وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا يصل إلى المغرب اليوم.. بعد توقعات بتأجيل الحوار

فصيل طرابلس يرغب في ألا يقتصر حوار الصخيرات على بحث تشكيل حكومة وفاق

وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا يصل إلى المغرب اليوم.. بعد توقعات بتأجيل الحوار
TT

وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا يصل إلى المغرب اليوم.. بعد توقعات بتأجيل الحوار

وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا يصل إلى المغرب اليوم.. بعد توقعات بتأجيل الحوار

في تطور مفاجئ مساء أمس، قالت مصادر دبلوماسية مطلعة في الرباط لـ {الشرق الأوسط» أن وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا سيصل صباح اليوم إلى المغرب للمشاركة في الحوار الذي تجريه الأمم المتحدة للخروج بالأزمة الليبية من النفق. وعلمت «الشرق الأوسط» أن برناندينو ليون، الوسيط الدولي، سيجري اليوم اجتماعات جانبية قبل انطلاق الجلسة الرسمية للحوار غدا. ولم تستبعد المصادر أن يعلن خلال اجتماع غد عن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق. وكان قد أعلن في وقت سابق أمس عن إرجاء الحوار بين أطراف الأزمة الليبية إلى وقت لاحق لم يحدد بعد، في حين توقع مصدر دبلوماسي مطلع، في العاصمة المغربية، لـ«الشرق الأوسط»، أن يستأنف الحوار مطلع الأسبوع المقبل في منتجع الصخيرات، الواقع بضواحي الرباط. وكان منتظرا أن تبدأ الجولة الرابعة من الحوار الليبي مساء أول من أمس.
وسبق لجنيف أن احتضنت الاجتماع الأول، وعقد الثاني في مدينة غدامس الليبية، أما الثالث فعقد في منتجع الصخيرات المغربي.
وبينما وصل فصيل حكومة الإنقاذ في طرابلس (الإسلاميون) إلى المغرب أول من أمس، فإن فصيل طبرق، الذي يمثل مجلس النواب المعترف به دوليا، تخلف عن الحضور إلى الرباط، مبديا رغبته في إرجاء «حوار الصخيرات». ولوحظ أن بيرناردينو ليون، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، لم يحل بالمغرب أمس كما كان منتظرا، وهو ما دفع بالمراقبين إلى الاستنتاج بأن هناك صعوبات جمة تعترض الحوار الليبي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة.
ويقوم هذا الحوار على نقطتين أساسيتين، هما الحاجة الملحة لحكومة وفاق وطني واحدة، باعتبار أن الوقت حرج ولا يحتمل أي تأجيل أو تسويف، والاتفاق على الترتيبات الأمنية، وذلك عبر تأمين كل مناطق البلاد من خلال نزع السلاح في الغرب والشرق، وإعادة إدماج عناصر الميليشيات في الجيش الوطني الليبي، وأيضا دمجهم في النسيج المدني تحت إشراف دولي.
وكان منتظرا، في حالة انعقاد اللقاء الرابع، أمس، أن يجري تقديم أسماء رئيس حكومة الوفاق الوطني، والوزراء، إلى جانب الاتفاق على معايير حكومة محايدة لا تنتمي لهذا الفصيل أو ذاك.
وتوقعت مصادر «الشرق الأوسط» أن يكون رئيس الحكومة المقبلة من طرابلس، نظرا للكثافة السكانية للعاصمة، بينما يكون نائبا رئيس الحكومة من مناطق الشرق والجنوب، لا سيما أن مجلس النواب (طبرق) سيستمر في مهامه.
