«الصحة السعودية»: يُمكن للمتعافين من «كورونا» أخذ جرعتين من اللقاح

مع إمكانية أخذ الجرعة الأولى بعد مرور 10 أيام على الإصابة

«الصحة السعودية»: يُمكن للمتعافين من «كورونا» أخذ جرعتين من اللقاح
TT

«الصحة السعودية»: يُمكن للمتعافين من «كورونا» أخذ جرعتين من اللقاح

«الصحة السعودية»: يُمكن للمتعافين من «كورونا» أخذ جرعتين من اللقاح

أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم، إمكانية حصول المتعافين من كورونا على جرعتين من اللقاح، مع إمكانية الحصول على الجرعة الأولى بعد مرور 10 أيام على الإصابة، مشيرة إلى أن ذلك وفقاً للدراسات الطبية التي أثبتت سلامة ومأمونية هذا الإجراء، وأن الحصول على جرعتين يرفع الحماية من الإصابة الشديدة لمتحورات الفيروس.
وأضافت الصحة السعودية، أن هذه الخطوة تأتي تواصلاً لجهودها لمنع العدوى، وحماية ً للمجتمع من مضاعفات الفيروس، لافتةً إلى أن الحملة الوطنية للتطعيم بلقاح كورونا تسير وفق ما هو مخطط له.
وأهابت بالجميع المبادرة للحصول على لقاح كورونا والتسجيل من خلال "تطبيق صحتي"، مؤكدةً أن اللقاحات المعتمدة في المملكة فعّالة وآمنة.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«ريمونتادا» الخصوم تلاحق الاتفاقيين... شرود ذهني أم مبالغة دفاعية؟

خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)
خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)
TT

«ريمونتادا» الخصوم تلاحق الاتفاقيين... شرود ذهني أم مبالغة دفاعية؟

خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)
خالد الغنام وفرحة لم تكتمل أمام الرياض (موقع نادي الاتفاق)

رسمت خسارة الاتفاق الأخيرة أمام الرياض بنتيجة 3 - 2، علامة استفهام كبيرة حول فشل الفريق في الحفاظ على تقدمه لأكثر من مباراة في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، وهو ما عزاه المدرب سعد الشهري إلى معضلة «الشرود الذهني» لدى اللاعبين.

وبعد أن تقدم الاتفاق بهدفين في نصف الساعة الأول، نجح الضيوف في تسجيل هدف قبل نهاية هذا الشوط، ثم تسجيل هدفي الفوز ليعودوا إلى العاصمة بالنقاط الثلاث.

وبالعودة إلى مباريات الاتفاق هذا الموسم؛ فقد خسر الفريق عدداً منها بعدما كان متقدماً في النتيجة، وفي مباريات أخرى كان يخسر بالتعادل على أقل تقدير، كما حصل في ديربي الشرقية حينما سجل القادسية هدفاً ثالثاً وهو بعشرة لاعبين، إلا أن الحكم قرر إلغاءه وطرد لاعب قدساوي ثانٍ، ما يعكس حقيقة الوضع الذي يمر به بعض لاعبي الاتفاق بعد التقدم بالنتيجة من خلال عدم التركيز داخل أرض الملعب والتشتت الذهني وارتكاب أخطاء فادحة.

وخلال هذا الموسم، خسر الاتفاق مباريات أمام فرق يفوقها فنياً بعد أن تقدم في النتيجة؛ من بينها الباطن الذي أقصى الاتفاق من الدور الـ32 في بطولة كأس الملك في واحدة من أسوأ مشاركات الفريق تاريخياً في هذه البطولة التي تلعب بنظام خروج المغلوب.

وتقدم الاتفاق مرتين في تلك المباراة، إلا أنه خسر بالركلات الترجيحية في خروجه من هذه المسابقة التي لا يزال الفوز بلقبها من الأهداف التي تسعى إدارة الاتفاق إلى تحقيقها، أو على الأقل الوصول إلى المباراة النهائية.

سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)

وفي بطولة الدوري، برزت مواجهة الحزم حيث تقدم الاتفاق بهدف، إلا أنه خسر بالثلاثة فيما تقدم في الدور الأول أيضاً، لكنه خرج متعادلاً، وهذا يعني أن الاتفاق حصد نقطة وحيدة من الحزم في مواجهتين لهذا الموسم. كما خسر من الخليج بهدفين بطريقة مشابهة.

وفي مباريات أخرى، كاد الاتفاق يضيع الفوز رغم التقدم المريح، حيث حصل ذلك في مباريات أمام الفتح، حينما تقدم بثلاثية نظيفة في الشوط الأول، إلا أنه كاد يخسر نقطة على الأقل، لولا أنه سجل الهدف الرابع الحاسم حيث انتهت المباراة بنتيجة 4 - 3.

وفي مباراته أمام النجمة؛ تقدم فيها برباعية لكنه استقبل 3 أهداف، وكاد يخسر نقطتين سهلتين.

وفي مواجهة الفيحاء، كان متقدماً بثلاثية نظيفة، إلا أنه استقبل هدفين وكاد يخسر النتيجة أيضاً.

وهناك عدد من المباريات كان فيها الفريق غائباً منذ البداية وخسر بنتائج كبيرة، من بينها أمام القادسية في الدور الأول، حيث خسر برباعية نظيفة في المباراة المؤجلة التي لعبت مطلع شهر رمضان الماضي.

