الخارج مقابل بعض عشرات اليوروهات».

ويتابع: «بحلول الوقت الذي تجد في هذه الشركات النماذج التي تتماشى مع سياساتها الداخلية»، تكون تلك الأدوات أصبحت «قديمة» بالفعل مقارنة بتلك المتوافرة في الخارج للجميع، لا سيما بالنظر إلى «السرعة الجنونية» التي يتطور بها الذكاء الاصطناعي.

ووفقا لمؤشر «وورك تريند إندكس» (Work Trend Index) الصادر عن «مايكروسوفت لينكد إن»، فإن 75 في المائة من الموظفين حول العالم كانوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل عام 2024، و78 في المائة منهم يستخدمون أدواتهم الخاصة.

وتقول كاميل إنه على الرغم من أنها تقوم بمراجعة النتائج والتحقق منها وتعديلها، فإن الذكاء الاصطناعي يكون قد أتم بالفعل بين 80 إلى 90 في المائة من العمل. وتتابع: «لم يكن رؤسائي يريدون الالتفات إلى هذه المسألة. لذا فعلت ما بوسعي» باستخدام الأدوات العامة المتاحة للجميع.

«في الخفاء»

وتوضح سيسيل دوجو، مديرة مرصد التحولات الإدارية والموارد البشرية في المعهد الوطني للفنون والمهن، أن «غياب الأدوات أو التوجيهات من جانب الشركات يشجع على هذه الممارسات».

وتشير إلى أن بعض الشركات تحظر على موظفيها استخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أنهم يلجأون مع ذلك إليه لتسريع العمل وكسب مزيد من الوقت.

وبينما تكون شركات أخرى منهمكة في «صوغ» إطار معين لاستخدام هذه التقنية يشمل المعايير الأخلاقية والأدوات اللازمة ومجالات الاستخدام المحددة، يكون الموظفون قد بدأوا بالفعل باستخدام نماذجهم الخاصة «في الخفاء»، مما يكشف الفجوة بين تحديد القواعد والتجربة على الأرض.

وتتابع دوجو أنه بمجرد أن يلحظ الموظفون فوائد هذه الأدوات، يصبحون «نوعاً ما مدمنين عليها»، وتصبح الأدوات التي توفرها الشركات لاحقاً غير قادرة على منافسة تلك التي يستخدمونها بالفعل.

على أن الظاهرة المشار إليها تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية، وسط إمكان تسرب بيانات سرية خاصة بالشركات، حسب جيروم بيلوا.

وتؤكد شهرزاد عبوب، المحامية المتخصصة في قانون البيانات، أنه فيما يتعلق بإرسال بيانات إلى الذكاء الاصطناعي يجب «أن نتعامل معها كما لو كنا على أرض الواقع».

وتضيف: «لا يمكننا مشاركة البيانات التي تتضمن أسرار الشركة أو طريقة عملها أو معلومات شخصية».

إلا أن كاميل تقلل من هذه المخاوف، إذ تعد أن الأدوات المستخدمة يومياً لا تضمن أصلاً الحفاظ على سرية المعلومات، بدءاً من «رسائل البريد الإلكتروني وصولاً إلى منصة تيمز».

وتضيف أن أصحاب العمل يقللون من أهمية إدخال الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي، ومن «العبء الزائد في العمل» الذي يعانيه الموظفون.

ولمنع استمرار الموظفين في استخدامه سراً، ترى سيسيل دوجو أن على المسؤولين في الشركات «وضع خريطة طريق»، يحددون بموجبها الحاجات والأدوات اللازمة والإطار الذي يمكن استخدامها به في كنف الشركة.

ويقول أحد مسؤولي الاتصالات البالغ 41 عاماً، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته: «لا أحد في المكتب يقر بذلك علناً، إلا أن الجميع يفعل! من منا لا يستخدم (تشات جي بي تي؟) مجرد التفكير في حظره أمر عبثي».


