بلينكن في الهند لمحادثات تطغى عليها الصين وأفغانستان

بلينكن في الهند لمحادثات تطغى عليها الصين وأفغانستان

الثلاثاء - 18 ذو الحجة 1442 هـ - 27 يوليو 2021 مـ
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)

وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، إلى الهند، حيث سيجري محادثات تطغى عليها الاضطرابات في أفغانستان والمخاوف المشتركة بشأن تنامي نفوذ الصين، في زيارة سيطرح خلالها سجل نيودلهي على صعيد صون حقوق الإنسان.
وفي أول زيارة له إلى الهند بصفته وزير خارجية الولايات المتحدة، سيلتقي بلينكن، غداً الأربعاء، رئيس الوزراء ناريندرا مودي، ووزير الخارجية سوبراهمانيام جايشانكار، قبل توجهه إلى الكويت، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
ولطالما كانت العلاقات بين الولايات المتحدة والهند فاترة، لكن سعي الصين لزيادة نفوذها أوجد تقارباً بين الدولتين، خصوصاً بعد الاشتباكات الدموية التي سُجلت العام الماضي عند الحدود الهندية - الصينية في منطقة هيملايا.
وتتخوف نيودلهي حالياً من احتمال سيطرة «طالبان» على أفغانستان، ومن مخاطر تحول البلاد إلى ملاذ لمتطرفين مناهضين للهند بعد انسحاب القوات الأجنبية منها.
وتعد الهند داعماً قوياً للحكومة الأفغانية، وقد أنفقت مليارات الدولارات على مشروعات تنمية، وهي أجْلت مؤخراً 50 من أفراد طاقم قنصليتها في قندهار مع مواصلة «طالبان» تحقيق مكاسب ميدانية.
وستتناول المحادثات في نيودلهي التي لا تزال تداعيات الأمطار الموسمية بادية فيها، الجهود المشتركة لإنتاج لقاحات مضادة لـ«كوفيد - 19»، والتغير المناخي، كما أشار مسؤولون أميركيون إلى أن سجل الهند على صعيد حقوق الإنسان سيكون أحد الملفات التي ستُطرح.
وفي عهد مودي لجأت الهند بشكل متزايد إلى تشريعات مكافحة الإرهاب وقوانين ردع «الانفصال» لتوقيف أعداد كبيرة من المشتبه بهم في منحى اعتبر معارضون أنه يرمي إلى إسكات المعارضة، وهو ما تنفيه الحكومة.
كذلك لجأت الحكومة الهندوسية القومية إلى تشريعات يعتبرها معارضون تمييزية ضد الأقلية المسلمة التي يقدر عدد أبنائها في البلاد بنحو 170 مليوناً. لكن مودي يصر على أن كل الهنود متساوون في الحقوق.


الهند أخبار الهند أخبار أميركا أخبار الصين أخبار أفغانستان طالبان

اختيارات المحرر

فيديو