تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

البورصة السعودية تواصل ارتفاعها بدعم قاده «الاستثمار الصناعي»

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع
TT

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

تباين أداء الأسواق الخليجية في آخر تداولات الأسبوع

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات آخر جلسة لهذا الأسبوع، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.30 في المائة ليغلق عند مستوى 3707.77 نقطة، بدفع قاده قطاع الخدمات. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.30 في المائة، ليغلق عند مستوى 9691 نقطة، بدعم قاده قطاع «الاستثمار الصناعي». وفي المقابل، تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.09 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6514.34، بضغط قاده قطاع السوق الموازية.
وبحسب تقرير «صحارى»، تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12080.66 نقطة، بضغط قاده قطاع الاتصالات. بينما ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.52 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1482.88 نقطة، بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6399.76 نقطة. فيما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.14 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2184.92 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 29.08 نقطة أو ما نسبته 0.3 في المائة، ليغلق عند مستوى 9691 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الاستثمار الصناعي. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 367.7 مليون سهم، بقيمة 11 مليار ريال، نفذت من خلال 158 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 70 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 68 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 1.49 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.27 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 2.55 في المائة، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.13 في المائة.
وسجل سعر سهم «الوطنية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 93.50 ريال، تلاه سهم «بترو رابغ» بنسبة 6.02 في المائة، وصولا إلى سعر 25.90 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «بروج للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.85 في المائة، وصولا إلى سعر 55.00 ريال، تلاه سهم «أمانة للتأمين» بواقع 7.34 في المائة، وصولا إلى سعر 14.40 ريال. واحتل سهم «جبل عمر» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.4 مليار ريال، وصولا إلى سعر 82.00 ريال، تلاه سهم «دار الأركان» بواقع 855.9 مليون ريال، وصولا إلى سعر 10.00 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بحجم التداول بواقع 84.6 مليون سهم، تلاه سعر سهم «كيان» السعودية بواقع 25.2 مليون سهم، وصولا إلى سعر 13.40 ريال.

* تراجع طفيف في البورصة الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.91 نقطة، أو ما نسبته 0.09 في المائة، ليقفل عند مستوى 6514.34 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 106.1 مليون سهم، بقيمة 14.3 مليون دينار، نفذت من خلال 3294 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع مواد أساسية بنسبة 15.74 في المائة، تلاه قطاع اتصالات بنسبة 4.5 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازية بنسبة 18.54 في المائة، تلاه قطاع خدمات مالية بنسبة 6.75 في المائة.
وسجل سعر سهم «العقارية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة، وصولا إلى سعر 0.028 دينار، تلاه سعر سهم «أموال» بواقع 7.81 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0345 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «ريم» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.46 في المائة، وصولا إلى سعر 0.124 دينار، تلاه سعر سهم «مشاعر» بواقع 7.14 في المائة، وصولا إلى سعر 0.130 دينار. واحتل سهم «الأولى» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 10.5 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.097 دينار، تلاه سهم المدينة بواقع 7 ملايين دينار، وصولا إلى سعر 0.0335 دينار.
سوق دبي تصعد
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.00 نقطة، أو ما نسبته 0.30 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3707.77 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 0.43 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 1.04 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 2.14 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.12 في المائة. وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 3.02 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.64 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.57 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 167.6 مليون سهم، بقيمة 227.4 مليون درهم، نفذت من خلال 2961 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة، مقابل تراجع 9 شركات واستقرار أسعار 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 2.84 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 2.02 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك بنسبة 1.14 في المائة، تلاه قطاع السلع بنسبة 0.59 في المائة.
وسجل سعر سهم «ديبا» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 13.750 في المائة، وصولا إلى سعر 0.455 دولار، تلاه سعر سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 4.860 في المائة، وصولا إلى سعر 0.755 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «Orascom Construction» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.990 في المائة، وصولا إلى سعر 12.500 درهم، تلاه سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» بواقع 3.020 في المائة، وصولا إلى سعر 9 دراهم. واحتل سهم «Orascom Construction» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 18.4 مليون درهم، تلاه سهم «إعمار» بواقع 30.7 مليون درهم، وصولا إلى سعر 7.060. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 51.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.287 درهم، تلاه سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 18.2 مليون سهم.
* البورصة القطرية تهبط
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاتصالات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 47.32 نقطة أو ما نسبته 0.39 في المائة، ليقفل عند مستوى 12080.66 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.8 مليون سهم، بقيمة 329.5 مليون ريال، نفذت من خلال 5128 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 2.78 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.35 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.35 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.90 في المائة.
وسجل سعر سهم السينما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 47.30 ريال، تلاه سعر سهم العامة بواقع 9.87 في المائة، وصولا إلى سعر 77.90 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «دلالة» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.43 في المائة، وصولا إلى سعر 41 ريالا، تلاه سعر سهم «الخليج الدولية» بواقع 2.41 في المائة، وصولا إلى سعر 93 ريالا. واحتل سهم «مزايا قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع مليون سهم، تلاه سهم الإجارة بواقع 849.2 ألف سهم. واحتل سهم «الخليج الدولية» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 48.7 مليون ريال، تلاه سهم «بروة» بواقع 30.4 مليون ريال.