«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)
يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)
TT

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)
يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

أطلقت «غوغل» نموذج «جيميناي 4 أرغون» (Gemini 4 Argon) عالمياً للمطورين والشركات عبر «Gemini API»، كما أتاحته لمشتركي «Google AI Pro» و«ألترا» من خلال «جيميناي»، و«Google Antigravity»، و«AI Mode» في محرك البحث. وتقول الشركة إن النموذج صُمم للتعامل مع المهام المعقدة ومتعددة الخطوات في مجالات تشمل البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم، وإنه حقق نتائج متقدمة في عدد من اختبارات التقييم عبر هذه المجالات.

وحسب «غوغل»، حل «أرغون» في المرتبة الأولى على مؤشر «Vals Index»، الذي يقيس أداء النماذج في قطاعات من بينها المالية والبرمجة والضرائب والقانون. ويتوفر النموذج بسعر تمهيدي يبلغ دولارين لكل مليون رمز إدخال و10 دولارات لكل مليون رمز إخراج، مع خصم بنسبة 95 في المائة على رموز الإدخال المخزنة مؤقتاً.

زيادة في إنتاجية فرق البرمجة

من بين أبرز التطبيقات التي عرضتها «غوغل» استخدام النموذج داخل فرقها الهندسية. وتقول الشركة إن «أرغون» عبر «Antigravity» ساعد على زيادة عمليات إرسال الشيفرات البرمجية المعتمدة على الوكلاء بأكثر من 35 في المائة، بالتوازي مع خفض عمليات التراجع عن الشيفرات بنحو الثلث.

وفي مثال آخر، استخدم فريق «كروم» النموذج للمساعدة في فصل وظائف أساسية خاصة بالتعامل مع صفحات الويب عن مجلد قديم يضم نحو 6 ملايين سطر برمجي داخل قاعدة «كروميوم» التي يصل حجمها إلى نحو 40 مليون سطر. وحسب الشركة، أسهم النموذج في إنجاز عمل كان من المتوقع أن يستغرق أشهراً خلال أسابيع.

ساعد «أرغون» فرق «غوغل» في زيادة تسليم الشيفرات المعتمدة على الوكلاء بأكثر من 35 % (غوغل)

تطبيقات في الأعمال والبحث

خلال مرحلة الوصول المبكر، استخدمت شركات من بينها «ديلويت» و«ليكزيس نيكزيس» و«أمكبيانس هيلث كير» و«أيزومورفيك لابس» النموذج في مهام شملت البحث المتعمق، وتجميع المعلومات من المستندات، وتحليل البيانات الممتدة زمنياً، والاستدلال عبر قواعد برمجية كبيرة.

وتقول «غوغل» إن «أرغون» يجمع بين قدرات الاستدلال والفهم البصري والمعرفة الموسعة والكتابة في مجالات متعددة، مع التركيز على الدقة في المهام المعقدة. كما أشارت الشركة إلى استخدام النموذج في اكتشاف الثغرات الأمنية الحرجة ومعالجتها بشكل استباقي، ضمن مجموعة الاستخدامات التي تختبرها فرقها والعملاء المشاركون في الوصول المبكر.

تطبيقات في العلوم

يمتد استخدام «أرغون» أيضاً إلى مشاريع بحثية علمية. وتقول «غوغل» إن النموذج ساعد على رفع إنتاجية تصحيح الأخطاء الكمية في مشروع «AlphaQubit» إلى ما يقارب الضعف. كما أشارت إلى استخدامه في التوصل إلى حلول رياضية جديدة مرتبطة بأبحاث الاندماج النووي بالتعاون مع أستاذ في جامعة ماريلاند، إلى جانب تطبيقات في علوم الحياة ومجالات بحثية أخرى.

قدرات في الروبوتات والفهم المكاني

وفي مجال الروبوتات، تقول «غوغل» إن النموذج يركز على فهم المساحات ثلاثية الأبعاد والمفاهيم البصرية ضمن تطبيقات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي الفيزيائي. وسجل «أرغون» نتيجة بلغت 87 في المائة في مقياس «Embodied Reasoning - ERQA»، الذي يقيس قدرات الاستدلال المتصلة بالفهم البصري والمكاني. وحسب الشركة، تعتمد هذه القدرات على الجمع بين الاستدلال الرياضي والمنطقي والفهم البصري، إلى جانب استخدامات النموذج الأخرى في البرمجة والتحليل والبحث العلمي.