تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

البورصة السعودية تواصل ارتفاعها بدعم قاده «الاستثمار الصناعي»

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع
TT

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات آخر جلسة لهذا الأسبوع، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.30 في المائة ليغلق عند مستوى 3707.77 نقطة، بدفع قاده قطاع الخدمات. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.30 في المائة، ليغلق عند مستوى 9691 نقطة، بدعم قاده قطاع «الاستثمار الصناعي». وفي المقابل، تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.09 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6514.34، بضغط قاده قطاع السوق الموازية.
وبحسب تقرير «صحارى»، تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12080.66 نقطة، بضغط قاده قطاع الاتصالات. بينما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.52 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1482.88 نقطة، بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6399.76 نقطة. فيما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.14 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2184.92 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 29.08 نقطة أو ما نسبته 0.3 في المائة، ليغلق عند مستوى 9691 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار الصناعي. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 367.7 مليون سهم، بقيمة 11 مليار ريال، نفذت من خلال 158 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 70 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 68 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 1.49 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.27 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 2.55 في المائة، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.13 في المائة.
وسجل سعر سهم «الوطنية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 93.50 ريال، تلاه سهم «بترو رابغ» بنسبة 6.02 في المائة، وصولا إلى سعر 25.90 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «بروج للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.85 في المائة، وصولا إلى سعر 55.00 ريال، تلاه سهم «أمانة للتأمين» بواقع 7.34 في المائة، وصولا إلى سعر 14.40 ريال. واحتل سهم «جبل عمر» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.4 مليار ريال، وصولا إلى سعر 82.00 ريال، تلاه سهم «دار الأركان» بواقع 855.9 مليون ريال، وصولا إلى سعر 10.00 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بحجم التداول بواقع 84.6 مليون سهم، تلاه سعر سهم «كيان» السعودية بواقع 25.2 مليون سهم، وصولا إلى سعر 13.40 ريال.

* تراجع طفيف في البورصة الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.91 نقطة، أو ما نسبته 0.09 في المائة، ليقفل عند مستوى 6514.34 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 106.1 مليون سهم، بقيمة 14.3 مليون دينار، نفذت من خلال 3294 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 15.74 في المائة، تلاه قطاع اتصالات بنسبة 4.5 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 18.54 في المائة، تلاه قطاع خدمات مالية بنسبة 6.75 في المائة.
وسجل سعر سهم «العقارية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة، وصولا إلى سعر 0.028 دينار، تلاه سعر سهم «أموال» بواقع 7.81 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0345 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «ريم» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.46 في المائة، وصولا إلى سعر 0.124 دينار، تلاه سعر سهم «مشاعر» بواقع 7.14 في المائة، وصولا إلى سعر 0.130 دينار. واحتل سهم «الأولى» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 10.5 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.097 دينار، تلاه سهم المدينة بواقع 7 ملايين دينار، وصولا إلى سعر 0.0335 دينار.
سوق دبي تصعد
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.00 نقطة، أو ما نسبته 0.30 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3707.77 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 0.43 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 1.04 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 2.14 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.12 في المائة. وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 3.02 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.64 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.57 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 167.6 مليون سهم، بقيمة 227.4 مليون درهم، نفذت من خلال 2961 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة، مقابل تراجع 9 شركات واستقرار أسعار 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 2.84 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 2.02 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك بنسبة 1.14 في المائة، تلاه قطاع السلع بنسبة 0.59 في المائة.
وسجل سعر سهم «ديبا» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 13.750 في المائة، وصولا إلى سعر 0.455 دولار، تلاه سعر سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 4.860 في المائة، وصولا إلى سعر 0.755 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «Orascom Construction» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.990 في المائة، وصولا إلى سعر 12.500 درهم، تلاه سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» بواقع 3.020 في المائة، وصولا إلى سعر 9 دراهم. واحتل سهم «Orascom Construction» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 18.4 مليون درهم، تلاه سهم «إعمار» بواقع 30.7 مليون درهم، وصولا إلى سعر 7.060. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 51.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.287 درهم، تلاه سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 18.2 مليون سهم.
* البورصة القطرية تهبط
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاتصالات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 47.32 نقطة أو ما نسبته 0.39 في المائة، ليقفل عند مستوى 12080.66 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.8 مليون سهم، بقيمة 329.5 مليون ريال، نفذت من خلال 5128 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 2.78 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.35 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.35 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.90 في المائة.
وسجل سعر سهم السينما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 47.30 ريال، تلاه سعر سهم العامة بواقع 9.87 في المائة، وصولا إلى سعر 77.90 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «دلالة» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.43 في المائة، وصولا إلى سعر 41 ريالا، تلاه سعر سهم «الخليج الدولية» بواقع 2.41 في المائة، وصولا إلى سعر 93 ريالا. واحتل سهم «مزايا قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع مليون سهم، تلاه سهم الإجارة بواقع 849.2 ألف سهم. واحتل سهم «الخليج الدولية» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 48.7 مليون ريال، تلاه سهم «بروة» بواقع 30.4 مليون ريال.