* ارتفاع البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.66 نقطة، أو ما نسبته 0.52 في المائة، ليغلق عند مستوى 1482.88 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 707.5 ألف سهم، بقيمة 147.4 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 32.64 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.50 نقطة. وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 3.17 نقطة، واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيمة الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك البحرين الوطني أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.860 دينار، تلاه سعر سهم شركة «استيراد» الاستثمارية بواقع 4.35 في المائة، وصولا إلى سعر 0.240 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 4.17 في المائة، وصولا إلى سعر 0.046 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 3.33 في المائة، وصولا إلى سعر 0.145 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول في حجم التداولات بواقع 145 ألف دينار، تلاه سهم عقارات السيف بواقع 120 ألف.

* البورصة العمانية تتراجع
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.44 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة، ليقفل عند مستوى 6399.76 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.4 مليون سهم، بقيمة 5.3 مليون ريال، نفذت من خلال 1092 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 15 شركة. وفي المقابل، تراجعت أسعار أسهم 9 شركات واستقرت أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.10 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم «محاجر الخليج» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة، وصولا إلى سعر 0.108 ريال، تلاه سعر سهم عمان والإمارات بواقع 3.13 في المائة، وصولا إلى سعر 0.132 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الشرقية للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 2.29 في المائة، وصولا إلى سعر 0.171 ريال، تلاه سعر سهم «صناعة الكابلات العمانية» بواقع 2.24 في المائة، وصولا إلى سعر 1.960 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5 ملايين سهم، وصولا إلى سعر 0.260 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.8 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.568 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.3 مليون ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع مليون ريال.

* البورصة الأردنية تصعد
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.14 في المائة، لتقفل عند مستوى 2184.92 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10 ملايين سهم بقيمة 10.5 مليون دينار، نفذت من خلال 3633 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 47 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 36 شركة، واستقرار أسعار أسهم 49 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.13 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.11 في المائة، ثم قطاع الصناعة بنسبة 0.10 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة «العصر للاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.46 في المائة، وصولا إلى سعر 2.16 دينار، تلاه سهم «الموارد للتنمية والاستثمار» بواقع 6.66 في المائة، وصولا إلى سعر 0.16 دينار. في المقابل سجل سعر سهم «الأردنية للتعمير» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة، وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاه سعر سهم «المتخصصة للتجارة والاستثمارات» بواقع 4.70 في المائة، وصولا إلى سعر 0.81 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.5 مليون دينار، تلاه سهم مجموعة «العصر للاستثمار» بواقع 1.5 مليون دينار.



صندوق النقد الدولي يحذر من «أخطاء مكلفة» في مواجهة صدمة الطاقة العالمية

سفن تبحر عبر مضيق هرمز (رويترز)
سفن تبحر عبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

صندوق النقد الدولي يحذر من «أخطاء مكلفة» في مواجهة صدمة الطاقة العالمية

سفن تبحر عبر مضيق هرمز (رويترز)
سفن تبحر عبر مضيق هرمز (رويترز)

حذر صندوق النقد الدولي من لجوء الحكومات إلى تبني سياسات مالية واسعة وغير مدروسة لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والغذاء الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن مثل هذه الإجراءات قد تتحول إلى «أخطاء مكلفة» تزيد الضغوط التضخمية وتستنزف المالية العامة على المدى الطويل. ودعا الصندوق، في تقرير نشره الأربعاء، إلى اعتماد دعم مؤقت وموجّه للفئات الأكثر تضرراً، مع تجنب كبح إشارات الأسعار أو اللجوء إلى الدعم الشامل الذي قد يفاقم اختلالات الأسواق ويعمّق أزمة الإمدادات العالمية.

