بيع حصة سعودية في ملكية فنادق «فور سيزونز» بقيمة 2.2 مليار دولار

«المملكة القابضة»: شركة تابعة تستمر في امتلاك حصة 23.7 % وإبقاء الممثلين في مجلس الإدارة

شركة في «مجموعة المملكة القابضة» تعلن بيع حصة في «فنادق فورسيزونز» لشريك استراتيجي (الشرق الأوسط)
شركة في «مجموعة المملكة القابضة» تعلن بيع حصة في «فنادق فورسيزونز» لشريك استراتيجي (الشرق الأوسط)
TT

بيع حصة سعودية في ملكية فنادق «فور سيزونز» بقيمة 2.2 مليار دولار

شركة في «مجموعة المملكة القابضة» تعلن بيع حصة في «فنادق فورسيزونز» لشريك استراتيجي (الشرق الأوسط)
شركة في «مجموعة المملكة القابضة» تعلن بيع حصة في «فنادق فورسيزونز» لشريك استراتيجي (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «المملكة القابضة السعودية»، المدرجة في سوق الأسهم السعودية، أن إحدى الشركات التابعة والمملوكة بالكامل لشركة «المملكة القابضة» وقَّعت اتفاقية نهائية مُلزِمة لبيع حصة 23.7 في المائة في شركة «فنادق فور سيزونز» إلى شركة تابعة لشريكها الاستراتيجي، «مجموعة كاسكيد الاستثمارية»، التابعة للملياردير الأميركي بيل غيتس، شريكها الاستثماري طويل الأجل في شركة «فنادق فور سيزونز».
وستتم الصفقة على أساس قيمة قدرها 37.5 مليار ريال (10 مليارات دولار) لشركة «فنادق فور سيزونز»، بتدفقات نقدية لشركة «المملكة القابضة» قدرها 8.2 مليار ريال (2.1 مليار دولار) وأرباح قدرها 5.8 مليار ريال (1.5 مليار دولار)، في وقت يُتوقع أن يتم الانتهاء من الصفقة يناير (كانون الثاني) المقبل، حال الوصول على عدم ممانعة هيئة الاحتكار.
ووفق معلومات بثتها الشركة على موقع «تداول»، قالت «المملكة القابضة» إن قيمة الصفقة الإجمالية تبلغ 8.29 مليار ريال (2.2 مليار دولار)، مشيرة إلى أن القيمة الدفترية للأصل تبلغ 2.25 مليار ريال.
وبحسب بيان صدر أمس، تستمر شركة «المملكة القابضة» عبر شركة تابعة لها في امتلاك حصة قدرها 23.7 في المائة في شركة «فنادق فور سيزونز» بعد الانتهاء من الصفقة، مع الإبقاء على ممثلي شركة «المملكة القابضة» في مجلس إدارة شركة «فنادق فور سيزونز» لغرض النمو كداعم رئيسي.
وتعود مشاركة شركة «المملكة القابضة» مع شركة «فنادق فور سيزونز» إلى عام 1994، حين حددت شركة «المملكة القابضة» سلسلة الفنادق العالمية في ذلك الوقت كرائد عالمي في قطاع إدارة الفنادق الفاخرة.
واستحوذت شركة «المملكة القابضة» على حصة أقلية استراتيجية في شركة «فنادق فور سيزونز»، من خلال عرض استحواذ عام وجزئي، مشيرة إلى أن الاستثمار يُعدّ «مكسباً للطرفين»، حيث ساعدت شركة «المملكة القابضة» في خطط النمو الاستراتيجية لشركة «فنادق فور سيزونز» من خلال الاستحواذ على العديد من الفنادق الفاخرة الدولية وتطويرها لعلامة «فور سيزونز» التجارية، بما في ذلك فندق «جورج الخامس» الفندق المصنَّف الأول في العالم.
ومنذ عام 2007، أصبحت شركة فنادق «فور سيزونز» مملوكة ملكية خاصة لشركة «المملكة القابضة»، وشركة تابعة لـ«مجموعة كاسكيد للاستثمار» التابعة لبيل غيتس، والمؤسس إسادور شارب.
وتُعدّ فنادق «فور سيزونز» مجموعة واسعة الشهرة في مجال الضيافة الفاخرة، حيث تدير 121 فندقاً ومنتجعاً و46 عقاراً سكنياً في 47 دولة، ويعمل بها أكثر من 40 ألف موظف.
وبملكية 23.7 في المائة في «فنادق فور سيزونز»، تظل «المملكة القابضة» ملتزمة بقوة في هيكل المساهمين الثلاثي الذي عمل بشكل جيد على مدار 15 عاماً الماضية، وتتطلع إلى الاستمرار في مساعدة سلسلة الفنادق في خطط النمو الخاصة بها.
من جانب آخر، أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية الرئيسي تداولات أمس على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، مسجلاً ارتفاعاً للجلسة الخامسة على التوالي، ليغلق عند 11456 نقطة، بزيادة 41 نقطة، محققاً أعلى إغلاق منذ يناير (كانون الثاني) عام 2008، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 6.8 مليار ريال. وبصعود تداولات الأمس، تصل مكاسب مؤشر السوق منذ بداية العام الحالي لأكثر من 2750 نقطة، وبنسبة 32 في المائة.


مقالات ذات صلة

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

الاقتصاد ميناء جدة الإسلامي (واس)

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

علّقت السعودية تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية، دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص العاصمة الرياض (واس)

خاص مرونة السياسات وشرايين النقل... «درع» الاقتصاد السعودي في وجه أزمة «هرمز»

في وقتٍ يغرق العالم في أتون اضطراب غير مسبوق، وبينما تترنح سلاسل التوريد تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز، برز الاقتصاد السعودي كنموذج استثنائي للصمود والمرونة.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
الاقتصاد ميناء ينبع التجاري (واس)

«موانئ» السعودية تضيف 5 خدمات شحن جديدة وسط التوترات في «هرمز»

أضافت الهيئة العامة للمواني (موانئ) خمس خدمات شحن ملاحية جديدة، وذلك خلال الفترة الماضية منذ بداية التوترات في مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)

ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

أعلن «معهد مبادرة مستقبل الاستثمار» مشاركة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ضيف شرف متحدثاً في النسخة الرابعة من قمة «أولوية مبادرة مستقبل الاستثمار» بمدينة ميامي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة» (أرشيفية - رويترز)

صندوق النقد الدولي: «مصدات» الخليج ومرونة التصدير تمتصان صدمة الحرب

أكد صندوق النقد الدولي أن الأثر الاقتصادي للنزاع الراهن على دول مجلس التعاون الخليجي سيتوقف بشكل مباشر على «مدة الأزمة ونطاقها وكثافتها».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».