النظام يعتقل الشباب في اللاذقية وحماه.. والتحالف الدولي يستهدف «داعش» بالحسكة والرقة

خوجة: الأزمة السورية تدخل «مرحلة التحرير» بعد تسليم الأسد الدولة لإيران

النظام يعتقل الشباب في اللاذقية وحماه.. والتحالف الدولي يستهدف «داعش» بالحسكة والرقة
TT

النظام يعتقل الشباب في اللاذقية وحماه.. والتحالف الدولي يستهدف «داعش» بالحسكة والرقة

النظام يعتقل الشباب في اللاذقية وحماه.. والتحالف الدولي يستهدف «داعش» بالحسكة والرقة

اعتبر رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة أن «الثورة السورية تدخل عامها الخامس بمنعطف جديد، وهو مرحلة التحرير، بعد أن سقط النظام بتسليمه مرافق الدولة لإيران وإدارة المعارك لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني».
وفي حين لم تتوقف المعارك ميدانيا على جبهات سورية عدة واستهدفت قوات التحالف الدولي مواقع لتنظيم داعش في الحسكة والرقة، نفذت قوات النظام حملة اعتقالات واسعة في اللاذقية وريف حماه واقتادت عشرات الشباب إلى جهة مجهولة.
ودارت اشتباكات عنيفة أمس بين عناصر تنظيم «داعش» ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في الريف الجنوبي الغربي لمدينة رأس العين (سري كانييه) في محافظة الحسكة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، وسط قصف متبادل بين الطرفين، فيما نفذت طائرات التحالف الدولي عدة ضربات استهدفت آليات للتنظيم بريف المدينة مما أسفر عن مصرع 15 عنصرا على الأقل من مقاتليه وتدمير آليات لهم.
وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة التمانعة بريف إدلب، ومناطق أخرى في بلدة معرة حرمة مما أدى لسقوط عدد من الجرحى، كما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة بنش بريف إدلب.
وفي اللاذقية، اعتقلت قوات النظام عددا من المواطنين على حواجز لها في المدينة واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وفق المرصد، كما اعتقلت عشرات الشبان من قرية الصماخ الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حماه الشرقي، وذلك بعد تنفيذها عملية اقتحام ودهم للقرية.
وذكر «مكتب أخبار سوريا»، أن عناصر من القوات النظامية داهموا الصماخ، بعد فرضهم طوقا أمنيا عليها من الجهات الأربع، حيث كان مقاتلو المعارضة المتمركزين في القرية قد انسحبوا منها عند بدء الاقتحام، نظرا «لقلة» عددهم وبالتالي عدم قدرتهم على التصدي للعناصر النظامية.
ولفت «المكتب» إلى أن حملة الدهم والاعتقال التي شملت جميع منازل القرية، أسفرت عن اعتقال أكثر من 30 شابا، تم اقتيادهم إلى الخدمة العسكرية الإلزامية، مشيرا إلى أن عمليات اعتقال الشبان من أجل سوقهم إلى «خدمة العلم» ازدادت في الآونة الأخيرة، في كثير من قرى ريف حماه الشرقي.
يذكر أن القوات النظامية نفذت حملة اعتقالات منذ أيام في قرية العيور الخاضعة لسيطرة النظام، شمال مدينة السلمية في ريف حماه الشرقي، طالت عشرات من شبان القرية ليتم اقتيادهم إلى الخدمة الإلزامية، بحسب ما أفاد ناشطون من المنطقة.
وفي الرقة، شن طيران التحالف الدولي، أمس، 4 غارات على الريف الشمالي لمحافظة الرقة، الخاضعة لسيطرة «داعش».
وأفاد «مكتب أخبار سوريا» أن طائرات التحالف استهدفت حاجزا للتنظيم بجوار مركز الهاتف شمال بلدة حزيمة، مما أسفر عن مقتل 5 من عناصره، وموظفين اثنين يعملان في المركز، وإصابة آخرين من الموظفين العشرة الذين يشغلونه، إضافة لتدمير أجزاء منه.
ولفت إلى أن بلدة حزيمة، التي تضم عدة مقرات للتنظيم، تعرضت للقصف أكثر من مرة، الشهر الماضي، من قبل طيران التحالف.

وليل أمس، تصدت فصائل تابعة للمعارضة السورية، لمحاولة تقدم نفذتها القوات النظامية باتجاه السهول الشرقية لمدينة درعا من جهة فرع المخابرات الجوية ومطاحن الحبوب.
وقال مصدر عسكري من «كتائب الجهاد» التابعة للفيلق الأول من الجيش السوري الحر، لـ«مكتب أخبار سوريا»، إن القوات النظامية مدعومة بعربات مجنزرة حاولت، أمس، التقدم في السهول الشرقية لمدينة درعا للوصول إلى بعض المواقع التي خسرتها قبل أشهر وأبرزها صوامع الحبوب وحاجز قصاد العسكري.
وبين المصدر أن المعارك التي نشبت بين الطرفين أدت إلى مقتل 6 عناصر من القوات النظامية على الأقل بينهم ضابط نقلوا إلى مستشفى الشرق في حي الكاشف بمدينة درعا، في حين أصيب عدد من مقاتلي المعارضة بجروح.
وكانت فصائل المعارضة قد قصفت عددا من المواقع العسكرية التابعة للقوات النظامية في حي المنشية بمنطقة درعا البلد بمدينة درعا، بمدافع محلية الصنع لترتفع سحب الدخان من الحي، من دون معرفة حجم الخسائر التي تكبدتها العناصر النظامية جراء القصف. وقد ردت قوات النظام بقصف أحياء خاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة درعا، بقذائف الهاون، مما أدى إلى مقتل أحد عناصر المعارضة وإصابة آخرين.
وفي الذكرى الرابعة لبدء الأزمة السورية، قال خوجة: «الثورة السورية باتت معركة تحرير ضد محتل أجنبي» تمثله إيران والميليشيات الطائفية القادمة من وراء الحدود، وذلك عقب فشل نظام الأسد وعجزه «عن كبح إرادة الشعب بكل أدوات الترسانة العسكرية التي دفع ضريبتها الشعب السوري بعرق جبينه للدفاع عن وحدة البلاد».
ودعا الشعب السوري إلى أن «يوحد جهوده ويتعاون مع قيادته لتصويب المسيرة والعمل على تأسيس سوريا الجديدة دولة العدل والحريات، يشارك جميع المكونات في بناء نهضتها وتفعيل مؤسساتها في إطار مجتمع تعددي لا تجاوز لسلطة فيه على أخرى، وجيش حيادي تجاه جميع التيارات والمكونات يؤمن حماية البلاد واستقرارها».
وأكد خوجة أنه في الفترة المقبلة «سيتم العمل من أجل تقوية الجيش الحر ومأسسته ليحمي السوريين ويكون نواة لجيش سوريا الحرة، وهو الضامن الوحيد لنجاح الحل الذي يقود البلاد إلى المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار».



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».