وأكد الصندوق أن الارتفاعات الحادة والمستمرة في أسعار الطاقة تؤدي إلى تآكل القوة الشرائية للأسر بشكل حاد، لا سيما العائلات الأكثر فقراً التي تنفق ما بين مرتين وثلاث مرات من دخلها على الغذاء والطاقة مقارنة بالأسر الغنية، فضلاً عن الضغوط الكبيرة التي تواجهها قطاعات الأعمال. وأشار التقرير الذي أعده كبار الخبراء الاقتصاديين في الصندوق، وعلى رأسهم بيير أوليفيه غورينشاس، إلى أن صدمة الطاقة الحالية تمثل صدمة عرض سلبية كلاسيكية تدفع الأسعار نحو الأعلى وتضغط على النشاط الاقتصادي وتضع البنوك المركزية في موقف بالغ التعقيد.

مضيق هرمز وخط أنابيب نفط مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

ووفقاً للتقرير المشترك، فإن الاستجابات الحكومية غير المدروسة بعناية يمكن أن تكون مكلفة للغاية من الناحية المالية، وصعبة التفكيك أو التراجع عنها مستقبلاً، كما أنها قد تسهم في تغذية معدلات التضخم وتعميق الهشاشة المالية العامة.

4 ركائز مالية

وحدد الصندوق 4 ركائز أساسية يجب أن تحكم التدابير المالية، مبيناً ضرورة أن تسمح الحكومات للأسعار المحلية بكسر الجمود لتعكس التكاليف الدولية الحقيقية. كما دعا إلى قصر الدعم على الفئات الضعيفة من خلال آليات مؤقتة ومستهدفة مثل التحويلات النقدية المباشرة عبر أنظمة الحماية الاجتماعية القائمة، لكونها تحافظ على إشارات الأسعار في السوق وتحد من التكلفة الاستيعابية للميزانيات. وفي المقابل، شدّد الصندوق على تقديم الدعم للشركات الصغيرة القابلة للاستمرار عبر ضخ السيولة وتوفير القروض المضمونة حكومياً وتأجيل المدفوعات الضريبية وتأمينات الضمان الاجتماعي، بدلاً من اللجوء إلى فرض قيود على الأسعار.

وفي تحليل مفصل للأدوات المالية الواسعة والمشوهة لحركة السوق، أوضح خبراء الصندوق أن خفض ضرائب الطاقة ووضع سقوف للأسعار أو تقديم الدعم العام كإجراءات شاملة تعد آليات غير مجدية على المدى الطويل، نظراً لأنها تحجب إشارات الأسعار المهمة وتفيد الأسر ذات الدخل المرتفع بشكل أكبر، فضلاً عن تسريعها وتيرة استنزاف الموازنات الحكومية وزيادة مخاطر نقص الإمدادات.

ودعا الصندوق إلى تجنب التجميد الكامل للأسعار كقاعدة عامة. ومع ذلك، يرى أن اللجوء الاستثنائي والمؤقت للأدوات السعرية الواسعة قد يكون مبرراً فقط في حال توفر 5 شروط متزامنة تشمل كون الصدمة السعرية مؤقتة بوضوح، والانتقال السريع لأسعار الطاقة إلى التضخم العام، والمخاطر العالية لخروج توقعات التضخم عن السيطرة، ومحدودية حدوث الفوران الاقتصادي، إلى جانب توفر المساحة المالية الكافية لاستيعاب التكاليف.

وأشار الصندوق إلى التباين الصارخ في الهوامش المالية بين الدول، حيث تواجه الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية مقايضات سياسية أكثر حدة مقارنة بالاقتصادات المتقدمة نتيجة لضعف شبكات الأمان الاجتماعي لديها وارتفاع نسبة إنفاق المستهلكين على الأساسيات وتراجع الحيز المالي وسط تكاليف اقتراض باهظة.

ونبّه الصندوق إلى خطورة قيام الدول الكبرى والثرية بكبت إشارات الأسعار المحلية، مؤكداً أن هذا السلوك يدفع الطلب العالمي نحو الارتفاع ويزيد من الأسعار الدولية ويفاقم النقص في المعروض، وهو ما يلحق الضرر الأكبر بالدول الفقيرة المستوردة للطاقة والغذاء. ودعا الصندوق الحكومات إلى اتباع نهج منضبط ومتسلسل يبدأ بالتدابير المؤقتة والمستهدفة ويتصاعد تدريجياً وبحذر عند الحاجة، لتمكين الاقتصادات من التكيف مع الصدمات الحالية دون الوقوع في أخطاء تكتيكية مكلفة.


