«ثريد نيدل» مساهمًا استراتيجيًّا في أسهم بنك «غيتهاوس» الإسلامي البريطاني

الشركة تدير أصولاً تقدر بنحو 148 مليار دولار أميركي

«ثريد نيدل» مساهمًا استراتيجيًّا في أسهم بنك «غيتهاوس» الإسلامي البريطاني
TT

«ثريد نيدل» مساهمًا استراتيجيًّا في أسهم بنك «غيتهاوس» الإسلامي البريطاني

«ثريد نيدل» مساهمًا استراتيجيًّا في أسهم بنك «غيتهاوس» الإسلامي البريطاني

أعلن بنك «غيتهاوس» أن شركة «ثريد نيدل» الاستثمارية (Threadneedle)، الرائدة في إدارة الاستثمارات العالمية، أصبحت مساهما استراتيجيا في سجل مساهمي البنك بحصة بلغت 2 في المائة من رأسمال البنك، وتعتبر شركة «ثريد نيدل» من الشركات العالمية المتخصصة بإدارة الأصول ومقرها العاصمة البريطانية لندن، حيث تدير الشركة أصولا تقدر بنحو 148 مليار دولار أميركي.
يعتبر هذا الاستثمار مهما لبنك «غيتهاوس» بسبب اهتمام واحدة من كبار شركات إدارة الأصول بالعالم في الاستثمار المباشر في أسهم البنك من خلال المساهمة النقدية لشراء أسهم البنك، مما يثبت أن خطط البنك التوسعية ونموه في أسواق وقطاعات وخدمات مختلفة لاقت اهتماما واسعا. حيث يقدم البنك خدمات وفرصا استثمارية للمستثمرين الذين يسعون لتنويع مصادر دخلهم للاستفادة من العوائد المتميزة التي يقدمها البنك في تلك الاستثمارات. ويمتلك البنك خبرة طويلة في ربط المستثمرين من الخليج العربي وجنوب شرقي آسيا بفرص استثمارية في الدول الغربية وعلى رأسها المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، وسيكون دخول شركة «ثريد نيدل» ضمن قائمة المساهمين بمثابة عامل يسهل على البنك قدرته بالاستمرار في تقديم فرص استثمارية بخدمات مضافة للعملاء والمستثمرين.
وفي بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه صرح فهد بودي رئيس مجلس إدارة البنك: «إننا نرى أمامنا أسواقا ذات نمو متواصل واقتصاد مميز ومتماسك مما يجعل البنك قادرا على النمو بمنتجات استثمارية تتميز بجودتها العالية وبعوائدها المالية التنافسية. وكون أن لدينا فريق عمل متخصص وخبرات متراكمة وسجلا كبيرا في التخارجات الاستثمارية الناجحة خلال السنوات القليلة الماضية، فإننا نؤمن أن هناك فرصا رائعة للعملاء والمستثمرين. وبما أن البنك يركز على العمليات الاستثمارية والتمويلية للمستثمرين والمؤسسات المالية والاستثمارية والمكاتب العائلية، فقد صنع البنك لنفسه خبرات متنامية في الاستثمارات الغربية والتي تنعكس بالفائدة لعملاء البنك وشركائه في دول الخليج العربي وجنوب شرقي آسيا وأوروبا. وإننا سعداء بوجود شركة ثريد نيدل للاستثمار ضمن قائمة مساهمي البنك، حيث إنها أول شركة إدارة أصول عالمية تساهم في بنك تعود ملكيته لمساهمين ومؤسسين كويتيين. وتتمتع شركة ثريد نيدل بخبرات طويلة في مجال إدارة الأصول العالمية، وهو الأمر الذي يعد كقيمة مضافة للبنك بوجود شريك يساعد في مسيرة النمو. وإننا نتمنى أن نكمل عملنا باستقطاب مساهمين وشركاء عالميين استراتيجيين في المجال المالي والاستثماري مثل شركة ثريد نيدل».
من جهته صرح تيد ترسكوت رئيس مجلس إدارة شركة «ثريد نيدل»: «بنك غيتهاوس يتميز بمجموعة من المميزات التي تجعل له قيمة تنافسية عالية أهمها أن لديه خبرة عميقة في تقديم منتجات استثمارية متوافقة مع الشريعة، وامتلاكه سجلا كبيرا في مجال عمله ولديه علاقات رائعة في دول الخليج وجنوب شرقي آسيا. وإننا سعداء بالاستثمار في بنك غيتهاوس ونتطلع للبحث عن سبل تعاون تصب في مصلحة الطرفين».
و«غيتهاوس»، وهو بنك استثماري يلتزم أحكام الشريعة الإسلامية ومبادئها مقره لندن، تتركز أنشطته على تقديم خدمات الاستثمار العقاري، وإدارة الثروات، ومنتجات وخدمات الخزينة، والاستشارات الشرعية.
فيما تعتبر شركة «ثريد نيدل» الاستثمارية من الشركات الرائدة في إدارة الاستثمارات العالمية، حيث تدير ما يقدر بمبلغ 148.2 بليون دولار أميركي كما في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2014 من الأصول وتقوم بالاستثمار نيابة عن الأفراد وصناديق التقاعد وشركات التأمين والمؤسسات. وقد تصدرت المركز الخامس كأكبر مدير لصناديق البيع بالتجزئة في المملكة المتحدة والمركز العاشر بتصنيف AUM، كما صنفت من ضمن الأربعين الأقوى في أوروبا. أنشئت «ثريد نيدل» الاستثمارية في عام 1994 في لندن، ولها فروع في 17 دولة حول العالم، كما تعتبر جزءا من استثمارات كولومبيا ثريد نيدل الاستثمارية المجموعة الرائدة في إدارة الأصول العالمية.



