أمراض موجات الحر... أنواعها وطرق معالجتها المبكرة

كبار السن والأطفال ومرضى القلب وارتفاع ضغط الدم أكثر تضرراً بها

أمراض موجات الحر... أنواعها وطرق معالجتها المبكرة
TT

أمراض موجات الحر... أنواعها وطرق معالجتها المبكرة

أمراض موجات الحر... أنواعها وطرق معالجتها المبكرة

تجتاح موجات الحرّ في هذه الأيام مناطق مختلفة من العالم، ويتأثر بها البعض بدرجات متفاوتة. وثمة مجموعة من الاضطرابات المرضية التي تُسمى «أمراض الحرارة»، التي تتراوح من خفيفة إلى شديدة. وأكثرها شيوعاً: الطفح الحراري، والتشنجات الحرارية، والإنهاك الحراري، وضربة الشمس.
والخطوة الأساسية في كيفية التعامل مع أي من هذه الحالات، عند احتمال إصابة أحدهم بها، هي فهم آلية نشوئها، وعلاماتها المرضية الفارقة، وخطوات الإسعافات الأولية لها. ولذا تقول المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في إحدى أهم نصائحها لعموم الناس حول الأمراض المرتبطة بالحرارة: «تعرّف على علامات وأعراض الأمراض المرتبطة بالحرارة وكيفية علاجها».

أمراض الحرارة
وعن سؤال: ما الذي يُسبب أمراض الحرارة؟ يجيب الأطباء من «كليفلاند كلينك» بالقول: «كما يوحي اسمها، هي ناتجة عن الحرارة الزائدة التي ترفع درجة حرارة الجسم الأساسية. ويمكن أن تأتي هذه الحرارة من التمرين الرياضي، أو من الوجود داخل مكان حار، أو من موجات الحرّ في الطقس الخارجي. والرطوبة العالية تجعل تبخّر العرق صعباً. وتحدث أمراض الحرارة عندما يكون جسمك غير قادر على تبديد الحرارة التي تراكمت بداخله بشكل فعّال، ويصبح وجود الملح والماء في جسمك غير متوازن. وبالتالي ترتفع درجة حرارتك، ويفشل التعرق (وسيلة تبريد الجسم) في إبقائك بارداً».
ويُضيفون: «تتشابه بعض الأعراض بين أمراض الحرارة الأربعة، ولكن لكل منها أيضاً أعراض مميزة تفصلها عن الأمراض الثلاثة الأخرى. انتبه للأعراض الفريدة حتى تتمكن من معرفة الفرق بين الأمراض». وتوضح المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ما الذي يحدث للجسم نتيجة التعرض للحرارة الشديدة، قائلة: «يعاني الناس من أمراض مرتبطة بالحرارة عندما يكون نظام التحكم في درجة حرارة الجسم منهكاً. وعادة ما يُبرّد الجسم نفسه عن طريق التعرق. ولكن في بعض الظروف، لا يفي التعرّق بالمطلوب. وفي مثل هذه الحالات، ترتفع درجة حرارة جسم الشخص بسرعة. وقد تؤدي درجات حرارة الجسم المرتفعة جداً إلى تلف الدماغ أو الأعضاء الحيوية الأخرى. وهناك عدة عوامل تؤثر في قدرة الجسم على تبريد نفسه أثناء الطقس شديد الحرارة. وعندما تكون الرطوبة عالية، لن يتبخر العرق بالسرعة، ما يمنع الجسم من إطلاق الحرارة بسرعة.
وتشمل الحالات الأخرى التي يمكن أن تحدّ من القدرة على تنظيم درجة الحرارة: التقدّم في العمر فوق 65 سنة، وصغر السن (أقل من عمر أربع سنوات)، والسمنة، والحمّى، والجفاف، وأمراض القلب، والأمراض العقلية، وسوء الدورة الدموية، وحروق الشمس، وتناول بعض الأدوية.

