اليابان تواصل صدارتها للألعاب... ومصر تضرب موعداً مع البرازيل في ربع نهائي القدم

السباحة الأسترالية تيتموس تتألق مجدداً بذهبية 200 متر حرة... وتأكيد عدم مشاركة الأميركية بايلز لأسباب نفسية... وغياب عربي عن التتويج باليوم الخامس

TT

اليابان تواصل صدارتها للألعاب... ومصر تضرب موعداً مع البرازيل في ربع نهائي القدم

مع استمرار اليابان في اعتلاء قمة ترتيب الدول بختام منافسات اليوم الخامس للألعاب الأولمبية المقامة على أرضها برصيد 13 ميدالية ذهبية، متفوقة على الصين (12) والولايات المتحدة (11)، كان انتزاع المنتخب المصري لكرة القدم بطاقة العبور إلى ربع النهائي بانتصاره على أستراليا (2-صفر) أبرز الإنجازات العربية في ليلة أخرى لم تشهد أي تتويج.
ففي مسابقة كرة القدم للرجال، تأهل المنتخب المصري، صحبة نظيره الإسباني، إلى الدور ربع النهائي بعد فوز الأول (2-صفر) على أستراليا، وتعادل الثاني مع الأرجنتين (1-1)، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة، فيما ودع المنتخب الفرنسي بخسارة قاسية (4-صفر) أمام اليابان في الأولى.
ومن جهة أخرى، تأهل منتخبا البرازيل وكوت ديفوار إلى دور الثمانية أيضاً، وأقصيت ألمانيا، بعد فوز حامل اللقب على السعودية (3-1)، وتعادل المنتخب الأفريقي أمام وصيف الدورة السابقة ألمانيا (1-1).
وخطف منتخب «الفراعنة» بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بهدفي أحمد ياسر ريان في الدقيقة (44) وعمار حمدي (85) اللذين منحاه الفوز الأول في المجموعة، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على المنتخب الأرجنتيني الذي تعادل مع إسبانيا (1-1). وبالتالي، ضرب منتخب مصر موعداً في ربع النهائي، السبت، مع البرازيل التي تصدرت المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط من فوزين وتعادل، أمام كوت ديفوار (5 نقاط) من فوز وتعادلين، مقابل (4 نقاط) لألمانيا من فوز يتيم وتعادل وخسارة، في حين ودع المنتخب السعودي المسابقة من دون نقاط بعد 3 هزائم.
وفي المباراة الأولى، نجح المنتخب المصري في فرض أفضليته على منافسه الأسترالي، وسجل أول أهدافه في اللقاء والبطولة بالدقيقة (44)، بعد هجمة سريعة بدأت بتمريرة من طاهر محمد إلى رمضان صبحي الذي راوغ ببراعة، ومرر إلى ريان الذي سدد مباشرة في المرمى. وحسم المصريون الفوز في الدقيقة (85)، بعد هجمة مرتدة سريعة قادها ناصر منسي ببراعة، حيث راوغ مدافعين ثم سدد لترتد الكرة من الحارس الأسترالي ويتابعها حمدي في المرمى الخالي.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، تعادلت إسبانيا مع الأرجنتين، في نتيجة مثالية لمصر ليتأهلان معاً. وقد افتتحت إسبانيا التسجيل عن طريق ميكيل ميرينو في الدقيقة (66)، قبل أن تدرك الأرجنتين التعادل عن طريق توماس بيلمونتي في الدقيقة (87)، لكن ذلك لم يكن كافياً.
وودعت فرنسا البطولة بخسارة مذلة برباعية نظيفة أمام اليابان صاحبة الأرض. وسجل أهداف اليابان تاكيفوزا كوبو (27)، وهيروكي ساكاي (34)، وكوجي ميوشي (70)، ودايسن ماييدا (90+1)، لتتصدر اليابان المجموعة أمام المكسيك التي تأهلت أيضاً بفوزها على جنوب أفريقيا متذيلة المجموعة (3-صفر).
وفي المجموعة الرابعة، يدين المنتخب البرازيلي بفوزه (3-1) على المنتخب السعودي إلى مهاجم إيفرتون الإنجليزي ريشارليسون الذي سجل ثنائية بالدقيقتين (76 و90+3)، بعد ثلاثيته في المباراة السابقة من رباعية الفوز على ألمانيا (4-2)، لينفرد في صدارة ترتيب الهدافين بـ5 أهداف، بفارق هدف عن المهاجم المخضرم الفرنسي أندري - بيار جينياك.
وافتتحت البرازيل التسجيل عبر مهاجم هيرتا برلين الألماني ماتيوس كونيا في الدقيقة (14)، قبل أن يدرك لاعب النصر عبد الإله العمري التعادل في الدقيقة (27). وغاب عن صفوف البرازيل لاعب وسط أستون فيلا الإنجليزي دوغلاس لويز بعد تلقيه بطاقة حمراء في المباراة السابقة أمام كوت ديفوار التي انتهت بالتعادل السلبي، وحل بدلاً منه ماتيوس هنريكه لاعب نادي غريميو.
وتقدم حامل اللقب بعد 14 دقيقة من صفارة البداية، بعد ركلة ركنية نفذها كلاودينيو من اليسار، وتابعها كونيا برأسه في شباك الحارس السعودي أمين بخاري. وأدرك المنتخب السعودي التعادل بالطريقة ذاتها، إثر ركلة حرة ثابتة نفذها لاعب الهلال سلمان الفرج عرضية عالية، ليقابلها العمري برأسية داخل الشباك بالدقيقة 26، معوضاً هدفه عن طريق الخطأ في مرمى فريقه خلال الخسارة أمام كوت ديفوار (1-2).
وتبادل المنتخبان الهجمات في الشوط الثاني، فصد الحارس بخاري تسديدة قوية لريشارليسون في الدقيقة (73)، قبل أن يتألق الأخير مجدداً بعد 3 دقائق، ويضاعف النتيجة برأسية من داخل المنطقة، ثم يعود ليسجل الهدف الثاني له في المباراة، والخامس في البطولة، إثر عرضية داخل المنطقة لم يجد صعوبة في إسكانها الشباك بالدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، افتتح منتخب كوت ديفوار التسجيل عبر النيران الصديقة بفضل هدف من الألماني بنجامين هنريش عن طريق الخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة (76)، ثم أدرك الألمان التعادل في الدقيقة (73) بفضل إدوارد لوبين، إلا أنه لم يكن كافياً لتجنب الخروج من دور المجموعات.
وفي المواجهات الأخرى في ربع النهائي، تلتقي المكسيك مع كوريا الجنوبية، وإسبانيا مع كوت ديفوار، واليابان مع نيوزيلندا، السبت.