* ارتفاع البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.66 نقطة، أو ما نسبته 0.52 في المائة، ليغلق عند مستوى 1482.88 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 707.5 ألف سهم، بقيمة 147.4 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 32.64 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.50 نقطة. وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 3.17 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك البحرين الوطني أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.860 دينار، تلاه سعر سهم شركة «استيراد» الاستثمارية بواقع 4.35 في المائة، وصولا إلى سعر 0.240 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 4.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.046 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 3.33 في المائة، وصولا إلى سعر 0.145 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول في حجم التداولات بواقع 145 ألف دينار، تلاه سهم عقارات السيف بواقع 120 ألف.

* البورصة العمانية تتراجع
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.44 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة، ليقفل عند مستوى 6399.76 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.4 مليون سهم، بقيمة 5.3 مليون ريال، نفذت من خلال 1092 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة. وفي المقابل، تراجعت أسعار أسهم 9 شركات واستقرت أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.10 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم «محاجر الخليج» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة، وصولا إلى سعر 0.108 ريال، تلاه سعر سهم عمان والإمارات بواقع 3.13 في المائة، وصولا إلى سعر 0.132 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الشرقية للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 2.29 في المائة، وصولا إلى سعر 0.171 ريال، تلاه سعر سهم «صناعة الكابلات العمانية» بواقع 2.24 في المائة، وصولا إلى سعر 1.960 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5 ملايين سهم، وصولا إلى سعر 0.260 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.8 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.568 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.3 مليون ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع مليون ريال.

* البورصة الأردنية تصعد
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.14 في المائة، لتقفل عند مستوى 2184.92 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم بقيمة 10.5 مليون دينار، نفذت من خلال 3633 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 47 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 36 شركة، واستقرار أسعار أسهم 49 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.13 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.11 في المائة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة «العصر للاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.46 في المائة، وصولا إلى سعر 2.16 دينار، تلاه سهم «الموارد للتنمية والاستثمار» بواقع 6.66 في المائة، وصولا إلى سعر 0.16 دينار. في المقابل سجل سعر سهم «الأردنية للتعمير» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة، وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاه سعر سهم «المتخصصة للتجارة والاستثمارات» بواقع 4.70 في المائة، وصولا إلى سعر 0.81 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.5 مليون دينار، تلاه سهم مجموعة «العصر للاستثمار» بواقع 1.5 مليون دينار.



بروكسل تستهدف «أمازون ويب سيرفيسز» و«مايكروسوفت أزور» بقواعد منافسة أكثر صرامة

شعار شركة «أمازون» خارج أحد مستودعات الشركة في مانشستر (رويترز)
شعار شركة «أمازون» خارج أحد مستودعات الشركة في مانشستر (رويترز)
TT

بروكسل تستهدف «أمازون ويب سيرفيسز» و«مايكروسوفت أزور» بقواعد منافسة أكثر صرامة

شعار شركة «أمازون» خارج أحد مستودعات الشركة في مانشستر (رويترز)
شعار شركة «أمازون» خارج أحد مستودعات الشركة في مانشستر (رويترز)

قال منظمو مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي إن خدمات الحوسبة السحابية التابعة لشركتي «أمازون» و«مايكروسوفت» يجب أن تُصنَّف باعتبارها «حراس بوابة» بموجب القواعد التاريخية المنظمة لقطاع التكنولوجيا، وهي خطوة من شأنها إخضاعهما لالتزامات صارمة تهدف إلى الحد من قوة السوق.

