رحيل رائد موسيقى «الروك والكانتري» المغني دون إيفرلي

رحيل رائد موسيقى «الروك والكانتري» المغني دون إيفرلي

الثلاثاء - 16 محرم 1443 هـ - 24 أغسطس 2021 مـ رقم العدد [ 15610]

توفي أحد أكثر الفنانين موهبة وتأثيراً في تاريخ الموسيقى الشعبية ورائد موسيقى الروك المغني الأميركي دون إيفرلي، عضو الثنائي «إيفرلي براذرز».
وكان قد فارق إيفرلي الحياة السبت عن عمر يناهز 84 عاماً في ناشفيل بولاية تينيسي، عاصمة موسيقى الكانتري الريفية، بعدما كان شكل مع شقيقه فيل خلال مسيرته ثنائياً شديد التأثير في هذا النوع الموسيقي الخاص بالولايات المتحدة. ولم تصدر أي توضيحات عن سبب وفاته، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ويذكر أن عدداً من شخصيات عالم الموسيقى كانوا قد نعوه بعد الإعلان عن وفاته، كالمغنين كارول كينغ وروي أوروبيسون جونيور، وجوليان لينون الذي ذكّر في تغريدة بأن دون إيفرلي «كتب مع شقيقه فيل»، الذي توفي في 2014 عن 75 عاماً «عدداً من الأغنيات التي لا تنسى في كل العصور».
وكان الشقيقان «إيفرلي براذرز» أصدرا ألبومهما الأول عام 1957 وتضمّن أغنيات كانتري تنتمي إلى مسقطهما كنتاكي، ممزوجة بموسيقى الروك. وطبعت موسيقاهما جيلاً كاملاً من الفرق الموسيقية والمغنين في ستينات القرن العشرين، من أبرزهم عضوا فرقة «بيتلز» جون لينون وبول مكارتني اللذان كانا في بداية مسيرتهما الفنية يلقبان «فور إيفرلي براذرز». كذلك تأثر بهما لجهة الغناء المشترك الثنائي «سايمن أند غارفنكل» وفرقتا «بيتش بويز» و«بيردز».
وكتب بول سايمن في مجلة «رولينغ ستون» أن تأثير الأخوين إيفرلي «يتجاوز حتى شهرتهما»، واصفاً إياهما بأنهما الثنائي «الأكثر أهمية في تاريخ موسيقى الروك».
وتعود بدايات مسيرة الأخوين إلى ناشفيل، معقل موسيقى الكانتري، وبرزا عام 1957 مع «باي باي لاف»، وكانا في الثامنة عشرة.
لكن الشهرة الواسعة التي حققتها فرقة «بيتلز» في الستينات حجبت نجاح «إيفرلي براذرز» التي أدمن عضواها الشقيقان المخدرات والكحول وكثرت الخلافات بينهما خارج المسرح. وانفصل الثنائي عام 1973 في منتصف حفلة موسيقية في جنوب كاليفورنيا، ولم يجتمعا مجدداً إلا عام 1983 حين أقاما حفلة موسيقية في «رويال ألبرت هال» في لندن. وأنتج الأخوان ألبومين في الثمانينات وقدما بعض الحفلات الموسيقية في التسعينات، لكن الجفاء ظل قائماً بينهما. وقال دون إيفرلي لصحيفة «لوس أنجليس تايمز» عام 1999: «نحن مختلفان تماماً، إلا عندما نغني معاً». وأضاف: «أنا ديمقراطي ليبرالي، أما هو فمحافظ جداً».


موسيقى

اختيارات المحرر

فيديو