«أدنوك»: خط الأنابيب الجديد للنفط الإماراتي أُنجز بنسبة 50 %

رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار «أدنوك» (رويترز)
رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار «أدنوك» (رويترز)
TT

«أدنوك»: خط الأنابيب الجديد للنفط الإماراتي أُنجز بنسبة 50 %

رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار «أدنوك» (رويترز)
رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار «أدنوك» (رويترز)

أعلن الرئيس التنفيذي لـ«شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)»، سلطان الجابر، الأربعاء، إنجاز نحو 50 في المائة من أعمال إنشاء خط الأنابيب الجديد للنفط الخام، الذي تخطط الإمارات من خلاله لتفادي مضيق هرمز.

وأوضح الجابر، خلال مشاركته في فعالية بثها «مجلس أتلانتيك»، أن الإمارات بدأت إنشاء هذا الخط العام الماضي، وأنها تعمل حالياً على تسريع وتيرة تسليمه؛ ليكون جاهزاً للتشغيل الكامل بحلول عام 2027، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من الطاقة العالمية لا يزال يتحرك عبر ممرات جغرافية ضيقة للغاية؛ «مما دفع بالإمارات إلى اتخاذ قرار استراتيجي قبل أكثر من عقد من الزمان للاستثمار في بنية تحتية لوجستية متطورة لتجاوز تلك الاختناقات الملاحية».

وأكد الجابر أن خط أنابيب نفط أبوظبي الحالي، المعروف باسم خط «حبشان - الفجيرة»، الذي يتمتع بقدرة استيعابية تصل إلى 1.8 مليون برميل يومياً، قد أثبت أهميته البالغة في سعي الإمارات إلى تعظيم صادراتها النفطية بعيداً عن قيود المضيق المغلق.

وفي سياق تقييم الأضرار الراهنة، كشف رئيس «أدنوك» عن أن بعض منشآت الشركة وبنيتها التحتية قد تعرضت لاستهداف وضربات مباشرة نتيجة التوترات العسكرية الأخيرة، مشيراً إلى أن عمليات تقييم الأضرار لا تزال جارية، وأن العودة إلى الطاقة التشغيلية الكاملة لهذه المرافق المصابة ستستغرق بضعة أسابيع في بعض الحالات، بينما قد تمتد أشهراً عدة في حالات أخرى؛ لضمان سلامة العمليات التصديرية.


انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الأميركية

خزانات بمصفاة لوس أنجليس التي تعالج النفط الخام المحلي والمستورد في كارسون - كاليفورنيا (رويترز)
خزانات بمصفاة لوس أنجليس التي تعالج النفط الخام المحلي والمستورد في كارسون - كاليفورنيا (رويترز)
TT

انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الأميركية

خزانات بمصفاة لوس أنجليس التي تعالج النفط الخام المحلي والمستورد في كارسون - كاليفورنيا (رويترز)
خزانات بمصفاة لوس أنجليس التي تعالج النفط الخام المحلي والمستورد في كارسون - كاليفورنيا (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية خلال الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات نواتج التقطير.

وذكرت الإدارة في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 7.9 مليون برميل لتصل إلى 445 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 15 مايو (أيار)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بانخفاض قدره 2.9 مليون برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما انخفضت بمقدار 1.6 مليون برميل خلال الأسبوع.

وواصلت أسعار العقود الآجلة للنفط، التي شهدت انخفاضاً حاداً قبيل صدور البيانات، خسائرها عقب صدور التقرير. وبلغ سعر العقود الآجلة لخام برنت العالمي 106.98 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.3 دولار، في تمام الساعة 10:38 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:38 بتوقيت غرينتش)، بينما انخفض سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 3.67 دولار للبرميل ليصل إلى 100.49 دولار.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن عمليات تكرير النفط الخام انخفضت بمقدار 80 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، في حين تراجعت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 0.1 نقطة مئوية.

وأضافت الإدارة أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 1.5 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 214.2 مليون برميل، مقارنة بالتوقعات التي أشارت إلى انخفاض قدره 2.1 مليون برميل.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 372 ألف برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 102.9 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.1 مليون برميل.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 3000 برميل يومياً.