تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

البورصة السعودية تواصل ارتفاعها بدعم قاده «الاستثمار الصناعي»

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع
TT

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات آخر جلسة لهذا الأسبوع، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.30 في المائة ليغلق عند مستوى 3707.77 نقطة، بدفع قاده قطاع الخدمات. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.30 في المائة، ليغلق عند مستوى 9691 نقطة، بدعم قاده قطاع «الاستثمار الصناعي». وفي المقابل، تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.09 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6514.34، بضغط قاده قطاع السوق الموازية.
وبحسب تقرير «صحارى»، تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12080.66 نقطة، بضغط قاده قطاع الاتصالات. بينما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.52 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1482.88 نقطة، بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6399.76 نقطة. فيما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.14 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2184.92 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 29.08 نقطة أو ما نسبته 0.3 في المائة، ليغلق عند مستوى 9691 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار الصناعي. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 367.7 مليون سهم، بقيمة 11 مليار ريال، نفذت من خلال 158 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 70 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 68 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 1.49 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.27 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 2.55 في المائة، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.13 في المائة.
وسجل سعر سهم «الوطنية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 93.50 ريال، تلاه سهم «بترو رابغ» بنسبة 6.02 في المائة، وصولا إلى سعر 25.90 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «بروج للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.85 في المائة، وصولا إلى سعر 55.00 ريال، تلاه سهم «أمانة للتأمين» بواقع 7.34 في المائة، وصولا إلى سعر 14.40 ريال. واحتل سهم «جبل عمر» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.4 مليار ريال، وصولا إلى سعر 82.00 ريال، تلاه سهم «دار الأركان» بواقع 855.9 مليون ريال، وصولا إلى سعر 10.00 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بحجم التداول بواقع 84.6 مليون سهم، تلاه سعر سهم «كيان» السعودية بواقع 25.2 مليون سهم، وصولا إلى سعر 13.40 ريال.

* تراجع طفيف في البورصة الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.91 نقطة، أو ما نسبته 0.09 في المائة، ليقفل عند مستوى 6514.34 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 106.1 مليون سهم، بقيمة 14.3 مليون دينار، نفذت من خلال 3294 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 15.74 في المائة، تلاه قطاع اتصالات بنسبة 4.5 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 18.54 في المائة، تلاه قطاع خدمات مالية بنسبة 6.75 في المائة.
وسجل سعر سهم «العقارية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة، وصولا إلى سعر 0.028 دينار، تلاه سعر سهم «أموال» بواقع 7.81 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0345 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «ريم» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.46 في المائة، وصولا إلى سعر 0.124 دينار، تلاه سعر سهم «مشاعر» بواقع 7.14 في المائة، وصولا إلى سعر 0.130 دينار. واحتل سهم «الأولى» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 10.5 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.097 دينار، تلاه سهم المدينة بواقع 7 ملايين دينار، وصولا إلى سعر 0.0335 دينار.
سوق دبي تصعد
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.00 نقطة، أو ما نسبته 0.30 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3707.77 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 0.43 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 1.04 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 2.14 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.12 في المائة. وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 3.02 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.64 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.57 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 167.6 مليون سهم، بقيمة 227.4 مليون درهم، نفذت من خلال 2961 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة، مقابل تراجع 9 شركات واستقرار أسعار 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 2.84 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 2.02 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك بنسبة 1.14 في المائة، تلاه قطاع السلع بنسبة 0.59 في المائة.
وسجل سعر سهم «ديبا» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 13.750 في المائة، وصولا إلى سعر 0.455 دولار، تلاه سعر سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 4.860 في المائة، وصولا إلى سعر 0.755 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «Orascom Construction» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.990 في المائة، وصولا إلى سعر 12.500 درهم، تلاه سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» بواقع 3.020 في المائة، وصولا إلى سعر 9 دراهم. واحتل سهم «Orascom Construction» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 18.4 مليون درهم، تلاه سهم «إعمار» بواقع 30.7 مليون درهم، وصولا إلى سعر 7.060. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 51.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.287 درهم، تلاه سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 18.2 مليون سهم.
* البورصة القطرية تهبط
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاتصالات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 47.32 نقطة أو ما نسبته 0.39 في المائة، ليقفل عند مستوى 12080.66 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.8 مليون سهم، بقيمة 329.5 مليون ريال، نفذت من خلال 5128 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 2.78 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.35 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.35 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.90 في المائة.
وسجل سعر سهم السينما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 47.30 ريال، تلاه سعر سهم العامة بواقع 9.87 في المائة، وصولا إلى سعر 77.90 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «دلالة» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.43 في المائة، وصولا إلى سعر 41 ريالا، تلاه سعر سهم «الخليج الدولية» بواقع 2.41 في المائة، وصولا إلى سعر 93 ريالا. واحتل سهم «مزايا قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع مليون سهم، تلاه سهم الإجارة بواقع 849.2 ألف سهم. واحتل سهم «الخليج الدولية» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 48.7 مليون ريال، تلاه سهم «بروة» بواقع 30.4 مليون ريال.