الطفح الحراري
أول الأمراض الحرارية هو «الطفح الجلدي الحراري» (Heat Rash). ويحصل عند تهيج الجلد بفعل التعرّق المفرط أثناء الطقس الحار الرطب. ويمكن أن يحدث في أي عمر، ولكنه أكثر شيوعاً عند الأطفال الصغار. ويظهر هذا الطفح على هيئة مجموعة حمراء من البثور أو البثور الصغيرة. ومن المُرجح أن تحدث على الرقبة، وأعلى الصدر، وفي الفخذ، وتحت الثديين، وفي ثنايا المرفق.
ويفيد أطباء «كليفلاند كلينك» بالقول: «يحدث الطفح الجلدي الناتج عن الحرارة عندما يسد ويحبس العرق المفرط منافذ الغدد العرقية تحت جلدك. ويُعدّ تشخيص الطفح الحراري أمراً بسيطاً إلى حد ما، لأن مقدم الرعاية الصحية الخاص بك يمكنه تقييمه عن طريق فحص بشرتك. وإذا كان الطفح الجلدي الناتج عن الحرارة خفيفاً، فقد لا تحتاج حتى إلى زيارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إلا إذا لم يختفِ الطفح الجلدي بعد ثلاثة أو أربعة أيام، أو إذا بدا أنه يزداد سوءاً».
وأفضل علاج للطفح الحراري هو الوجود في بيئة أكثر برودة وأقل رطوبة. والحفاظ على تجفيف المنطقة المصابة برفق. ووضع كمادات باردة على البشرة. وعدم استخدام أي منتجات يمكن أن تسد المسام، ويشمل ذلك بودرة الأطفال والكريمات والمراهم.

التشنجات الحرارية
التشنجات الحرارية (Heat Cramps) هي آلام في العضلات نتيجة التشنجات أو التقلصات. وعادة في عضلات البطن أو الذراعين أو الساقين. وقد تحدث بالاقتران مع القيام بأي نوع من النشاط البدني الشاق في الأجواء الحارة. والأشخاص الذين يتعرقون كثيراً أثناء النشاط البدني الشاق، هم أعلى عُرضة للتشنجات العضلية الحرارية، لأن هذا التعرق يستنفد الملح والرطوبة في الجسم. وانخفاض مستوى الملح في العضلات يسبب تقلصات مؤلمة. وقد تكون التشنجات الحرارية أيضاً من أعراض الإنهاك الحراري. وإذا كان الشخص يُعاني من تقلصات حرارية، فعليه اتباع الخطوات التالية:
- التوقف عن كل نشاط واجلس بهدوء في مكان بارد.
- شرب ماء أو عصير صافٍ.
- عدم العودة إلى ممارسة النشاط الشاق لبضع ساعات، لأن المجهود الإضافي قد يؤدي إلى تطور الحالة إلى الإنهاك الحراري أو ضربة الشمس.
- يمكن ممارسة نشاط بدني طبيعي بعد بضع ساعات من هدوء التقلصات العضلية وزوالها.
- طلب العناية الطبية للتشنجات الحرارية إذا لم تهدأ خلال ساعة واحدة.

الإنهاك الحراري
الإنهاك الحراري (Heat Exhaustion) هو شكل متقدّم من الأمراض المرتبطة بالحرارة، مقارنة بالطفح الحراري والتشنجات العضلية الحرارية. ويمكن أن يتطور بعد عدة أيام من التعرض المستمر لدرجات حرارة عالية وعدم العمل بكفاءة على تعويض السوائل في الجسم وتحقيق التوازن في أملاح الجسم المفقودة بكثرة التعرّق. والأشخاص الأكثر عرضة للإرهاق الحراري هم كبار السن، وصغار السن، والذين يعانون من أمراض القلب وأمراض الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، والذين يتناولون أدوية مُدرات البول وأدوية خفض ارتفاع الضغط وأدوية خفض أعراض الحساسية (مضادات الهيستامين)، وأولئك الذين يعملون أو يمارسون الرياضة في بيئة حارة. وتشمل العلامات التحذيرية للإجهاد الحراري ما يلي: التعرق الشديد، والشحوب، وتشنجات العضلات، والتعب، والضعف البدني، والدوخة والدوار، وصداع الرأس، والغثيان أو القيء، وربما يصل الأمر إلى الإغماء.
وعند فحص المُصاب، قد يكون الجلد بارداً ورطباً، ومعدل النبض سريعاً وضعيفاً، والتنفس سريعاً وضحلاً. وإذا لم يتم علاج الإنهاك الحراري، فقد يتطور إلى ضربة شمس. ومن الضروري طلب العناية الطبية إذا ساءت الأعراض أو استمرت أكثر من ساعة واحدة. والأساس في التعامل العلاجي المنزلي مع هذه الحالة هو سرعة تبريد الجسم والتوقف عن ممارسة الجهد البدني والابتعاد عن الأماكن الحارة. وخطوات تبريد الجسم أثناء الإجهاد الحراري تشمل: شرب مشروبات باردة، والراحة البدنية، وأخذ حمام بارد أو حمام إسفنجي، والوجود في بيئة مكيفة الهواء، وارتداء ملابس خفيفة.