ويتوجس فصيل طرابلس من عواقب ما قد يترتب على تسليط الاهتمام فقط على الحكومة، وإهمال مصير السلطة التشريعية، وتركه إلى مستقبل مجهول، حيث يكون الوضع أمام حل جزئي للمشكلة، ولا يمكن أن يصمد طويلا أمام التحديات والخلافات القائمة بشأن السلطة التشريعية، والتي قد تعرقل عمل الحكومة وتربطها وتحول دون تحقيق برامجها وأهدافها.
وانطلاقا من ذلك، يرى فصيل طرابلس في مقترح يتعلق بالتصور العام لحل سياسي شامل للأزمة الليبية، حصلت عليه «الشرق الأوسط»، وجرى تقديمه في الجولة السابقة للحوار الليبي في «الصخيرات»، أنه من الأفضل أن يجري البحث والمناقشة في المسارين معا حتى يتم الاتفاق على تصور عام، يتضمن أولا تشكيل الحكومة، بحيث يقوم الطرفان بمناقشة شروط ومعايير اختيار رئيس الحكومة والوزراء، ومدة ولاية الحكومة، وآلية اتخاذ قراراتها، وبرنامج الحكومة، واعتماد الحكومة ومراقبتها، وإقالتها. إلى جانب تسمية مجلس رئاسي مكون من ستة أعضاء، بواقع ثلاثة أعضاء عن المؤتمر الوطني العام (المنتهية ولايته) وثلاثة عن مجلس النواب (طبرق)، يتولى الصلاحيات السيادية والرئاسية ومراقبة عمل الحكومة.. وأن تتكون السلطة التشريعية من غرفتين (المؤتمر والنواب)، وتتولى الصلاحيات التشريعية والدستورية، بالكيفية التي سيجري النص عليها لاحقا ضمن التعديل الدستوري، والذي يشمل أيضا المجلس الرئاسي.
ويرى فصيل طرابلس أيضا أنه بعد الاتفاق على مقترح آليات تشكيل الحكومة، وتحديد شكل السلطة التشريعية، يجري إعداد محضر يوقع عليه مبدئيا بالأحرف الأولى ثم يعود كل فريق إلى من مفوضه ويعرض عليه المقترح للتصديق، على أن يرجع (كما كان محددا أول من أمس الأربعاء) ومعه أسماء أعضاء المجلس الرئاسي الممثلين له، وكذلك مقترح بأسماء رئيس الحكومة ونائبيه، ويجري النقاش حول الأسماء المقترحة للحكومة حتى يتم التوافق على الرئيس والنائبين، وفقا للمعايير والشروط المتفق عليها، على أن يقوم كل طرف بالاتصال بموكليه ليحسم هذا الأمر، بحيث لا تجري مغادرة الرباط إلا باتفاق تام وبحزمة واحدة تتضمن تشكيلة رئيس الحكومة ونائبيه، وأعضاء المجلس الرئاسي، وشكل السلطة التشريعية، والمدة الزمنية لإجراء التعديل الدستوري لتضمين وثيقة الحل السياسي فيه، مع ضمان صدور قرار في مجلس الأمن يعتمد وثيقة الحل السياسي التي ستضمن في الإعلان الدستوري، ومعاقبة من يخرج عنها، طبقا لما ينص عليه الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
ويخشى فصيل طرابلس من أنه إذا ظل جدول أعمال الحوار مقتصرا فقط على موضوع تشكيل الحكومة والترتيبات الأمنية من دون الحديث عن الجسم التشريعي، فمعنى ذلك أن المؤتمر العام المنتهية ولايته سيكون غائبا في التسوية السياسية المنتظرة، بينما سيظل مجلس النواب (طبرق) مهيمنا، الأمر الذي دفع بالوسيط الدولي ليون إلى أن يقترح على طرفي النزاع تشكيل «مجلس دولة»، يضم جميع الأطراف، كحل وسط، بدل «المجلس الرئاسي» الذي تقدمت به جماعة طرابلس، باعتبار أن هذا الاقتراح يخرج عن إطار أجندة الحوار التي جرى إقرارها في البداية.



ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
TT

ترمب يطلق «مجلس السلام» اليوم

أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)
أطفال يجلسون أمام مسجد دُمّر بفعل العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة أمس (رويترز)

يُطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس) في واشنطن، الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الخاص مبدئياً بوضع قطاع غزة، بمشاركة وفود من 27 دولة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية. وقاطعت دول عدة الحدث معربة عن مخاوفها من تجاوز صلاحيات الأمم المتحدة، كما أعلن الفاتيكان أن الكرسي الرسولي لن يشارك في المجلس «بسبب غموض بعض النقاط الجوهرية التي تحتاج إلى توضيحات».

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس ترمب سيعلن عن خطة لإعمار غزة بمبلغ 5 مليارات دولار وتفاصيل حول تشكيل قوة الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة، ويشدد على أهمية نزع سلاح حركة «حماس» وبدء مرحلة لفرض النظام.

في موازاة ذلك، رفعت إسرائيل مستوى التأهب مع بدء اليوم الأول من شهر رمضان، وحوّلت القدس إلى ثكنة عسكرية. وقررت توسيع وقت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، فيما منعت المسلمين من الوصول إليه بحرية، وقيّدت أعداد المصلين من الضفة الغربية إلى 10 آلاف (محددين عمرياً) في يوم الجمعة فقط.


الشرع يصدر عفواً عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين

الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)
TT

الشرع يصدر عفواً عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين

الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز)

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع عفواً عاماً الأربعاء يشمل فئات عدّة من المحكومين بقضايا جنائية وجنح ومن تجاوزوا السبعين من العمر، لكنه يستثني مرتكبي الانتهاكات بحقّ السوريين.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يعدّ هذا أوّل عفو يصدره الشرع منذ وصوله إلى الحكم، بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، في ديسمبر (كانون الأول) 2024، الذي أصدر خلال فترة حكمه بين الحين والآخر مراسيم مماثلة.

وينصّ المرسوم الذي نشره التلفزيون السوري الرسمي على تخفيف «عقوبة السجن المؤبد» لتصبح 20 عاماً، وعلى إلغاء «كامل العقوبة في الجنح والمخالفات»، وإلغاء العقوبات المتعلّقة بجنايات منصوص عليها في قانون مكافحة المخدرات وفي قانون منع التعامل بغير الليرة السورية وقانون تهريب المواد المدعومة من الدولة.

ويشمل العفو كذلك إلغاء العقوبات المرتبطة بجنايات منصوص عليها في قانون العقوبات العسكري، وقانون جرائم المعلوماتية.

ويعفى كذلك من كامل العقوبة المحكومون بجرائم منصوص عليها في قانون الأسلحة والذخائر بشرط «المبادرة إلى تسليم السلاح إلى السلطات المختصة خلال ثلاثة أشهر من تاريخ صدور» المرسوم.

ويعفى كل من هو «مصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء»، ومَن «بلغ السبعين من العمر»، ولا تشملهم الاستثناءات الواردة في المرسوم.

ويستثنى من العفو وفقاً لنصّ المرسوم «الجرائم التي تتضمن انتهاكات جسيمة بحق الشعب السوري»، و«الجرائم المنصوص عليها في قانون تجريم التعذيب».

ومنذ وصول السلطات الجديدة إلى الحكم، أعلنت عن توقيف العشرات ممّن اتهمتهم بالارتباط بالحكم السابق وبارتكاب انتهاكات بحقّ السوريين، وبدأت بمحاكمة عدد منهم.


4 ملفات في أول اجتماع لـ«مجلس السلام» الخاص بغزّة في واشنطن

امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

4 ملفات في أول اجتماع لـ«مجلس السلام» الخاص بغزّة في واشنطن

امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

يلتئم الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي يترأسه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، بشأن بحث الأوضاع في قطاع غزة، وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية، ومراوحة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مكانها، في ظل عدم حسم بنود رئيسة، منها نزع سلاح «حماس»، وانسحاب إسرائيل من القطاع، ونشر قوات الاستقرار.

ذلك الاجتماع يقترب من البنود غير المحسومة بعد، إلى جانب ملف الإعمار، وعمل «لجنة إدارة القطاع»، مع احتمال طرح أزمة نهب إسرائيل لأراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية، وفق خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، معتقدين أن مشاركة إسرائيل بالاجتماع قد تقلل من حضور المختلفين معها، كما فعلت المكسيك بالإعلان عن مشاركة محدودة.