* ارتفاع البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.66 نقطة، أو ما نسبته 0.52 في المائة، ليغلق عند مستوى 1482.88 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 707.5 ألف سهم، بقيمة 147.4 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 32.64 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.50 نقطة. وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 3.17 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك البحرين الوطني أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.860 دينار، تلاه سعر سهم شركة «استيراد» الاستثمارية بواقع 4.35 في المائة، وصولا إلى سعر 0.240 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 4.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.046 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 3.33 في المائة، وصولا إلى سعر 0.145 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول في حجم التداولات بواقع 145 ألف دينار، تلاه سهم عقارات السيف بواقع 120 ألف.

* البورصة العمانية تتراجع
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.44 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة، ليقفل عند مستوى 6399.76 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.4 مليون سهم، بقيمة 5.3 مليون ريال، نفذت من خلال 1092 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة. وفي المقابل، تراجعت أسعار أسهم 9 شركات واستقرت أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.10 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم «محاجر الخليج» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة، وصولا إلى سعر 0.108 ريال، تلاه سعر سهم عمان والإمارات بواقع 3.13 في المائة، وصولا إلى سعر 0.132 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الشرقية للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 2.29 في المائة، وصولا إلى سعر 0.171 ريال، تلاه سعر سهم «صناعة الكابلات العمانية» بواقع 2.24 في المائة، وصولا إلى سعر 1.960 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5 ملايين سهم، وصولا إلى سعر 0.260 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.8 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.568 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.3 مليون ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع مليون ريال.

* البورصة الأردنية تصعد
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.14 في المائة، لتقفل عند مستوى 2184.92 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم بقيمة 10.5 مليون دينار، نفذت من خلال 3633 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 47 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 36 شركة، واستقرار أسعار أسهم 49 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.13 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.11 في المائة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة «العصر للاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.46 في المائة، وصولا إلى سعر 2.16 دينار، تلاه سهم «الموارد للتنمية والاستثمار» بواقع 6.66 في المائة، وصولا إلى سعر 0.16 دينار. في المقابل سجل سعر سهم «الأردنية للتعمير» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة، وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاه سعر سهم «المتخصصة للتجارة والاستثمارات» بواقع 4.70 في المائة، وصولا إلى سعر 0.81 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.5 مليون دينار، تلاه سهم مجموعة «العصر للاستثمار» بواقع 1.5 مليون دينار.



السوق السعودية تتراجع 0.7 % إلى أدنى مستوى في أسبوعين

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية تتراجع 0.7 % إلى أدنى مستوى في أسبوعين

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 0.7 في المائة، فاقداً 74 نقطة، ليغلق عند 10933 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ أكثر من أسبوعين، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 4.2 مليار ريال.

جاء الأداء متماشياً مع تراجع أسواق الخليج في مستهل الجلسة، التي تأثرت بانخفاض أسعار النفط وارتفاع رهانات رفع الفائدة الأميركية، إلى جانب استمرار الضغوط على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 26.14 ريال، متزامناً مع استمرار هبوط أسعار النفط عالمياً.

كما أغلق سهما «المملكة القابضة» و«برغرايززر» عند 11.67 ريال للأول بتراجع 3 في المائة، و7.41 ريال للثاني بتراجع 1 في المائة، وذلك عقب نهاية أحقّية التوزيعات النقدية.

وضغطت عمليات بيع على عدد من الأسهم العقارية والصناعية، إذ هبطت أسهم «دار الأركان» و«المصافي» و«فيبكو» و«التطويرية الغذائية» و«بوان» و«مكة» و«تبوك الزراعية» و«دي بي إس» بنسب تراوحت بين 4 و6 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 66.35 ريال، مدعوماً بعمليات شراء انتقائية في القطاع المصرفي.

