لا تزال قضايا الهجرة تمثل مشكلة في أغلب الأحيان في الكتب التعليمية في ألمانيا. وكشفت دراسة ألمانية أجراها «معهد جيورج إيكرت» للأبحاث الدولية للمدارس، وأعلنت نتيجتها أمس، أن الهجرة لا تزال تعرض بشكل شائك في كتب التاريخ والجغرافيا وتعد مثار جدل واسع أيضا في كتب الاجتماع المدرسية.
وأوضح معدو الدراسة أن هذه الكتب لا تزال تستخدم كلمات مثل «الأجانب» و«الغرباء» و«المهاجرين» مترادفات لمعنى واحد للتدليل على الألمان ذوي الأصول الأجنبية، ولا يزال معدو المناهج يطالبون هؤلاء الألمان ذوي الخلفية الأجنبية ببذل مزيد من الجهد للاندماج في المجتمع. استند المعهد في دراسته إلى تحليل 65 كتابا مدرسيا متداولا في الوقت الحالي بين تلاميذ الصفين التاسع والعاشر في ألمانيا.
ومن بين هذه الكتب كتاب مضى على إعداده 12 عاما ولا يزال يدرس بالشكل نفسه والمفردات نفسها، في حين أن أغلب الكتب الأخرى تعود للفترة بين عامي 2010 و2014، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وفي ضوء هذه الدراسة، أشارت أيدان أوتسوجوتس، مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الاندماج، إلى أن نحو ثلث التلاميذ في ألمانيا ينتمون لأصول أجنبية، وأن 80 في المائة من هؤلاء يحملون الجنسية الألمانية.
وشددت على ضرورة التخلص من الأفكار المسبقة والقوالب الفكرية الجاهزة عن التلاميذ ذوي الأصول الأجنبية، وكذلك التخلص من الأفكار العنصرية الموجودة في الكتب المدرسية. ورأت المفوضة أنه «من النتائج المشجعة للدراسة أنها أكدت أن الكتب الوطنية في المدارس تصف ألمانيا بأنها دولة ترحب بالهجرة».
10:17 دقيقه
الهجرة لا تزال قضية شائكة في الكتب التعليمية بألمانيا
https://aawsat.com/home/article/314326/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
الهجرة لا تزال قضية شائكة في الكتب التعليمية بألمانيا
تستخدم «الأجانب» و«الغرباء» و«المهاجرين» مترادفات لمعنى واحد
الهجرة لا تزال قضية شائكة في الكتب التعليمية بألمانيا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