ويؤدي هذا التصنيف، بموجب قانون الأسواق الرقمية (DMA)، إلى فرض مجموعة من الالتزامات والمحظورات على أكبر مزودي خدمات الحوسبة السحابية في العالم، وهما «أمازون ويب سيرفيسز» و«مايكروسوفت أزور»، بما في ذلك قيود على تفضيل الخدمات الذاتية، ومتطلبات لضمان قابلية التشغيل البيني ونقل البيانات، وفق «رويترز».

وحتى الآن، استهدف منظمو الاتحاد الأوروبي خدمات المنصات الأساسية مثل البحث ووسائل التواصل الاجتماعي ومتاجر التطبيقات للحد من هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى. وقد يشكل توسيع نطاق قانون الأسواق الرقمية ليشمل البنية التحتية السحابية توسعاً كبيراً إلى قطاع يُنظر إليه باعتباره محورياً لتطوير الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه النتائج الأولية بعد تحقيق استمر سبعة أشهر.

وقالت مفوضة شؤون التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونن، في بيان: «أصبحت خدمات الحوسبة السحابية حجر الزاوية في اقتصاد أوروبا، وشرطاً أساسياً للذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد عليها أكثر من نصف الشركات في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب استثمارات قياسية في البنية التحتية السحابية العامة».

وأضافت: «نظراً لدورها المحوري في مستقبل أوروبا الرقمي، يجب أن تعمل هذه الخدمات في أسواق عادلة ومنفتحة وتنافسية تعزز الثقة وتؤمّن السيادة التكنولوجية الأوروبية».

وقالت «أمازون» إن التقييم يتجاهل اتساع نطاق خدمات الحوسبة السحابية المتاحة للعملاء الأوروبيين، ويحمل مخاطر تتمثل في تثبيط الاستثمار والابتكار في أوروبا.

وقال متحدث باسم وحدة «أمازون ويب سيرفيسز»: «لدى الاتحاد الأوروبي بالفعل تنظيم شامل للحوسبة السحابية عبر قانون البيانات، وإضافة طبقة تنظيمية ثقيلة أخرى ومتداخلة بموجب قانون الأسواق الرقمية يقوض القدرة التنافسية الأوروبية وإتاحة الوصول إلى أحدث تقنيات المعلومات».

وأشارت «مايكروسوفت» إلى تنامي قوة منافستها «غوغل».

وقال متحدث باسم الشركة: «لا نزال قلقين من أن تجاهل القوة المتنامية لخدمات غوغل كلاود وجيميني سيؤدي إلى ترجيح كفة السوق بشكل ضار».

وأشارت المفوضية إلى أن وحدتي «أمازون ويب سيرفيسز» و«أزور» تتمتعان بإيرادات كبيرة، وقدرات تشغيلية واستثمارات تفوق المنافسين، وقاعدة مستخدمين واسعة وراسخة، إضافة إلى آثار الإقفال (lock-in) وارتفاع تكاليف التحول بين المزودين.

كما استشهدت هيئة المنافسة الأوروبية بأدوات الذكاء الاصطناعي لدى الشركتين وشراكاتهما بوصفها عاملاً حاسماً في عمليات شراء خدمات الحوسبة السحابية.

ويمكن لـ «أمازون» و«مايكروسوفت» الآن تقديم ردودهما على النتائج الأولية للمفوضية قبل أن تصدر الجهة التنظيمية قرارها النهائي خلال الأشهر المقبلة.


