«الأبحاث والإعلام» توقّع اتفاقية لترخيص المحتوى الياباني لصالح «مانجا العربية»

«الأبحاث والإعلام» توقّع اتفاقية لترخيص المحتوى الياباني لصالح «مانجا العربية»

الراشد قالت إنه سيُقدم بما يتوافق مع ثقافتنا
الخميس - 18 محرم 1443 هـ - 26 أغسطس 2021 مـ
تقديم محتوى «فن المانجا» لجميع أفراد الأسرة العربية بشكل جذاب ومشوِّق لمختلف الفئات العمرية (الشرق الأوسط)

وَقَّعت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، المجموعة الإعلامية العربية الرائدة، اليوم (الخميس)، اتفاقية لترخيص المحتوى مع أبرز دور النشر والشركات اليابانية؛ لإيجاد قنواتٍ قانونية ورسميَة تتيح إمكانية استخدام محتوى فن المانجا الياباني الشهير، ونقله إلى اللغة العربية عبر مشروع «مانجا العربية»، بصيغة قانونية، وآمنة، وموثوقة، وهادفة.

وبموجب الاتفاقية الجديدة بين المجموعة وكل من (كادوكاوا KADOKAWA)، و(شوجاكوكان Shogakukan)، و(شوئيشا Shueisha)، سيقدم «مانجا العربية» محتوى من فن المانجا الياباني إلى العالم العربي بأيدي فريق من المختصين في الترجمة بين اللغتين، ونقله إلى العربية وتحريره؛ لتُقدَم للجمهور السعودي والعربي بما يتوافق مع ثقافة مجتمعاتنا وقيمنا، وستكون مناسبة ومتاحة لجميع أفراد الأسرة العربية، وجذابة ومشوقة لمختلف الفئات العمرية.

بدورها، قالت جمانا الراشد، الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، إنه بعد توقيع هذه الاتفاقية التي «تحمل أهمية كبيرة بالنسبة لنا في السعودية والعالم العربي، سيكون لدينا رسمياً لأول مرة في العالم العربي جهة تملك حقوق نقل المانجا اليابانية إلى العالم العربيّ»، مبيّنة أن «مانجا العربية» ستعمل على تقديم إبداعات المانجا اليابانية بصورة تتوافق والثقافة العربية.


من جهته، أوضح الدكتور عصام بخاري، رئيس تحرير «مانجا العربية»، أن هذه الاتفاقية تأتي «لردم الهوة بين الاهتمام والشغف الكبيرين والمتواصلين بفن المانجا في العالم العربي من جهة، وغياب القنوات القانونية لنشر إبداعاته الثقافية الهادفة من جهة أخرى».

إلى ذلك، علّق ماساتو هاياشي، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للإدارة الرقمية في «شوجاكوكان»، قائلاً: «إنها المرة الأولى في تاريخ شركة شوجاكوكان التي تحظى فيها بفرصة ترجمة القصص المصورة (المانجا) إلى اللغة العربية»، مبدياً سعادته بهذه الشراكة مع المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام التي «أتاحت فرصة قراءة أعمالنا لعدد كبير من القراء في المملكة العربية السعودية والعالم العربي، وأن تسهم المانجا في تعزيز علاقات الصداقة بين اليابان والسعودية والعالم العربي».


في السياق ذاته، بارك ماساهيكو إيباراكي، عضو مجلس الإدارة التنفيذي في «شوئيشا» للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام إطلاق «مانجا العربية»، متطلعاً «لنكون جزءاً من نشر أول عمل باللغة العربية لشركة شوئيشا، ونحن سعداء أن تصل أعمالنا لجمهور المانجا في المملكة العربية السعودية والعالم العربي، ونسعى دائماً لنشر فن المانجا حول العالم من خلال طرق قانونية».


في حين، ذكر ماسايوكي أوياجي، المسؤول التنفيذي ومدير النشر في «كادوكاوا»، أن هذه الاتفاقية «تؤكد على التبادل الثقافي والعلاقات الوثيقة بين اليابان والسعودية والعالم العربي»، حيث يمكن لكافة القراء العرب الآن الاستمتاع بأعمال المانجا الإبداعية، مشيراً إلى أن «الشراكة مع المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام ستساهم في تقديم الأعمال اليابانية للقراء في السعودية والعالم العربي بما يتناسب والثقافة السعودية والعربية، كما نسعى لنشر متعة قراءة (المانجا) بشكل أكبر في المستقبل».


وبحسب المعلومات الصادرة، فإنه يُنظر في اليابان إلـى «المانجا» بوصفها إحدى أقوى فنونِها وإنتاجاتها الفكرية والثقافية التي ساعدتها على إعادة بناء نهضتها، إذ لعبت دوراً بارزاً في تقدمها وتطورها؛ من خلال غرسها قيم البذل والعطاء وعدم الاستكانة والاستسلام. ويؤكد العديد من العلماء والرياضيين وشخصيات المجتمع في اليابان أن شخصيات «المانجا» وأبطال أفلام الرسوم المتحركة (الإنيمي) كان لها دور كبير في تحفيزهم وتمكينهم من تحقيق النجاحات التي وصلوا إليها.

ويحظى فن «المانجا» بقاعدة جماهيرية واسعة منذ سنوات، حيث لعبت «المانجا» دوراً مهماً في رسم ملامح طفولتنا من خلال الرسوم المتحركة (الإنيمي) وألعاب الفيديو. ونظراً إلى شح المحتوى الإبداعي الهادف في عالمنا العربي، وغياب القنوات الرسمية القانونية لتقديم هذا الفنّ فإن الوسائل غير القانونية، مثل القرصنة، أصبحت هي الطرق الوحيدة لنشر هذه الإبداعات الثقافية الهادفة.

يُشار إلى أن المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام كانت قد أعلنت في 17 أغسطس (آب) الحالي عن إطلاق مشروع «مانجا العربية»، في خطوة طموحة تهدف إلى تمكين الأجيال الناشئة وتحفيز خيالهم لصناعة المستقبل، وتصدير الإبداعات السعودية والعربية إلى العالم أجمع.


ويتضمّن المشروع، الذي يسعى إلى جذب نحو 180 مليون عربي نحو القراءة الترفيهية، إطلاق مجلّتيْن باللغة العربية، إحداهما: «مانجا العربية للصغار»، المعنية بصناعة محتوى مناسب للأعمار ما بين 10 إلى 15 عاماً، والثانية: مانجا العربية، المختصة بصناعة المحتوى للفئات العمرية الأكبر من 15 عاماً. وستتاح المجلتان مجاناً بنسخ مطبوعة شهرية وأخرى إلكترونية أسبوعية؛ عبر تطبيق رقمي خاص (Digital App) لكلٍ منهما، لتوفير تجربة ممتعة وآمنة، وتقديم محتوى راقٍ بلغة عربية بسيطة.

 


السعودية السعودية اليابان

اختيارات المحرر

فيديو