السعودية: إبرام 14 عقدا واتفاقية في مشروع يستثمر 36 مليار ريـال

«وعد الشمال» مدينة تعدينية تضم مناطق صناعية وتحويلية

السعودية: إبرام 14 عقدا واتفاقية في مشروع يستثمر 36 مليار ريـال
TT

السعودية: إبرام 14 عقدا واتفاقية في مشروع يستثمر 36 مليار ريـال

السعودية: إبرام 14 عقدا واتفاقية في مشروع يستثمر 36 مليار ريـال

احتشدت اليوم جهات حكومية سعودية وعشرات الشركات المحلية والعالمية لإبرام 14 اتفاقية وعقدا لقيام مشروع يعد الأضخم من نوعه، حيث سيستثمر 36 مليار ريـال، في تطوير مدينة وعد الشمال – المجمع التعديني العملاق في أقصى شمال السعودية.
ورعى الأمير عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، اليوم، حفل توقيع وزارة البترول والثروة المعدنية وشركة التعدين العربية السعودية "معادن" وشركاؤها من الجهات الحكومية والشركات الكبرى العقود الإنشائية ومبادرات التنمية المحلية في مشروع الملك عبد الله لتطوير مدينة وعد الشمال.
وشهد الحفل توقيع عدد من العقود الانشائية لمشروع الملك عبد الله لتطوير مدينة وعد الشمال، حيث وقعت شركة "معادن" عقد إنشاء مصنع حامض الكبريتيك مع شركة "أس إن سي لافالين" الكندية بالشراكة مع شركة "ساينوبك" الصينية، ووقعت كذلك عقد إنشاء مصنع لرفع تركيز خام الفوسفات مع شركة "هوانكايو" الصينية للهندسة والمقاولات.
كما وقعت شركة معادن عقد إنشاء مصنع حامض الفسفوريك مع شركة "هانوا" الكورية، وعقد انشاء مصنع الامونيا مع شركة "ديلم الكورية"، إضافة إلى توقيعها عقد إنشاء مصنع الأسمدة الفوسفاتية المركبة مع شركة أنتكسا الصناعية الاسبانية.
وجرى خلال الحفل توقيع شركة معادن عقد إنشاء الطريق الرئيس مع إحدى الشركات الوطنية، بجانب عقد تسوية الموقع مع إحدى الشركات الأخرى، فيما تعاقدت الشركة السعودية للكهرباء مع أحد المكاتب الاستشارية بسويسرا لإعداد نطاق العمل والمواصفات الفنية لإنشاء محطة توليد وعد الشمال بقدرة 1000 ميغاوات بنظام الدورة المركبة.
كما تعاقدت السعودية للكهرباء مع عدد من الشركات لإنشاء محطة تحويل في وعد الشمال بجهد 132/13.8 كيلوفولت وإنشاء الخط الهوائي جهد 132 ك.ف. مزدوج الدائرة لربط المحطة الفرعية ومحطة مشروع الفوسفات بمدينة وعد الشمال، إضافة لعقود الرفع المساحي والمسح الجيوتقني ودراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع محطة التوليد.
ومن بين المشاريع التي وقعت في الحفل توقيع المؤسسة العامة للموانئ عقد إنشاء أرصفة وعد الشمال في ميناء رأس الخير مع شركة تشاينا هاربور انجينيرنج، فيما وقع معالي الدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف وزير المالية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الجهة المالكة للشركة السعودية للخطوط الحديدية "سـار" عقداً مع شركة "تبسا" لتولي مهام استشاري الإدارة، والإشراف على تنفيذ ربط مدينة وعد الشمال التعدينية بموانئ المملكة على الخليج العربي في كل من الجبيل الصناعية ورأس الخير التعدينية.
ووقعت شركة معادن عقدا مع شركة "أرامكو" لإمداد الكبريت المصهور لمجمع معادن للفوسفات لإنتاج حامض الفسفوريك، بطاقة 1.78 مليون طن سنويا عند بلوغ الطاقة الإنتاجية الكاملة.
ووقعت وزارة البترول والثروة المعدنية مذكرة تفاهم مع وزارة المياه والكهرباء ممثلةً بشركة المياه الوطنية للعمل على دراسة إمكانية تطوير ومعالجة مياه الصرف الصحي في المنطقة الشمالية لتوفير مياه التبريد والمياه الصناعية للمدينة.
وتضمنت فعاليات الحفل كذلك إبرام اتفاقية بين كل من "صندوق الاستثمارات العامة" وشركة "سنابل" للاستثمار وشركة "سن أديسون" لتمويل وتنفيذ دراسة جدوى مشروع مجمع صناعي متكامل لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية في مدينة وعد الشمال بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية والبرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية. فيما وقعت شركة معادن خلال الحفل اليوم مذكرة تفاهم مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لإنشاء مركز تدريبي في مدينة وعد الشمال لتأهيل أبناء المنطقة للعمل في وعد الشمال.
من ناحيته، أكد الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية، حرص خادم الحرمين الشريفين بأن تأخذ منطقة الحدود الشمالية نصيبها من التنمية بما ينعكس على رفاه المواطنين، مشيراً إلى أن مثل هذا التوجه هو دأب هذه الدولة ونهجها المبارك.
من جانبه، أوضح المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية، أن العمل على تنويع مصادر الدخل الوطني هو ما تسعى إليه الدولة وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين، ومن بين ذلك تنمية الاستثمار في الصناعات التعدينية وفي الغاز.
وعدّ مشروع الملك عبد الله لتطوير مدينة وعد الشمال من المشروعات المهمة التي تحقق هذا الهدف، مشيرا إلى أن الاستثمارات المتوقعة في المصانع والبنية الأساسية الموقعة اليوم تبلغ نحو 36 مليار ريـال. حيث سيكون أحد أهم مخرجات هذه المشاريع كفاءات بشرية مؤهلة تكون رافدا للتنمية الصناعية في السعودية.
وأفاد النعيمي بأنه قد تم إعداد المخطط العام لمدينة وعد الشمال الذي يشتمل على منطقة الصناعات الأساسية والتحويلية، والخدمات المساندة، والبنية الأساسية، والمدينة السكنية المتكاملة للعاملين وعائلاتهم التي ستحتوي على المرافق الأساسية من مساجد ومدارس للبنين والبنات ومنشآت صحية "مستشفى وعيادات" ومرافق ترفيهية واجتماعية وأمنية ومراكز تجارية، وفنادق، وحدائق ومعهد فني كبير يقوم على أسس عالمية لتدريب وتأهيل الكوادر الفنية الوطنية للعمل في هذه المدينة على مستوى مماثل للتجهيزات والخدمات في كل من الجبيل وينبع.