- الفائزون بالذهب
وفي أبرز أحداث أمس، تم تأكيد غياب نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز عن المسابقة الكاملة للفردي لأسباب نفسية، فيما عوضت مواطنتها السباحة كايتي ليديكي خسارتها مرتين أمام الأسترالية أريارن تيتموس في 200 و400 متر حرة، بإحرازها سباق 1500 متر، رافعة رصيدها إلى 6 ذهبيات.
وأعلن الاتحاد الأميركي للجمباز، في بيان له أمس، أنه «بعد مزيد من التقييم الطبي، انسحبت سيمون بايلز من المسابقة الكاملة للفردي؛ نؤيد بشدة قرارها، ونشيد بشجاعتها في إعطاء الأولوية لرفاهيتها. شجاعتها تظهر مرة أخرى سبب كونها نموذجاً يُحتذى به بالنسبة لكثيرين».
وبذلك، ستحل بدلاً منها جايد كاري صاحبة المركز التاسع في التصفيات.
وكانت الأنظار موجهة إلى بايلز بصفتها إحدى أبرز نجوم الألعاب، حيث كانت ابنة الـ24 عاماً تبحث عن رفع عدد ميدالياتها الذهبية إلى 9 ميداليات، لكنها لم تقدم أداءً جيداً خلال اليوم الأول الذي ذهبت فيه الميدالية الذهبية للفريق الروسي، ما جعلها تنسحب من المرحلة النهائية.
وفي السباحة، أنزلت تيتموس النجمة ليديي عن عرشها في سباق 200 متر حرة أمس، لكن الأخيرة عوضت في 1500 متر. وأضافت تيتموس (20 عاماً) إلى ذهبيتها أخرى أحرزتها في 400 متر حرة، على حساب ليديكي أيضاً، الاثنين.
وقالت ابنة مدينة بريزبين التي تستعد لخوض سباق 800 متر ضد ليديكي أيضاً، والتتابع 4 مرات 200 متر: «لا أستوعب ما يحدث، وأشعر بفخر كبير، وفي الوقت نفسه بالإرهاق، بعد هذا السباق القاسي».
وفي مسافتها المفضلة، عادت ليديكي بعد 75 دقيقة فقط من سباق 200 متر لتؤكد جدارتها، وتنتزع ذهبية 1500 متر حرة. وكانت ليديكي قد أحرزت 4 ذهبيات وفضية في أولمبياد ريو الأخير، وذهبية في لندن 2012. كما انتزعت اليابانية يوي أوهاشي ذهبيتها الثانية توالياً، بتتويجها المثير بالرمق الأخير بسباق 200 متر متنوعة، على حساب الأميركيتين أليكس والش وكايت دوغلاس، فيما أخفقت حاملة الرقم العالمي المجرية كاتينكا هوسو وحلت سابعة. وحقق المجري كريستوف ميلاك فوزاً صريحاً، ونال ذهبية سباق 200 متر فراشة، محطماً الرقم الأولمبي للأميركي مايكل فيلبس.
وكان تتويج ميلاك (21 عاماً)، بطل العالم وحامل الرقم العالمي في 2019، متوقعاً بعد إنجازه في بطولة العالم في غوانغجو، عندما حطم بعمر التاسعة عشرة الرقم العالمي للأسطورة فيلبس (1:50.73 دقيقة). ويعود الرقم الأولمبي السابق لفيلبس إلى بكين 2008 (1:52.03 دقيقة). كما توجت بريطانيا بذهبية نهائي الفرق للتتابع 4 مرات 200 متر حرة.
وفي أبرز منافسات أمس، انتزع الياباني الشاب هاشيموتو دايكي الميدالية الذهبية لمسابقة الفردي العام للرجال للجمباز، ليسير على نهج أسطورة بلاده كوهي يوشيمورا الذي فاز بكل الألقاب الممكنة للعبة بين عامي 2009 و2016. ومنح دايكي اليابان ثالث ميدالية ذهبية على التوالي في مسابقة الفردي، بعد تفوقه على الصيني تشياو روتينج، بطل العالم لعام 2017، الذي اكتفى بالفضية، فيما ذهبت الميدالية البرونزية إلى الروسي نيكيتا ناغورني، بطل العالم لعام 2019. وحصدت الألمانية جيسيكا بريدوف فيرندل الميدالية الذهبية لمسابقة الترويض الفردي الحر للفروسية، فيما نالت مواطنتها إيزابيل ويرث الفضية، وذهبت البرونزية إلى البريطانية تشارلوت ديوغاردين الثالثة.
وفي المسابقة الثلاثية لكرة السلة للسيدات (3 ضد 3)، فاز منتخب الولايات المتحدة بالميدالية الذهبية، بعد انتصاره على نظيره الروسي في النهائي.
وفي رفع الأثقال، توج الصيني تشي تشيونغ بالميدالية الذهبية لوزن 73 كجم، محققاً رقماً قياسياً جديداً، فيما حصد الفنزويلي مايورا بيرينا الفضية، والألباني كاليا بريكين البرونزية.
وفي منافسات المبارزة بالسيف، حصدت كوريا الجنوبية الميدالية الذهبية لفرق الرجال، إثر الفوز على إيطاليا (45-26) في النهائي، ونال الفريق المجري الميدالية البرونزية، بفوزه على نظيره الألماني (45-40).
وفي الجودو، توج الجورجي لاشا بيكاوري بالميدالية الذهبية للرجال أقل من 90 كجم، بفوزه على الألماني إدوارد تريبيل في النهائي. كما فازت اليابانية آراي شيزورو بذهبية السيدات لوزن أقل من 70 كجم، إثر انتصارها على النمساوية ميكايلا بوليريس في النهائي.