أرباح «إس تي سي» تقفز 12 % وإيراداتها تلامس 5.3 مليار دولار

سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026 (الشرق الأوسط)
سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026 (الشرق الأوسط)
TT

أرباح «إس تي سي» تقفز 12 % وإيراداتها تلامس 5.3 مليار دولار

سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026 (الشرق الأوسط)
سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026 (الشرق الأوسط)

سجلت مجموعة «إس تي سي stc» السعودية نمواً في أدائها المالي خلال الربع الأول من عام 2026، مدفوعة بزيادة الإيرادات وتحسن الكفاءة التشغيلية، حيث أظهرت النتائج المالية الأولية ارتفاع الإيرادات إلى نحو 19.9 مليار ريال (5.3 مليار دولار)، بزيادة 3.8 في المائة، فيما ارتفع إجمالي الربح إلى 9.7 مليار ريال (2.6 مليار دولار)، بنمو 7.4 في المائة، في وقت تواصل فيه تنفيذ استراتيجيتها للتوسع في البنية التحتية الرقمية داخل المملكة وخارجها.

وحسب النتائج المالية صعد الربح التشغيلي إلى 3.97 مليار ريال (1.06 مليار دولار)، بنسبة 11 في المائة، في حين بلغ الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب نحو 6.55 مليار ريال (1.75 مليار دولار)، بزيادة 7.1 في المائة.

وحققت المجموعة صافي ربح قدره 3.69 مليار ريال (984 مليون دولار)، مرتفعاً بنسبة 12 في المائة بعد استبعاد البنود غير المتكررة، مع إعلان توزيع 0.55 ريال (0.15 دولار) للسهم عن الربع الأول، وفق سياسة التوزيعات المعتمدة.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، المهندس عليان الوتيد، إن النتائج تعكس بداية قوية للعام بزخم تشغيلي ومالي، مؤكداً قدرة الشركة على تحويل استراتيجيتها إلى نتائج ملموسة تدعم نموها وتعزز دورها في الاقتصاد الرقمي، مع تحقيق توازن بين الاستثمار في فرص النمو ورفع كفاءة التشغيل.

وفي إطار التوسع الإقليمي، أشار إلى تقدم مشروع «Silklink» للبنية التحتية للاتصالات في سوريا، بالشراكة مع الصندوق السيادي السوري، باستثمار يبلغ 3 مليارات ريال (800 مليون دولار)، ويتضمن إنشاء شبكة ألياف بصرية تمتد لأكثر من 4500 كيلومتر، إضافةً إلى مراكز بيانات ومحطات للكابلات البحرية، بهدف تعزيز الربط الرقمي إقليمياً ودولياً.

الرئيس التنفيذي لمجموعة «إس تي سي stc» المهندس عليان الوتيد

وعلى صعيد الخدمات التشغيلية، واصلت المجموعة دعم المواسم الكبرى، حيث عززت جاهزيتها خلال موسم الرياض وشهر رمضان لخدمة ملايين المستخدمين، خصوصاً في الحرمين الشريفين، مع ارتفاع حركة بيانات الإنترنت بأكثر من 21 في المائة في المسجد الحرام، وتجاوز 40 في المائة في المسجد النبوي، وسط اعتماد متزايد على تقنيات الجيل الخامس التي استحوذت على نحو 48 في المائة من إجمالي الحركة.

وفي جانب تطوير المحتوى المحلي، واصلت «إس تي سي stc» جهودها في توطين التقنيات وتعزيز سلاسل الإمداد وتمكين الشركاء الوطنيين، بما يدعم نمو الصناعات الرقمية ويرفع تنافسية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وهو ما تجسد في توقيع عدد من الاتفاقيات خلال منتدى القطاع الخاص 2026.

كما عززت المجموعة نضجها الرقمي عبر تطوير ممارسات حوكمة البيانات، مما أسهم في حصولها على جائزتين إقليميتين في هذا المجال، في خطوة تعكس تقدمها في بناء منظومة رقمية متكاملة تدعم الابتكار وتحسين جودة القرار.