«وول ستريت» تنضم إلى سباق التفاؤل العالمي للأسواق

لوحة فوق قاعة التداول في بورصة نيويورك تعرض رقم إغلاق مؤشر «داو جونز» يوم الثلاثاء (أ.ب)
لوحة فوق قاعة التداول في بورصة نيويورك تعرض رقم إغلاق مؤشر «داو جونز» يوم الثلاثاء (أ.ب)
TT

«وول ستريت» تنضم إلى سباق التفاؤل العالمي للأسواق

لوحة فوق قاعة التداول في بورصة نيويورك تعرض رقم إغلاق مؤشر «داو جونز» يوم الثلاثاء (أ.ب)
لوحة فوق قاعة التداول في بورصة نيويورك تعرض رقم إغلاق مؤشر «داو جونز» يوم الثلاثاء (أ.ب)

سجَّلت الأسهم الأميركية في «وول ستريت» صعوداً جماعياً قوياً عند افتتاح تداولات يوم الأربعاء، حيث تفاعلت الأسواق بإيجابية مفرطة مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول وجود مقترح لاتفاق ينهي الحرب مع إيران.

وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 49.736.85 نقطة في الدقائق الأولى من التداول، بينما أضاف مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقاً 0.8 في المائة مسجلاً 7.314.21 نقطة، في حين لحق مؤشر «ناسداك» المثقل بأسهم التكنولوجيا بالركب مرتفعاً بنسبة 0.7 في المائة.

وتأتي هذه القفزة في أعقاب تقارير إخبارية من موقع «أكسيوس» تشير إلى اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى مذكرة تفاهم مكونة من صفحة واحدة تضع حداً للنزاع العسكري وتؤسِّس لإطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً.

وكان ترمب قد صرَّح بأن هناك مقترحاً فعلياً لإنهاء الحرب، محذراً في الوقت ذاته من أن إيران ستواجه هجمات أميركية أكثر كثافة في حال عدم موافقتها على الشروط المطروحة. وقد انعكس هذا الاحتمال الدبلوماسي فوراً على أسعار النفط التي سجَّلت تراجعاً حاداً، مما خفَّف الضغوط عن كاهل الشركات والمستهلكين.

وعلى صعيد أداء الشركات الفردية، خطفت شركة «إي إم دي» للرقائق الإلكترونية الأنظار بقفزة هائلة في أسهمها بلغت نحو 20 في المائة، مدفوعة بتوقعات متفائلة لمستقبل نموها، مما عزَّز الثقة في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

ووصف المحللون هذه الحالة بـ«تراكم الحماس» في السوق، حيث يرى الخبراء أن الاقتراب من حل دبلوماسي للصراع الذي بدأ في فبراير (شباط) الماضي يزيل سحابة من عدم اليقين كانت تخيِّم على الاقتصاد العالمي.

