القناص الإسرائيلي أصاب 5 فلسطينيين قبل أن يُقتل

احتجاجات فلسطينية قرب السياج بين غزة واسرائيل في أغسطس والتي أصيب خلالها القناص الإسرائيلي (إ.ب.أ)
احتجاجات فلسطينية قرب السياج بين غزة واسرائيل في أغسطس والتي أصيب خلالها القناص الإسرائيلي (إ.ب.أ)
TT

القناص الإسرائيلي أصاب 5 فلسطينيين قبل أن يُقتل

احتجاجات فلسطينية قرب السياج بين غزة واسرائيل في أغسطس والتي أصيب خلالها القناص الإسرائيلي (إ.ب.أ)
احتجاجات فلسطينية قرب السياج بين غزة واسرائيل في أغسطس والتي أصيب خلالها القناص الإسرائيلي (إ.ب.أ)

في الوقت الذي يستغل فيه الليكود وبقية أحزاب اليمين المعارضة وفاة الجندي القناص، أرئيل شموئيلي، لمهاجمة الحكومة وقيادة الجيش وتوجيه الإهانات الشخصية لهم، كشفت مصادر عسكرية أن شموئيلي كان قد أطلق الرصاص باتجاه جموع الفلسطينيين المتظاهرين وأصاب خمسة منهم.
وجاء هذا التوضيح في إطار محاولات الجيش صد الهجوم عليه من المعارضة الإسرائيلية، التي وجهت له الاتهامات بالقصور وعدم حماية الجنود والتساهل مع الفلسطينيين. فقال إن الفلسطينيين حاولوا خطف سلاح شموئيلي عبر الفتحة في الجدار، فقام زميل له بإطلاق الرصاص عليهم، وأصاب العديدين منهم وقتل الشاب الفلسطيني الذي حاول نزع سلاحه. وبعد ذلك استل شموئيلي سلاحه وأطلق الرصاص باتجاه الفلسطينيين ثلاث مرات وأصاب خمسة أشخاص منهم. وبعدها تمكن الفلسطيني من إطلاق رصاصة عليه وإصابته في رأسه. ومنذ أن أعلن، الثلاثاء، عن وفاته في المستشفى بعد ثمانية أيام من الصراع مع الإصابة، يحاول عدد من قادة حزبي الليكود والصهيونية الدينية، استغلال القضية للتحريض على الحكومة باعتبارها «تهدر دماء جنودنا ولا ترد على (حماس) ولا تقتل عشرة فلسطينيين مقابله». وطالبت بلجنة تحقيق في ظروف قتل الجندي و«الكشف عن قصور قادة الجيش». وتبين أن عائلة الجندي تنتمي إلى الليكود وتتعاون مع الحزب في هذه الحملة. وخلال الجنازة، نادت والدته بسقوط الحكومة وهاجمت نفتالي بنيت شخصيا وحملته مسؤولية قتل ابنها.
واندفع العديد من المشاركين في الجنازة إلى مهاجمة قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال إليعيزر توليدانو، والمفتش العام للشرطة وحرس الحدود، الفريق كوبي شبتاي، فشتموهما. فأحاطتهما عناصر الأمن لمنع الاعتداء الجسدي عليهما. ووقعت إثر ذلك مشادات كلامية كادت تتحول إلى شجار، وبعد الجنازة خرجوا في مظاهرة بقلب تل أبيب، قرب وزارة الدفاع، هاجموا فيها بنيت «الذي ألف حكومة غير شرعية تستند إلى فرع (حماس) في إسرائيل (يقصدون الحركة الإسلامية الشريكة في الائتلاف). ورد مقرب من بنيت بالقول: «إنهم حزينون على فقدان الليكود الحكم وليس على الجندي المرحوم».
وكشفت قناة التلفزيون الرسمية «كان 11»، أمس، عن حملة احتجاجات واسعة في صفوف جنود الجيش الإسرائيلي، تأثرا بحملة الليكود. وقالت إن الجنود ينددون بمقتل زميلهم القناص على حدود غزة قبل أيام. وإنه، منذ إصابة شموئيلي يوم 21 أغسطس (آب)، نشر مئات الجنود منشورات على حساباتهم على إنستغرام، يزعمون فيها أن قيادة الجيش تمنعهم من حماية حياتهم وتكبل أيديهم في قيود أوامر إطلاق النار.
وأعلن الجيش، أمس الأربعاء، أنه أجرى تحقيقا أوليا ظهر فيه أن كل الادعاءات حول الإهمال غير صحيحة.
ولكن أوساطا إعلامية أشارت إلى أن هذه الحملة تحرج الجيش وتزعجه جدا، وتدل على أن هناك جيلا جديدا من السياسيين في اليمين، يأتون بتقاليد جديدة تتسم بالاستعداد للطعن بالجيش والمساس بمكانته كجيش وطني يحمي حياة المواطنين والدولة.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».