ضربة الشمس
وضربة الشمس (Heat Stroke) هي أخطر الأمراض المرتبطة بالحرارة. وتحدث عندما يصبح الجسم غير قادر على التحكم في درجة حرارته. وحينئذ، ترتفع درجة حرارة الجسم بسرعة، وتفشل آلية التعرق في العمل، وبالتالي لا يستطيع الجسم أن يبرد. وقد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى 41 درجة مئوية أو أعلى في غضون من 10 إلى 15 دقيقة. ويمكن أن تتسبب ضربة الشمس في الوفاة أو العجز الدائم إذا لم يتم توفير علاج طارئ. وتتنوع علامات التحذير من ضربة الشمس، ولكنها قد تشمل ما يلي:
- ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم (فوق 39.5 درجة مئوية).
- جلد أحمر وساخن وجاف (دون تعرق).
- نبض سريع وقوي.
- صداع نابض.
- دوار.
- غثيان.
- التباس، وتشويش ذهني.
- فقدان الوعي.
وإذا رأيت شخصاً مصاباً بأي من العلامات التحذيرية لضربة الشمس، فهذا يعني أنك تتعامل مع حالة طارئة تهدد حياة ذلك الشخص. وحينئذ، اطلب من شخص ما الاتصال للحصول على مساعدة طبية إسعافية فورية، وابدأ في تبريد المريض. وقم بما يلي:
- انقل المُصاب إلى منطقة مظللة.
- قم بتبريده بسرعة، باستخدام أي طريقة ممكنة. على سبيل المثال، اغمر المُصاب في حوض من الماء البارد؛ ضع الشخص في حمام بارد؛ رش المصاب بالماء البارد من خرطوم الحديقة؛ ضع إسفنجة مبتلة بالماء البارد على المُصاب. وإذا كانت الرطوبة منخفضة، فلف المُصاب في ملاءة باردة مبللة وقم بتهويتها بقوة.
- راقب درجة حرارة الجسم، واستمر في جهود التبريد حتى تنخفض درجة حرارة الجسم إلى أقل من 38 درجة مئوية.
- اتصل بغرفة الطوارئ بالمستشفى للحصول على مزيد من التعليمات.

نصائح للوقاية من الأمراض المرتبطة بالحرارة
> تلخص المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها كيفية التعامل مع موجات الحر ضمن ثلاث خطوات رئيسية: أبقِ جسمك هادئاً، حافظ على رطوبة جسمك، ابقَ مطلعاً على درجات حرارة الأجواء. وتنصح بالخطوات التالية:
- اختر ارتداء ملابس خفيفة الوزن وذات ألوان فاتحة وفضفاضة.
- ابقَ في مكان مكيف قدر الإمكان.
- قلل من استخدام الموقد والفرن للحفاظ على درجة حرارة منخفضة في منزلك.
- قصر النشاط خارج المنزل على الأوقات الأكثر برودة، مثل ساعات الصباح والمساء.
- إذا كنت خارج المنزل، استرح كثيراً في المناطق المُظللة حتى يتمكن جسمك من التعافي. - قلل من التمرين أثناء الحرارة. وإذا كان الإجهاد في الحرارة يجعل قلبك ينبض ويتركك تلهث لالتقاط الأنفاس، أو شعرت بالدوار أو الارتباك أو الضعف، فتوقف عن كل نشاط.
- احمِ نفسك من أشعة الشمس بارتداء قبعة عريضة الحواف ونظارات شمسية ووضع واقٍ من الشمس قبل 30 دقيقة من الخروج.
- لا تترك الأطفال في السيارات، حتى لو كانت النوافذ مفتوحة.
- تجنب الوجبات الساخنة والثقيلة: إنها تضيف حرارة لجسمك.
- للمحافظة على رطوبة جسمك، اشرب مزيداً من السوائل، بغض النظر عن مدى نشاطك. ولا تنتظر حتى تشعر بالعطش للشرب.
- ابتعد عن المشروبات السكرية لأنها تسبب لك خسارة مزيد من سوائل الجسم. تجنب أيضاً المشروبات الباردة جداً، لأنها قد تسبب تقلصات في المعدة.
- التعرق الغزير يزيل الأملاح والمعادن من الجسم، وتحتاج إلى تعويض بتناولها مرة أخرى.
- تحقق من الأخبار المحلية للحصول على تنبيهات الحرارة الشديدة ونصائح السلامة.
- تعرف على علامات وأعراض الأمراض المرتبطة بالحرارة وكيفية علاجها.

- استشارية في الباطنية



ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.