وقفز سهم «سبكيم العالمية» بنسبة 5 في المائة ليغلق عند 14.70 ريال، بعد إعلان الشركة موافقة وزارة الطاقة على تخصيص اللقيم اللازم لإنشاء مصنع ميثانول جديد.

وتصدَّر سهم «نسيج» قائمة الأسهم الرابحة مرتفعاً بنسبة 10 في المائة.

يأتي هذا التراجع امتداداً لأداء الجلسة السابقة، في ظل استمرار تأثير أسعار النفط والسياسة النقدية الأميركية على اتجاهات السوق المحلية.


تغيير القيادة التنفيذية لـ«سينومي ريتيل» يسلط الضوء على التحديات وخطط التحول

صورة من أحد المجمعات التجارية في السعودية (سينومي)
صورة من أحد المجمعات التجارية في السعودية (سينومي)
TT

تغيير القيادة التنفيذية لـ«سينومي ريتيل» يسلط الضوء على التحديات وخطط التحول

صورة من أحد المجمعات التجارية في السعودية (سينومي)
صورة من أحد المجمعات التجارية في السعودية (سينومي)

تسارعت وتيرة التحول الإداري والمالي في شركة «سينومي ريتيل»، كبرى شركات التجزئة المدرجة في السوق المالية السعودية، مع إقدام الشركة على تغيير رئيسها التنفيذي، في أحدث خطوة ضمن سلسلة من التطورات التي شهدتها خلال الأشهر الماضية، بدءاً من دخول «مجموعة الفطيم» بصفتها مساهماً استراتيجياً، مروراً بحزمة تمويلات بمليارات الريالات وتغييرات واسعة في مجلس الإدارة، وصولاً إلى تداعيات قضية تنظيمية أحالت بموجبها هيئة السوق المالية 17 متهماً إلى النيابة العامة.

ففي آخر التطورات، قدّم الرئيس التنفيذي للشركة سليم فاخوري، استقالته على أن تسري في 31 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وهو موعد انتهاء عقده، ليخلفه سمير جين والذي سيدأ مهامه ابتداءً من الأول من يوليو (تموز) المقبل، ضمن ترتيبات انتقالية تهدف إلى ضمان استمرارية الأعمال وتدرج تسليم المهام.

تداعيات قضية «سوق المال»

هذا التغيير في القمة التنفيذية يأتي في وقت تشهد الشركة مجموعة من التطورات على مستويات مختلفة تشمل الهيكل المالي والملكية والحوكمة، وسط إحالة 17 متهماً إلى النيابة العامة في قضية مرتبطة بشبهات مخالفات في التعاملات السوقية.

وشملت الإحالات عدداً من أعضاء مجالس الإدارة الحاليين والسابقين، إضافة إلى مسؤولين تنفيذيين ومديرين ماليين ومراجعين خارجيين سابقين، ولا تزال القضية منظورة لدى الجهات القضائية المختصة في إطار تحقيقات تنظيمية مستمرة تتعلق بالالتزام بأنظمة ولوائح سوق المال.

استحواذ «الفطيم»

وكانت «مجموعة الفطيم» قد استكملت خلال الفترة الماضية صفقة استحواذ على حصة تبلغ 49.95 في المائة من أسهم الشركة، بقيمة تقارب 2.5 مليار ريال (ما يعادل 675 مليون دولار)، لتصبح أحد أبرز المساهمين الاستراتيجيين في الشركة.

ومثّلت الصفقة دخولاً استثمارياً كبيراً في واحدة من أكبر شركات التجزئة المدرجة في السوق المالية السعودية، مع ما يرافق ذلك من تأثير محتمل على توجهات الشركة التشغيلية والاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.

وبالتوازي مع صفقة الاستحواذ، حصلت الشركة على حزمة تمويلات وتسهيلات ائتمانية إضافية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 2.95 مليار ريال (ما يعادل 787 مليون دولار تقريباً).

وشملت التسهيلات قرض مساهم بقيمة 1.35 مليار ريال من «مجموعة الفطيم»، إلى جانب اتفاقية تمويل مع «بنك الإمارات دبي الوطني» بقيمة 1.6 مليار ريال؛ وذلك بهدف دعم السيولة النقدية وإعادة هيكلة الالتزامات المالية وتحسين المركز المالي للشركة.

وكانت الشركة تواجه ضغوطاً مالية ملحوظة خلال الفترات الماضية؛ إذ تجاوزت الخسائر المتراكمة مستوى 50 في المائة من رأس المال، ما يعكس التحديات التي واجهتها على مستوى الأداء التشغيلي والربحية.