وأكد الوتيد أن نتائج الربع الأول تعكس قدرة المجموعة على مواصلة تنفيذ استراتيجيتها وتعزيز ريادتها في قطاع الاتصالات والتقنية، ودعم التحول الرقمي في السعودية والمنطقة، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».


الأسهم السعودية تغلق مرتفعة إلى 11180 نقطة وسط مكاسب لـ«أرامكو»

مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

الأسهم السعودية تغلق مرتفعة إلى 11180 نقطة وسط مكاسب لـ«أرامكو»

مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) جلسة الثلاثاء على ارتفاع بنسبة 0.1 في المائة عند مستوى 11180 نقطة، بينما بلغت قيمة التداولات نحو 5.3 مليار ريال.

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.7 في المائة إلى 27.46 ريال، وواصل سهم «بترو رابغ» مكاسبه مرتفعاً بنسبة 4.7 في المائة إلى 14.57 ريال.

وعلى صعيد الأسهم الرابحة، ارتفع سهما «أديس» و«البحري» بنسبتَي 4 و3 في المائة إلى 19.38 و36 ريال على التوالي.

في المقابل، تراجع سهم «سابك» بنسبة 0.57 في المائة إلى 60.85 ريال، وانخفض سهم «أكوا» بنسبة 1.3 في المائة عند 167.5 ريال.

وتصدَّر سهم «لجام للرياضة» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بتراجع بلغ 10 في المائة، عقب إعلان الشركة تراجع أرباحها في الرُّبع الأول من عام 2026 بنسبة 31 في المائة.


حكومة اليابان مستعدة «على مدار الساعة» لحماية الين

رافعات وأعمال بناء في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رافعات وأعمال بناء في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

حكومة اليابان مستعدة «على مدار الساعة» لحماية الين

رافعات وأعمال بناء في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
رافعات وأعمال بناء في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، يوم الثلاثاء، إن الحكومة على أهبة الاستعداد، على مدار الساعة، لاتخاذ إجراءات لمواجهة تقلبات أسعار الصرف الأجنبي، بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة.

وأدلت كاتاياما بالتصريحات بينما كانت أسواق العملات تترقب قراراً صدر في وقت لاحق من يوم الثلاثاء من بنك اليابان، وكذلك تصريحات من المحافظ كازو أويدا حول توقعات رفع أسعار الفائدة مستقبلاً. وتدخل اليابان عطلة «الأسبوع الذهبي»، يوم الأربعاء، حيث يقلّ حجم التداول. وردّاً على سؤال حول ما إذا كانت مستعدة للرد في حال حدوث أي تقلبات كبيرة خلال فترة انخفاض حجم التداول بسبب العطلات، أو خلال رحلة عملها لحضور اجتماع بنك التنمية الآسيوي في نهاية الأسبوع، قالت كاتاياما: «نحن على أهبة الاستعداد، على مدار الساعة». وأضافت كاتاياما، خلال مؤتمر صحافي دوري، أن تقلبات سوق العقود الآجلة للنفط الخام تؤثر على سوق الصرف الأجنبي.

وفي أسواق العملات، استقر الين الياباني، صباح الثلاثاء، في آسيا، قبيل صدور أحدث قرار سياسي لبنك اليابان، وهو الأول في أسبوع حافل للبنوك المركزية الكبرى، بما فيها «الاحتياطي الفيدرالي»، في ظل تصاعد التوتر بشأن الحرب الإيرانية وتأثيرها الكبير على صُناع السياسات والأسواق. واستقر الين مقابل الدولار عند 159.49 ين.

ومن بين البنوك المركزية الأخرى التي ستُصدر قراراتها بشأن أسعار الفائدة، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بنوك في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة وكندا.

وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني بسيدني: «مع كل اجتماع للبنوك المركزية، أوضحت جميعها بجلاء أنه في ظل حالة عدم اليقين بشأن مسار الحرب فيما يتعلق بالتضخم والنمو، فإن ذلك يمنحها كل الذريعة التي تحتاج إليها للتريث». وأضاف: «في وقت سابق من هذا الشهر، توقّعنا أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة، اليوم، لكن احتمالية حدوث ذلك في الأسواق أقل من 5 في المائة».

وتابع: «نحن مهتمون برؤية توقعاتهم المحدثة للنمو والتضخم، والتي ستشمل عام 2028 لأول مرة».

وتجتمع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية «البنك المركزي الأميركي»، يوم الأربعاء، ومن المتوقع أن تُبقي أسعار الفائدة ثابتة، في حين يُرجّح أن يكون الاجتماع الأخير لرئيسها جيروم باول، بعد أن سحب السيناتور الجمهوري توم تيليس اعتراضه على عملية تثبيت كيفن وارش، يوم الأحد.