«القسام»: لا معلومات حول مصير جنود إسرائيليين «من دون ثمن»

«القسام»: لا معلومات حول مصير جنود إسرائيليين «من دون ثمن»

الثلاثاء - 25 ذو الحجة 1442 هـ - 03 أغسطس 2021 مـ رقم العدد [ 15589]
عمال يزيلون ركام الأبنية في حي الرمال وسط غزة (أ.ف.ب)

قالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، إنها لن تقدم أي معلومات حول مصير جنود الاحتلال إلا بأثمان واضحة.
وأصدر الناطق العسكري باسم الكتائب، بياناً أكد فيه أنه «لن يتم الحصول على أي معلومات عن مصير الجنود، إلا عبر دفع استحقاقاتٍ وأثمانٍ واضحة، قبل المفاوضات، وبعدها». وأضاف: «يتجدد أمل الأسرى بـ(كتائب القسام)، وبما تخبئه وحدة الظل في صندوقها الأسود من معلومات حول جنودٍ يجهل العدو مصيرهم، في وقتٍ تتعالى فيه أصوات عائلات الجنود الأسرى أمام حكومتهم الكاذبة، في محاولة لمعرفة معلومة صغيرة عن أبنائهم، ولكن أنى لهم ذلك، إلا بدفع الثمن».
ورسالة «القسام» إلى إسرائيل جاءت رداً علنياً بالرفض على محاولات إسرائيل الوصول إلى معلومات حول مصير جنودها في قطاع غزة، مقابل تسهيلات متعلقة بالتهدئة والاقتصاد وإنجاز صفقة. وتحاول إسرائيل ربط إنجاز صفقة بتوقيع تهدئة طويلة الأمد، تشمل إعادة إعمار قطاع غزة، لكن «حماس» ترفض.
كان آخر عرض قدمته «حماس» لإسرائيل عبر مصر، هو إنجاز صفقة لتبادل الأسرى على مرحلتين، لكن إسرائيل لم ترد. وتتضمن المرحلة الأولى إطلاق سراح اثنين من الأسرى الإسرائيليين المدنيين، هما إبراهام منغستو وهشام السيد، إضافة إلى معلومات عن الجنديين شاؤول آرون وهدار غولدن، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين (كبار سن أطفال نساء مرضى وجثامين)، وفي المرحلة الثانية تجري مفاوضات لجهة تسليم الجنود مقابل 800 أسير.
ونقلت «حماس» هذا المقترح إلى مصر التي عرضته على إسرائيل، لكن الأخيرة لم ترد على هذا الاقتراح. وقال مصدر مطلع على هذه الاتصالات، إن «حماس» اقترحت تسليم محتوى موثق حول الجنديين الإسرائيليين بعد تنفيذ المرحلة الأولى. وتريد «حماس» مقابل كل ذلك، 800 أسير فلسطيني وجميع الأسيرات، و300 من جثامين الفلسطينيين المحتجزة لدى إسرائيل، من أجل صفقة كاملة.
للتذكر، يوجد في قطاع غزة 4 إسرائيليين لدى «حماس»، الجنديان شاؤول آرون وهدار غولدن، اللذان أسرتهما «حماس» في الحرب التي اندلعت في صيف 2014 (تقول إسرائيل إنهما جثث ولا تعطي «حماس» أي معلومات حول وضعهما)، ثم أباراهام منغستو وهاشم بدوي السيد، وهما مواطنان يحملان الجنسية الإسرائيلية، الأول إثيوبي والثاني عربي، دخلا إلى غزة بمحض إرادتيهما بعد حرب غزة في وقتين مختلفين. ومقابل ذلك يقبع في السجون الإسرائيلية حولي 5000 أسير فلسطيني.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

فيديو