وفي سياق متصل، شهدت الشركة تغييرات في هيكل الحوكمة ومجلس الإدارة، شملت استقالة عدد من الأعضاء، من بينهم رئيس المجلس السابق فواز الحكير ونائبه وعدد من الأعضاء الآخرين. وفي المقابل، جرى تعيين قيادة جديدة للمجلس برئاسة حسين علي شبكشي، ونائبه أحمد وسيم العربي، إضافة إلى تعيين عضو غير تنفيذي يمثل «الفطيم» ضمن مجلس الإدارة.

التمويلات ليست حلاً نهائياً

وقال الرئيس الأول لإدارة الأصول في «أرباح كابيتال»، محمد الفراج، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن التمويلات الأخيرة منحت «سينومي ريتيل» متنفساً مالياً مهماً وخففت الضغوط الفورية على السيولة، إلا أنها لا تمثل حلاً نهائياً للتحديات المالية التي تواجهها الشركة.

وأضاف أن تراجع خسائر الربع الأول من عام 2026 إلى 47.8 مليون ريال مقارنة مع 295 مليون ريال في الربع السابق يعكس تحسناً في الأداء التشغيلي وبدء استفادة الشركة من إعادة هيكلة بعض التزاماتها، مشيراً إلى أن تكاليف التمويل لا تزال مرتفعة عند نحو 87 مليون ريال للربع الواحد، في حين يقترب إجمالي المطلوبات من 5.5 مليار ريال.

وأوضح الفراج أن الشركة ما زالت في حاجة إلى خطوات إضافية لتعزيز مركزها المالي، تشمل إعادة هيكلة الديون وتمديد آجال استحقاقها، إلى جانب تعزيز حقوق الملكية وتحسين الربحية التشغيلية، بما يضمن تحويل الأرباح التشغيلية إلى أرباح صافية مستدامة.

وفيما يتعلق بأداء السهم، أشار إلى أن تحركات سهم «سينومي ريتيل» خلال العام الماضي عكست بدرجة كبيرة تفاؤل المستثمرين بالتطورات الأخيرة، لا سيما دخول «مجموعة الفطيم» بصفتها مستثمراً استراتيجياً، لكنه أكد أن السهم لا يزال يتأثر بشكل كبير بالأخبار والتوقعات المستقبلية أكثر من اعتماده على تحسن جوهري ومستدام في المؤشرات المالية حتى الآن.

وحتى تداولات يوم الخميس، بلغ سعر سهم «سينومي ريتيل» نحو 14 ريالاً، ليظل منخفضاً بنحو 27 في المائة مقارنة بمستوياته في بداية العام.ولفت إلى أن نجاح الشركة خلال الفترة المقبلة سيعتمد على قدرتها على خفض المديونية وتقليص تكاليف التمويل وتحويل التحسن التشغيلي ربحيةً صافية، وهو ما سيحدد مسار السهم على المدى الطويل.

الرئيس التنفيذي الجديد

يمتلك الرئيس التنفيذي الجديد سمير جين أكثر من عقدين من الخبرة في قطاعات التجزئة والسلع الاستهلاكية والاستراتيجية والتحول المؤسسي، وفق حسابه على «لينكد إن» وما نشرته «سينومي ريتيل».

وشغل منذ أغسطس (آب) 2024 منصب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال الجديدة في «مجموعة لاندمارك» للتجزئة والضيافة في الإمارات، كما تولى مناصب قيادية عدّة داخل المجموعة. وعمل سابقاً لدى شركة «كيرني» للاستشارات بين عامي 2006 و2014، حيث قدّم استشارات في التخطيط الاستراتيجي والنمو وإعادة الهيكلة والاستحواذات والاندماجات.

كما شغل جين منصب مساعد مدير قطاع تمويل الشركات في «إرنست ويونغ» بين عامي 2005 و2006، وشارك في مشروعات الفحص النافي للجهالة والتقييمات المالية ودراسات الجدوى.

وبدأ مسيرته المهنية في «ماكينزي آند كومباني» بين عامي 2000 و2005، حيث عمل محللاً استشارياً وشارك في عدد من المشروعات الاستراتيجية في قطاعات التصنيع وسلاسل الإمداد.