ومع أن المدرب سعد الشهري يرى أن الشرود الذهني هو السبب الرئيسي، ويسعى لعلاج هذه المشكلة في بقية المشوار الحاسم، وقبل المواجهة المقبلة الصعبة أمام النصر الأربعاء في «الأول بارك»، فإن هناك من يرى أن المدرب يبالغ أحياناً في الدفاع بعد التقدم، ويمنح المنافس مساحة أكبر في الملعب يمكن استغلالها.

وظهر اللاعب الإسباني ألفارو ميدران بعد مباراة القادسية الأخيرة، مشدداً على جانب «المراجعة الفنية الداخلية» بشأن أولوية الحفاظ على النتيجة بعد التقدم بـ3 أهداف من خلال تعزيز خط الدفاع على حساب الوسط والهجوم، وهذا ما جعل القادسية يسيطر ويسجل هدفاً ثانياً ويكون قريباً من تعديل النتيجة وهو ناقص عددياً.

ويظهر الاتفاق بتركيز ذهني عالٍ في بعض المباريات الصعبة؛ من بينها ما حصل أمام النصر في الدور الأول، حينما أوقف سلسلة انتصارات المتصدر، وأجبره على التعادل الأول، ومنها تراجع النصر عن الصدارة بعد خسارته عدة نقاط قبل أن يستعيدها مجدداً، ويكتب سلسلة جديدة من الانتصارات.

وبقيت الإشارة إلى أن الاتفاق يحتل المركز السابع برصيد 42 نقطة بعد أن خاض 28 مباراة، فيما يهدف للتقدم في الترتيب لتعزيز فرص ترشحه لبطولة خارجية.


الدوري الفرنسي: فوز مثير لمرسيليا... وخسارة ثقيلة لموناكو

لاعبو مرسيليا يحتفلون بالهدف الثالث (رويترز)
لاعبو مرسيليا يحتفلون بالهدف الثالث (رويترز)
TT

الدوري الفرنسي: فوز مثير لمرسيليا... وخسارة ثقيلة لموناكو

لاعبو مرسيليا يحتفلون بالهدف الثالث (رويترز)
لاعبو مرسيليا يحتفلون بالهدف الثالث (رويترز)

تغلب فريق مرسيليا على ضيفه ميتز بنتيجة 3 / 1 الجمعة ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري الفرنسي.وافتتح التسجيل لمرسيليا، المهاجم الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ في الدقيقة 13، وأضاف البرازيلي إيغور بايكساو هدفا ثانيا لأصحاب الأرض في الدقيقة 48، ثم قلص الفارق سريعا لميتز لاعب الوسط الأوكراني هيورهي تسيتايشفيلي بالدقيقة 49.وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني سجل الإيفواري حامد جونيور تراوري الهدف الثالث ليؤمن انتصار مرسيليا.ورفع مرسيليا رصيده إلى 49 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن موناكو الخامس الذي خسر 1 / 4 من باريس إف سي.أما ميتز فيتذيل الترتيب وله 15 نقطة.

وكان موناكو تعرض لضربة كبيرة في طموحاته بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويملك ليل (50 نقطة) فرصة تعزيز موقعه بين الأربعة الأوائل واقتناص المركز الثالث عندما يحل ضيفا على تولوز الأحد.

وبات موناكو مهددا أيضا بخسارة مركزه لمصلحة ليون ورين اللذين يتخلفان عنه بنقطة ونقطتين تواليا.

من جهته، أمّن باريس بنسبة كبيرة مقعده في الدوري الفرنسي الموسم المقبل حيث بات يتقدم بفارق 12 نقطة عن منطقة الهبوط، بعدما رفع رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر قبل خمس جولات على نهاية الموسم.

ويغيب باريس سان جيرمان حامل اللقب ومتصدر الترتيب عن مباريات نهاية الأسبوع بعد أن أرجئت مباراته أمام مطارده لانس والتي كانت مقررة السبت حتى وقت لاحق من الشهر المقبل وذلك لمنحه قسطا من الراحة قبل مباراته أمام ليفربول الإنجليزي في إياب ربع نهائي دوري الأبطال الثلاثاء في انفيلد.


الدوري الإسباني: الريال يتعثر مجدداً ويقدم هدية ثمينة لبرشلونة

مبابي تعرض لإصابة في الرأس خلال المواجهة (أ.ب)
مبابي تعرض لإصابة في الرأس خلال المواجهة (أ.ب)
TT

الدوري الإسباني: الريال يتعثر مجدداً ويقدم هدية ثمينة لبرشلونة

مبابي تعرض لإصابة في الرأس خلال المواجهة (أ.ب)
مبابي تعرض لإصابة في الرأس خلال المواجهة (أ.ب)

قدّم ريال مدريد هدية ثمينة لغريمه برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، بعدما تعثر أمام ضيفه جيرونا، واكتفى بالتعادل 1 - 1، الجمعة، في الجولة الحادية والثلاثين من البطولة.

وسجّل الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي هدف التقدم لريال مدريد في الدقيقة 51، ثم تعادل الفرنسي توماس ليمار لجيرونا في الدقيقة 62، ليحصد كل فريق نقطة.

رفع هذا التعادل رصيد ريال مدريد إلى 70 نقطة في المركز الثاني بفارق 6 نقاط كاملة عن برشلونة المتصدر الذي يلعب في نفس الجولة ضد إسبانيول. أما جيرونا فلديه 38 نقطة في المركز العاشر.

وكان ريال مدريد قد تلقى ضربة قوية قبل أيام بالخسارة على نفس الملعب أمام بايرن ميونيخ الألماني 1 - 2 في ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا، لتتصعب مهمته قبل مباراة الإياب.