مقالات ذات صلة

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

رياضة عالمية المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» راعياً أولمبياً (رويترز)

العملاق المصرفي «جاي بي مورغان» راعياً للأولمبياد

أصبح المصرف الاستثماري الأميركي «جاي بي مورغان» أول مؤسسة مصرفية عالمية تنضم إلى برنامج الشراكة الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أليسون فيليكس (أ.ب)

الأربعينية فيليكس تخطط للعودة من بوابة «أولمبياد لوس أنجليس»

تخطط الأميركية أليسون فيليكس، أكثر السيدات تتويجاً في تاريخ «ألعاب القوى الأولمبية» بـ11 ميدالية، للعودة إلى المنافسات في سن الأربعين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد.

«الشرق الأوسط» (سانيا)
رياضة عالمية المنظمون قالوا إن التذاكر بيعت في 85 دولة وفي جميع الولايات الأميركية الخمسين (أ.ب)

أولمبياد لوس أنجليس 2028: بيع 4 ملايين تذكرة في الطرح الأول

أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028، الخميس، أنهم باعوا أكثر من أربعة ملايين تذكرة في الطرح الأول هذا الشهر، وهو مؤشر مبكر على الطلب القوي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سيقام الملعب المؤقت في بومونا بجنوب كاليفورنيا (أ.ب)

انطلاق أعمال البناء في ملعب الكريكيت لأولمبياد لوس أنجليس 2028

أعلن المجلس الدولي للكريكيت، أمس (الأربعاء)، انطلاق أعمال البناء في ملعب الكريكيت الذي سيستخدم خلال دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجليس 2028.


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.