واشنطن تُوسّع برنامج اللجوء لاستضافة الأفغان المعرضين للخطر

مؤسسات إعلامية أميركية كبرى تضغط لحماية الصحافيين الذين عملوا معها

بلينكن خلال إعلانه عن منح وضعية لاجئ لفئات جديدة من الأفغان في واشنطن ليل أول من أمس (أ.ب)
بلينكن خلال إعلانه عن منح وضعية لاجئ لفئات جديدة من الأفغان في واشنطن ليل أول من أمس (أ.ب)
TT

واشنطن تُوسّع برنامج اللجوء لاستضافة الأفغان المعرضين للخطر

بلينكن خلال إعلانه عن منح وضعية لاجئ لفئات جديدة من الأفغان في واشنطن ليل أول من أمس (أ.ب)
بلينكن خلال إعلانه عن منح وضعية لاجئ لفئات جديدة من الأفغان في واشنطن ليل أول من أمس (أ.ب)

أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، ليلة أول من أمس، أن إدارة الرئيس جو بايدن ستمنح وضعية لاجئ لفئات جديدة من الأفغان، الذين ساعدوا الولايات المتحدة في أفغانستان، بمن في ذلك أولئك الذين عملوا في وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية. وفي غضون ذلك ضغطت مؤسسات إعلامية أميركية كبرى لمساعدة الصحافيين والأفراد الآخرين الذين يمكن أن يكونوا عرضة للخطر بسبب عملهم معها.
ويتعرض البيت الأبيض لضغوط شديدة لحماية الأفغان، الذين عملوا مع الجيش الأميركي على مدار الأعوام العشرين الماضية، والذين يمكن أن يكونوا في خطر من أعمال انتقامية من «طالبان»، بينما تسحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان. ومع تحقيق «طالبان» مكاسب في كل أنحاء البلاد، أصبح مسؤولو إدارة بايدن وأعضاء بارزون في الكونغرس قلقين بشكل متزايد بشأن التهديد، الذي يتعرض له الأفغان الذين تربطهم صلات بالولايات المتحدة.
وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن هذا الإجراء يهدف إلى حماية الأفغان «الذين يمكن أن يكونوا معرضين للخطر بسبب ارتباطهم بالولايات المتحدة»، لكنهم غير مؤهلين للحصول على برنامج هجرة خاص للحصول على تأشيرات لإعادة توطين آلاف الأفغان، وأفراد أسرهم في الولايات المتحدة، لكن بلينكن أقر أيضاً بأن الدخول إلى الولايات المتحدة لن يكون سهلاً على الأفغان المتضررين، والذين يجب أن يصلوا إلى دولة ثالثة قبل أن يتمكنوا من التقدم بطلب للحصول على وضع لاجئ إلى الولايات المتحدة، والشروع في عملية يمكن أن تستمر أكثر من عام، بسبب تراكم الأعمال والتدقيق الأمني الصارم، وقال إن «هذا صعب للغاية على الكثير من المستويات».
بدوره، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، أنه يتوجب على الأفغان أولاً مغادرة بلادهم للتقدم بطلب للحصول على وضع لاجئ، وذلك «بسبب الوضع الأمني في أفغانستان، ونقص البنية التحتية لإعادة التوطين، بمن في ذلك الموظفون الموجودون» في البلد الثالث.
ووصلت أول طائرة محملة بأكثر من 200 مترجم وسائق أفغاني، وغيرهم ممن ساعدوا الجيش الأميركي الأسبوع الماضي إلى واشنطن لإعادة توطينهم كجزء من مبادرة حكومية، بموجب برنامجين خاصين للتأشيرات أعدهما الكونغرس. وقال بلينكن إن رحلة ثانية وصلت أول من أمس.
وأنشأ الكونغرس برنامج تأشيرات الهجرة الخاصة لمنح اللجوء للأفغان والعراقيين، الذين ساعدوا الجيش الأميركي، لكن الإجراء الذي اتخذته وزارة الخارجية الاثنين يعكس قلقاً من أن البرنامج يترك العديد من الأفغان عرضة للخطر.
وخلال الشهر الماضي، أرسل تحالف من المؤسسات الإعلامية، يضم صحيفتي «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست»، وشبكات «إيه بي سي»، و«سي إن إن» و«فوكس نيوز» للتلفزيون، والكثير من المؤسسات الأخرى، رسائل إلى الرئيس بايدن وقادة الكونغرس لمطالبتهم باتخاذ مزيد من الخطوات لحماية الأفغان، الذين عملوا كمراسلين ومترجمين وموظفي دعم للمؤسسات الأميركية العاملة في أفغانستان.
وأشارت الرسائل إلى أن برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة «لا يصل إلى هؤلاء الأفغان، الذين خدموا وكالات الأنباء الأميركية. ومع ذلك فإنهم وعائلاتهم يواجهون نفس التهديد بالانتقام من طالبان، التي تعتبر الصحافة الأميركية هدفاً مشروعاً... شنت منذ فترة طويلة حملة تهديد وقتل للصحافيين»، مقدرة أن نحو ألف أفغاني يواجهون خطراً نتيجة انتماءاتهم الصحافية. وتقدم وزارة الخارجية أيضاً وضع «الأولوية 2»، الذي يصل تقليدياً إلى المجموعات العرقية أو الدينية، أو القومية ذات الاهتمام الإنساني الخاص للأفغان، الذين عملوا في البرامج والمشاريع التي تمولها الحكومة الأميركية في البلاد، وكذلك للمنظمات غير الحكومية، التي لطالما استهدفتها «طالبان». وهذا سيسمح للأفغان الذين لم يستوفوا الحد الأدنى من متطلبات برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة بأن يكونوا مؤهلين الآن للحصول على وضع لاجئ.
غير أن الولايات المتحدة لن تقدم للمتقدمين رحلات جوية، وهو ما أثار تساؤلات حول الكيفية التي سيصل بها هؤلاء الأفغان الذين يمكن أن يكونوا فقراء، أو لا يملكون جوازات سفر إلى بلد آخر لتقديم طلباتهم. لكن بلينكن قال: «سنفعل كل ما في وسعنا لمساعدتهم». وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأنها تناقش بشكل نشط نوع المساعدة، التي قد تكون مطلوبة في الحالات الفردية الآن بعد تطبيق البرنامج، مؤكدة أنها ستواصل حض الكونغرس على إنشاء برنامج تأشيرة للمساعدة في نقل الصحافيين والموظفين الأفغان الموجودين حالياً في أفغانستان. فيما أعلنت «واشنطن بوست» أنها تتوقع «تقديم المساعدة للموظفين الأفغان الذين قرروا البحث عن ملاذ آمن خارج بلادهم».



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.