«إير فرانس» تستأنف رحلاتها المباشرة بين الرياض وباريس

إحدى طائرات شركة «إير فرانس» (الشرق الأوسط)
إحدى طائرات شركة «إير فرانس» (الشرق الأوسط)
TT

«إير فرانس» تستأنف رحلاتها المباشرة بين الرياض وباريس

إحدى طائرات شركة «إير فرانس» (الشرق الأوسط)
إحدى طائرات شركة «إير فرانس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «إير فرانس» استئناف تشغيل رحلاتها المباشرة بين الرياض وباريس، مع عودة الرحلات المنتظمة بين مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية ومطار شارل ديغول الفرنسي، بعد تعليق مؤقت فرضته التطورات الإقليمية.

وأعلنت الشركة، الخميس، إعادة تشغيل خط الرياض - باريس وفق جدولها الصيفي لعام 2026، بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً، في خطوة تعيد الربط الجوي بين المملكة وفرنسا، وتدعم حركة السفر والسياحة والأعمال بين البلدين.

وقالت الشركة في بيان أُرسل إلى «الشرق الأوسط» إن استئناف الرحلات يعكس أهمية السوق السعودية ضمن شبكة عملياتها العالمية، ويؤكد استمرار التزامها بتعزيز الربط الجوي بين الرياض وباريس، إلى جانب توفير خيارات سفر تتيح للمسافرين مواصلة رحلاتهم عبر شبكة «إير فرانس - كيه إل إم» الدولية إلى وجهات متعددة حول العالم.

وقال رضا سيد، المدير الإقليمي للشركة في السعودية ومصر، إن المملكة تمثل سوقاً استراتيجية بالنسبة إلى «إير فرانس»، مضيفاً أن استئناف الرحلات المباشرة يجسد التزام الشركة طويل الأمد بالسوق السعودية، ويعزز الربط بين الرياض وفرنسا وشبكة الوجهات العالمية للمجموعة.

وأضاف أن عودة الرحلات ستوفر للمسافرين خيارات سفر أكثر مرونة، سواء لرحلات الأعمال أو السياحة، مع الاستفادة من خدمات الربط الدولي التي تقدمها المجموعة، إلى جانب تجربة السفر التي تشتهر بها «إير فرانس» والضيافة الفرنسية.


«صندوق النقد الدولي» يتوقع تباطؤ نمو سويسرا قبل تعافيه في 2027

يمرّ المارة عبر جسر «مونستر بروكه» مع ظهور جبال الألب في الخلفية في مدينة زيورخ (رويترز)
يمرّ المارة عبر جسر «مونستر بروكه» مع ظهور جبال الألب في الخلفية في مدينة زيورخ (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي» يتوقع تباطؤ نمو سويسرا قبل تعافيه في 2027

يمرّ المارة عبر جسر «مونستر بروكه» مع ظهور جبال الألب في الخلفية في مدينة زيورخ (رويترز)
يمرّ المارة عبر جسر «مونستر بروكه» مع ظهور جبال الألب في الخلفية في مدينة زيورخ (رويترز)

قال «صندوق النقد الدولي»، يوم الخميس، إن الاقتصاد السويسري سيشهد تباطؤاً في النمو على المدى القريب، مع توقع أن ينخفض إلى 1.1 في المائة في عام 2026، نتيجة ضعف النمو لدى الشركاء التجاريين وتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتجاري، ما يضغط على الطلب الخارجي.

وأوضح الصندوق، في بيان، أن النمو سيبلغ 1.1 في المائة في 2026 مقارنة بـ1.4 في المائة في 2025، بينما يتوقع أن يتسارع مجدداً إلى 1.2 في المائة في 2027. أو 1.5 في المائة بعد التعديل المرتبط بالأحداث الرياضية.

كما أشار إلى أن معدل التضخم السنوي في سويسرا يُتوقع أن يستقر عند 0.6 في المائة.

وحذر الصندوق من أن أبرز المخاطر على النمو تشمل التوترات الجيوسياسية، وارتفاع أسعار الطاقة، وتصاعد التوترات التجارية.

وفي السياق نفسه، كانت الحكومة السويسرية قد خفّضت توقعاتها لنمو 2026 إلى 0.9 في المائة الأسبوع الماضي، مشيرة إلى تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات في الشرق الأوسط على النشاط الاقتصادي العالمي، رغم استمرار متانة الاقتصاد السويسري نسبيّاً مقارنة بباقي الاقتصادات الأوروبية.