تراجع الإصابات في سيدني وملبورن تطالب بـ«نصيبها» من اللقاحات

شرطيون أمام مبنى مجاور لكنيس يهودي يُشتبه أن مصلين تجمعوا فيه بشكل مخالف لإجراءات منع انتشار فيروس كورونا في مدينة ملبورن الاسترالية أمس (د.ب.أ)
شرطيون أمام مبنى مجاور لكنيس يهودي يُشتبه أن مصلين تجمعوا فيه بشكل مخالف لإجراءات منع انتشار فيروس كورونا في مدينة ملبورن الاسترالية أمس (د.ب.أ)
TT

تراجع الإصابات في سيدني وملبورن تطالب بـ«نصيبها» من اللقاحات

شرطيون أمام مبنى مجاور لكنيس يهودي يُشتبه أن مصلين تجمعوا فيه بشكل مخالف لإجراءات منع انتشار فيروس كورونا في مدينة ملبورن الاسترالية أمس (د.ب.أ)
شرطيون أمام مبنى مجاور لكنيس يهودي يُشتبه أن مصلين تجمعوا فيه بشكل مخالف لإجراءات منع انتشار فيروس كورونا في مدينة ملبورن الاسترالية أمس (د.ب.أ)

ذكرت وكالة «رويترز» أن الإصابات اليومية بـ«كوفيد - 19» تراجعت في مدينة سيدني لليوم الثالث على التوالي، أمس، لكنها ما زالت تحوم بالقرب من مستويات قياسية، فيما أدى التفشي إلى زيادة في معدلات التطعيم بالضواحي الغربية لأكبر مدن أستراليا.
ووعد المسؤولون سكان سيدني، مركز أسوأ تفش لفيروس كورونا في أستراليا، بمزيد من الحرية بمجرد أن تصل نسبة التطعيم إلى 70 في المائة في أول الأمر، ثم 80 في المائة، مع دخول إجراءات الإغلاق أسبوعها الحادي عشر دون أن تكبح السلالة «دلتا».
وقالت غلاديس بيريغيكليان رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، خلال إفادة إعلامية في سيدني عاصمة الولاية، «لا تتخلفوا عن الركب عندما نبدأ في الفتح. عندما نفتح عند تطعيم 70 في المائة بالجرعتين، فإن ذلك سيقتصر على من تلقوا التطعيم». وسجلت نيو ساوث ويلز 1220 إصابة جديدة في المجمل، ومعظمها في سيدني، انخفاضاً من 1281 في اليوم السابق. ويعيش أكثر من نصف تعداد سكان أستراليا (25 مليون نسمة) في ظل إجراءات إغلاق بعدما انتشرت سلالة «دلتا» بسرعة في سيدني وملبورن.
ومع تقدم ولاية نيو ساوث ويلز في مجال التطعيم، اتهم دانيال آندروز رئيس وزراء ولاية فيكتوريا الحكومة الاتحادية بتخصيص عدد أكبر من اللقاحات لسيدني «في الخفاء».
وقال للصحافيين في ملبورن: «وقعت على خطة وطنية لتطعيم شعبنا، لا خطة وطنية لتطعيم سيدني». وأضاف: «نريد نصيبنا العادل... نريد الحصول على هذه الجرعات التي لم نحصل عليها بسرعة».


مقالات ذات صلة

«الصحة العالمية»: انتشار أمراض الجهاز التنفسي في الصين وأماكن أخرى متوقع

آسيا أحد أفراد الطاقم الطبي يعتني بمريض مصاب بفيروس كورونا المستجد في قسم كوفيد-19 في مستشفى في بيرغامو في 3 أبريل 2020 (أ.ف.ب)

«الصحة العالمية»: انتشار أمراض الجهاز التنفسي في الصين وأماكن أخرى متوقع

قالت منظمة الصحة العالمية إن زيادة حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي الشائعة في الصين وأماكن أخرى متوقعة

«الشرق الأوسط» (لندن )
صحتك جائحة «كورونا» لن تكون الأخيرة (رويترز)

بعد «كوفيد»... هل العالم مستعد لجائحة أخرى؟

تساءلت صحيفة «غارديان» البريطانية عن جاهزية دول العالم للتصدي لجائحة جديدة بعد التعرض لجائحة «كوفيد» منذ سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ما نعرفه عن «الميتانيوفيروس البشري» المنتشر في الصين

ما نعرفه عن «الميتانيوفيروس البشري» المنتشر في الصين

فيروس مدروس جيداً لا يثير تهديدات عالمية إلا إذا حدثت طفرات فيه

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك فيروس رئوي قد يتسبب بجائحة عالمية play-circle 01:29

فيروس رئوي قد يتسبب بجائحة عالمية

فيروس تنفسي معروف ازداد انتشاراً

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
الولايات المتحدة​ أحد الأرانب البرية (أرشيفية- أ.ف.ب)

الولايات المتحدة تسجل ارتفاعاً في حالات «حُمَّى الأرانب» خلال العقد الماضي

ارتفعت أعداد حالات الإصابة بـ«حُمَّى الأرانب»، في الولايات المتحدة على مدار العقد الماضي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

باريس بعد تهديدات ترمب: سنرد إذا تعرضت مصالحنا التجارية للضرر

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
TT

باريس بعد تهديدات ترمب: سنرد إذا تعرضت مصالحنا التجارية للضرر

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (أ.ف.ب)

حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أمس (السبت)، من أنه «إذا تعرضت مصالحنا للضرر فسوف نرد»، في وقت ينذر فيه وصول دونالد ترمب إلى السلطة في الولايات المتحدة بعلاقات تجارية ودبلوماسية عاصفة بين واشنطن والاتحاد الأوروبي.

وقال بارو في مقابلة مع صحيفة «ويست فرنس»: «من لديه مصلحة في حرب تجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا؟ الأميركيون لديهم عجز تجاري معنا، ولكن العكس تماماً من حيث الاستثمار. فكثير من المصالح والشركات الأميركية موجود في أوروبا».

وأضاف: «إذا رفعنا رسومنا الجمركية، فستكون المصالح الأميركية في أوروبا الخاسر الأكبر. والأمر نفسه ينطبق على الطبقات الوسطى الأميركية التي ستشهد تراجع قدرتها الشرائية».

ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد حذر بارو قائلاً: «إذا تأثرت مصالحنا، فسوف نرد بإرادة من حديد».

وتابع: «يجب أن يدرك الجميع جيداً أن أوروبا قررت ضمان احترام العدالة في التبادلات التجارية. وإذا وجدنا ممارسات تعسفية أو غير عادلة، فسنرد عليها».

وقد هدد ترمب الذي يعود إلى البيت الأبيض، الاثنين، الأوروبيين بفرض رسوم جمركية شديدة جداً. وهو يتوقع خصوصاً أن يشتري الاتحاد الأوروبي مزيداً من النفط والغاز الأميركي ويقلل من فائضه التجاري مع الولايات المتحدة.