ملفات مرتقبة

اجتماع الخميس، بحسب حديث نيكولاي ميلادينوف، الممثل السامي لـ«مجلس السلام» لشبكة «سي إن إن»، سيُناقش مسار تمكين «(لجنة غزة) من دخول القطاع، وضمان توقف انتهاكات وقف إطلاق النار، وتقديم المساعدة الإنسانية بسرعة»، بخلاف «مسار بدء عملية نزع السلاح في غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية للسياج الحدودي، وتنفيذ خطة ترمب المكونة من 20 بنداً، ومنها إعادة الإعمار في غزة، وضمها إلى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية».

ميلادينوف حذر من أن بديل عدم «توافق كل الأطراف على هذه المسارات، وتوحيد الجهود سيكون استئناف الحرب، والأخطر من استئناف الحرب هو ترسيخ الوضع الراهن بسيطرة (حماس) على نحو 50 في المائة من أراضي غزة، وخضوع بقية المساحة لسيطرة إسرائيل».

وتشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن ترمب سيعلن، في اجتماع «مجلس السلام»، دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة، وبدء عملية نزع سلاح «حماس»، والإعمار، بحسب مصدر تحدث لموقع «والاه» العبري الأربعاء.

امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

وكانت إندونيسيا الدولة الوحيدة التي أعلنت حتى الآن عزمها إرسال قوات إلى غزة، في وقت ترفض إسرائيل أي وجود لقوات تركية في القطاع. وقال المتحدث باسم الجيش الإندونيسي دوني برامونو، الاثنين الماضي، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل أبريل (نيسان) المقبل، ضمن القوة المقترحة متعددة الجنسيات.

ويرى أستاذ العلوم السياسية، والمتخصص في الشأنين الفلسطيني، والإسرائيلي، الدكتور طارق فهمي، أن الاجتماع الأول سيكون تأسيساً للمجلس، وسيركز على جمع مصادر تمويل لبدء عمله، وضم أكبر عدد من الدول المعنية، والمؤثرة، وسيكون ملفا نشر قوات الاستقرار، ونزع السلاح، هما الأبرز، لافتاً إلى وجود تعقيدات، لكن لا بديل عن التفاهمات.

ويتفق معه المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور أيمن الرقب، مشيراً إلى أن نزع سلاح «حماس» ونشر قوات الاستقرار مع قوات شرطة فلسطينية، وعمل لجنة التكنوقراط، ستكون ملفات رئيسة في اللقاء، وسيطرح معها ملف الضفة الغربية، ونهب إسرائيل للأراضي، متوقعاً أن يعمل ترمب على حلحلة بعض القضايا لإبراز نجاح المجلس الذي يرأسه.

عقبة المشاركين

وعلى مستوى المشاركين، أعلنت القاهرة مشاركة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاجتماع في «إطار الدور المصري لدفع جهود السلام الشامل، والعادل، وتأكيداً لدعم موقف وجهود ترمب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة»، بحسب بيان لمجلس الوزراء الأربعاء.

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في تصريحات الأربعاء، عن أمله في أن يسهم «مجلس السلام» في تحقيق الاستقرار الدائم، ووقف النار، والسلام المنشود في قطاع غزة، لافتاً إلى أن وزير الخارجية هاكان فيدان، سيمثل بلاده في الاجتماع.

وغداة توجه وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الاجتماع نيابة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، في تصريحات الأربعاء، أن الاجتماع لا يشمل مشاركة كاملة للطرفين (في إشارة لعدم حضور فلسطين)، لذلك ستكون مشاركة المكسيك محدودة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويرى فهمي أنه لا بديل عن مشاركة مصر بثقلها، وأهميتها في المنطقة، موضحاً أن مشاركة إسرائيل تأتي في إطار معادلة نصف حل، حتى لا يتضح أنها مخالفة لرغبات ترمب، لكن في الوقت ذاته ستعمل على تعطيل قرارات المجلس عملياً، والاستمرار في خروقاتها وهجماتها.

ويعتقد الرقب أن مشاركة مصر مهمة للغاية بخبرتها الدولية، سواء ميدانياً، أو تفاوضياً في ملف غزة، وسط تعويل على تأثير إيجابي لها في المشهد.