يكمل هذا الصعود في نيويورك مشهد «الرالي» العالمي الذي شهدته بورصات لندن وطوكيو وسيول في وقت سابق من اليوم، مما يشير إلى أن المستثمرين بدأوا بالفعل في تسعير مرحلة ما بعد الحرب. ومع ترقب الرد الإيراني خلال الساعات الـ48 المقبلة، تظل الأسواق في حالة تأهب لاقتناص فرص النمو المرتبطة باستقرار تدفقات الطاقة العالمية وانخفاض معدلات التضخم.


العراق يعلن كشفاً نفطياً جديداً بمحاذاة الحدود السعودية

العراق يعلن كشفاً نفطياً باحتياطي محتمل 8.8 مليار برميل (رويترز)
العراق يعلن كشفاً نفطياً باحتياطي محتمل 8.8 مليار برميل (رويترز)
TT

العراق يعلن كشفاً نفطياً جديداً بمحاذاة الحدود السعودية

العراق يعلن كشفاً نفطياً باحتياطي محتمل 8.8 مليار برميل (رويترز)
العراق يعلن كشفاً نفطياً باحتياطي محتمل 8.8 مليار برميل (رويترز)

أعلن العراق، الأربعاء، اكتشاف حقل نفطي جديد في محافظة النجف بمحاذاة الحدود السعودية جنوب غربي البلاد من قِبَل شركة «زينهوا» الصينية، باحتياطي محتمل يقدر بــ8 مليارات و835 مليون برميل من النفط، وبمعدل إنتاج نفط يومي يصل إلى ثلاثة آلاف و248 برميل يومياً من النفوط الخفيفة.

وقال نائب رئيس الوزراء، وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، خلال استقباله وفد شركة «زينهوا» الصينية في بيان صحافي، إنه تم تحقيق اكتشاف نفطي جديد في رقعة «القرنين» التي أحيلت لشركة «زينهوا» ضمن جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة.

ودعا إلى تسريع مراحل العمل لتحقيق أهداف المشاريع النفطية في ديمومة الإنتاج من النفط الخام واستثمار الغاز.

وتقع رقعة «القرنين» في جنوب غربي العراق ضمن حدود محافظة النجف 180 كم جنوب غربي بغداد، بمحاذاة الحدود العراقية - السعودية، وتعد من الرقع الاستكشافية الواعدة وتمتد مساحتها على 8773 كم متر مربع. وتم توقيع عقد استكشاف وتطوير وإنتاج النفط من الرقعة في 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2024.


تراجع «تاسي» إلى أدنى إغلاق منذ مارس بضغط النفط... و«أرامكو» يهبط 3 %

متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

تراجع «تاسي» إلى أدنى إغلاق منذ مارس بضغط النفط... و«أرامكو» يهبط 3 %

متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» جلسة الأربعاء على تراجع بنسبة 0.5 في المائة، فاقداً 58 نقطة ليغلق عند مستوى 10949 نقطة، مسجِّلاً أدنى إغلاق له منذ شهر مارس (آذار) الماضي، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 6.7 مليار ريال.

وجاء أداء السوق في جلسة اتسمت بالتذبذب، متأثراً بتراجع أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، عقب تقارير أشارت إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من صياغة مذكرة تفاهم قد تمهد لإنهاء النزاع القائم بينهما منذ أواخر فبراير (شباط)، وفق ما أورده موقع «أكسيوس».

وضغطت هذه التطورات على أسعار الخام، حيث انخفض سعر خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى أقل من 90 دولاراً، بعد هبوط يومي يقارب 10 في المائة.

على صعيد الأسهم، تصدر سهم «أرامكو السعودية» قائمة الضغوط على المؤشر، متراجعاً بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 27 ريالاً، وسط تداولات تجاوزت 21 مليون سهم بقيمة قاربت 600 مليون ريال.

كما هبط سهم «السعودية للطاقة» بنسبة 4 في المائة إلى 16.75 ريال، عقب إعلان الشركة تسجيل خسائر في الربع الأول من عام 2026.

وأغلق سهم «بنك البلاد» عند 24.57 ريال منخفضاً بنسبة 2 في المائة، وذلك بعد نهاية أحقية توزيعات نقدية للمساهمين.

في المقابل، ارتفع سهم «معادن» بنسبة 4 في المائة ليغلق عند 65.20 ريال، مدعوماً بصعود أسعار الذهب عالمياً، كما صعد سهم «التعاونية» بنسبة 6 في المائة، بعد إعلان نمو أرباح الربع الأول 2026 بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي.

وشهدت السوق مكاسب لافتة لعدد من الأسهم، حيث قفز سهم «المطاحن العربية» بنسبة 8 في المائة، بينما تراجع سهم «رتال» بنسبة 6 في المائة بنهاية الجلسة.