ويحمل جين درجة البكالوريوس في التجارة من جامعة دلهي، وماجستير إدارة الأعمال في التمويل والاستراتيجية من المعهد الدولي للإدارة.

هذا، وتدير «سينومي ريتيل» أكثر من 700 متجر وتمثل نحو 41 علامة تجارية في مجالات الملابس والأحذية والإكسسوارات ومستحضرات التجميل، إضافة إلى متاجر متعددة الأقسام ومطاعم ومقاهٍ.

وتعمل الشركة في السعودية وعدد من الأسواق الإقليمية، من بينها مصر، والأردن، وأذربيجان وأوزبكستان.


بدعم من «مايكرون» و«كوالكوم»... عقود «ناسداك» تقفز أكثر من 2 %

متداولون يعملون في قاعة «بورصة نيويورك» (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة «بورصة نيويورك» (رويترز)
TT

بدعم من «مايكرون» و«كوالكوم»... عقود «ناسداك» تقفز أكثر من 2 %

متداولون يعملون في قاعة «بورصة نيويورك» (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة «بورصة نيويورك» (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية يوم الخميس، حيث صعد مؤشر «ناسداك» بأكثر من اثنين في المائة، مدعوماً بتوقعات قوية من شركتي «مايكرون» و«كوالكوم»؛ مما عزز التفاؤل بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي قبل صدور بيانات التضخم الرئيسية لاحقاً خلال اليوم.

وأشارت الشركتان إلى طلب قوي على بنية الذكاء الاصطناعي التحتية؛ إذ خصص العملاء 22 مليار دولار لتأمين رقائق الذاكرة من «مايكرون»، فيما توقعت «كوالكوم» تحقيق إيرادات تصل إلى 15 مليار دولار من مراكز البيانات بحلول عام 2029.

وقفز سهم «مايكرون» 18 في المائة خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق، بينما ارتفع سهم «كوالكوم» 11.5 في المائة، كما سجلت أسهم شركات أخرى في قطاع الرقائق، مثل «سانديسك» و«ويسترن ديجيتال» و«سيغيت تكنولوجي»، مكاسب تتراوح بين 9.9 و15.2 في المائة.

وقالت دانييلا هاثورن، كبيرة محللي السوق في شركة «كابيتال دوت كوم»، إن الأسهم الأميركية استعادت جزءاً من خسائرها الأخيرة بعد أن عززت نتائج «مايكرون» الثقة بأن دورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا تزال قوية.

وأضافت أن هذه النتائج دعمت معنويات قطاع أشباه الموصلات بعد ضعف سابق في أسهم النمو المرتفع، مشيرة إلى استمرار استعداد المستثمرين لتجاوز التقلبات قصيرة الأجل ما دامت توقعات الأرباح قوية.

وارتفعت أسهم «مايكرون» و«كوالكوم» بأكثر من 200 في المائة و50 في المائة على التوالي خلال هذا الربع، فيما يتجه «مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات» نحو تسجيل أقوى أداء فصلي له على الإطلاق.

وفي تمام الساعة الـ06:55 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 139 نقطة أو 0.27 في المائة، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.76 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 2.24 في المائة.

وأسهم انخفاض أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ بدء الحرب الإيرانية في دعم شهية المخاطرة، مع تغلب توقعات زيادة الإمدادات على المخاوف المرتبطة بالطلب.

وينتظر المستثمرون صدور «مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي»، وهو المقياس المفضل لدى بنك «الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي)»، وسط توقعات بارتفاعه إلى 4.1 في المائة.

وقالت إيبك أوزكاردسكايا، كبيرة محللي السوق في بنك «سويسكوت»، إن بيانات أقوى من المتوقع قد تعزز موقف المتشددين في «الاحتياطي الفيدرالي» وتضغط على موجة التفاؤل الأخيرة.

وأضافت أن ذلك قد يعيد التركيز على مخاطر ارتفاع تكاليف الاقتراض في ظل استمرار توسع ديون شركات التكنولوجيا لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن تؤثر تصريحات مسؤولي «الاحتياطي الفيدرالي»، من بينهم جون ويليامز وأوستن غولسبي، على توجهات السوق خلال اليوم.

وفي أسهم الشركات، قفز سهم شركة «بيو تيكني كورب» بنسبة 20.5 في المائة بعد إعلان استحواذ شركة «ميرك كيه جي إيه» الألمانية عليها مقابل 73 دولاراً للسهم، في صفقة تُقدر بنحو 11.3 مليار دولار.